كتاب الحقيقة

نخاف على موظفي السفارة من الغرق..!!

نجم الساعدي

 
أهي مزحة أم جد.. اوباما يخاف على موظفي سفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد من الغرق ولذلك قامت الطائرات الامريكية والتي اقلعت من حاملة الطائرات بضرب اهداف لعصابات داعش في سد الموصل..
في مؤتمره الصحفي البائس نطق كفرا بانه قلق على مستقبل السنة وتمثيلهم في الحكومة الجديدة كقلقه وخشيته على سفارته من الغرق اذا قام مجرمو داعش بفتح بوابات سد الموصل..
واذا كان اعتقاده او خوفه على (المهمشين) من السنة صادقا فيا لخيبة دبلوماسيتنا العرجاء ويالخيبة سياسيينا الذين يلتقون بالامريكان وعلى مختلف مستوياتهم وكيف لم يطلعوهم على حجم التمثيل السني في الحكومات السابقة.
انا لا اظن انه صادقا في خوفه هذا واعتقد انه يستهزئ بالعقل العراقي ويريد ان يوهم قادتنا بضرورة اشراك السنة في الحكم وكأن السنة ليسوا من اصل العراق ومرتكزاته الاساسية، على من تضحك يا اوباما فقد انكشفت اللعبة الامريكية.. ونحن نتساءل من جاء بداعش ومن قوّم بن لادن والقاعدة ومن مزق شعوب واوطان (الخريف العربي)؟ ومن يريد تدمير جيوش الدول العربية للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني؟ ومن يريد ان يشوه صورة الاسلام الحقيقة؟ بشتى الاساليب والمسميات والممارسات.
المهم في الامر انه لابد من تحرك دبلوماسي واعلامي على الدول التي تعتقد ان في العراق يوجد تهميش ولابد من توضيح الاستحقاقات الانتخابية التي ضربت عرض الحائط فقد اوجد العراقيون (ديمقراطية جديدة) اسموها بالتوافقية تاركين الاستحقاقات والصناديق خلف ظهورهم واذا كانت اللقاءات والاجتماعات والزيارات المشتركة والمتبادلة لاتكفي فيجب تسمية الوزراء والمسؤولين باسمائهم ومناصبهم لكي لا يبقى مهمشا بعد اليوم في نظر اوباما ولكي نطمئنه على ان السفارة لن تغرق مهما فعلت عصابات داعش.. والاهم من ذلك لابد للعراقيين ان يعتمدوا على الله وعلى انفسهم ويتركوا امريكا وبقية الدول خلف ظهورهم ( ومن جرّب المجرب حلت به الندامة)..!

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان