حوارات وتحقيقات

استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) … رسالة صححت مسار التاريخ بسقوط الطغاة والمستبدين

 بداية كل عام  تبدأ من اول يوم من محرم الحرام وحتى العاشر منه، مراسيم إحياء الذكرى السنوية العاشورائية» وهي استشهاد ابن بنت رسول الله (ص)  وعلى اثر هذه الواقعة الاليمة التي لم يشهد لها مثيل في تاريخ البشرية ،ومن اجل تواصل نشر هذه الرسالة واستذكارها الى شعوب العالم على اثر ذلك ” تنصب التكايا الحسينية في كربلاء الحسين (ع) لكل منطقة او حي وخصوصا تكايا العباسية الشرقية والعباسية الغربية وباب الخان وباب السلالمه والمخيم وباب بغداد” لكن تكايا طرف العباسية الشرقية والغربية التي تعد (8) تكيات تمارس الطقوس الدينية والشعائر الحسينية من خلالها ”  تذكيرا باستشهاد الحسين واخيه العباس والشهداء عليهم السلام” وكذلك تسمى باسم الحي اوالطرف المعني بالمنطقة . وتقع هذه التكايا في مركز المدينة القديمة وتكون مركز الانطلاقة كمحطة للتثقيف للرسالة المحمدية وواقعة الطف في كربلاء المقدسة وتقدم من خلالها رسالة للامم وشعوب العالم ولذلك ترفع الشعارات وحمل الاعلام السوداء والحمراء والخضراء وكذلك الهودج والذي يحمل مصابيح الحسين (ع) وانطلاقة التشابيه وايضا مكان الطبخ ومن ثم تقديمه للزوار الوافدين وتعني لنا الملتقى لإدارة ما يخص من تثقيف من قبل الخطباء عندما يعتلي المنبر الحسيني وكذلك شرح واقعة الطف الذي من خلاله يقدم نفسه الامام (ع) واهله واصحابه مشروع استشهاد ليعزز الدين من خلال الرسالة السماوية التي اتى بها الامام الحسين (ع)  . لذا فان احياء شعائر الله من تقوى القلوب” وعلى هذا المنهج الحسيني ومبادئه والقيم والاخلاق السامية التي حملها ليوصلها الى العالم نحو الحرية ومحاربة الظلم والطغاة والمستبدين ومحاربة الفساد بكل أشكاله والاستقامة نحو الدين الصحيح والارتقاء بالإنسانية الحقة وتعني لنا العدل والمساوات والقيم والمبادئ التي جسدها الامام الحسين (ع) وكذلك الرسالة السماوية والتي اكرمنا الله اياها والتي صححت مسار التاريخ . حتى بقيت شعلة الاستشهاد مضيئة وخلاقة وعلمتنا كيف نتعامل مع الانسانية وان رسالة الحسين هي للأمم والشعوب كافة.

الحقيقة – محمد عبدالامير الخفاجي

عدسة – وئام الخفاجي ومصطفى محمد الخفاجي

*محطتنا الأولى مع خادم الحسين(ع) ” الحاج كريم ميري العبيس . طرف جمهور تكية العباسية الأولى .حدثنا قائلا…
 في البدء احيي الأبطال من الحشد الشعبي والجيش العراقي وكافة الذين يحاربون عصابات داعش التكفيرية في جبهات القتال ” وكما لشهدائنا الذي قدموا انفسهم مشاريع استشهاد من اجل العراق ومقدساته وارضه وعرضه نسأل الله مثواهم الجنان “. ان إقامة تكايا طرف العباسية الشرقية والعباسية الغربية في محافظة كربلاء المقدسة “منذ تأسيسها 1888هو التجديد للقاء الامام الحسين (ع)  السلام  واعلان الولاء المطلق الى ابد الحياة ” وكذلك دعانا الحسين برسالته التي خرج من اجلها محاربة الفاسدين ” مثل الذين يتواجدون في مراكز المسؤولية ” والجالسين تحت قبة البرلمان وغيرها من الوزارات والمؤسسات” فلابد من محاربة هؤلاء “تواصلا للرسالة الحسينية الحقة والا  نحن ان لم نحارب الفاسدين والخونة والذين اضاعوا المال العام ” وكاننا لم نسر على منهج الأم الحسين الذي دعانا اليه .  وكذلك تصل الرسالة الى ابنائنا كما استلمناها من آبائنا  واجدادنا رحمهم الله وانا منذ ان وعيت ” كان والدي كفيل طرف العباسية وليس جمهور مثل ما تسمى حاليا .وهذه سلسلة طويلة مستمرة الى الأبد. وهكذا نبدأ  اول يوم من شهر محرم الحرام شهر الحزن من كل عام ذكرى واقعة الطف استشهاد  ابا الاحرار الحسين (ع) . حينما خرج من اجل الانسانية وتطبيق العدل والمساواة ومحاربا الظلم والاستبداد والطغيان والعبودية  ولتعزيز موقف الاسلام امتدادا لرسالة جده الرسول محمد (ص).
* محطتنا الثانية مع خادم الحسين(علي عبد الكاظم الوزني) ليحدثنا عن تكية العباسية الثانية . حدثنا قائلا….
اسست تكية العباسية الثانية على يد خادم الحسين .(علي عبد الكاظم الوزني)  والمعني هو انا وكذلك اخي . عباس عبد الكاظم الوزني . وخادم الحسين. الحاج ياس .قبل سقوط النظام عام (1986) كان نترقب بإقامة الشعائر الحسينية ” بسبب محاربة النظام ” لاهل البيت عليهم السلام ” وبعد سقوط النظام العفلقي الفاشستي  ونهايته . اكرمنا الله لتوسعة التكية الخدمية حتى اصبحت ادارتها من خدام الحسين الذين نعدهم اليوم الالاف من ابناء كربلاء ولمئات التكايا . ومن الجدير بالذكر ان جمع الاموال من عدة اشخاص وانا من المشاركين ماديا وكذلك ابناء طرف العباسية وتجمع هذه المبالغ كل عام لانفاقها على هذه الشعائر الحسينية .تعني لنا الحياة نحو الحرية ومحاربة الظلم والطغاة والمستبدين ومحاربة الفساد بكل أشكاله والاستقامة نحو الدين الصحيح والارتقاء بالإنسانية الحقة وتعني لنا العدل والمساوات والقيم والمبادئ التي اتى من اجلها الحسين (ع) وكذلك الرسالة السماوية والتي اكرمنا الله اياها والتي صححت مسار التاريخ . وان الاستعدادات كالمعتاد كانت من كل سنة لنجدد العهد والوفاء وتجديد اللقاء تواصلا للرسالة التي أتى من اجلها الحسين (ع ) لتعزيز موقف الإسلام وما تحمل من المعاني والمبادئ والقيم والأخلاق السامية التي استشهد من اجلها . لذلك فان تكية العباسية تقوم بتقديم المأكل والشراب للزائرين.
*محطتنا الثالثة مع خادم الحسين (ع) سيد عدنان اللاوندي”تكية صنف القندرجية. حدثنا:
* تأسست تكية صنف القندرجية 1936م في الشارع العام “حيث ان في ذلك الوقت لم تكن لدينا حسينية لإقامة الشعائر الحسينية، وبعدها تيسر الوضع المادي ما مكننا ” لتوسعتها وتطويرها  “وكما تم تأسيسها من اهل الخير “وعلى يد خادم الامام الحسين (عباس جخميخ ) و(محمدشاه)الله يرحمهم .
*محطتنا الرابعة مع خدام الحسين (ع) يوسف آل كماز الشمري “تكية قمر بني هاشم”: قائلا….
تأسست تكية (فمربني هاشم ) في كربلاء المقدسة منذ (1880 م) في طرف باب بغداد ، حتى وصلت لوالدي “عبد مناف آل كمازالشمري ” رحمه الله،  ” لكن في مطلع الثمانينيات حينها كانت تمنع اقامة الشعائر الحسينية من قبل نظام البعث المقبور” فكانت تقام خفية الشعائر الحسينية وذكرى واقعة الطف “وفي تلك الحقبة الصدامية السوداء في تاريخ العراق” واصلنا ومن خلال شهر محرم الحرام” حيث اننا نقوم بتقديم الخدمات الإنسانية من الطعام والشراب لزوار أبي الأحرار وسيد الشهداء الأمام الحسين (ع) ” وعلى نفقتنا الخاصة” وقال خادم الحسين “يوسف عبد مناف الشمري. ان الاستعدادات كالمعتاد كانت من كل سنة ولا تزال خدمتنا من تقديم ”  الرز مع القيمة باللحم ” وكذلك الجاي والشرابت والكيك والمياه المعدنية وغيرها ، لتجديد العهد والوفاء وتجديد اللقاء في كل يوم تواصلا للرسالة التي أتى من اجلها الحسين (ع ) لتعزيز موقف الإسلام وما تحمل من المعاني والمبادئ والقيم والأخلاق السامية التي استشهد من اجلها لذلك ” هيئة موكب قمر العشيرة الذي أسسه جمع من المؤمنين والدي ومن ثم الى المرحوم عبد مناف آل كماز الشمري” للديمومة من كل سنة .
*محطتنا الخامسة مع خادم الحسين(ع) نزارعبدالرضا سعيد الأسدي تكية عبدالله الرضيع “حدثنا قائلا:
تأسست هيئة شباب عبدالله الرضيع(هيئة باب الخان) 1996م كانت في السابق هيئة خدمية ، اسست على يد والدي الله يرحمه ( عبد الرضا سعيد الأسدي)” رحمه الله ، واسست هذه التكية بعد ان طلب من الله واهل البيت ان يشفى من مرض عضال بالرئتين ” فظل متمسكا باهل بيت الرحمة ليطلب الشفاء منهم باذن الله وفعلا نال مراده وشفي  من المرض نهائيا ” وعلى اثر شفائه ،اسس هذه التكية (باسم عبد الله الرضيع (ع) ) عام 2005  واستمرت حتى يومنا هذا وتتجدد كل عام ، وهي هدية الى (عبدالله الرضيع (ع)) ويتم تموينها على نفقتنا الخاصة ” وهناك اشخاص يقومون بالتبرع الى وجه الله تعالى وقربانه الى اهل البيت (ع) اي مشاركة الشعائر الحسينية ، لكن في البداية نفقتها على والدي (عبد الرضا سعيد )” الله يرحمه .  ونحن اللقاء ونقيمها سنويا ، لاستقبال  انوار اهل البيت عليهم السلام ،ونقوم بنصب هذه التكية في بداية محرم الحرام بعد الظهرمن كل سنة  للبدء بالشعائر الحسينية ،ونقوم بإضاءتها اي ننورها باللون الأحمر وتعني استقبال الانوار المحمدية ، اي دخول الحسين وعياله واصحابه وانصاره  الى كربلاء بعد ان قاسوا من الطريق الطويل، ونحن في استقبال قدومهم الينا ، ونستقبلهم بهذه القناديل المضيئة .
*محطتنا السادسة مع خادم الحسين (ع) محمد عبد الرضا بدكد الأسدي “تكية هيئة الحوراء زينب (ع) طرف باب بغداد .
*بسم الله الرحمن الرحيم .السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين “في عام 1970م 1390 هجرية تم تأسيس تكية هيئة الحوراء زينب (ع) طرف باب بغداد. من قبل مجموعة من خدام الحسين(ع)” البعض منهم ” آباء واجداد ومنهم من التحق بالرفيق الأعلى الله يرحمهم جميعا اذكر منهم المرحوم رضا جكري والمرحوم ضياء القزويني والمرحوم سيد رضا لطيف والمرحوم سيد ثائر لطيف والمرحوم حمد جيه والمرحوم رضا أبو الثلج وآخرين ايضا التحقوا بالرفيق الأعلى. والموجودين حاليا السيد محمد علي الموسوي وحسين النداف. وشاكر كهربائي ابو مروة. وعلي كحلي. وهيئة الحوراء زينب(ع) خدمية تقام فيها مجلس عزاء طيلة هذه الأيام الحسينية وكان يعتلي المنبرفي السابق “شيخ عباس سيبوي. وشيخ حمزة الزبيدي. والشيخ ضياءالزبيدي.الله يرحمهم جميعا ويجعل الله مثواهم الجنة. أما حاليا الذي يعتلي المنبرالحسيني.شيخ علي.والرادود في وقت سابق حجي أموري الأموي الله يحفظه. وكذلك الشيخ علي المجاهد.والرادود ملا مكي الخباز وولده منتظرالخباز.وتكية الحوراء زينب(ع)السلام كانت ملاصقة لحائر العباس(ع)السلام “وحاليا مقابل باب محمد الجواد(ع)”وتستمرهيئة الحوراءزينب(ع)حتى اربعينية الامام الحسين(ع)”بتقديم الطعام والشراب الى الحشود الوافدة الى كربلاء المقدسة.من الشاي والكعك. وكذلك في الزيارة الشعبانية .تواصل خدمتها وعلى مدار السنة.  
*محطتنا السابعة مع خادم الحسين (ع) السيد هاشم السيد ياسين الموسوي من مواليد 1938م “تكية الحسنية حدثنا وفقه الله….
 بسم الله الرحمن الرحيم .السلام على رسول الله محمد(ص) وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ” أول ما أسست التكية وهي وليدة عمري” في سوق قبلة الامام الحسين(ع) في محل سيد جلال ابو الجام الله يرحمه .في سنة (1948م) بعد (10) سنوات انتقلت الى دكان (مهدي ) لبيع الكماليات  الله يرحمه ، بعد ان ينتهي من عمله. نقيم التكية لمواصلة الشعائر الحسينية في الدكان ذاته .وبعد ذلك نقلت التكية الى محل .(عباس الحلاق) الله يرحمه “.يعني كل الذين عاصرتهم توفوا التحقوا بالرفيق الأعلى. وبعد (10) سنوات اخرى تم نقل التكية الى .مقهى ( حجي علي البناء ) الله يرحمه .في رأس سوق قبلة الامام الحسين (ع) قبل أزالته .بعد فترة من الزمن “تم تكبير التكية الحسينية . في طارمة الامام الحسين (ع) وتم بناؤها على يدي ” كل من القوائم  وكذلك عمل المرمر. وفي وقتها الحكومة العراقية طلبوا، من “شركة اردنية لثقب التنك والمرمر. لكن انا عملت مجانا للحسين (ع) على نفقتي الخاصة .في حينها استلمت الشركة الأردنية (30000) الف دينار عراقي من الأوقاف هذا  في بداية الستينيات . ولكن انا بقيت أعواما طويلة. اقيم تكية الامام الحسين (ع) “ولم يعد هناك اي شخص للتكلم بإقامة تكية او يبرز نفسه” في ظل تلك الحقبة الصدامية . وكنت انا اسمع من مجموعة ان سيد علي لا يخاف  ما خذ هذا المكان ” وكأن طابو صرف له ، وانا اقول لهم لديه تكية داخل صحن الامام العباس (ع) وكان اسمها “هيئة شباب الحسنين “واني لا أريد التنازع ممن يريد يحاربني حول المكان ” وانا اود الرجوع الى هيئتي داخل صحن العباس(ع) “هيئة شباب الحسنية وهذه حاليا بقيت بنفس الاسم .   

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان