حوارات وتحقيقات

طاقات حبيسة دون اهتمام..!! … المعاقون و ذوو الاحتياجات الخاصة.. بين التهميش و نظرة المجتمع

في كل دول العالم للمعاق مكانة خاصة ورعاية تجعل منه إنسانا ذا قيمة إلا في عراقنا الصابر فهو مجرد إنسان محطم أعطى للوطن ما أعطى وضحى بحياته من اجل الوطن ولا احد يذكره حتى بيوم المعاقين العالمي الذي يصادف في الثالث من شهر كانون الأول من كل عام الا بكلمة بسيطة واحتفالية لا تذكر وينتهي الآمر عند ذلك. يوما بعد يوم يزداد عدد المعاقين في العراق بسبب الأعمال الإرهابية إضافة إلى التشوهات الولادية التي تحدت نتيجة المواد الكيماوية التي استخدمت بالحروب وأدت الى هذه الحالات ليضيفوا الى معاقي الحروب السابقة أعدادا كبيرة قد تصل الى اكثر من مليونين ونصف معاق من نسبة تعداد الشعب العراقي .فالإعاقة الحقيقية هي عدم المساواة بين الناس وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، من هنا تبدأ مشكلة الإعاقة خاصة حين يُقسم المجتمع إلى قسم المعاقين و قسم الأصحاء في التعليم والتوظيف، كما تساهم الأسرة أيضا في عزل المعاقين عن المجتمع بألا تدمجه بالمجتمع وتقوم بإخراجه بل أقفلت عليه الباب لكي لا تتعرض الى النظرة السلبية تجاه الإعاقة ولكلام الناس. كما أن فلسفة الإعاقة المحلية لا تزال فلسفة سلبية اتجاه المعاقين، و يكمن ذلك في نظرة المجتمع ككل تجاه الإعاقة على أنها مشكلة إجتماعية وحالة سيكولوجية شاذة يجب حلها.بينما الفلسفة المثلى والمتقدمة ترى أن الإعاقة واقع إجتماعي وحالة إجتماعية عادية تعيشها كل المجتمعات سواء أكانت مجتمعات متقدمة أم نامية، غنية أم فقيرة! يجب النظر إليها بعين الإعتبار الكلي وإدراجها ضمن السياسة العامة للدولة والحد منها. وبما أن مجتمع الأصحاء لم يتعلموا ويدرسوا مع المعاقين في المدارس فعندما يصبح منهم قائدا في موقع ما يتخذ سياسات لا تصب في مصلحة المعاقين، لأنه لم يتعرف عليه وعلى احتياجاته ومشكلاته.فالمعاق هو شخص يعاني قصورا جسدياً أو عقلياً نتيجة عوامل وراثية أو عيوب خلقية أو بيئية مكتسبة و يترتب على ذلك آثار اجتماعية أو نفسية وتحول تلك الإعاقة بينه وبين تعلم وأداء بعض الأعمال والأنشطة الفكرية أو الجسدية التي يؤديها الفرد الطبيعى ” الصحيح ” بدرجة كافية من المهارة والنجاح .. وفي سياق الاستطلاع التالي يتحدث المعاقون “ذوو الاحتياجات الخاصة” عن مشاعرهم وانفعالاتهم و آلامهم وآمالهم كما يتحدث الأخصائي الاجتماعي عبدالحميد عبدالله النعيم عن معاناة المعاق وكيفية التعامل مع تلك الحالات و طبيعة نظرة المجتمع إلى تلك الشريحة.

 

تحقيق/ سناء الحافي

 

وحدة و ألم….حالات و انعكاسات !!
فى البداية يقول الشاب محمد بدر( 17عاما ) إنه يعاني من إعاقته كثيرا ، خاصة وأن نظرات أبناء جنسه تؤرقه وتزيده ألما وحسرة ويضيف و الحزن يعتصر كلماته : لقد ولدت وأنا معاق غير قادر على المشي وواصلت حياتي بكل حلوها ومرها حتى استطعت الحصول الثانوية ولكن هناك بعض الأمور التي تضايقني في حياتي هو أنني لا أمتلك أصدقاء كثيرين وكل من أعرفهم يعدون على الأصابع وهذا بالطبع لأنني معاق حركيا .
أما جاسم الحسن (22 عاما ) فقد أصبح معاقا بعد تعرضه لحادث تفجيري أسفر عن بتر ساقه اليمنى ، ويروى معاناته قائلاً : إنني راض بما قسمه الله لي والحمد لله على كل شئ ولكن في الحقيقة إن الاعاقة قلبت حياتي رأسا على عقب فأصبحت بعد النشاط و الانطلاق جليس الكرسي المتحرك ولكن ومع وقفات أهلي المحفزة استطعت أن أتغلب على كل تلك الظروف القاسية حيـث أعمل الآن مــع والدي بالأسـواق.
المجتمع و النظرة القاصرة للمعاق ..!!
وعن نظرة المجتمع له يضيف : إن هناك من ينظر لي بنظرة حانية وهناك من ينظر لي بتعجب وكأنه يستغرب من جلوسي على الكرسي. أما عن أصدقائه فيقول : لدي العديد من الأصدقاء المخلصين الذين وقفوا معي في حالك المحنة خاصة بعد أن بترت ساقي كانوا نعم الإخوان المواسين .
ويؤكد الإخصائي الاجتماعي عبدالحميد النعيم إن هناك ثلاث فئات من المجتمع في التعامل مع المعاق ، الفئة الأولى يوجد لديها معاق وهذه نظرتها عادية والفئة الثانية وهي من يوجد بينهم معاق سواء في العمل أو الدراسة أو أي مجال وهذه نظرتها عادية أيضا ، أما الفئة الثالثة وهي التي لم تر معاقا في حياتها ولم تسمع عنه فهي تنظر إليه على أنه ليس له كيان بالمجتمع أو تنظر إليه نظرة سخرية او شفقة وعطف زائد وهذا خطأ كبير في حد ذاته ، فالمعاق مثله مثل أي إنسان له كيان مادام قادرا على العطاء والعمل وهناك كثير من المعاقين حققوا مالم يستطع تحقيقة كثير من الأسوياء لأن الإعاقة ليست إعاقة عضو في الجسم بل الإعاقة هي إعاقة العقل.
ويضيف : ما يحبه المعاق هو أن تكون نظرة الناس له نظرة طبيعية وأن يتعاملوا معه مثل الشخص السوي لأن شفقتهم وتعاطفهم يجب ألاّ يبلغا حد المغالاة ومع ذلك فالعطف مطلوب للشد من أزره ومساعدته على مواجهة مصاعب الحياة ولكن ليس بدرجة تجعل المعاق يشعر بنقص داخلى.
المعاق بين الحقوق و الواجبات ..!!
فنجد الكثيرين ممن لا يراعون أبناءهم وإخوتهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.. ولا تتعدى نظرتُهم الشفقةَ والعطف و التذمّرَ ولفتَ أنظارهم إلى قصورهم بسبب الإعاقة، متناسين أن الإعاقة قدَرٌ من الله وأن عليهم أن يرضَوه ولا يعترضوا عليه، ومتجاهلين أنهم معرَّضون للإعاقة في أي وقت..! وأنهم أناس مثلهم ولكنهم يفتقدون (حاسّةً ما).. فقط، وبدون تحفيزٍ لهم أو احترام أو توجيه أو تحبّب.. لتكون نظرة قاصرة محتاجة إلى توعية خاصة بحقوق المعاقين التي من أهمها العلاج والتعليم والنظر في حاجاتهم وقدراتهم الكامنة التي قد لا يملكها الإنسان الصحيح..
اذ يتعرض الأشخاص ذوو الإعاقة كل يوم للتمييز ولعوائق تقيد مشاركتهم في المجتمع على قدم المساواة مع غيرهم. وهم يُحرمون من حقوقهم في الإندماج في نظام التعليم العام، وفي التوظف، وفي العيش المستقل في المجتمع، وفي حرية التنقل، وفي التصويت، وفي المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية، وفي التمتع بالحماية الاجتماعية، وفي الوصول إلى العدالة، وفي اختيار العلاج الطبي، وفي الدخول بحرية في التزامات قانونية مثل شراء وبيع الممتلكات.
وفي الأعوام الأخيرة، حدث تغيير ثوري في النهج، على الصعيد العالمي، من أجل سد فجوة الحماية وضمان تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بنفس معايير المساواة والحقوق والكرامة التي يتمتع جميع الأشخاص الآخرين,
واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي اعتُمدت في عام 2006 ودخلت حيز النفاذ في عام 2008، أطلقت إشارة إلى ’تحول نموذجي‘ من النُهج التقليدية الموجهة للأعمال الخيرية والقائمة على أساس طبي إلى نهج قائم على حقوق الإنسان.
وقالت مفوضة الأمم المتحدة السابقة لحقوق الإنسان، لويز أربور، “إن الاحتفاء بالتنوع وتمكين الفرد رسالتا حقوق إنسان أساسيتان. والاتفاقية تجسد هاتين الرسالتين وتنقلهما بوضوح وذلك بتوخي دور فعال تماماً في المجتمع للأشخاص ذوي الإعاقة.”
الاعاقة :عوامل و أسباب ..!!
للمعاقين حقوق كثيرة غير موجودة ولن توجد حتى تتغير النظرة السلبية للإعاقة، كما أن التطلعات المستقبلية تنظر إلى أن الإعاقة مشكلة ويجب حلها، فمهما بلغ بنا التطور والتقدم ومنعنا الإعاقات لأسباب وراثية وجينية أبدا لن نحمي أنفسنا من حوادث الطرق والكوارث الطبيعية والحروب.
فكما سبق ذكره ترجع الإعاقة إلى أسباب كثيرة نذكر منها:
1 -الأسباب الوراثية:
وهي التي تنتقل بالوراثة من جيل إلى جيل أي من الآباء إلى الأبناء عن طريق الجينات الموجودة على الكروموسومات في الخلايا. وإن كانت تسهم بنسب أقل من الأسباب البيئية إلا أنها موجودة ومن هذه الحالات: مثل الهيموفيليا والضعف العقلي ،مرض السكر، الزهري ، والنقص الوراثي في إفرازات الغدة الدرقية يؤدي إلى نقص النمو الجسمي والعقلي.
2 -الأسباب البيئية:
الأسباب أو العوامل البيئية لا توجد داخل الكائن الحي وإنما خارج نطاق جسده لكنها تسير جنباً إلي جنب مع العوامل الوراثية وتسير في علاقة تفاعلية معها. وتشتمل علي ثلاثة عوامل:
أ- عوامل أثناء الحمل (ما قبل الولادة ):
مثل إصابة الأم ببعض الأمراض والفيروسات أثناء الحمل، مما يؤدى بدوره إلي حدوث التشوهات لجنينها ” العيوب الخلقية”.
ب- عوامل أثناء الولادة:
ميلاد الطفل قبل ميعاده يمكن أن يصاب بنزيف في المخ، كبر حجمه وتعثر ولادته، والإهمال في نظافة الطفل عند ولادته.
ج- عوامل ما بعد الولادة:
الإصابة بالأمراض المختلفة للإهمال في مواعيد التطعيم ، الحوادث، والإصابة بالجروح.
الـطـفـل الـمـعــاق وتقصير الـمجـتـمــــع..!!
و لعل أهم من يتضرر من النظرة الدونية و التهميش هو الطفل المعاق ،فالإعاقة في فترة الطفولة الباكرة هي التي تؤدي إلى تقليل إحتكاك الطفل ببيئته، ولذلك فإن هذا الأخير تظهر عليه مظاهر التأخر الذكائي نتيجة لقلة التنبيه العقلي والجسماني، ومن الواضح أن فقد البصر والسمع يحدان من قدرة المصاب على التعليم فعلى سبيل المثال: فإن الطفل الأصم الذي لا يستطيع الكلام في الأغلب، ومع هذا فإن النادر أن يكون مرد ذلك إلى فقد القدرة على الكلام، وإنما يرجع السبب في الأغلب إلى عدم قدرته على سماع الأصوات، وبالتالي تقل فرصته في تقليدها واستخدامها كوسيلة للتخاطب، ولهذا يبدو متأخرا ذهنيا، ومع مرور الزمن يصبح فعلا متأخرا ذهنيا إلا أنه نتيجة لتعليم الأصم الكلام  بقراءة الشفاه في الوقت الحالي أصبح احتمال الصمم والبكم أقل حدوثا، كما أصبح التأخر العقلي المكتسب نتيجة لعدم التواصل من البيئة أقل حدوثا أيضا.
والطفل الذي يعجز نتيجة للعاهة عن استخدام ذراعه أو يديه بطريقة عادية، سيجد صعوبة في تعلم الأحجام، وأشكال الأشياء، كما سيجد صعوبة في التوافق بين حركة العينين، وهكذا يبدو وكأنه متأخر من الناحية العقلية.
وإلى جانب هذا التأخر العقلي المكتسب فإن شخصية مثل هذا الطفل تنمو ببطء، وهكذا نراه أكثر إعتمادا على الوالدين والبالغين، كما أنه يسـتمر في الإحتفاظ بعادات الطفولة لفترة طويلة، وقد يعود إلى عادات طفولية كان قد سبق أن تركها نتيجة لنموه.
إن الطفل المعوق له نفس الحاجة العميقة التي تمنح للطفل العادي…  وهي أن يكون محبوبا ومرغوبا فيه…  إنه يحتاج إلى الإحساس بالأمان ويحتاج إلى أن ينتمي للآخرين وأن يكون نشيطا مبدعا بعد أن تستوفي هذه الإحتياجات ويصبح الطفل ملما بالعالم المحيط به وهذه الإحتياجات التي يولد بها الطفل تكمن دائما في وعي الوالدين عندما يرغبان في مساعدة طفلهما على الحياة الطبيعية أيا كانت درجة العجز أو نوعه.
المنظمات و الجمعيات.. مصالح باسم المعاق ..!!
و في هذا الصدد يقول الكاتب علي الزاغيني لـ (الحقيقة): “يوجد في العراق أعداد كبيرة من مراكز تأهيل المعاقين ولكن دون جدوى حيث ان هذه المراكز كانت بالسابق مرتبطة بهيئة تسمى هيئة معوقي الحرب وقد ألغيت هذه الهيئة بعد السقوط وعلى الرغم من أقرار وجودها في الدستور العراقي الا أنها لم تر النور لحد الان .
وارتباط هذه المراكز التاهيلية للمعاقين بوزارة الصحة التي لم تقدم اي شيء للمعاق ولا للمراكز التي تؤهل هؤلاء المعاقين , لكون المعاق لا يحتاج الى الأدوية والعلاجات فقط فهو بحاجة الى ورشات لتعليمه مهنة او حرفة وتأهيله فهو قادر على الإنتاج وعطاؤه لا ينتهي ابدا فهو طاقات ظلت حبيسة دون رعاية واهتمام .
واضاف قائلا : ” هناك العديد من المشاهير والعلماء هم من المعاقين فالموسيقار بتهوفن كان ولا يزال من أروع موسيقار عرفه التاريخ وهو كان أصم وغيره من العلماء والمفكرين فالدكتور طه حسين عميد الادب العربي والجاحظ وابو العلاء المعري كانوا فاقدي البصر .
فالعوق ليس حجر عثر امام المبدعين والعلماء ولكن هم بحاجة لمن يمد لهم يد المساعدة وتوفير متطلبات الإبداع وإبراز مواهبهم .مشيرا أن ” الرياضة والفن هما الأكثر تواجدا للمعاقين المبدعين إضافة الى الأدب ففي كل بلد فرق عديدة لرياضة المعاقين وقد حصل رياضي العراق لذوي الاحتياجات الخاصة على العديد من البطولات و الأوسمة والميداليات في مختلف الالعاب الرياضية وعلى المستوى العربي والعالمي .
ولا يمكن ان ننسى عالم الفن والإبداع فالعديد من المطربين والعازفين هم فاقدي البصر ومع ذلك هم يقدمون الوان رائعة في الغناء والموسيقى .
بالإضافة الى الحرف التي يزاولونها في الحياة العامة فالكثير منهم لديهم حرف يعملون بها من اجل كسب الرزق لان رواتبهم التقاعدية لا تكفي للعيش بهذه الظروف الصعبة وتوفير متطلبات الحياة لعوائلهم .
اذ يوجد العديد من المنظمات والجمعيات التي تحاول ان تسهم في رفع شان المعاق ولكن للأسف هذه الجمعيات مجرد وسيلة للكسب باسم المعاق لا غير ولا تقدم له اي خدمات ولا رعاية .
اتمنى ان تقوم الدولة وجميع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الانسانية بواجباتها الصحيحة تجاه المعاق وتوفر له متطلبات الحياة الهانئة كباقي المعاقين في دول العالم لانهم طاقات لايمكن الاستغناء عنها في بناء الوطن .”
فعلينا ومن كوننا اصحاب رساله انسانية وانتمائنا عراقي ومن باب (ان الدار لاهل الدار )ان لاندع الدموع تذرف على خدودهم او خدود امهاتهم وكما تبوق له شاشات القنوات الفضائية المحبه والمعاديه
فمن حق المعاقين هذه الشريحه الواسعه ان تطالب بمشروعية حقوقهم التي تساعد على مدارات جراحهم وان ندع العكاز والكرسي المتحرك وننطلق من منطلق المعالجة الجذرية فان السنتهم تقول (ياجرح كلي الاشله منين ما اكضه نزف )
 العراق منتجا للاعاقة:
و قد أثبتت الاحصاءات أن نسبة المعاقين تقدر في المجتمعات بـ 10% من مجموع السكان بينما تنخفض هذه النسبة بحسب معيار رقي وتقدم هذه النسبة. وتشير توقعات وزارة الصحة العراقية الى ان نسبة المصابين بعجز ما يعوقهم عن ممارسة الحياة الطبيعية يتجاوز 15% من مجموع السكان. وهذه النسبة في تزايد مستمر مع دوام العوامل المنتجة للعوق في العراق ، وهي:
1 – العمليات الارهابية التي تستهدف المدنيين العراقيين يوميا وبشكل واسع ومدمر .
2 – الاصابات والاضرار الجسمية الناتجة عن الفعاليات العسكرية المباشرة او غير المباشرة .
3 – اعمال العنف التي تستهدف الانسان العراقي دون تمييز .
4 – تفاقم الحالات المرضية وانتشار الاصابات بالامراض المؤدية الى العوق. اما ابرز العوامل التي ادت الى تزايد اعداد المعاقين في العراق في العقود الاخيرة فمن ابرزها :
1 – الحروب ذات الاثار المدمرة التي خاضها النظام السابق ضد شعوب المنطقة او ضد الشعب العراقي .
2 – الاثار السلبية الهائلة التي خلفها الحصار الاقتصادي على الفرد والمجتمع .
3 – ممارسة الاضطهاد وتعرض ابناء الشعب العراقي باعداد كبيرة جدا الى حالات التعذيب الجسمي والنفسي .
4 -ضعف الرعاية الصحية للطفل والام وقصور او انعدام التأهيل الطبي مما يؤدي الى مضاعفات الحالات المرضية التي تنتج العوق.
 وتتعدد انواع الاعاقات، فمنها، الاعاقات الحركية مثل الشلل بجميع انواعه او فقدان عضو او اكثر من اعضاء الحركة، ومنها الاعاقات الجسمية(كالصمم وكف البصر) او اعاقات ذهنية(كالتخلف العقلي او الاوتيزم او الاسبرجر او اعاقات الاتصال والتعلم) وقد يعاني الفرد من اكثر من اعاقة واحدة من هذه الاعاقات. ولا يتوفر لدى الجهات الرسمية في العراق احصاء دقيق حول اعداد المعاقين في كل نوع او تصنيف اعدادهم حسب اسباب العوق لكن وزارة الصحة العراقية تقدر عدد المعاقين بعوق الحركة اكثر من(750,000) معاق، وتقدر عدد المكفوفين في الوقت الحاضر بحدود (100,000) كفيف فيما تقدر عدد المهددين بالعمى وضعف البصر بحدود (250,000) شخص.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان