حوارات وتحقيقات

المتحدث الرسمي لوزارة التربية سلامة الحسن لـ الحقيقة: أرسالنا 18000 معلم الى لبنان لتدرّب اللغة الانكليزية للمناهج الجديدة

 وزارة التربية وضمن موازنتها التي اُقرت مؤخّراً تسعى لإحداث نهضة داخل مؤسساتها التربوية، إذ أنها أعدّت كثيراً من البرامج والدورات، وهناك من يتحدث عن تغيير ملموس في واقع الوزارة، يؤكد ذلك كثيرون من منتسبي الوزارة بقولهم: إن هناك تغيير واضح في منهاج عمل الوزارة. هذا ما أردنا أن نعرفه من خلال الحوار الذي أجرته جريدة الحقيقة مع المتحدّث الرسمي لوزارة التربية سلامة الحسن والذي ننشره اليوم.

 

 حاورها – صبيح ثعلب

 *متى تُطلق وزارة التربية التعيينات وماهي الشروط ؟.
 ـ هناك 4000 درجة وظيفية خصّصتها وزارة التربية لهذا العام وطلبات التعيين ستكون للمدرسين حصراً، وأنّ التعيينات ستُخصّص فقط للأقضية والنواحي لوجود الشواغر الكبيرة فيها، ويتِم لأبناء المنطقة حصراً وربّما نستعين بالمناطق القريبة.
 *ماذا عن الدورات الخارجيّة للمعلمين ؟.
 ـ إن قسم الإعداد، والتدريب هو الذي تقع على عاتقه إعداد وتطوير قابليات المعلمين ومهاراتهم، وخلال هذه السنة تمّ إرسال 18000 معلم إلى لبنان فيما يخصّ تدريب اللغة الانكليزية للمناهج الجديدة، وتسعى الوزارة بكلّ طاقاتها الى توسيع الدورات الخارجية لتشمل عدداً أكبر من المعلمين، ولتخصّصات مختلفة .
 *متى تَصدُر البطاقة الذكية للمعلم ؟.
 ـ إنّ هذا المشروع قيد الدراسة حالياً ويتطلّب مزيداً من الوقت، والبعد اللوجستي وعندما تتوفر كل المقومات سيجد النور حتماً لأنّه من أولويات الوزارة، وهو بلا شك يواكب التطوّر والحداثة .
 *ماهي الاستعدادات الجارية للاحتفال بعيد المعلم ؟.
ـ المعلم يستحقّ كل التقدير والاحترام وقد شدّد وزير التربية الدكتور محمد إقبال على أنْ يكون هذه السنة احتفالاً مركزياً في مقرّ الوزارة يضمّ جميع المديريات، وستُقدَّمُ لوحات فنية، وعروض مسرحية، وقصائد تتغنّى بهذه المناسبة الكبيرة، وستشهد جميع مدارس العراق احتفالات بهيجة؛ لتعبرّ عن هذا اليوم المبارك .
 *كيف يسير مشروع محو الأمية في العراق ؟.
 ـ سيكون عام 2024 عاماً خالياً من الأمية في العراق وأنّ مشروعَ محو الأمية يسير بخطوات سليمة وأُفق صحيحة، وهذه ستراتيجيتنا بالقضاء على الحقبة المظلمة السابق للأمية التي يتحمّل مسؤليتها النظام السابق والحروب والويلات التي لحقت بشعبنا وما أفرزته من نتائج وعدم معالجة الأُمية بالصورة الصحيحة وبدوري اُحيّي كلَّ الخيريّن العاملين في جهاز محو الأُميّة لما يبذلوه من جهود رائعة ومباركة؛ لجعل عراقنا الحبيب واحةً للعلم والمعرفة، والرّقي.
 *انطباعكم عن المدارس الأهلية ، وهل حققت الطموح ؟.
 ـ إنّ بعض هذه المدارس وللأسف الشديد تفكيرها ربحي ولا تضع بعين الاعتبار الرصانة العلمية وهذا مالمسناه على أثر النتائج الخاصة بالمراحل المنتهية لتلك المدارس وبالتالي فإنّ كل مدرسة لم تحقّق نسبة نجاح(30%) فما فوق ستغلق بصورة نهائية وهذا قرار اتخذه معالي وزير التربية الدكتور محمد إقبال ولا رجعة فيه؛ لأننا نريد أنْ تكون المدارس الأهلية واحة للعلم الحقيقي وليس للمتاجرة .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان