حوارات وتحقيقات

(الحقيقة) و (كل الناس) في عمق الكرنفال … مثقفون وفنانون وإعلاميون يتحدثون عن مهرجان طريق الشعب الثالث

اقيم على حدائق (أبو نؤاس)، قرب نصب (شهريار وشهرزاد)، صباح الخميس والجمعة 5 –  6  آذار الحالي ، مهرجان (طريق الشعب) في دورته الثالثة، وبمشاركة عدد واسع من الصحف والمجلات العراقية , وتضمن المهرجان الذي استمر على مدى يومين، اقامة سرادق للصحف العراقية المشاركة، وقد افتتح المهرجان بالنشيد الوطني ، ثم القيت كلمة رئيس التحرير الاستاذ مفيد الجزائري وتضمن اليوم الاول عقد ندوتين الاولى بعنوان ( حرية التعبير .. اساس حرية الصحافة ) والثانية بعنوان ( الاعلام العراقي في مواجهة داعش ) ثم ابتدأت الفعاليات الفنية والثقافية . واستضاف المهرجان شخصيات صحفية وفنية ومهنية، واقيمت حفلات بهذه المناسبة احيتها فرق فنية منها (الحياة) الشبابية واغان جميلة للمطرب الفنان رضا الخياط . كما قدم عدد من الشعراء قصائد تغنت بحب الوطن والشعب ، كان من بينهم الشاعر المبدع كاظم الحجاج وعبد السادة البصري وآخرون  .وعلى هامش المهرجان اقيمت معارض ثلاثة للكتاب والكاريكاتير والفوتوغراف،  وفي ختام المهرجان وزعت جوائز تقديرية بإسم (شمران الياسري) للصحافة و(كامل شياع) للتنوير و(هادي المهدي) لحرية التعبير. وفي اليوم الثاني في حفل الختام وزعت الهدايا والجوائز على الفائزين في مهرجان “طريق الشعب” الثالث وهم :الاعلامي عبد المنعم الاعسم بجائزة شمران الياسري للعمود الصحفي ، الشاعر فارس حرام بجائزة كامل شياع لثقافة التنوير، السيد زهير ضياء الدين بجائزة هادي المهدي لحرية التعبير.  ” الحقيقة ” التقت عددا من ضيوف المهرجان من مثقفين وأدباء وفنانين واعلاميين وسجلت انطباعاتهم عن المهرجان :

 

الحقيقة: علاء الماجد ـ تصوير: حسين علاء

 

*اول المتحدثين كان الزميل  رئيس تحرير جريدة (الحقيقة) الشاعر فالح حسون الدراجي والذي تحدث قائلا: الخير كل الخير وجدناه في مهرجان (أم الجرايد) طريق الشعب ، والنجاح كان حليفاً لمدرسة الصحافة العراقية وهي تقيم هذا الكرنفال الكبير الذي كان فعلاً خطوة كبيرة بإتجاه رصّ الصف الإعلامي وإخراجه من عزلته التي أرادها له حشد الظلاميين والتكفيريين والداعشيين ، فقد كان لهذا المهرجان الكبير الإنتصار الحقيقي ، حين خرج للشارع ليقول قوله الفصل ، بأن الكلمة لا يمكن لها ان تحبس في قمقم الطائفية المقيتة ، والصوت الإعلامي الحقيقي لا يمكن إسكاته بالترويع والتخويف او بتقديم الإغراءات. شكراً لطريق الشعب الغراء، أقولها باسمي وجميع كادر جريدة (الحقيقة) وهي تقدم لنا من جديد، زاداً معرفياً وتغذينا بمفردات الثورية والنضال ضد كل ما له شأن في ابقاء جناح العراق مكسوراً.
* الكاتب السياسي المعروف رضا الظاهر قال : يمكن النظر الى المهرجان باعتباره فعالية اعلامية وثقافية مميزة. فهو يرسي تقليداً جديداً في الصحافة العراقية. ويعكس الدور الأساسي الذي تمارسه الصحافة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية. ولعل من بين دلالاته أنه يجسد أهمية حرية التعبير والفكر في اطار ثقافة تنويرية تستند اليها “طريق الشعب”، من بين أسس أخرى، في عملها، ويرسم صورة مضيئة لما يمكن أن تقوم به الصحافة من دفاع عن مصالح الناس وحقوقهم ومطامحهم، ونقد للظواهر السلبية في الحياة، ونشر للوعي التقدمي. يضاف الى هذا أن المهرجان يشكل ملتقى لمبدعي الفكر والثقافة وفرصة للحوار في القضايا التي تهمهم. ولا ريب أن إقامة مثل هذا المهرجان تسهم في تعزيز الأواصر بين مختلف الصحف ووسائل الاعلام المشاركة، وهي ذات اتجاهات ومناهج متباينة، الأمر الذي يعكس التنوع في المشهد السياسي والثقافي وتعددية الآراء وامكانية تفاعلها على نحو ايجابي. ويكتسب أهمية خاصة السعي الى تحويل المهرجان الى تقليد سنوي وإدامته وتطويره وإغنائه من حيث شكله ومحتواه، إذ يمكن أن تتسع دائرة وسائل الاعلام المشاركة باقامة خيمات جديدة لصحف ومجلات ودور نشر أخرى، فضلاً عن وسائل اعلامية كالاذاعات والمحطات الفضائية بحيث تتحول الفعالية الى مهرجان حقيقي للاعلام والثقافة الوطنية .
* وتحدث الناشط المدني مهدي حسن الحلفي قائلا: “طريق الشعب”في مهرجانها السنوي الثالث الذي امتاز بتحقيق نجاحات اكبر من الدورة السابقة لتنوع فعالياته الفنية والثقافية والاستذكار التاريخي لمدرستين اعلاميتين تعدان من المدارس الاعلامية والفكرية والثقافية التي نهل منهما اغلب المثقفين والمبدعين العراقيين الا وهما “طريق الشعب” و”الثقافة الجديدة” . ومايميز تلك المنابر الاعلامية انها كانت يافطة لجميع المبدعين العراقيين على اختلاف انتماءاتهم الفكرية لكونها منابر وطنية خالصة على الرغم من المرجعية المعروفة لتلك الروافد الفكرية الكبيرة، قامات من الابداع مرت طيلة عقود من النضال الفكري والجماهيري دونت باحرف من نور وذهب تاريخ البلد لتكون الارشيف لتاريخ وطن وسيرة مواطن، وقد كان المهرجان مميزا لهذه السنة بحضور مكثف للمرأة العراقية وهذا دليل على تنامي المجتمع المدني ودور المراة في الحراك الاجتماعي والثقافي وبدون هذا الحراك والمشاركة للمراة العراقية لا يمكن بناء مجتمع سليم معافى.

* وقال الكاتب والمترجم رشيد غويلب : “طريق الشعب” بفعالياتها المميزة ونشاطاتها الثقافية الرائعة ، ومهرجانها لهذا العام يعد من الممارسات الحضارية المميزة التي أتسمت بالجدية والتنظيم ، ولو كانت هناك أمكانيات مثلما تتاح لجريدة اللومانتيه الفرنسية لكان لمهرجان الطريق شأن اخر ، أن شمس العراق ما زالت مشرقة رغم الغيوم السوداء في سمائه وهناك صوت عال يصرخ للحياة بوجه الظلام والموت وذلك بهدم الفجوة التي اتسعت بين القارئ والصحف بتفشى الامية والانترنت لهذا يكون مهرجان “طريق الشعب ” مهماً وضرورياً لنشر الوعي المدني وثقافة الانسانية التي تتصف بالتسامح والمحبة والحياة الحضارية .
* الناشط المدني جمعة الحواس قال عن المهرجان : تقليد سنوي جميل انتهجته جريدة طريق الشعب كل عام بان تقيم كرنفالا رائعا على حدائق ابي نؤاس ، انه عرس جماهيري جميل مملوء بالفكر والثقافة ..وشمل على هامشه معرض الكتاب والرسم والفوتغراف وانتهاء بالموسيقى والغناء والشعر ..وقادة ورموز الحزب الشيوعي العراقي يجلسون بيننا بكل تواضع وفرح و يستقبلون الناس بكل محبة وسرور.. كل شيء في المهرجان يبعث على الامل والفرح.. والجمال موجود دون موعد وانا اردد مع نفسي ياعشاق الحزب اتحدوا.. فالحب قادم لامحالة والامل قادم لامحالة .. والاجمل من الايام قادم ان شاء الحب.
* الشاعر والاعلامي عدنان الفضلي مدير تحرير جريدة (الحقيقة) تحدث عن المهرجان قائلا : ليس بالجديد على مدرسة الصحافة العراقية (طريق الشعب) مبادرتها الرامية للمّ الشمل الإعلامي العراقي، فهي السباقة دوماً والداعية أبداً لخطاب إعلامي موحد يمثل الصوت العراقي النقي والواضح ، لا المطبّل للدكتاتوريات وأشباه الساسة، وبالتالي فهي في مبادرتها بإقامة (مهرجان الصحافة العراقية) بدورتيه السابقتين والحالية، ترسخ وتؤسس لذلك الخطاب الذي تبنته، فكان لها الفضل الكبير في لم شتات كثير من الصحف التي لم تكن مقتربة تماماً من الواقع الإعلامي العراقي. “طريق الشعب” مدرسة حقيقية، ومنها تخرجت عشرات الأجيال الإعلامية ، لكنها اليوم تؤكد لنا انها باقية على قيمها ونضالها المشرف من أجل الكلمة الصادقة والمهنية الحقّة ، ونحن في جريدة (الحقيقة) سعداء ونفتخر كوننا تواجدنا بداخل هذا الكرنفال الراقي .. فالف تحية لكل من كان قائماً على هذا المهرجان .. والف تحية أخرى للمشاركين الذين اسهموا بنجاح التجمع الراقي.
* وتحدث الشاعر عبد السادة البصري قائلا: هذه الخطوة التأسيسية الرائعة التي خطتها للمرة الثالثة جريدة طريق الشعب الغراء لهي انطلاقة اعلامية كبيرة تستحق كل التقدير والدعم فانها ومن خلال مشاركة هذا العدد الكبير والمميز من الصحف وبطريقة فنية تعطي انطباعا رائعا عن مدى تفاعل جريدة طريق الشعب مع الجمهور وبشكل تلقائي وعفوي رائع. المهرجان اعطى صورة جميلة جدا عن مشاركة الجريدة لقارئها وبشكل منظم ودقيق بحيث توزعت السرادق بشكل تعبيري رائع ،اضافة الى الندوات الثقافية والفنيةالتي اكدت على اهمية وعمق الثقافة وكيفية ايصالها للقارئ. وكذلك تنظيم الفعاليات الفنية من تشكيل وفوتوغراف وموسيقى وغناء ورقص اضافة الى الشعر وتوزيع الهدايا على الفائزين بمجالات الفكر والاعلام، ان هذا المهرجان العرس الكبير كما اود ان اصفه اعطى صورة بليغة لتفاعل وتداخل مفردات الجريدة وماتصبو اليه مع الجماهير. انها خطوة تستحق التقدير والتبجيل والدعم واتمنى ان يشمل مفردات ابداعية اخرى في الاعوام القادمة وبمشاركة واسعة من جميع المحافظات.. تقديري وتحياتي العاليين لكل القائمين عليه واتمنى لهم النجاح والتألق دائما.
* وقال الروائي عبد الكريم العبيدي: في كل يوم، ننغمر رغما عنّا في جنون الراهن العراقي، الرعب الدقائقي عصي على المنطق، هناك فنتازيا وتحولات دراماتيكية، تداعيات غرائبية مدهشة، قلق محبِط، كل هذا مغمس ببحر دموي. ولكن ما حصل في نهاري الخميس والجمعة الماضيين، هو عجائبية صورية مشاكسة بمرئياتها ومحسوساتها للمتلقي، أحالت صخب الانفجارات إلى بساط ربيعي ثقافي، مرحت على نقوشه هالات الإبداع، وجمال المعنى، ودهشة الحلم. كنت أتخطى في أريج هذا الحلم النهاري، فتأخذني أزاهيره من خيمة إلى خيمة، ومن تجمع إلى آخر، ومن صورة زاهية إلى أخرى أكثر زهوا. هل تراني أبالغ؟ أقسم لا، لأنني شاهدت الربيع ينيخ بجماله على بساط أخضر بجوار “دجلة”، لمست ألق الحياة وزهوها يتعانقان في مشهد متحرك جميل. صحف وإصدارات وندوات وحوارات ولقاءات وشعر، ومن خلال كل هذا شدتني وجوه عديدة، بعضها كان غائبا، والأخرى حملني الشوق إليها، فكان عطر المكان هو واحتنا. لكن التقاطتي الأكثر وقعا، هي ما وجدت من صديقات وأصدقاء استقبلني جمال حفاوتهم وانشدادهم لهذه الواحة، لهذا العيد، لهذا المهرجان الجميل، وبعد كل دردشة وحوار قصير تسألني امرأة، أو يتساءل رجل: يبدو أنك لم تعرفني!. كنت محرجا في تذكّر كل هذه الوجوه الجميلة، ولكنهم أنقذوني بقولهم: نحن أصدقاء في “الفيس بوك”!. يااااه، كم هو جميل أن تتحول صداقة افتراضية جميلة الى صداقة واقعية أجمل؟. كم هو جميل أن نغدو أصدقاء في مهرجان طريق الشعب؟، فلولا هذه الواحة الجميلة لضللنا في افتراض الصحبة، افتراض أحاله “عيدنا”، إلى واقع. إنها “طريق الشعب”.. مدرسة الصحافة في مهرجانها “الواقعي”. 
* الكاتب والاعلامي غالي العطواني تحدث قائلا:
ان مهرجان “طريق الشعب الثالث” مهرجان الصحافة العراقية، مهرجان رائع ومميز من حيث التنظيم والحضور، فكان شاملا من حيث الثقافة والأدب والحوار والفن بكل اجناسه، حيث شاركت فيه مجموعة من الصحف الوطنية بالإضافة إلى معرض الكتاب الذي كان مميزا من حيث الاختيار. بالإضافة إلى المرسم الحر ومعرض الكاريكاتير ومعرض الرسم ، وكان جميلاً جدا هذا التنوع في الفعاليات من خلال تنوع الغناء العراقي الاصيل. وكان الأكثر تميزاً بأيام المهرجان هي استذكاررموز النضال والثقافة والأدب والمسرح والكلمة الحرة ، شمران الياسري ابو كاطع ، وكامل شياع ، وهادي المهدي ، وتسمية هدايا سنوية باسمائهم .النجاح لطريق الشعب طريق النضال في مشوارها الصحفي الوطني ونتمنى لها دوام التألق والتميز والإبداع المثمر.
* الناشطة المدنية سهيلة الاعسم قالت: للسنة الثالثة على التوالي تقيم ” طريق الشعب”  مهرجانها الذي يجمع كل اصدارات الصحف العراقية ويوحدها في هذا المهرجان ، باﻻضافة الى معرض الكتب والفوتغراف والصور الصحفية . واشتركت رابطة المراة العراقية من خلال مكتبة الطفل في طاوﻻت لرسومات الاطفال ليعبروا عن ما بداخلهم وامنياتهم التي يتمنون تحقيقها في يوم اذاري وربيعي جميل واتمنى ان يتكرر مثل هذا المهرجان ليرسم الفرحة والابتسامة على وجوه كل الناس .

* وتحدث الفنان التشكيلي فهد الصكرعن المهرجان قائلا: يأتي هذا الكرنفال “مهرجان طريق الشعب الثالث ” في ظل ظروف تقييد ومحاصرة ” الحرية الصحفية ” ولذا أطلقته ” طريق الشعب ” على ضفاف دجلة الخضراء وفي فضاء مفتوح لكل العناوين الصحفية دون تمييز ،وجمع شمل الصحافة العراقية تحت خيمة واحدة ، ليكون تقليدا سنويا تسير عليه السلطة الرابعة الحقة .وهوايضا فرصة لتبادل الخبرات الصحفية بأعتبارها عنصر الأثارة اليومي، في تناول مشكلات الشعب اليومية والوطن ، سيما ونحن ندرك الراهن الذي يحتاج الكثير من المعالجات والتي من الضروري أن تتصدى له السلطة الرابعة . المهرجان حقق أهمية الحرية في ظرفنا المغاير، وقد وجدها غالبية المشاركين فيه أن “طريق الشعب” تظل كما كانت رأس رمح الصحافة والباحثة عن كل المعالجات الأنسانية بما فيها قيم الجمال في ظل خراب طال كل شيء .
* وأكدت سوزان العامري: انه يوم جميل رغم كثرة الفعاليات والنشاطات لكنه مهرجان حقيقي للمحبة والسلام والثقافة، وهو ملتقى رائع للاصدقاء والمثقفين والاعلاميين يوما رائعا تألقت به “طريق الشعب” ، شكرا لكل الجهود التي اجتهدت وعملت من اجل أن يكون المهرجان بهذا الجمال وهذا الالق، وشكرا لكل الاصدقاء الذين حرصوا على التواصل والتواجد رغم بعد المسافة وكثرة الالتزامات والمشاغل، امنيات بالنجاح دائما والعام القادم نأمل ان تكون المشاركة أكبر واوسع.. وكل عام وانتم بخير وامان في عراق سالم معافى، وشكرا لكم جميعا.
* وقال الشاعر والكاتب المسرحي رحيم العراقي: أكثر من ثمانين عاماً مضى على تأسيس الصحافة الشيوعية في العراق وهي صحافة رصينة على طول تأريخها، وصحافة مناضلة تواصلت في أصعب ظروف العمل السري التي عاشها الحزب الشيوعي العراقي  وكانت ركناً اساسياً في توعية اجيال من العراقيين ..وهي اول جريدة توزع في بغداد بعد اسقاط الدكتاتورية في نيسان 2003 .و الاحتفال بطريق الشعب الغراء هو الإحتفاء بالكلمة المفعمة  بتجارب المناضلين و عرق العمال والفلاحين و إبداع الشعراء والأدباء والكتّاب المميزين ..وكذلك الإعلاميين  الذي برزوا في تاريخ الإعلام الحقيقي و الصادق و غير المحابي ، وهو استذكار لكل المواقف الشجاعة لمثقفي و صحفيي العراق الأحرار .. فمبروك لكل مثقفي و أدباء و إعلاميي العراق بعيدهم عيد طريق الشعب التي تمثل و تعبر عن طموحات و رؤى و واقع حال العراق والعراقيين ..كل العراقيين.. ومرحى لهم في مهرجانهم المترع بطقوس المحبة والتآخي  و الفرح والتأمل و التكاتف.. فهنيئاً  لطريق الشعب وللعاملين فيها كافة مع الأمنيات ببدء عام جديد من الجهد الاعلامي الملتزم بالمهنية والموضوعية والوطنية، بدعم قيم الحوار والتعايش الاخوي بين القوميات والطوائف المتآخية.. بين كل العراقيين الذين يطلون على صورة المستقبل و هي تتشكل بملامح الإيمان بحتمية إنتصار قوى العدل و الخير و هي تسير بعزم في طريق الشعب.. كل الشعب..
* وتحدثت الكاتبة والروائية المغتربة نيران العبيدي عن المهرجان قائلة : مهرجان”طريق الشعب ” مميز بطريقة اعداده وفعالياته وعدد الحضور من المثقفين والاعلاميين . ورغم امكانياته البسيطة لكنه كان محوراً للصحافة الهادفة والملتزمة واسس لتقليد بديع بجمع الصحف والمجلات العراقية في احتفالية رائعة تسهم بنشر التآلف والثقافة وتوسيع الخدمات الثقافية. وكانت حريصة على مشاركة المبدعين من الكتاب واﻻعلاميين والشعراء على كافة توجهاتهم . وكان يوما مميزا اجاد فيه القائمون على المهرجان بطريقة عملهم المرتبة والمنسقة . طموحنا ان تستمر هذه الفعالية وتستقطب في رحابها الاسرة الاعلامية العراقية لما فيه حب الشعب والعمل من اجل تحقيق طموحاته.اننا تابعنا من خلال شبكة التواصل الاجتماعي هذه النشاطات والفعاليات وكانت مثار اعجاب لنا هنا في كندا ، دمتم بنجاح دائم . 
* الاعلامي لويس العمارقال : يمثل مهرجان جريدة طريق الشعب علامة ونقطة مضيئة في مسيرة الصحافة العراقية ككل كونه يسرد سيرة واحدة من اهم الصحف العراقية التي مازالت تصدر منذ ثمانين عاما وبنفس التوجه الوطني الداعم لتطلعات وامال الجماهير العراقية وبمنجز مهني قل نظيره بين الصحف العراقية الاخرى.. مهرجان “طريق الشعب ” السنوي اشبه مايكون بملتقى ثقافي اعلامي متطور يستوعب مختلف التجارب الاعلامية ويؤسس لتقليد مهني من خلال تلاقح الافكار وتسليط الضوء على المنجز الابداعي في مجال الصحافة المكتوبة في العراق اضافة الى تكريم رواد الحركة الصحفية. مهرجان “طريق الشعب ” السنوي يوفر فرصة طيبة للصحفيين الشباب للاطلاع بشكل مباشر على تجارب من سبقوهم في مجال الصحافة المكتوبة واكتساب المزيد من الخبرة التي يوفرها المهرجان من خلال الندوات والحوارات التي تتخلل فعاليات المهرجان. اتمنى على الرفاق والزملاء القائمين على المهرجان مستقبلا تطويره بشكل اكبر انسجاما مع التحديات التي تواجه العمل الصحفي اليوم في العراق وذلك من خلال تضمين فعاليات المهرجان اقامة ورش عمل في مختلف فنون العمل الصحفي .
* وقالت الاعلامية الشابة أرينا قاسم : للسنة الثالثة وبجانب شهريار وشهرزاد اللذين سينتشيان حبا جديدا تضيفه لهما جريدة بشراع أحمر، جريدتنا “طريق الشعب” التي طرزت حدائق ابو نؤاس بألوان ثقافية بمهرجان يفتقد مجتمعنا له لاحياء تلك الروح الثقافية، واحتفاء بتاريخ الصحافة العراقية الذي تعتبر “طريق الشعب” ركناً اساسياً منه ، هنيئا لطريق الشعب احتفاؤها بتاريخها النضالي وهنيئا لكل من عمل فيها على مدى عقود ، جريدة خرجت اعلاما ومدارس صحفية مناضلة لا زلنا نتعلم كل يوم من تجاربها ،سلاما وخلودا لشهدائها ،المهرجان كان جميلا بالناس وبالمشاركين فيه فلولاهم لما نجح ، كفاح وقاعدة واتحاد وبالنهاية طريق يتعهد للناس بمواصلة مشوار النضال .
* الشاعرالدكتور حمد محمود الدوخي تحدث قائلا : المهرجان كان تظاهرة اجتماعية مميزة عكست رغبة العراق في أن يظل يؤكد للعالم رغبته بصلاحيته للحياة وأنه بلد يتنفس الفن رغم الملثمين الذي يظهرون هنا وهناك في شوارعه وأزقته ، شكراً للوعي التقدمي الذي سيظل راعياً لمثل هذه المناسبات التي تشعرنا بأن الغد العراقي موجود وأنه قريب . انه كرنفال اعلامي مميز وللمرة الثالثة تقيمه جريدة طريق الشعب وضمن توجهاتها لاقامة تواصل نوعي مع وسائل الاعلام المقروءة كونها من الصحف الرصينة التي تمتلك تاريخا كبيرا ضمن ساحة الصحافة العراقية والاقليمية . المهرجان نقلة نوعية في تاريخ الاعلام بعد التغيير كونه يحمل ريادة متفردة في العراق وكانت فعالياته المتعددة عبارة عن الق ممتع وبحضور جماهيري ونخبوي مميز وفي موقع جمالي يطل على النهر الخالد موشحاً بخيم للصحف العراقية .كما ان الملفت هو فعاليات المهرجان التي تباينت بين محاضرات عن الاعلام وتاريخ الصحافة وبين الشعر والموسيقى . اقول وبثقة ان المهرجان كان نزهة جميلة وخصوصا للعائلات نتمنى استمراره سنويا وهو يرفل بالتطور والرفعة .
* وقال الشاعرمهدي القريشي : في حدائق (ابو نواس) احتضن شهريار وشهرزاد جريدة طريق الشعب وهي بدورها سورت خاصرة صحف عراقية تقدمية الاتجاه عراقية الهوى وبنكهة ديمقراطية , بباقات ورود وحنان اخوي , فتماثل الجميع تحت خيمة الوطن الواحد الاحد , ومحبة الناس ونسائم دجلة فكان مهرجانا وليس ككل المهرجانات لتأتي الناس يدفعهم الفضول للاطلاع على تاريخ الصحافة العراقية من خلال كشف الاسئلة الكونية لجريدة طريق الشعب ومعرفة سبب بقائها كل هذه السنوات الكالحات . لا نبتعد عن الصواب حين نقول ان هذا التقليد لم تتقدم أي من الصحافة العربية او العراقية على ممارسته او الخوض في تفاصيله فهو يكشف عن جانب كل التمظهرات الصحافية الشيوعية متمثلة في “طريق الشعب” و”الفكر الجديد” و”الثقافة الجديدة “و”الشرارة ” وغيرها امام انظار العالم بشفافية لا مثيل لها , فمطبخ الصحافة الشيوعية لكل متذوقيه ينشر تحت اشعة الشمس وهو من جانب اخر لتوثيق عرى الصداقة والمحبة وتبادل الخبرات بين الصحافة العراقية رغم الاحتفاظ بالخصوصية الفكرية والتطلعات والاهداف . كان المهرجان في دورته الثانية كرنفالا للفرح والبهجة ابتداء من الاطفال وانشغالاتهم بالرسم مرورا بالمحاضرات الثقافية وليس انتهاء بالاحتفالات الفنية والقراءات الشعرية . الكل وجد ضالته فان لم يجدها بالفعاليات سيجدها حتما في عنوان كتاب معروض ضمن عشرات العناوين الثقافية والسياسية والادبية المتنوعة . هكذا مهرجانات صحافية يمتزج فيها المعرفي بالادبي بالاجتماعي يكون عاجزا اذا لم يطرح اسئلة مشاكسة , كونية , منتجة , وفاعلة وهذا ما دأبت عليه “طريق الشعب” منذ تاسيسها فمن حقنا ان نطلق عليها مدرسة الصحافة العراقية . ويبقى المهرجان منارا ينشر نورالصحافة لتنير الطريق للاخرين .
* الناشطة المدنية لينا مطر قالت : المهرجان كان ناجحاً جدا رغم كل الظروف . وكان مميزا من حيث المشاركين  الذين مثلوا شرائح متعددة من المجتمع ، مثقفين وفنانين وطلبة وعمال وفلاحين ورأينا تدفق العوائل والشباب والحضور المميز للمرأة التي تعيش لحظات الفرح بيوم المرأة العالمي ، حيث خالجنا شعور الفرح مرتين ،ان المهرجان كان كرنفالاً للاطفال ايضا ، لقد مارسوا هوايتهم في الرسم في مرسمهم الصغير الذي هيأته لهم رابطة المرأة العراقية .هذا المهرجان الذي جمع كافة اطياف الشعب العراقي في يوم واحد وهي تتغنى بوطن حر وشعب سعيد . المهرجان حقق نوعاً من التقارب بالنسبة للصحافة العراقية الملتزمة ، وتأريخ ” طريق الشعب “باعتبارها مدرسة خرجت الكثير من الاعلاميين ، يؤكد انفتاحها على الاقلام الوطنية والمخلصة لقضية الشعب . ان الحزب قد عمل من خلال الشعراء والاعلاميين والفنانيين والمثقفين الذين يؤمنون بقضية المرأة على تحريرها من كل القيود التي تمنعها من اداء دورها في المجتمع . لقد تابعت فعاليات المهرجان من خلال النت وشبكة التواصل الاجتماعي بسبب مرضي ، ولكني سعيدة جدا بهذا الحدث الكبير والرائع . نتمنى لطريق الشعب دوام السؤدد والنجاح .
* وقال الكاتب والفنان عبد الله عبد الكريم : شكل مهرجان “طريق الشعب” في حلته الثالثة، واحة مميزة للقاء العاملين في السلطة الرابعة، وفسح لهم مجالا واسعا للتحاور وتبادل الآراء والأفكار المتعلقة بهذه المهنة السامية. وكان لفقرات المهرجان الفنية والأدبية، وقع كبير على الحضور. وباعتقادي إن مهرجانات كهذه تسلك نحو تأسيس قاعدة رصينة للتعبير عن الرأي الصحفي الحر، تحت وطأة مصادرة الحقيقة، والتهديدات والاغتيالات التي تعرض لها الكثير من العاملين في السلطة الرابعة، من قبل الجهات المتعصبة المخالفة للنهج الديمقراطي. ونهاية أهنئ “طريق الشعب” الغراء وهي تحتفل للمرة الثانية بمنبرها الحر وفكرها التنويري، ومجدها الذي شهدته عقود من النضال الوطني والبسالة الرصينة .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان