حوارات وتحقيقات

الجمعيات الخيرية … كسبٌ غيرُ مشروعٍ أم وجهٌ آخرُ للتسولِ و الاحتيال…!!

انتشرت فى العراق خلال السنوات الأخيرة العديد من الجمعيات الخيرية وبأسماء مختلفة وبأعمال أكثر اختلافا والتى تعلن كل يوم أنها تعمل على جمع التبرعات المالية والعينية من المواطنين لتقديمها إلى فقراء العراق وغيرهم من المعدومين والمرضى وذوى الاحتياجات فى محاولة منهم لتحسين أوضاعهم، إلا أننا قد اكتشفنا أن بعض الجمعيات التى تعمل فى هذا المجال لا تصرف الأموال التى تقوم بجمعها على الفقراء والمرضى كما هو معلن وإنما تصرفها فى اتجاهات أخرى تخدم مصالح القائمين عليها فقط…
و تاريخياً، تُعتبر الأعمال والأنشطة ذات الوجهة الخيرية إحدى أهم السمات والخصائص للمجتمع العراقي، فأينما اتجهت في المدن أو الأرياف لا بدّ أن تلمس انتشار الجمعيات الخيرية التي تنشط في مجال دعم وإعانة الفقراء و المتضررين من الحروب بمختلف الاتجاهات، وعبر موارد متعددة ومتنوعة، أهمها الزكاة والتبرعات التي تأتي من رحاب الجوامع والكنائس، أو من رجال أعمال أو أسر ميسورة، أو حتى منظمات إنسانية أخرى، وذلك بهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين والأيتام والأرامل والمساكين…
غير أن بعض أولئك الذين يعتبرون أنفسهم ناشطين في هذا المجال، قد اتخذ من هذا العمل وسيلة لجمع الأموال تحت غطاء شرعي بحجة العمل الخيري التطوّعي..
( الحقيقة ) من خلال هذا التحقيق تقف عند بعض تجاوزات هذه الجمعيات الخيرية التي اتّخدت من العمل التطوعي و الخيري وجهاً آخر للكسب غير المشروع ، هدفاً منا في توعية الرأي العام بضرورة الائتمان على تبرعاتهم لتصل الى الذين يستحقونها فعلا دون اية خروقات او احتيال و نصب …

تحقيق:  سناء الحافي

 

مما لا شكّ فيه أن أولئك الأشخاص الذين يستغلون طيبة البعض واندفاعهم من أجل مساعدة الآخرين، لا يقلون إجراماً عن تجّار الحروب والأزمات الذين يحتكرون ويتاجرون بعيش الفقراء وصحتهم وأمانهم، ولا عن أولئك الذين دمروا البلد من أجل أهداف وغايات بعيدة تماماً عن الشرف والإنسانية. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن وجود أولئك النصّابين في المجتمع لابدّ سيقيّد غالبية الناس عن اندفاعهم وحماستهم في مساعدة الآخرين، لعدم ثقتهم بأن ما يقدمونه سيصل إلى مستحقيه بالفعل، وبالتالي ستتقلص مساحة التفاعل والتعاطف الإنساني- الاجتماعي المطلوبة بشكل مُلحّ في هذه الظروف الاستثنائية بكل المقاييس والاتجاهات… خاصة و أن الجهات الرسمية أو المختصة بمراقبة عمل الجمعيات وسواها ممن يعملون في مجال الإغاثة، قد قامت بأيّة مساءلة حقيقية ، وبالتالي بقي المواطن الفقير والمحتاج إضافة إلى المواطن المقتدر والمندفع لفعل الخير وتقديم العون للمصابين والمحتاجين ضحية النصب والاحتيال والمحسوبيات. فهل من محاسبٍ أو رقيب…؟

 في الوقت الذي يبقى فيه أولئك المحتاجون رهينة جوعهم وبؤسهم وشقائهم. وهذا ما ينطبق على عدد من الجهات الأخرى التي إمّا أنها تتاجر بما يصلها من مساعدات إنسانية محلية أو دولية، حتى باتت مواد وسلع المساعدات بمختلف أنواعها بضاعة رائجة في الأسواق، وبأسعار تفوق أحياناً أسعار السلع المحلية، أو أنها تعطيها لمن له سطوة أو نفوذ أو جاه، أو معرفة بالقائمين على توزيع تلك المساعدات دون وجه حق أو حاجة، فتحرم منها مستحقيها الحقيقيين الذين قد لا يحصلون في أفضل الأحوال إلاّ على الشيء البسيط مما هو حق لهم، فيلجأ غالبيتهم إمّا للتسول أو لمواجهة الجوع والعوز بجيوب خاوية.

الجمعيات الخيرية وجاهة أم استغلال ..؟؟؟
في هذا الصدد يقول الناشط الاجتماعي محمد العقطان في حديثه لنا :” إن دور العمل الخيري المتمثل في الجمعيات الخيرية يعتبر من الأدوار التي يعول عليها الكثير من المتطلبات التي تتبلور في عمل واقعي دائما ويساهم إلى حد كبير في تحجيم المعاناة التي تعانيها الفئات الأكثر فقرا والأكثر معاناة فالكثير من الجمعيات الخيرية تعتبر بالنسبة للفقراء والبسطاء طوق النجاة فتستطيع هذه الجمعيات أن تطور أعمالها وهدفها ألّا تقتصر على جمع الطرود الغذائية والتبرعات العينية وغيرها وتوزيعها حسب المصلحة والمعرفة.

مضيفا:” ما من جمعية خيرية تؤسس إلا ولها أهداف ولكن للأسف نجد جل هذه الجمعيات تغفل أهدافها وتركز على جمع المساعدات وتوزيعها مع أننا متأكدون بأنه احد أهدافها القضاء على مشكلة الفقر ولا يكن ذلك بالتسول إذ أثبتت الدراسات أن التبرعات تزيد من عدد المتسولين وكان الأحرى بها ان تعمل بهذا القول (لا تعطيني سمكة بل علمني كيف اصطاد) حتى نصل إلى هدفنا السامي بالقضاء على فكرة الفقر والبطالة لما لتبني الجمعيات الخيرية مشروعات تضمن للفقراء باب رزق ثابت وهو موجود لدى جمعيات قامت بدراسات وتبنت مشروعات أدت إلى تشغيل عدد لا بأس به من المعوزين.
و أشار قائلا:” ليس لنا أن نجزم بأحقية احد الفقراء أو المحتاجين عن غيره في الدعم من الأفراد أو الجمعيات الخيرية فهذا الجزم والتأكيد يحتاج بالطبع لبحث حالته الاجتماعية وظروفه المادية ومصدر دخله وهل هو محدود أو كبير وهذا بالطبع واجب ولازم على مسؤولي الجمعيات الخيرية والقائمين عليها حتى يمكنهم العدل مع الاعتدال في معرفة الفقير والمحتاج حقا و عندها يوزع مال الله تعالى لمستحقيه كما ينبغي وضرورة ذلك الأمر يتلخص في كون بعض المطالبين بالإعانات أحيانا من ذوي النفوس الضعيفة الطامعة التي لا تشبع بل إنها مصرة على اخذ حقوق غيرها من المحتاجين لهذه الأموال في حين هناك أشخاص لا حاجة لهم بها سوى حب التكسب ومنهم من هو في مصاف الأغنياء ولكنه عافانا الله وإياكم يعاني من مرض نفسي عرضه الواضح هو التسول مع وضع نفسه في قالب الفقير ذي الثياب الرثة البالية ولكن هذا البحث مطلوب من الجمعيات الخيرية باتجاه هؤلاء المطالبين بالمعونات هو أمر ضروري وممكن إذا أحسنا التحري من خلاله فسوف يذهب لكل مستحق حقه في مال الله

بعض هذه الجمعيات … تجارة مربحة لمؤسسيها والمسؤولين عنها…!!!
أما الدكتور سامر الجبوري يشير في حديثه لـ ( الحقيقة) :”  الأهم هنا هو التحري الدقيق ليس على من تذهب إليهم تلك الأموال ولكن في القائمين عليها ومن يتولون مهمة توصيل المعونات الخيرية(من والى)فللاسف هناك قصص حدثت في بعض الجمعيات الخيرية اخجل من ذكرها وانتم على ما أظن أعزائي تعرفونها جيدا وهناك من يتولون مهمة توصيل المعونات الخيرية (من والى) فاللاسف مرة أخرى بعض هذه الجمعيات متهمة من الكثيرين بأنها تجارة مربحة لمؤسسيها والمسؤولين عنها وإنهم هم أكثر المستفيدين منها ماديا واجتماعيا وإنما يذهب للفقراء من خلالهم هو الفتات وان الذي يظهر للعامة من مشروعات خيرية لخدمة الفقراء والأيتام ما هو إلا قليل من كثير كما إنها متهمة بان هذه التجارة والمشروعات المتنامية الخاصة ببعض مسؤولي هذه الجمعيات اغلب تمويلها يكون من التبرعات الضخمة التي تصل للجمعيات من المتبرعين من داخل الوطن وخارجه ولكن ومع كل هذه الاتهامات التي تلصق ببعضها والقائمين عليها كان لزاما علينا التنبيه ولفت الأنظار لبعض السرقات والتربح من وراء تلك الجمعيات من بعض ذوي النفوس الضعيفة والتي تستحل أموال الفقراء لحسابها الشخصي ودق جرس الإنذار وهذا ليس تشكيكا في جميع ذمم ونزاهة وتقوى العاملين في المجالات الخيرية لا سمح الله ولكن لزيادة الاطمئنان والحرص على أمانات الله لعبادة فقط لزيادة المراقبة الحكومية على تلك الجمعيات الصغيرة والكبيرة بجميع أصنافها،

انتشار الجمعيات الخيرية …. و انعدام الرقابة و المراقبة !!
وبدوره يقول الكاتب الصحفي أسامة البرديسي في هذا الصدد :” انتشار الجمعيات الخيرية فى الاونة الاخيرة بشكل كبير ومتسارع ظاهرة غريبة وعجيبة جدا وأصبحت لعبة يقوم بها بعض الافراد من اجل النصب والاحتيال على مجموعة من الناس بحجة انها جمعية خيرية تقوم بالعطف على الفقراء والمحتاجين من الناس ..
ومن الممكن أن تستغل هذه الجمعيات فى أعمال غير شريفة أو غير أخلاقية ولكن هذا كله لا يعنى فى الامر شيء … الموضوع بأكمله يرجع فى النهاية نكبة على المساكين والضعفاء والمحتاجين وتجد طول النهار وعلى فترات كبيرة جدا على شاشات التلفزيون بعض الجمعيات المشهورة والمعروفة للجميع تستعين باعلانات التلفزيون وتأتى بالممثليين المعروفين وبعض المشايخ المسؤولين فى الدولة وبعض العناصر الهامة لمحاولة وهم الناس فى البيوت والمنازل بعملية جمع التبرعات…
متسائلا :”  الى متى يظل المواطن البسيط المسكين معرضا للنصب والاحتيال وعندما تبدأ عملية التحقق تجد كل منهم قد أخذ أجرة على ما قام به من تمثيل امام الكاميرا ومنهم من يفعل ذلك من اجل ازدياد شهرته …. كل هذا نصب واحتيال من اجل اختلاق طرق لجمع المال فقط لا غير ….. لماذا تسكت الدولة على هذا الكذب والنصب وخلافه … دون رقابة…. لماذا لم تحاسب هذه الجمعيات على ما تفعل ولماذا لا يكون هناك بيت مال للمسلمين بدلا من هذه الجمعيات ….. ليس من الشرع او السنة أو حتى سياسة القانون او سياسة أية دولة حكيمة ان تترك زمام الامور من اجل النصب والاحتيال…
لماذا لا يكون هناك بيت مال للمسلمين تجمع فيه التبرعات وتكون مسؤولة عنه جهة معنية ، او بعض العلماء القائمين على تفسير الدين للناس …؟!

الجمعيات الخيرية :  بين قلّة المساعدات …و الطموحات الكبيرة !!
إلّا أن رئيس جمعية الغيث الخيرية الاستاذ عايد حماد غيث يؤكد على ضرورة مد يد العون للجمعيات قائلا :” نحن في جمعيتنا والفضل اولا واخيرا لله عزوجل نهتم بالدرجة الاولى بالمساكين … وهم الموظفون الذين يقول الله عزوجل عنه(  يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا ) صدق الله العظيم  ،فهذا الموظف لا يكفيه راتبه عشرة ايام من الشهر ويكمل باقي الشهر رافعا الراية البيضاء ويبدأ بالاستدانة ليتم شهره ، فنحن ندعمهم لانهم لا يحبون ان يعرف احد عنهم ولا يقضون النهار من جمعية الى اخرى كما يفعل بعض المعتادين على ذلك ، ونحن في جمعية الغيث ننظر للموضوع بمنظار اشمل من كل هذا ، فكثرة الجمعيات الخيرية شيء رائع وجميل ونرحب به ولكن على كل جمعية وضع اهداف لها وتسعى لتحقيقه وتقديم يد العون لاهالي المنطقة المتواجدة فيه الجمعية من خلال ايجاد مشاريع مدرة للدخل ودعم هذه العائلات . وجمعية الغيث بدأت مشوارها بفضل الله بمساعدات عينية بسيطة الى ان وصلنا اليوم لانشاء مركز لمعالجة صعوبات التعلم ليخدم شريحة كبيرة من ابنائنا الطلبة وما سيدره هذا المشروع سندعم به العائلات المحتاجة كما وان المشروع سيوظف كفاءات من نفس المنطقة بإذن الله عزوجل ..
لذا نتمنى من الجمعيات الخيرية ان يضعوا نصب اعينهم هدفا واضحا يسعون لتحقيقه ونحن جاهزون لمد يد العون لاية جمعية خيرية تبحث عن خدمة ونهضة المجتمع المحلي عملا بكتاب الله العزيز وسنة رسوله الكريم متمنين لكل جمعية مزيدا التقدم والازدهار..

هل فعلا أنا كفلت يتيما أم أن الأمر حيلة مخفية…!!
أما أم هاني التي اتجهت إلى إحدى هذه الجمعيات وطلبت أن تكفل يتيما من أبناء المتوفين، قالت «اطلعت على كل الأوراق التي تخص هذا الطفل وأسرته، وعندما سنحت لي الفرصة، وبغياب الموظف المسؤول أخذت الأرقام الخاصة بوالدة الطفل، وعندما أنهيت معاملة كفالة اليتيم رغبت الاتصال بوالدة الطفل واكتشفت أن الأرقام كلها متعطلة». وسألت «هل فعلا أنا كفلت يتيما أم أن الأمر حيلة مخفية لا يعرف من هو صاحبها».يذكر أن نسبة 70 في المائة من الفقراء والمساكين والمقيدة أسماؤهم في هذه الجمعيات بعضهم متوفٍ وبعضهم لا وجود له، والبعض الآخر منهم من عائلات بعض الموظفين، وقد سجلوهم للكسب عند التبرعات المالية.ويبقى أن تعدد هذه الجمعيات وبدون مظلة تعمل تحتها، لن يحل أزمة الفقراء والمساكين بل يساعد على نهب أموال المتبرعين.

القوائم المالية للجمعيات الخيرية..مصداقية أم أرقام !!
ويؤكد الدكتور احمد بن ناصر :” لم نجد جمعية واحدة قامت بنشر قائمة مالية توضح فيها إيراداتها ومصروفاتها على غرار القوائم المالية التي تنشر في الصحف اليومية بالمؤسسات والشركات وغيرها في اعتقادي هذا النشر سوف يعطي مصداقية أكثر للناس ويجعلهم يتفاعلون أكثر في دعم برامج الجمعيات أيضا في نفس الوقت سوف يحجم دور من يتلاعب أو يستغل هذه الأموال والمقصود بالقوائم المالية أن تكون جميع إيرادات ومصروفات هذه الجمعيات الخيرية تحت إشراف جهات مالية ورقابية تابعة للدولة كما أطالب من الدولة أن تلزم الجمعيات بتقديم حساب ختامي بنهاية كل عام وتوضيح لما تم انجازه من برامج وان يتم تقييم انجازات هذه البرامج التي قدمت من حيث نجاحها من عدمه ومن حيث استمرارها من عدمه أيضا.

تهميش الرقابة على الجمعيات…أم خدمة للفكر المتطرف!!
فقدان الدور الرقابي من قبل الدولة على هذه الجمعيات تسبب في أن تستغل أموال هذه الجمعيات في انشطة مناهضة للدولة على سبيل المثال هناك تمويل من يخدم الفكر المتطرف في المنتديات الالكترونية بالتشهير والهجوم على الجميع تجده يجلس ولفترات طويلة وبمتابعة دقيقة قد لاتجد هذه الدقة في عمله الذي يخدم فيه الدولة أو تمويل لجماعات خارج الدولة مما أدى إلى خلق أزمات من دول أخرى نحن في غنى عنها خاصة ونحن اليوم نجد أن هناك حربا عالمية على الإرهاب قد نتعرض جميعنا لمخاطرها دون رحمة. اعرف أن الحديث سوف لايعجب الكثير على غرار قاعدة إذا أنت لست معي فأنت ضدي فنحن حتى يومنا هذا نرفع شعار قبول الرأي ولكن لا نطبقه يجب على الجميع أن يفهم أننا وطن واحد مسلم ويجب أن يعمل الجميع على هذا النسق ويجب أن نعالج الأخطاء بكل صراحة وان نسعى لتقديم الأفضل لهذا الوطن ولهذا الشعب…كما يجب علينا توخي الدقة والامانة في تحري الطرق الصحيحة لجمع وصرف هذه الأموال وأنا هنا أوجه للقائمين على هذه الجمعيات مراقبة الله في صرف هذه الأموال وان لا تذهب إلا لمن يستحقها وتوخي الدقة يتطلب بذل الجهد فمن لايستطيع عليه أن يترك هذا العمل لمن هو صادق مع الله أولا ثم مع نفسه .

هل العمل الخيري مطلب شرعي…!!
و يشارك المستشار الشرعي ماجد فهد في هذا السياق ويقول ان العمل الخيري منذ القدم له اشكال مختلفة وكان قديماً يعتمد على الجهود الفردية ثم العائلية ثم القبيلة وعندما أسست وزارة العمل والشؤون الاجتماعية صدرت لائحة بتنظيم الجمعيات الخيرية،ثم صدرت لائحة الجمعيات الخيرية والمؤسسات الخيرية بقرار مجلس الوزراء،مشجعة على الاستمرار والتوسع في هذا المجال الخيري رغم ما يشوبه فقد حقق نتائج جيدة في مجالات عديدة رغم المحاولات الشرسة التي تواجه تلك الجمعيات فهذا العمل ضرورة اجتماعية مهمة بالمرحلة التي نعيشها ومطلب شرعي فالتعاون أصل في الشريعة الإسلامية قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى)، فالجمعيات الخيرية لها دور في تقديم الخدمة التي تقوم بها المؤسسة لافراد المجتمع مما يساعدهم على حل مشاكلهم وتخفيف معاناتهم وبذل المساعدة لهم دون مقابل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان