تحقيق – حسين الذكر
اختتم مساء يوم الاثنين الماضي معرض الزهور السابع المقام في متنزه وحدائق الزوراء للمدة من 15-20 نيسان \2015 بمشاركة عدد من الشركات العالمية من اميركا والنمسا وهولندا وفنلندا واليابان وكذلك شركات عربية من مصر والسودان وسوريا ولبنان وعشرات الشركات العراقية بالاضافة لمساهمات متنوعة لمنظمات المجتمع المدني وفنانين ورسامين وفلكلوريين ونحاتين عراقيين ، كما شاركت دور عرض الكتب ومعارض الصور على مدار خمسة ايام استقطبت عددا كبيرا من الزوار بعد ان احتشدت بهم حدائق الزوراء التي ضمتها بكل ما فيها من اريحية وجمالية وذوقية عالية من تصاميم وحدائق ونافورات وورود واشجار جذابة مع اجواء مناخية مناسبة جدا .. وقد تميز معرض هذا العام بشكل ملفت للنظر ونال اعجاب الحضور والمشاركين ، للحضور الواسع والمساهمات والمعارض من مختلف الورود والشتلات والزرع والمشاركات الفنية الاخرى الطريفة والنوعية ، فضلا عن اسعارها المناسبة ، وقد تم البيع بشكل مباشر وشهد حركة بيع وشراء نشيطة تضاعفت عما كانت عليه في السنوات الماضية بشكل ودلالة رمزية عالية ، تحسب للقائمين ورعاة المهرجان برغم كل الظروف التي يمر بها البلد من هجمات شرسة واحتلال لبعض المدن العراقية من قبل عصابات داعش وغيرها من حركات وعمليات الارهاب وما شابه من اجندات تحاول قتل البسمة والروح العراقية. وبهذه الجزيئية تحديدا تحدث الاستاذ ليث الكعبي مدير عام المتنزهات والمشاتل قائلا : ان رسالتنا واضحة لمعرض هذا العام ، الذي رفعنا به شعار نزرع الورد وندحر الارهاب ، وقد تمكنا بفضل الله بأتمام نجاح المعرض الذي تميز كما ونوعا عن السنوات الماضية بصورة ترد بشكل واضح على الدواعش ومن ورائهم ، ممن يريدون اطفاء جذوة الحق وقتل الروح العراقية واعادتها الى عصر الظلام ، وهذا ما فشلوا به ، بعد ان تمكنت الشركات العالمية والعربية والمحلية من المشاركة الفاعلة وتقديم وجه حضاري للانسانية مع رسالة امن وسلام ومساهمة ومشاركة في صنع الحياة مع كل عشاق الحياة برغم انف الاجندات الحاقدة على العراق والعاصمة بغداد تحديدا ، وقد شكر الاستاذ الكعبي الدكتورة ذكرى علوش امين بغداد على رعايتها ومتابعتها ومساهمتها الفاعلة بنجاح المهرجان ، كما اثنى على المشاركين وجميع الجهود المخلصة من عاملين ومهندسين امانة العاصمة وفلاحي حدائق الزوراء ومنتسبي الحماية واللجنة التنسيقية العليا ، التي اخذت على عاتقها المتابعة منذ اول يوم وحتى انتهاء اعمال المؤتمر، بكل حرص واداء الواجب بامانة وذلك كان سببا رئيسيا لنجاح المهرجان ، الذي استطعنا من خلال اقامت الزيارات للوفد العربية والاجنبية خصوصا بمشاركاتها بسفرات سياحية لاهم المعالم السياحية العراقية وكذا العتبات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظيمة والاعظمية وغيرها من مناطق مهمة في بغداد ، التي فتحت افاق تعاون ثقافي متبادل ، كما فتحت اوسع الابواب لاقامة علاقات متخصصة للحدائق والزهور وزراعتها بشكل علمي ، لما استفدنا من تبادل الخبرات والتقنيات والتجارب مع شركات عالمية كبرى ، خصوصا تقنيات ( كرين هاوس ) البيت الزجاجي ، التي استفدنا كثيرا من كيفية الافادة بشكل علمي من اراض الامانة الزراعية ، التي لم تستثمر بشكل فاعل خلال سنوات مضت ، وستشهد المرحلة المقبلة نتائج مذهلة بهذ الخصوص ، كذلك تم شراء عشرة شفلات متعددة الاغراض من شركة فلندية متخصص ، متقدمة بهذا المجال ، وقد دخلت الخدمة الفعلية والان نستفيد منها بالحدائق والمتنزهات وجميع أغراض الخدمة الخاصة لامانة بغداد ، كما شدد الكعبي على ان هذا العام تميز المعرض بطريقة خاصة كانت تشكل ردا واضحا على عدوان الارهاب الداعشي على بلدنا وشعبنا، وتلك كانت رسالتنا الاولى لدعم الحشد الشعبي وقواتنا المسلحة وشهدائنا الابرار في مواجهتهم لخطط الاعداء ودحرها . كذلك تحدث المهندس علي هاشم معاون مدير عام ، عن اهمية معرض هذا العام بمشاركته الواسعة وحضور الجماهير اللافت للنظر وكذلك بحسن التنظيم وحماية الزائرين والمشاركين وتكاتف جميع المعنيين لانجاح مهمة وطنية قبلة ان تكون مهرجانية . في الختام تم توزيع الجوائز على الشركات الفائزة وقد فازت العتبة الحسينية بالجائزة الاولى لمشاركتها الملفتة للنظر بلوحة زراعية من الورد على شكل عراق يقف بوجه الاعداء وقد لفتت الانظار ونالت الاستحسان لدقة ورعة وجمالية المنظر فضلا عن رمزيته العالية ، كذلك قدمت جوائز للشركات الفائز المشاركة وللمتميزين والمساهمين ..





_1617644865.jpg)



