صنعت نجوميتها باصرارها وخياراتها التي ابرزت موهبتها, فهي تبحث عن التفاصيل في كل شخصية وتجتهد في العثور على الدور الذي يكشف امكاناتها, لا تفعل الا ما تشعر به, فلم تزيف يوماً مشاعرها أو تضع قناعاً على عواطفها أو تخفي بالماكياج أحاسيسها.
تحرص على خصوصيتها وتخاف أن يقتحم أحد عالمها, ترفض الحياة الزائفة ويبقى الأمل دائماً يجدد طاقتها, التجديد رهانها الدائم على احتلال مكانة مهمة بين نجمات جيلها.
لمعت في “ريا وسكينة”, سوق الخضار”, “آن الأوان”, “الفريسة والصياد”, “حبيب الروح”, “نساء لا تعرف الندم”, “العندليب” و”أدهم الشرقاوي”, وأبدعت وتألقت في “خلف الله”, “الشك”, “أهل الهوى” و”ألف سلامة”.. انها النجمة روزانا عمر في هذا الحوار:
* ماذا عن فيلمك السينمائي الجديد “يوم من غير ستات”, ودورك فيه؟
– أحداث الفيلم تدور في اطار اجتماعي كوميدي, حيث يعالج مشكلة الانقسام داخل الأسرة وتتوالى الأحداث في خيوط متفرعة وفي تناغم فني يبهر المشاهد ويجعله يتابع الفيلم من بدايته حتى يصل الى النهاية من خلال مجموعة من المواقف المتشابكة والغنية بالتمثيل. ولكن لن أستطيع أن أبوح بتفاصيل دوري الآن.
* كيف جاء ترشيحك للدور؟
– ترشيحي جاء عن طريق مخرج العمل ومؤلفه محمد أباظة.
* ما الذي أغراك تحديداً للمشاركة في “يوم من غير ستات”؟
– أغراني أن الدور الذي أجسده في الفيلم جديد علي ولم أقدمه من قبل ومؤثر في الأحداث, وبعيد عن شخصيتي الحقيقية.
* ما حقيقة الشائعات التي ترددت حول أنك تؤدين مشاهد ساخنة في الفيلم؟
– شائعات ليس لها أساس من الصحة, لا عري ولا اثارة في الفيلم.
* أفهم من ذلك أنك ترفضين أداء المشاهد الساخنة؟
– نعم, لأنني لا أستطيع تجسيد أدوار أخجل منها وتخجل منها أسرتي والجمهور عندما يراها, رغم انني جريئة.
* ما سبب غيابك عن الدراما الرمضانية هذا العام؟
– الحقيقة عُرض علي الاشتراك في اعمال عدة هذا العام, الا أنني لم أجد نفسي فيها, فاعتذرت عنها.
* بصراحة, الى أي مدى تهتمين بمساحة الدور في اختياراتك الفنية؟
– لا تهمني مساحة الدور بل نوعيته, فالعمل الفني بطولة جماعية تبدأ من السيناريو وتنتهي بالمخرج, ومن يقف أمام الكاميرا أو خلفها اعتبرهم أبطالاً, وتعد الشخصية التي يلعبها أي ممثل هي بطولة حتى لو كانت بضعة مشاهد قليلة مادامت مؤثرة وفعالة في الأحداث ولعبها باتقان وتميز وهذا ما أهتم به.
* ما اهم أعمالك؟
– مسلسل “ريا وسكينة”.
* أي الادوار تفضلين تقديمها؟
– أعشق تجسيد الأدوار المركبة والصعبة والبعيدة عني تماماً, لأنها تبرز موهبة الفنانة الحقيقية.
* هل توجد صفات مشتركة بينك وبين شخصيات بعض أعمالك؟
– لابد ان تكون صادفت معي وجسدت أعمالاً تشبهني فكل شخصية قدمتها أكيد فيها حاجة مني.
* ما تعليقك على أن جمالك كان جواز مرورك الى عالم الفن؟
– أنا ضد فكرة أن تعتمد الفنانة على جمالها أو جسمها وتدعي أنها فنانة, فلن تستطيع الصمود ما لم تكن لديها الملكات التي تثبت قدرتها واستمراريتها, فأنا كنت ومازلت أعمل بجدية واخلاص منذ دخول هذا المجال.
* ما مفهومك للجمال؟
– الجمال هبة ربانية ونعمة, وعلى المرأة أن تحافظ عليها.
* ما سر جمالك؟
– البساطة, فأنا لا أبالغ في ماكياجي ولا أجري وراء الموضة, كما أنه لا يمر يوم من دون ان أعتني بنفسي خصوصاً قوامي وبشرتي.
* هل من قاعدة ذهبية تعلمتها جراء ظهورك المتكرر أمام الكاميرا؟
– أحرص عادة على تنظيف بشرتي وحمايتها من أشعة الشمس الضارة, بالاضافة الى أنني أهتم بترطيبها بكريمات الترطيب, وهناك عادات أتبعها للاهتمام بصحتى العامة, فالصحة لها تأثير مباشر على البشرة, وهذه العادات أمارسها منذ سنوات كأكل الخضراوات التي تحتوي على فيتامينات تُغذي البشرة والشعر, كما أحرص على تدليك وجهي لانه من أهم طرق العناية بالجلد, فهو يعمل على تخليص المسام من الدهون والأتربة المترسبة فيها, بالاضافة الى أنه ينشط الدورة الدموية ما يُحسن من لون البشرة ويكسبها النضارة والحيوية.
* هل يمكن أن تطرقي باب العيادة التجميلية؟
– بالطبع لا, فأنا لا أحتاج الى هذه العمليات وراضية عن شكلي وملامحي, ولا أفكر في تغييرها.
* ما برجك, وماذا أخذت من صفاته؟
– “الدلو” وأظن أن معظم مواصفات هذا البرج تنطبق على شخصيتي, فهو برج ذكي, طيب, رومانسي جداً, حالم وعزيز النفس.
* ما أكثر صفة تحبينها في شخصيتك؟ وأكثر صفة تتمنين استئصالها منها؟
– أحب البساطة والرضا واكره الرومانسية الزائدة.
* لكل انسان نقطة ضعف, فما نقطة ضعف روزانا عمر؟
– قلبي.
* أخيراً, لو رجع بك الزمن الى الوراء, هل كنت ستسيرين في نفس الطريق؟
– نعم, وبكل تأكيد.
اهم الاخبار
فنون
روزانا عمر: قلبي نقطة ضعفي
- 11 يوليو, 2015
- 79 مشاهدة









