فنون

ياسمين رحيم: أركز في عملي والحظ خدمني

“هاعملك فرح” لم يكن مجرد “إفيه” قالته في اعلان تجاري ولكنه كان بوابة الشهرة لها, واعتبرته “وجه السعد” عليها حيث عرفها الجمهور من خلاله وكتب شهادة ميلادها الفنية.
ورغم أنها بعد هذا الاعلان شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية, الا أنها اختفت فترة, لتعود من جديد حيث تواصل رحلة تحقيق أحلامها في عالم التمثيل.
حول الأعمال التي تشارك فيها, وأسباب رفضها المشاركة في بعض الأعمال التي عرضت عليها, الممثلة الشابة ياسمين رحيم, في هذا الحوار.
* ما آخر أخبارك الفنية؟
– ما إن عدت الى الساحة مجددا حتى جاءتني عدة عروض سينمائية وكذلك بعض الاعلانات , لكن رغم لهفتي على العمل, لم أجد فيها ما يشجعني على قبولها, لذلك أقضي حياتي في السفر حتى أجد العمل المناسب لأعود به مرة أخرى.
* هناك أخبار تؤكد مشاركتك في أعمال فنية جديدة ماذا عنها؟
– ما ينشر بشأن ارتباطي بأعمال أخرى مجرد اجتهادات , وقد يختلط الأمر لدى البعض خصوصا مع وجود ممثلة تحمل اسم ياسمين رحمي تشارك في مسلسل “وجع بنات” وفيلم “الليلة الكبيرة”.
* هل من سبب وراء غيابك؟
– لا, مجرد بحث عن العمل الجيد الذي سأعود من خلاله, بعد اعتذاري عن بطولة فيلم كوميدي تم تنفيذه وعرضه ولم يحظ بالنجاح كما توقعت له, كما رفضت فيلما آخر بسبب احتوائه على ألفاظ ومشاهد خارجية.
* ألا تفكرين في العودة الى الاعلانات التي كانت سببا في شهرتك؟
– صحيح, ولا انسى عبارة “احنا هنعمل فرح”, التي قلتها في أحد الاعلانات وكانت “وش السعد” بالنسبة لي وفتحت لي الباب لكي أدخل مجال الدراما والسينما, بعدما اكتشف المخرجون موهبتي خاصة في فوازير “مسلسليكو” مع الفنان محمد هنيدي, التي قدمت من خلالها أكثر من شخصية وحققت لي نجاحاً واسعاً.
* لماذا لم تستغلي هذا النجاح كما يجب؟
– لم أستطع استغلال هذا النجاح الذي حققته في اعلان “هنعمل فرح”, ولا في فوازير ” مسلسليكو ” خصوصا أن هناك عروضا عدة رشحت لها لكن كلما عرض علي عمل أجد لدي احساسا يدفعني للرفض رغم أن حلمي في الأساس كان التمثيل, الذي من أجله تركت بلدي بورسعيد وجئت الى القاهرة لتحقيق هذا الحلم.
* ما تقييمك للتعاون مع محمد هنيدي؟
– كوميديان من الطراز الأول, واستفدت من خبرته كثيراً, لان أغلب مشاهدي كانت معه, وكنت لا أتمالك نفسي من الضحك في المشاهد التي تجمعنا, وعلى المستوي الشخصي فهو انسان دمه خفيف جداً, وابن بلد, ولا يشعر من يعمل معه انه بطل العمل, فلديه قدرة على احتواء كل شخص بداخل بلاتوه التصوير.
* هل تفضلين الكوميديا؟
– أصعب شيء في التمثيل هو اضحاك الجمهور, وأبسطه هو التأثير عليهم ودفعهم للبكاء أو الشعور بالحزن , وبالنسبة لي أحب الكوميديا جدا.
* هل يمكن تصنفيك كممثلة كوميديا؟
– أنا ضد هذا التصنيف, وضد أن يحصر الجمهور والمخرجون والمنتجون, والمؤلفون, الممثل في قالب بعينه لأن هذا يعني الفشل, فالممثل يجب أن يقدم جميع الشخصيات لأن التنوع مهم.
* هل ترفضين تكرار الشخصيات التي تقدمينها؟
– اعتبر تقديم الممثل للشخصية مرة أخرى تحديا حتى يظهر للجمهور بنفس الشخصية, لكن بشكل جديد يعتمد على عمق الخطوط العريضة والدرامية المكتوب بها العمل لأن الأحداث تختلف من تجربة لأخرى وبالتالي طبيعة الشخصية.
* هل كانت الاعلانات بوابة دخولك الى التمثيل؟
– قبل الاعلانات تلقيت عروضا كثيرة للتمثيل, ولكني اعتذرت عن المشاركة فيها انتظارا للوقت المناسب, وبعد الاعلانات قررت الاتجاه للتمثيل من خلال فيلم “30 فبراير”, والذي فتح باب النجومية أمامي حيث شاركت في أكثر من مسلسل درامي, منها “سر علني”, و”شربات لوز”, كما شاركت في فيلمي “رامي الاعتصامي” و”طير انت”, بمساحة صغيرة جدا.
* كيف تطورين من نفسك؟
– بالمشاركة في ورش التمثيل لأنني لست خريجة معهد الفنون المسرحية ومقيمة خارج القاهرة, فمن الصعب الانتظام في الدراسة لذلك أفضل الالتحاق بورش التمثيل.
* هل توافقين على الظهور في عمل فني وتقديم “إفيه”؟
– كنت محظوظة بهذا “الإفيه”, وكررته في فيلم” 30 فبراير” لكن هذا لا يعني تكراره ثانية فأنا الآن ممثلة. أعترف أن الإفيه كان سببا في شهرتي لكن الجميع اكتشف موهبتي في التمثيل, وهذا ما لمست ردود أفعاله بشكل كبير بعد انتهاء عرض فوازير “مسلسليكو”, وقدمت من خلاله إفيه “اجري يا مجدي”.
* هل من ممنوعات في التمثيل؟
– أنا لست ممثلة اغراء واعتذرت عن سيناريوهات كثيرة تعتمد على وجوه شباب ومشاهد الاغراء, كما أن أخلاقي لا تسمح بارتداء المايوه في الأفلام, ولا يمكن أن اتخطى ذلك في حياتي الفنية.
* من الذي ترغبين في التمثيل معه؟
– أتمنى العمل مع عادل امام, وياسمين عبدالعزيز التي أعشق أعمالها الكوميدية خصوصا أنها لا تخدش الحياء, ومنى زكي, ومنة شلبي التي أحب أداءهما كثيرا في الدراما.
* أيهما تفضلين التمثيل أم الاعلانات؟
– الاعلانات كانت سبب شهرتي ولا يمكن أن تعطلني عن التمثيل, فاذا وجدت الاعلان المناسب سأقدمة كالذي ظهرت فيه مع أحمد رزق, أما التمثيل فقد تحول من مجرد هواية الى احتراف.
* ما أكثر الأزياء التي تفضلين ارتداءها؟
– أرفض التقيد بموضة معينة, حيث ارتدي ما يعجبني ويتناسب مع شكلي, لكني أميل بشكل كبير الى ملابس الكاجوال.
* متى تدخلين القفص الذهبي؟
– لا أفكر في الارتباط حالياً, فكل تركيزي في حياتي العملية, أما الزواج فهو “قسمة ونصيب”, واعتبره مشروعا مؤجلا في الوقت الراهن.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان