فنون

ريم الشريف: الفن يجري في دمي

تستعد الفنانة ريم الشريف التي تخرجت من استديو الفن عام 2010, عن فئة الطرب الكلاسيكي حاصدة الميدالية الذهبية, لإطلاق أغنية مغربية, بعد أن أصدرت أخيراً “تأمر أمر”, وهي أغنية خليجية لاقت أصداءً إيجابية كبرى, وشكلت نقلة نوعية في مشوارها, فجذبت الانتباه إليها بطريقة أدائها وحضورها وجمعت بين الصوت والعفوية والإحساس الجميل.
ريم فنانة تعتمد على نفسها في إنتاج أغنياتها, لا تقبل التنازلات, تعشق الغناء, مصممة على النجاح بموهبتها وصوتها, وترى أن الفن المغربي راقٍ وله أصول وقواعد. ريم كان معها هذا الحوار:
* أغنية “تأمر أمر” التي أديتها باللهجة الخليجية, أثارت نقلة في مشوارك الفني, إلام برأيك تعود أسباب نجاحها؟
– إنها أغنية متكاملة, تحمل في مقوماتها كل سمات النجاح, فهي حملت توقيع سفير الألحان فايز السعيد, كلمات الشاعر السعودي عبد الله الملحم وتوزيع الموسيقار حسام كامل وأديتها بإحساس عالٍ, فموضوعها رومانسي وعاطفي يحاكي قصة فتاة تقدم نفسها من أجل حبيبها, فهي مستعدة لتقوم بكل التضحيات والتغييرات في حياتها من أجله, ولقد صورتها مع المخرج جاد شويري.
* هل ستكملين باللون الغنائي الخليجي؟
– “تأمر أمر” عرفت الجمهور الخليجي إليَّ, وهو استحسن أدائي وغنائي, وحتماً سأكمل بهذا اللون, فالأغنية الخليجية في هذه المرحلة رائجة جداً ولها قاعدتها الجماهيرية, لأنها ما زالت محافظة على المضمون والأسلوب من حيث المواضيع والمعاني والكلمات, فهي تخلو من الجمل الركيكة وتتميز بالجودة.
* تحضرين لإطلاق أغنية مغربية من ألحان محمد الرفاعي وتوزيع رشيد محمد علي, فهل من السهل على أي فنان عربي أن يغني هذا اللون؟
– مؤكد لا, فالفن المغربي راقٍ, وله أصوله وقواعده, وهو غني بالتراث والفولكلور والموسيقى, وأتمنى أن تلقى أغنيتي النجاح, لأنني أحب هذا الشعب الذواق للفن.
* تتبعين ستراتيجية طرح الأغنيات المنفردة, ألا تفكرين بإطلاق ألبوم كامل؟
– لا أفكر في هذه المرحلة, حيث أن الفنان يتعب في انتقاء الأغنيات وتسجيلها, وعند طرح الألبوم “تَضرب” فيه أغنيتان أو ثلاث هي المصوَّرة, وتظلم بقية الأغنيات, ومن هذا المنطلق, أعتمد سياسة إطلاق الأغنيات المنفردة, ولدي ثلاث أغنيات أديتها باللهجة اللبنانية هي “طمني”, من كلمات د. ميشال جحا ألحان جوزيف جحا وتوزيع جورج مرعب, و”الملايكة”, وهي مصرية, من كلمات سمير زكي أحمد, ألحان الفنان عصام كاريكا وتوزيع طوني سابا, وصورتها تحت إدارة المخرج أحمد منجد, و”تأمر أمر”.
* برأيك لماذا نجد أغلبية الفنانين والفنانات اتجهوا في غنائهم إلى اللون الخليجي؟
– الناس من بعد الربيع العربي وفي ظل الأحداث المؤلمة, نفسيتهم متعبة وظروفهم صعبة وليسوا في حالة تسمح لهم بالاستماع إلى الغناء والإصدارات الفنية, بينما الناس في منطقة الخليج وضعهم أفضل, والفنان يسعى إلى تسويق نتاجه وانتشار قاعدة جماهيريته, فالعمل في هذه المنطقة متوافر والجمهور الخليجي ذواق ويقدر الفنان المتمكن من اللهجة التي يؤديها.
* أين يصل طموحك الفني؟
– الفن ليس تجربة عابرة في حياتي, هو يجري في دمي ومليء بالصعوبات وطريق النجاح فيه طويل, وأنا مصممة على النجاح بموهبتي فقط, دون تقديم تنازلات من أي نوع مهما كانت المغريات.
* من ينافسك على الساحة الغنائية؟
– أنافس نفسي وأقدم “ستايل” خاصاً بي ولدي نكهتي الخاصة وحضوري.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان