حاوره- رحيم هاشم
جعفر العائدي اعلامي متميز استطاع ان يضع بصمته في المشهد الاعلامي العراقي حتى وصل الى ان يكون مديراً للبرامج السياسية في قناة العراقية الاخبارية، وخلال هذه المسيرة كانت هناك محطات سنتعرف عليها خلال اللقاء التالي.
*كنت متنقلا بين الصحافة المقروءة والسمعية وبين ألقنوات الفضائية حدثنا عن ذلك؟
ـ عملت في عدد من المؤسسات ألأعلامية متنقلا بين الصحافة ألمقروءة والسمعية والمرئية مابعد ألعام ألفين وثلاثة ومنها قناة بلادي ألفضائية وقناة ألأتجاه وأذاعة ألبلاد وصحيفة التأخي وصحيفة سبورت تودي وفي نهاية ألمطاف رئيسا لتحرير أخبار ألعراقية وأصبحت مديرا للبرامج ألسياسية في ألقناة ألأخبارية منذ أكثر من سبعة شهور
*كيف يتم اختياركم للمواضيع بالنسبة للبرامج؟يعني الأختيار آني أم مسبق؟
ـ أحيانا الحدث من يفرض نفسه كعنوان رئيس حتى في نشرات الأخبارأيضا فيكون مايعرف بالخبر ألأول كزيارة أحد المسؤولين الغربيين الى بغداد أو أجتماع أممي وغيرها من الموضوعات المهمة
*هناك من ينتقد تكرار وجوه الضيوف في البرامج السياسيةة؟
ـ في الحقيقة الضيوف الذين يتحدثون عبر شاشات التلفاز قليلون جدا وعزوف الكثيرين من الأكاديميين عن الحديث يعود الى الوضع الأمني فهناك خشية من التقاطع الذي قد يحصل نتيجة التفوه بكلمة أوأنتقاد جهة سياسية معينة هذا جانب والجانب الأخر هناك أعضاء في مجلس ألنواب غير مهيئين للحديث عبر شاشات التلفاز هذان السببان رئيسيان بالنسبة لتكرار الضيوف في البرامج
*ماهي أهم ألبرامج ألتي أضيفت الى قناة ألأخبارية بعد تسلمك ألمنصب ؟
ـ ألحمد لله بعد فترة وجيزة ورغم ظروف ألتقشف التي يمر بها البلد من أنتاج أربعة برامج جديدة أضيفت للبرامج التي تبث قبل أستلامي ألمنصب برنامج دراسة جدوى وهو برنامج أقتصادي وبرنامج صنع في العراق لتشجيع ألصناعات الوطنية وبرنامج منطقة حوار ويعني بالقضايا ألأقليمية والدولية وتأثيرها على العراق وبرنامج وكر الشيطان لمحاربة فكر داعش الأرهابي وهناك برنامج جديد صباحي سياسي بعنوان هذا ألصباح
*وماذا عن الأناشيد الوطنية حيث قمتم بتسجيل وتصوير وبث كم لابأس به؟
الأغاني الوطنية تشدني جدا لأنها وسيلة مهمة لعملية تعبئة الجماهيرلذا فأكثرها أنجذاب (أنشودة أبن ألعراق)كلمات أستاذي في الأعلام ماجد عوده وألحان ألفنان الموسيقار البصري رحيم هاشم والتي عرضت من على شاشة قناتي العراقية والأخبارية
*ماأمنياتك في الوقت الحاضر ؟
ـ أتمنى عودة الأراضي التي أغتصبها داعش الى حضن الوطن بسواعد قواتنا الأمنية والحشد الشعبي والذي أصبح قوة متعدده القوميات والطوائف وهذا بحد ذاته يمثل صمام الأمان لوحدة وتكاتف ألشعب العراقي بوجه عناصر داعش الأرهابي
*حدثنا عن هواياتك؟
ـ هوايتي كنت لاعبا لكرة القدم في نادي العمال لكن الظروف انذاك لم تسمح لي بأكمال مسيرتي الكروية ولولم أكن صحفيا لكنت مدرسا للدراسة المتوسطة وأفضل المتوسطة لأن الطلاب بالغين وغير متعبين
*ماالشىء الذي يزعجك في بعض الأخبار؟
ـ أكثر مايزعجني هو سماع أخبار الأنفجارات أو الأخبار الأمنية العاجلة وخصوصا وأنا أطالع يوميا موقع التواصل الأجتماعي في الفيسبوك لمعرفة مايدور في عالمنا
*ماطموحك الأن؟
ـ أميل الى الشدة والجد في العمل وأحيانا يتهموني بالعصبية في العمل ولكن أفسره غير ذلك فالحرص أحيانا يدفعك الى ألعجالة لأنجاز الهدف بالوقت والمكان المناسبين وأطمح دائما الى الألتزام بالوقت في بث البرامج أو الأخبار مع الجمهور لأن هذا مهم جدا من حيث المصداقية والمهنية وأكثر تأثيرا عند المتلقي
*كلمه أخيرة تود قولها
ـ بأعتبارنا نعيش في أرض الحدث فيجب علينا أن نتعامل مع الأحداث بمهنية وموضوعية وأن تتعامل وسائل الأعلام بدقة وأن تتوخى الحذر في نقل الأحداث وأخيرا أن شاء الله النصر قريب لقواتنا الأمنية وبسط الأمن والأمان ورجوع النازحين الى ديارهم هذه أمنيات كل عراقي شريف شكري لجميع كادر جريدتكم الغراء والشكر موصول لك أستاذ رحيم هاشم وأتمنى لكم النجاح الدائم والأبداع المستمر.





_1617644865.jpg)



