فنون

مطربة مغربية قررت الاستقرار في لبنان… جومانـــا: لا أحيـــط نفســـي بهالـــة خادعــــة

أطلقت الفنانة جومانا المغربية أغنيتها الأولى بعنوان «حبيبي جنونو» وصورتها في أجواء جنونية بعدسة المخرج وليد ناصيف. كان معها هذا الحوار :

* الذي يعرفنا الى فنانة تحمل في صوتها خامة الراحلة ذكرى, فما مشاريعها المستقبلية؟

– أغنيتك الأولى تحمل عنوان “حبيبي جنونو”. مَن وضع الكلام واللحن?

هذه الأغنية من كلمات أيمن حميقا وألحان طوني عنقا وتوزيع جورج زريق واخراج وليد ناصيف.

* لماذا تعاونت مع المخرج وليد ناصيف؟

– في البداية عرفني اليه الملحن طوني عنقا, حيث استمع الى الأغنية وأحبها وطلب بعض الوقت لوضع فكرة تناسب موضوع الأغنية. وعندما التقينا قال إن فكرة الكليب جنونية وجديدة وتشبه مضمون الأغنية, لهذا السبب ترين في خلفية الصورة ماكينات الصوت الكبيرة, وفي أحد المشاهد أحلق بين السماء والأرض على الأريكة الفاخرة.

* حتى اللوحات الاستعراضية متقنة, فما أهمية الانسجام بين الفنان والمخرج وأعضاء فريق العمل كافة كونها المرة الأولى؟

– كل الأمور سارت على خير ما يرام, خصوصاً أنه أول عمل لي, وأجهل كيف تجري الأمور على أرض الواقع. يمكنني القول إنه رغم قلقي ليلة التصوير, كنت أمام الكاميرا هادئة وعفوية مع أنني لست معتادة على الكاميرا.

* ظهرت في “لوك” حقيقي يشبهك تماماً وتركت الاستعراض والبهرجة للفرقة الراقصة, فهل قصدت ذلك؟

– الفكرة للمخرج وليد ناصيف الذي فضل أن أطل بصورتي الحقيقية, كونها المرة الأولى, ليعرفني الجمهور بواقعية, فقررنا أن يكون الـ”لوك” طبيعياً فيراني الجمهور في الكليب كما يراني في “المول” أتسوق, لأنني انسانة شعبية وقريبة من الناس ولا أعاشر المتكبرين.

* يعني لست مع الفنان الذي يرسم لنفسه حدوداً بعد أن يغدو نجماً, فيتنكر بالنظارات الكبيرة والقبعة الواسعة ليخفي ملامحه عندما يكون في “المول”؟

– الانسان مهما تعالى وتكبر يظل انساناً, والسمو لا يكون في المعاملة الفوقية, بل في الأخلاق. وبالعكس, أنا لا أعطي لنفسي هالة خادعة, لأن الجمهور هو الذي يشكل نجاحنا.

* ما المسؤولية التي حملتها نتيجة نجاح أول أغنية؟

– المسؤولية كبيرة لجهة اختيار العمل التالي واللهجة التي سأغني فيها, كوني أميل الى الطرب بشكل أساس لكن علي مواكبة السوق الفني.

* أنت مغربية متزوجة من رجل أعمال لبناني ولديك أسرة, فما الذي أتى بك الى الغناء؟

– أحب الغناء, وهو حلمي الأول والأخير, ولكن أعطيت الأولوية لعائلتي. كنا نعيش في أفريقيا حيث لا نشاطات هناك, ثم انتقلنا الى المغرب ثلاث سنوات, ومستقرة في لبنان منذ ست سنوات, فهو بلد زوجي وأولادي ومرتاحة فيه. وما دامت عناصر الاستقرار اكتملت انتقلت الى تنفيذ حلمي.

* ما كانت ردة فعل عائلتك؟

– الصدمة بالتأكيد والمفاجأة من إقدامي على هذه الخطوة, حيث لم يصدقوني بدايةً لكنهم شجعوني, واليوم هم سعداء بنجاح الخطوة الأولى.

* ما الأغنية اللاحقة؟

الأغنية التالية ستكون خليجية, وربما مغربية, علماً بأن اللهجة العراقية هي الرائجة اليوم. الأذن تتجه نحو الأغنية الجميلة مهما كانت لهجتها, استناداً الى الكلام واللحن والأداء.

* ما المواضيع التي يمكن أن تقدميها في أغنياتك؟

 

– أختار الكلام الذي يدخل القلب والعقل بتهذيب, فأنا لست فنانة يافعة لأغني مواضيع شبابية بينما الحب هو للجميع. والمفارقة أن هناك كلمات لا يمكن تقبلها في بعض الأغنيات, لكنني سأقبل أن أغنيها ليقبل الناس أن يسمعوها.

* ما زلت في بداية المشوار الفني, فأين ترين نفسك بعد خمس سنوات؟

– لا يمكنني أن أحدد مكاني في ظل وضع غير مستقر, لكنني سأكون موجودة في الساحة الفنية, لأنني واثقة من خطواتي الفنية.

* صوتك شبيه بالفنانة الراحلة ذكرى. فهل يمكنك تجديد بعض أغنياتها؟

– لم لا? خصوصاً أنها فنانة راقية ومحترفة ولا يمكن أن تتكرر, لكنني أبحث عن أغنية خليجية كخطوة تالية, وأتمنى أن أجد كلاماً جميلاً على حسب توقعاتي, خصوصاً أن النجاح يحملنا مسؤولية مضاعفة.

* ما أمنياتك؟

– أن أكبر أكثر في الفن ضمن الخط الصحيح والرقي الفني, وأن أجد رعاة أو شركة انتاج لأعمالي اللاحقة, لأن الفن متــــعِب, ورغــــم أنني في الخطوة الأولى لم أواجه صعوبات تذكر الا أنني لاحقاً ســـــأدخل المنافسة وأختبر الأمور عن كثب أكثر. كما أتمنى أن يحبني الناس على حقيقتي ويحبوا فني أيضاً.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان