تحقيق فالح حسون الدراجي
علي عبد الحسين المالكي
عباس غيلان الكعبي
حين تشرفنا – انا وعدد من الزملاء – بلقاء معالي وزير الصناعة والمعادن المهندس محمد صاحب الدراجي قبل أيام قليلة، كان الرجل واضحاً في ما يريده من وراء هذا اللقاء، حيث قال نصاً، وبوضوح: إخواني أنا محتاج لوقفتكم الأخوية، محتاجها ليس لي شخصياً، ولا من أجل مدح الوزارة، وأنشطتها، إنما أريد موقفاً وطنياً منكم، لدعم الحملة الصناعية العراقية التي نقوم بها الآن من أجل إعادة، وتطوير المنتوج العراقي، الذي سيوفر للدولة أموالاً طائلة.. وعملة صعبة.. ثم راح معالي الوزير يذكر بالأرقام ما تصرفه الدولة سنوياً من ميزانيتها على إستيراد مواد، وبضائع تجلبها من الخارج، في حين يمكن للعراق بما لديه من خبرات متوافرة، وأياد ماهرة، وأرضية ملائمة أن يصنعها محلياً كالسيارات والإسمنت والأسمدة والأدوية والملابس والسجائر والأعتدة، وبعض الإحتياجات العسكرية، بما فيها الدروع، والملابس العسكرية..





_1617644865.jpg)



