حاوره / علاء الماجد
طفل يحبو على اعشاب اللغة، ويلثغ قصيدة، طفل يحاكم الكون ببراءة القرية الطفلة التي انجبت الشعفات الاعلى في نخلة الشعر العراقية، طفل مسكون بالحب والجمال والمغايرة والاختلاف، يكتب قصيدته ويطلقها في الفضاء حمامة بيضاء، وهديلا وزقرقات. لم يخب في احراش السياسة، وان فعل، فببراءة الطفل والقرية الطفلة، عاشق من طراز مختلف، وشاعر مختلف، وانسان مختلف، وموقف مختلف، وحياة مختلفة. ذلك هو الشاعر والكاتب والإعلامي البصري العذب عبد السادة البصري الذي التقيناه في بغداد وكانت لنا سانحة من حوار دافئ صادق اصيل.
عبدالسادة البصري شاعر وكاتب واعلامي ، ولد في الفاو ( مدينة الحناء ) عام 1961 واكمل دراسته الإعدادية فيها ، بكلوريوس فنون جميلة/ مسرح ، يعمل في مجال الاعلام ويكتب الشعر بكل اشكاله (العمودي،التفعيلة،النثر، والشعبي ) عضو المجلس المركزي للاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق/ عضو نقابة الصحفيين العراقيين / عضو نقابة الفنانين العراقيين / عضو اتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين العراقيين . اصدر مع عدد من زملائه الشعراء البصريين اكثر من مجموعة مشتركة بطريقة أدب الاستنساخ في الأعوام ( 1991،1995،1996،1997 ) اصدر المجموعات الشعرية التالية :
* لاشيء لنا /عمّان 1998 / عن دار ازمنة ،واعادت الدار طبعها مرة ثانية عام 2004.
* تضاريس / البصرة 2000 / وصدرت في غزة عام 2002.
* أصفى من البياض / البصرة / اصدارات اتحاد ادباء البصرة 2008.
* هكذا دائما / دمشق / على نفقة مؤسسة البابطين 2012.
* لم أستعر وجها / بغداد / دار الشؤون الثقافية 2015
له تحت الطبع :
* لهم تغريبة واحدة / شعر / دار ضفاف للنشر / الامارات.
* عزف جنوبي لنايات شمالية / نقد / قراءة في الشعر الكردي المعاصر/ السليمانية.
انه الشاعر والكاتب والإعلامي البصري العذب عبد السادة البصري الذي التقيناه في بغداد واجرينا معه الحوار التالي :
* كيف كانت البداية،، وماهي نقطة التحول الاولى نحو عالم الشعر؟
-القرويون يسألون عن كل شيء… ويبحثون في كل شيء،، لأنهم فضوليون بحب التعرف على الاشياء دائما..وأنا قروي..ولدت في قرية بأقصى الجنوب العراقي عند تخوم البحر،، لهذا امتلكت حس الفضول والبحث والتقصي عن كل شيء..ما ان دخلت المدرسة الابتدائية حتى سكنني هاجس القراءة والكتابة،،وللأمانة أقول لك تعلمت قراءة وكتابة الرسائل وانا في الصف الثاني الابتدائي وبشكل مدهش في ترتيب وتعبير الرسائل،، وعندما دخلت الرابع الابتدائي كان معلم اللغة العربية يختبرنا في درس التعبير ،بحيث يهدي لأي طالب يأخذ درجة أعلى في التعبير هدية وهي عبارة عن كتاب قصصي او شعري او تاريخي..بحيث قرأت رواية البؤساء لفكتور هيجو وانا في الرابع الابتدائي بعدما اهدانيها معلمنا الاستاذ ناصر ( رحمه الله)..بعدها بدأ حب الفضول في البحث والقراءة ( روايات،،دواوين شعر،، سير العظماء…الخ)،، في الصف الخامس الابتدائي اشتركت بمسابقة الخطابة المدرسية وحصلت على المركز الاول وتوالت الاهداءات..فتملكني حب انشاء مكتبة بيتية وكان والدي ( رحمه الله) يشجعني دائما بحيث اتفق مع احد النجارين لعمل مكتبة لي..ومنها ابتدأت رحلة الكتابة..في البدء كانت قصائدي عبارة عن شعر شعبي ( عامي ) ثم مزيج بين العامية والفصحى ،بعد ذلك وتحديدا عام 1974 ابتدأت اكتب القصيدة الحرة ( التفعيلة ) ثم درست العروض والاوزان لأكتب القصيدة العمودية واخيرا وليس اخرا قصيدة النثر والنص المفتوح وغيرها …لم أنشر قصائدي الا عام 1979 عبر اذاعة دولة الكويت ومنها كان تحولي الى عالم الشعر بصورة كلية اضافة الى الكتابات المسرحية، واستمرت الرحلة .
* الثقافة والسياسة في تصادم وتصاهر مستمرين في عهد الدكتاتورية ،، كيف تراهما في عصر الديمقراطية ؟
– لم تهدأ حرب السياسة والثقافة منذ ان عرف السياسي ان المثقف يفضح كل ألاعيبه وفساده وحيله،، لهذا لم يتفقا على شيء ابدا..الا ماندر…حيث تجد السياسي مبتعدا عن المثقف قدر الامكان ولايمكن أن يحبه أو يرتاح اليه لأن المثقف وخصوصا الواعي لما يدور حوله يفضح كل أخطاء وهفوات وألاعيب السياسي دائما،، لهذا تصادمت الثقافة مع السلطة الدكتاتورية رغم التنكيل والاعتقالات والتشريد والقتل والقمع وظل المثقف رغم انصياعه مرغما لسلطة الدكتاتورية وخوفه من سطوتها وانتقامها ورغم كل مابدر من البعض الا انهم يكنون عداءً كبيراً للدكتاتورية بكل اشكالها..والان بعد ان انقشعت الغمة وذهبت الدكتاتورية لم يجد المثقف مكانه في عصر الديمقراطية العرجاء لأن من مسك زمام الامور أشاح بوجهه وفكره وكل كيانه عن الثقافة والمثقفين لا لشيء سوى ان السياسيين الأن أغلبهم فاسدون ومتآمرون ولا يريدون سوى ملء جيوبهم من الدولارات مهما كان الثمن وعليه ظلت السياسة والثقافة بين مد وجزر لحد هذه اللحظة .
* كيف تنظر الى المتلقي في تحديد قيمة الابداع الشعري ؟
– للتلقي عدة أشكال وأنواع ومعارف..هناك متلقٍ يمتلك الوعي والمعرفة وآخر يمتلك الاحساس والذوق وثالث لاهذا ولاذاك فقط يستمع وكأن شيئاً لايعنيه…لهذا تقع مسؤولية تحديد قيمة الابداع الشعري على صاحب الوعي والمعرفة كونه يستطيع أن يفكك النص ويتغلغل الى دواخله ليسبر أعماق الكلمات..نحن الآن ككتاب من مختلف الأجناس والأشكال نعاني من هذا التحديد لأن أغلب المتلقين الذين يمتلكون الوعي والمعرفة ينحازون الى عدة اتجاهات وأشكال واخوانيات وعلاقات فلا يمكن أن يكون التحديد لقيمة الابداع والمبدع دقيقا جدا ومنصفا.
* هل انت مختلف عن مجايليك ؟؟وكيف تختلف ؟
ــ الاجيال تختلف فيما بعضها ، ولكل كاتب أو شاعر أسلوبه وخصوصيته وتجربته الخاصة ،لا يمكن أن يكون الجيل بأكمله متشابها لأنه بالتشابه لايعطي أية قيمة لجيله أبداً، لهذا تراني أكتب من صلب تجربتي الخاصة ، عالمي الشعري لايمكن أن يتطابق مع الآخرين الا في بعض الأحيان، أنا ياصديقي أعمل من وحي ما أعيشه وأشعر به وأراه في عالمي الحياتي الخاص والعام ، من جنوبيتي تحديدا وحياتي القروية التي سكنت مخيلتي ومازالت عالقة فيها…لا أقول لك أختلف مع الآخرين ولكن لي تجربتي وأسلوبي ورؤاي التي أعتز بها وأشتغل عليها دائماً ..
* هل يمكن لك أن تلخص رؤاك الشعرية ؟
ــ في كل قصيدة من قصائدي تجد عملاً مختلفاً وفكرة جديدة ورؤيا مستقبلية دائماً ،، أنا أبحث عن المحبة والسلام واشاعتهما بين الناس رغم الحزن الذي يغلف حياتنا ..تجدني أبحث عن الفرح وعن السلام والأمان…نحن اكتوينا بنظام فاشٍ دموي أجبرنا على خوض حروب لامعنى لها..اعتقلنا،،سُجنا،،تشردنا،، قُتلنا،،عُذبنا،،وجرت علينا من الويلات ما لم تجرِمثلها على أحد ،،ولحد هذه اللحظة نعاني من نزيف الدم والقلق والخوف والرعب مهيمنا علينا من المجهول ،،ما على الكاتب سوى أن يفتح كوة صغيرة للأمل ..للمستقبل..للحب..للسلام …هذه رؤاي التي أعمل عليها حتى في علاقاتي مع الآخرين ليس في الكتابة فحسب .
* هل لك معايير خاصة لتحديد هوية الشعري من غير الشعري ؟
ــ هناك عدة معايير بهذا الاتجاه ، اللغة والاسلوب والصورة والفكرة وعمق التجربة وغيرها ..لأن للشعر خواص وصفات لايمكن أن يتصف بها أي نوع آخر من الكتابة وبالأخص الموسيقى الداخلية للنص..وفكرته..الآن وتحديداً بعض الذي يكتب في خانة قصيدة النثر لايمت الى قصيدة النثر بصلة ،،أكثر الكتابات تقترب من الشعر قليلاً لكنها لن تتعدى ان تكون خواطر فحسب .
* هل استطاع النقد أداء مهمته في توطيد العلاقة بين الشاعر والجمهور ؟؟ وهل لدينا نقاد بالمعنى الصحيح ؟
ــ الشعر في وادٍ والنقد في وادٍ آخر…لحد هذه اللحظة لم يستطع النقاد أن يوطدوا علاقاتهم أو أساليبهم النقدية مع الجمهور ، فكيف بهم من توطيد العلاقة بين الجمهور والشاعر،، النقاد ياصاحبي لم يتمكنوا من التأثير على المتلقي بشيء لأن أكثر النقد يدخل ضمن خانة الاخوانيات والمجاملات والعلاقات والركض وراء أسماء محددة فقط…هل رأيت ناقداً في الوقت الحاضر واكب جيله ؟؟؟…لا حتماً ،، لأن أغلب المشتغلين في حقل النقد تأخذهم هالة الأسماء وحضور المهرجانات والعلاقات الاخرى دون العمل على فحص وتمحيص ومتابعة كل جيل وكل كاتب على حدة لفرز الغث من السمين ؟؟!!! نعم هناك نقاد ولا أريد تسمية أحد الا انهم منشغلون بأشياء بعيدة عن النقد الحقيقي ،، الناقد الحقيقي عليه أن يبتعد عن كل شيء ما عدا الابداع والكتابة الحقيقية ليظهرها للآخرين وليمد الجسور بينه وبين الجمهور أولاً وبين الشاعر والمتلقي ثانياً..
* ماذا تقول في شاعرية اللغة ؟؟ وتدني العربية في بعض مؤسسات الثقافة ؟
– يا الله ….سؤالك هذا في الصميم..نحن نعاني الآن من أزمة اللغة في كل مكان من الكتابة والقراءة ( في الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب تحديداً )،،اذ أن الغالبية العظمى لا تفقه في نحوها واملائها شيئا.. كيف بالكاتب ( الشاعر او القاص او أي شيء آخر ) أن يكتب ويلحن في اللغة او يخطأ بالاملاء..يا أخي الغالبية العظمى لاتعرف أن تفرق بين التاء المربوطة والمفتوحة ( الممدودة ) ولا بين الهمزة على الكرسي او السائبة او على الالف،، ولا بين الضاد اخت الصاد والظاء اخت الطاء ( هذا مانراه في كتابات الفيس بوك وبالاخص من يعطي لنفسه صفة أدبية أو اعلامية )… ناهيك عن الأخطاء النحوية في القراءة والالقاء ( يرفع المنصوب ويجرالمرفوع ) وغيرها ..شاعرية اللغة تكمن في لفظها ورسمها بالشكل الصحيح جداً… نحن الآن بحاجة الى فتح مدارس ومعاهد لتعليم وتدريب المشتغلين في حقول الثقافة ومؤسساتها أبجديات اللغة وكيفية كتابتها ولفظها بالشكل الصحيح .
* هل أنت مع شهرة الكاتب أم مع أهمية المنجز ؟
ــ للشهرة محاسنها ومساوئها كما للمنجز وأهميته أيضا ضوابطه واشتغالاته …الكثير من الذين يمتلكون منجزاً مهماً ولايعرفون كيفية تسويق أنفسهم يضيعون هم ومنجزهم ..لأهمية المنجز ضوابط واشتغالات على المبدع أن يعرفها واولها تسويق هذا المنجز والاعلان عنه بحيث يكون أمام الجميع ، اضافة الى العلاقات الاجتماعية الجيدة…من لايحسن صنع العلاقات الجيدة مع الوسط الثقافي لايمكن ان يحوز شهرة مهما كان منجزه مهماً…ولا أخفيك قولاً كل انسان يحب الشهرة ويتمنى أن يكون منجزه الابداعي مؤثراً لكن هناك تفاوت بين هذا وذاك فيهما ( الشهرة والمنجز ) …أنا مع الاثنين معا .
* ماهي المساحة التي تشغلها المرأة في أعمالك الشعرية ؟
ــ للمرأة كل شيء..انها أمي التي رحلت وتركت حزنا في الروح …وحبيبتي التي أبحث عنها دائماً ..وزوجتي المكافحة والصابرة معي على كل شيء ..وصديقتي التي أبوح لها ..وابنتي ..وحفيدتي…المرأة تشغل مساحة البوح في أعمالي كلها .
* ما رأيك بالاصدارات الثقافية بعد سقوط النظام ،، والصفحات الثقافية في الصحف على وجه التحديد ؟
ــ تنوعت الاصدارات وتعددت…فيها الغث وفيها السمين .. نعم أصبحت هناك مساحة حرية للكتابة في أي فكر واتجاه ورأي لكن المساحة لم نشغلها بالشكل الصحيح … تعددت الاصدارات المحسوبة على الشعر وهي لاترقى أن تكون خواطر..وتعددت الكتابات القصصية والروائية ..حقيقة أنا مندهش لتطور الرواية العراقية وظاهرتها الكبيرة جدا بحيث تحول أغلب القصاصين الى روائيين وظهرت أسماء روائية مبدعة تبشر بمستقبل كبير للرواية في العراق..ثق ياصديقي علينا أن نكون حريصين جدا بالكتابة عن هذه الاصدارات وأن نفرز غثها عن سمينها ونكون منصفين جدا في ذلك..لأننا أمام كم هائل من الاصدارات علينا أن نبحث عن النوع الجيد فيها..وهذا ينطبق ايضا على الصفحات الثقافية ..نعم كلها جيدة وتأخذ حيزاً كبيرا من المنشور الثقافي اليومي لتصل الى المتلقي بكل شيء، لكن علينا أن نبتعد عن الاخوانيات والعلاقات في النشر ونبحث عن النص الابداعي ليضيف الى الصفحة ألقا مهما كان اسم صاحبه معروفا او غير معروف…بعض الصفحات تحتاج الى وقفة تأمل وبعضها تحتاج الى استكتاب اسماء مهمة اسيوعيا او شهريا ..وعموما الاصدارات والصفحات الثقافية انتعشت انتعاشا كبيرا بعد انقشاع الغمة وذهاب الكبت والظلم والرقابة عن وجه الابداع العراقي.
* كيف هي العلاقة بينكم كاتحاد لأدباء البصرة وبين المركز ، وبينكم وبين المؤسسات الرسمية الثقافية ؟
ــ علاقة وثيقة وكبيرة فيها من الاحترام والتقدير وتبادل الآراء والأفكار والاشتراك فيما بيننا ( البصرة ــ المركز ) في كل النشاطات التي تقام في البصرة حيث تجد أكثر من واحد من أعضاء المكتب التنفيذي ضمن لجان ذلك النشاط وللايضاح ( الشاعر كاظم الحجاج وأنا عضوان في المجلس المركزي ) بمعنى هناك تمثيل كبير للبصرة في المركز وارتباط وثيق بين الاثنين …كذلك لاتحاد ادباء البصرة علاقة وثيقة مع وزارة الثقافة تحديدا بغض النظر عن مهرجان المربد تجد أن أغلب الملتقيات الاخرى التي يقيمها البصريون برعاية ودعم الوزارة ..
* بعد التغيير ، هل استطاع المنجز الابداعي أن يؤثر في الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي في العراق ؟
ــ للأسف لايوجد تأثير للمنجز الابداعي بعد التغيير في الواقع السياسي والسبب هو ابتعاد السياسيين عن الثقافة ان لم أقل محاربتها ومحاولة التقليل من شأنها لأن أغلب السياسيين غير مثقفين ويرتابون من الثقافة وأهلها بسبب خوفهم من فضح اساليبهم الملتوية والفساد المستشري في كل أعمالهم ..ولكن رغم هذا الاجحاف بحق الثقافة ومبدعيها تجد أن هناك مؤثراً وان كان بسيطا للمنجز الابداعي والحراك الثقافي في الواقع السياسي…أما في الواقع الاجتماعي فبدأ المثقف يعي دوره المطلوب في هذه المرحلة من التفاعل مع الناس والشعور بكل مايصيبهم ..أما الواقع الثقافي فأراه ممتازاً جدا من خلال كثرة المنتديات والملتقيات والنوافذ الثقافية وحصول عدد من المبدعين على مراكز متقدمة في المسابقات الدولية …
* ربع القرن الأخير لم يفرز شاعرا عراقيا كبيرا ولاروائيا عراقيا كبيرا…ما أسباب ذلك ؟
– ربع القرن هذا كان جحيما على العراقيين ..من حرب الى حرب ومن حصار الى اضطهاد وتشريد ..ومن خوف وقهر الى قلق ورعب ..كيف تريد من زمن كهذا أن يفرز كاتبا كبيرا ..وكذلك النقاد هم الذين يؤشرون ويفرزون الكبير من الصغير الا انهم منشغلون باشياء اخرى فلم ينتبهوا لتجارب اعتقد انها كبيرة لكن لم يؤشر عليها..كثرة الاصدارات وسهولة النشر وانتشار ظاهرة الاخوانيات والشللية ايضا هي بعض من اسباب عدم الفرز لأن كثرة الاصوات النشاز تؤثر بشكل كبير على الصوت الجميل ويضيع بينها فلم يسمعه أحد .
* ما مشاريعك المستقبلية في فضاء الشعر ؟
ــ عندي أكثر من مخطوطة مجموعة شعرية تنتظر الطبع ،اضافة الى اربعة كتب نقدية ( قراءات في الشعر والرواية ) اضافة الى كتاب نقدي عن الشعر الكردي المعاصر، كذلك انا الان عاكف على كتابة رواية تسجل فترة اعتقالنا في سجن الرضوانية والامن العامة أنا ومجموعة من الادباء في تسعينيات القرن الماضي..وهناك مشاريع شعرية أخرى ستأتي بها الايام ….مع محبتي لكم .





_1617644865.jpg)



