حوارات وتحقيقات

انتقادات شديدة للحكومة السعودية بعد كارثة التدافع في منى.. مطالبات بإشراف منظمة المؤتمر الإسلامي على موسم الحج

 

 , بل ان بعض الحجاج اكد ان طريقا اغلق لاسباب مجهولة كان يؤدي الى مكان رمي جمرة العقبة بالقرب من منى “مما تسبب بهذا الحادث المأساوي وان السلطات السعودية تتحمل نتائج الحادث ,مما ادى الى ارتفاع الاصوات المطالبة بوضع موسم الحج تحت اشراف منظمة المؤتمر الاسلامي من اجل ضمان امن وس المة الحجاج بعد ان اثبت للجميع عدم استطاعة السعودية الحفاظ على سلامة الحجاج ,”الحقيقة” تابعت ملف الحج وخرجت بالتحقيق الاتي:

حوادث لا تنتهي

يقول المواطن احمد محمد :لا يخلو موسم حج من حوادث مؤسفة تؤدي الى حدوث ضحايا بين الحجاج الا ان الموسم الحالي يعد الاسوء ,بسبب سوء التنظيم وعدم اتخاذ احترازات من اجل حماية الحجاج , بل ان السلطات السعودية تعمدت عدم فتح الابواب جميعها للحجاج في مشعر منى عند التوجه لرمي الحجرات مما ادى الى تراطم الحجاج وحدوث تدافع بينهم نتيجة ذلك وقد وقع جراء ذلك 769 حاجا ضحية سوء التنظيم وجرح 934 اخرون , مما يتضح للعيان بأن السعودية غير قادرة على تنظيم موسم الحج, وتابع: ان الموسم الحالي شهد ايضا حوادث اخرى منها سقوط الرافعة في الحرم المكي وذهب ضحيته عشرات الحجاج واخر سقوط احجار على الحجيج ,مما يجعل هذا الموسم هو الاسوء من ناحية التنظيم ,لذلك نحن نؤيد المطالب التي تؤكد على ان السعودية غير قادرة على حماية الحجيج وعليه الاناطة بتنظيم موسم الحج لمنظمة المؤتمر الاسلامي من اجل الحد من هذه الحوادث .

تقصير الحكومة السعودية

اما المواطن زهير غانم يقول: سبب حادث “منى” يرجع لتقصر الحكومة السعودية وغلق هيئة الدفاع المدني السعودي لبوابات المحطة، وعدم فتحهم لها مع ازدحام الطريق ,هذا ما اكده اخي الذي شارك في موسم الحج عبر الاتصال معه ,ومن هنا نؤكد ان السلطات السعودية لم تهتم بأمن وسلامة الحجاج كما ان روايات لبعض الحجاج تؤكد ان الحادث ناتج عن سوء تدبير المسؤولين عن الحج ,واضاف: أن هذه الأزمة تطرح تساؤلا حول,هل ان السلطات السعودية قادرة على حماية وتنظيم موسم الحج ,والجواب لا تستطيع بسبب ما نجده من حوادث ,وهي تتحمل دماء الحجيج ,لذلك يجب النظر بخطط الحج وان تكون تحت اشراف منظمات اسلامية ودولية من اجل انجاح موسم الحج .من جانبه طال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بوضع شؤون الحج تحت تخطيط وإدارة منظمة المؤتمر الإسلامي، وفيما دعا إلى فتح تحقيق عاجل بحادث تدافع الحجاج في منى ومحاسبة المسؤولين عنه، ندد بـ”غطرسة” المسؤولين السعوديين عن إدارة شؤون الحج. وقال المالكي في بيان له، “تابعنا بألم شديد كارثة وفاة المئات من زوار بيت الله الحرام أثناء تأديتهم مناسك رمي الجمرات في مشعر منى، بعد أيام من كارثة سقوط رافعة على الحجاج في الحرم المكي وراح ضحيتها العشرات أيضا”، معتبرا أن “تكرار الحوادث خلال موسم الحج ووفاة أعداد كبيرة من الحجاج هو برهان أكيد على انعدام كفاءة المشرفين على تنظيم موسم الحج”. ودعا المالكي إلى “وضع شؤون الحج تحت تخطيط وإدارة منظمة المؤتمر الإسلامي لضمان انسيابية سير مناسك الحج، ومنح الحق لجميع المسلمين بأداء هذه الفريضة بعيدا عن المواقف السياسية، فضلا عن مسؤولية الحفاظ على أرواح الحجاج وعدم تكرار حصول ما حدث خلال هذا الموسم والمواسم السابقة”. وأضاف أن “تعاطي حكام أرض نجد والحجاز بفريضة الحج على أسس وأبعاد سياسية وفرض عقوبات حرمان أداء هذه الفريضة لرعايا الدول التي تتقاطع معها سياسيا يمثل دليلا آخر على أن إدارة الحج والمسؤولين الرسميين غير راشدين ويتمتعون بغطرسة وغير مؤهلين للإشراف على إدارة مثل هذه المناسبات الإسلامية العظيمة”،مطالبا ب”تحقيق عاجل لمعرفة كل الحقائق ومحاسبة جميع المسؤولين لمنع تكرار هذه الكوارث كليا”.

اقامة دعوى قضائية ضد السلطات السعودية

انتقد ناشطون ومغردون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر، اهمال السلطات السعودية في وسائل الإعلام بعد المجزرة التي شهدها المسجد الحرام في مكة المكرمة، جراء سقوط رافعة بناء، والتي أدت إلى مقتل 87 مصليا وأصابة نحو 184 آخرين. واشار ناشطون إلى ان الرافعة سقطت في الوقت الذي كان يوجد فيه عشرات الآلاف من الحجاج داخل الحرم. داعين السلطات السعودية إلى القيام بواجبها في حماية الحجاج والمعتمرين والمصلين، مطالبين بفتح تحقيق في الحادث الاليم. وبحسب المعلومات ، فإن الرافعة سقطت في مشروع توسعة المسجد الحرام أثناء هطول الأمطار التي شهدتها مكة المكرمة .اما المحامي وحيد الهاشمي يقول :ان من حق العراق وايران وضحايا الدول الاخرى بإقامة دعوى قضائية ضد السلطات السعودية وتحميلهم المسؤولية للأحداث الني حصلت في موسم الحج

ورفع دعوى اخرى في المحافل الدولية لتؤكد عدم اهلية السلطات السعودية في ادارة موسم الحج والمطالبة بإشراف منظمة الدول الاسلامية بالإشراف على موسم الحج كون السعودية غير مؤهلة لذلك .واضاف: ان الاشراف على موسم الحج ليس حكرا على السلطات السعودية بل يجب ان تكون هناك لجان دولية اسلامية تضم بعض الدول للإشراف على تنظيم موسم الحج .

اما الشيخ علي الوائلي/ رجل دين يقول: ان ما حصل من حوادث أليمة في موسم الحج الحالي تتحملها السلطات السعودية التي لم تحسن تنظيم هذا الموسم ,بل الحوادث الثلاث التي حدثت هي متعمدة من قبل المسؤولين عن الحج ,ولا نريد الدخول في تفاصيلها ,لكن يجب ان تكون مهمة تنظيم والاشراف على موسم الحج برؤية اسلامية شاملة وليس حكرا على السعودية ,لذلك نطالب بأن يكون لمنظمة المؤتمر الاسلامي حضور واضح في موسم الحج وان تشارك في رسم خطط امن الحجاج وهي مسؤولية يجب ان لا تكون حكرا على السلطات السعودية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان