تألقت الفنانة والإعلامية «نجلاء بدر» في رمضان هذا العام في مسلسلات «حكاية حياة» و«الزوجة الثانية» و«على كف عفريت»، لكنها برعت أكثر في دور المرأة اللعوب الخائنة أمام الفنان «أحمد زاهر» الذي أقامت معه علاقة آثمة في السر من خلال أحداث المسلسل، الأمر اللافت أنها كررت دور المرأة اللعوب أكثر من مرة وكأنها تخصصت فيه، كما بدا الحال واضحاً في مسلسل «الزوجة الثانية» كان معها هذا الحوار :
* في البداية ماذا عن ردود الأفعال التي تلقيتيها عن «حكاية حياة» و«الزوجة الثانية» و«على كف عفريت»؟
– الحمد لله أنا سعيدة جداً بردود الأفعال التي تلقيتها وتدريجياً كان المركز الأول من نصيب «حكاية حياة»، لأن «غادة» لها جمهور كبير وفي المرتبة الثانية كان «الزوجة الثانية»، تلاه «على كف عفريت» مع «خالد الصاوي».
* هل شعرتِ بالقلق من تقديمك لدور «الزوجة الخائنة» في «حكاية حياة»، و«القوادة اللعوب» في «الزوجة الثانية»؟
– لو فكرت وحسبتها كده يبقى عمري ما «ها اشتغل»، أنا أرى أن الأدوار التي تشبع الفنان هي التي تكون فيها شر، لأنها تخرج منه طاقة أكبر من الأدوار العادية لأنكِ تستخدمين أدوات لم تستخدمينها من قبل، ودوري في «الزوجة الثانية» لم يكن شريراً، فشخصية «راوية» كانت تحب وأرادت أن تحافظ على حبها وقد تحولت هي و»فاطمة وأبو العلا» حتى ينتقموا من العمدة «عتمان»، أما شخصية «إيناس» فبالرغم من إنها زوجة خائنة إلا إنه كان لابد أن أتعامل مع الشخصية من منطلق فكرها حتى أجسدها وحتى تكون هناك مبررات لتصرفاتها.
* معنى هذا أنه لم يضايقك تجسيد شخصية الزوجة الخائنة؟
– شخصية «إيناس» لم تضايقني في التناول نهائياً لأنها نموذج موجود في المجتمع ونراه كثيراً، ولكن الشر في هذا الدور هو أنها تريد أن تنتقم من زوجها وتقتله حتى يكتم سرها.
* تعاونتِ مع خيري بشارة في «الزوجة الثانية» ومع محمد سامي في «حكاية حياة» فأيهما أفضل المخرج الشاب أم ذو التاريخ الطويل؟
– كل واحد له مدرسته وله أسلوبه، والعمل مع «خيري بشارة» أمتعني جداً لأنه مخرج له تاريخه الفني، وهو أكثر خبرة وهدوءاً داخل اللوكيشن.
أما «محمد سامي» فهو مخرج شاب وأنا أحب الشغل مع الشباب لأننا نشبه بعض ونكون قريبين مع بعض، فأنا استمتعت بالعمل معهما وأعتبر نفسي محظوظة.
* ما حقيقة ما تردد عن وجود علاقة عاطفية أو استلطاف مع أحمد زاهر، وخصوصاً سفركما إلى الغردقة سوياً بعد المسلسل؟
– أنا و«أحمد زاهر» أصدقاء على المستوى الشخصي، والحقيقة هو كان كلمني وأخبرني بعيد ميلاد المخرج «محمد سامي» وأنه سيحتفل به في الغردقة لهذا سافرت إلى هناك وقضيت معهم يومين، فهذه السفرة كانت أسرية جداً لأن «أحمد زاهر» كان مع زوجته وأولاده و»محمد سامي» وزوجته وابنته، كما حضر الفنان «ماجد المصري» وزوجته وأولاده، والحقيقة أنا معجبة جداً بـ»هدى» زوجة الفنان أحمد زاهر لأنها مثالية جداً ولأبعد الحدود، وأثبتت أن وراء كل رجل عظيم امرأة كما إنها تثق في جداً، ومن جانبي لم يصدر مني أي سلوك خاطئ معه، وهذا هو الذي جعل الحميمية في علاقتنا، وأتمنى أن تدوم ولا يعكرها أحد بتلك الشائعات السخيفة.
* وماذا تمثل لك الخيانة؟
– الخيانة هي الجرح الذي لا يغتفر ومن الأمور القاسية، وأعتبرها أسوأ حاجة في الدنيا فهي الشيء الذي لا ينسى والجرح الذي لا يندمل!
* هل من الممكن أن تقيمي علاقة عاطفية في السر؟
– ما في دافع يدفعني لإقامة علاقة عاطفية في السر وأرى أن العلاقة في السر تهينني وتهين أي امرأة، فأنا حضرت علاقات نشأت في السر ووجدتها كلها تنهار لأن الرجل لا يعترف بها أمام المجتمع، فتبدأ في كرهه، ولماذا لا يعترف بها فالزوجة الثانية مش حرام.
* هل تقبلين أن تكوني الزوجة الثانية؟
– لا أقبل أن أكون زوجة ثانية أو أتزوج في السر.
* حتى إذا أحببتِ شخصاً متزوجاً؟
– لا أسمح لنفسي بحب خاطئ أبداً، ولا يمكن أن أبحر في العواطف مع رجل متزوج، ثم ماذا ينقصني أو يعيبني حتى أفعل ذلك، فأنا لم أتزوج من قبل ومتعلمة وأعمل، فلماذا أحب رجلاً متزوجاً؟ هذا الأمر مرفوض تماماً.
* لماذا لم تتزوجين حتى الآن؟
– الزواج قسمة ونصيب، وعندما ألتقي بالشخص المناسب سأتزوجه.
ما هي مواصفات الرجل الذي تتمنين الارتباط به؟
أنا مثل أي فتاة تبحث عن الرجل المخلص الطيب الذي يحبني، أما مسألة أنه طويل أو قصير أو وسيم فهذه كلها أمور تافهة تثير سخريتي.
هل ظهورك في أكثر من عمل في رمضان شيء أفادك أم أضرك؟
أنا في مرحلة أريد أن أثبت فيها نفسي وأريد أن يعرفني الناس.
* لماذا اعتذرتِ عن «بدون ذكر أسماء»؟
– لم أعتذر عنه، ولكن «وحيد حامد» كلمني وأنا كنت سوف أبدأ ديكور بيت «راوية» في «الزوجة الثانية» مع «خيري بشارة» فلم أستطع التوفيق بينهم، ولكن عندما كلمني بعد ذلك وطلب مني الظهور كضيفة شرف في الحلقة الثلاثين لم أتردد نهائياً، لأنه يشرفني أن أظهر في عمل لـ»وحيد حامد» وبالفعل ظهرت في 3 مشاهد فقط.
* هل يمكن أن تتنازلي عن جمالك الذي يمكنك من أداء أدوار الإغراء وتظهري بدون ماكياج؟
– نعم تنازلت وظهرت بدون ماكياج في مسلسل «طرف ثالث»!
* هل تشغلين بالك بما يحدث في الكواليس والغيرة الفنية من البطلات وخصوصاً أنك جديدة على الوسط الفني؟
– أنا لا أشغل بالي بأي شيء ولا أحب القيل أو القال، وأركز فقط في عملي والشخصية التي أؤديها، وطول الوقت أذاكر الورق جيداً وفي إحدى المرات دخل البعض لينقل لي ما يحدث في الكواليس واللوكيشن فرفضت تماماً الاستماع إليه، لأن هذا الأمر لا يهمني.
* وماذا عن والدك ووالدتك رحمهما الله وهل حققتِ حلمهما بك؟
– والدي كان يكتب لي كروت الفنانة «نجلا» وقلت في برنامج سابق أنه لو كان والدي ووالدتي على قيد الحياة لافتخرا بي!
* وما هي النصيحة التي وجهاها لك وتنفذينها حتى الآن؟
– لا تعتمدي على جمالك وركزي في شغلك أكثر من شكلك، وأنا أصريت بالفعل أن أكون مذيعة وممثلة شاطرة أكثر من أن أكون جميلة.
* لماذا تركت عملك بالإعلام؟
– لأني وجدته إعلاماً غريب الأطوار، مليئاً بالتضليل وبلا هدف والجمهور هو الضحية.









