فنون

إنجــــي علــي: لا أتصنّـــــع الدلـــــــع

لا ترغب في التمثيل لمجرد التواجد, بل تدقق في اختيار الأعمال التي تقدمها لخدمة المجتمع, وتعتبر تقديم البرامج رقم واحد في حياتها لأنها تعشق نفسها على كرسي المذيع, رافضة كل الانتقادات التي وجهت اليها من حيث أسلوبها في التقديم أو ملابسها على الشاشة. حول أعمالها الدرامية وآخرها “مزاج الخير” والانتقادات التي وجهت اليه, وأسباب رحيلها من قناة “دريم”, كان معها هذا الحوار الذي تكشف فيه أيضا أسباب فشل زيجتيها السابقتين, والشائعات التي تثار حول ارتباطها بعدد من الشخصيات, كما تكشف سر توزيعها الورود على رجال الجيش .

 

* لماذا تعتبر خطواتك في التمثيل بطيئة عكس تقديمك البرامج؟

 

– لانني لا أرغب في التمثيل لمجرد التواجد, بل أفضل الغياب عن الدراما لأعود بعمل قوي يحمل رسالة هادفة تخدم المجتمع مثل مسلسل”مزاج الخير”. أحب اختيار الشخصيات التي أقدمها بتأن, فالاعلام يعتبر رقم واحد في حياتي ودخلت مجال التمثيل كهواية ويحتل المركز الثاني بعد عملي الأساسي كمذيعة.

 

* هل تتخذين التمثيل وسيلة لتحقيق مكاسب مادية؟

 

– أكيد الجانب المادي أحد الأسباب لكنه ليس السبب الرئيسي فحبي الأول للفن والميديا بشكل عام هو سبب مشاركتي في الأعمال الفنية, واختار دائما الأدوار البسيطة قليلة المشاهد, لأنني اتخذ من الاعلامية نجوى ابراهيم مثالا وقدوة لي, فرغم أنها قدمت أعمالاً فنية كثيرة مثل “الأرض” مع يوسف شاهين, فأنه يطلق عليها اعلامية وأنا أحب هذا اللقب جداً.

 

* ما الرسالة التي يحملها “مزاج الخير” ودفعتك للعودة الى الدراما مرة أخرى؟

 

– العمل يناقش قضية تعاطي بعض الشباب ل¯ “الترامادول” أو المخدرات خلال هذه الفترة, وفي هذا العمل اقتصرت مشاركتي على تجسيد شخصية صيدلانية تحاول انقاذ الشباب المدمن, وتقديم النصائح لهم للتخلص من الادمان.

 

* ما ردود أفعال المشاهد حول المسلسل؟

 

– حقق المسلسل أعلى نسبة مشاهدة طوال فترة عرضه, ونافس الأعمال التي كانت معروضة في هذا الموسم بقوة, والدليل ردود الأفعال التي تلقيتها وتشيد بأدائي لشخصية الصيدلانية.

 

* ما رأيك في المشاهد الجريئة والألفاظ البذيئة بالمسلسل؟

 

– الأعمال الناجحة دائماً تواجه انتقادات بشكل عام من دون النظر الى مضمون العمل, فالمسلسل ناقش قضية خطيرة وطرح لها حلولا, كما ان تلك الألفاظ والمشاهد التي عرضت بالمسلسل أقل مما نسمعه ونشاهده يوميا في الواقع الذي يستوحى منه الكاتب أو المؤلف أحداث عمله ليناقشها ويبحث لها عن حلول ويلفت أنظار المسؤولين اليها للحفاظ على مصر وشبابها.

 

* ما سبب ابتعادك عن تقديم البرامج الفترة الماضية؟

 

– ابنتي كانت تحتاج الى رعاية كاملة, وبعد ذلك جاءت الثورة وتوقف برنامج “يا مسهرني” الذي كنت أقدمه على قناة “دريم” قبل الرحيل عنها, وحاليا أجهز برنامجا على قناة “نايل سينما” سيكون مفأجاة للجميع.

 

* هل ستوافقين على العودة الى “دريم” مرة أخرى؟

 

عندما أرحل من مكان لا أترك خلفي خلافات, وعلاقتي بكل فريق عمل “دريم” جيدة جداً طوال الستة أعوام التي عملت فيها بالقناة وقدمت “يا مسهرني” الذي يعد من أنجح برامج القناة, ولامانع لدي للعودة مرة أخرى للقناة اذا عرض علي ذلك.

 

* وماذا أضافت لك “دريم”؟

 

– الفترة التي قضيتها بالقناة أفادتني كثيراً وأعطتني قوة في التعامل مع الآخرين, وأتاحت لي تقديم برنامج حقق نجاحا في الوطن العربي كله ومن خلاله تمكنت من سبر أغوار نفوس الضيوف والخروج بأسرار حصرية يستمع لها المشاهد لأول مرة من خلال البرنامج.

 

* ألم تتلق عروضا أخرى من قنوات خاصة؟

 

تلقيت عروضاً كثيرة طوال السنوات الماضية لكنني رفضتها رغم أنها كانت ستحقق لي مكاسب مادية كثيرة.

 

* لماذا رفضت تلك العروض؟

 

– لانني أحب راحة البال في المكان الذي أعمل فيه أكثر من الاهتمام بالجانب المادي, فالراحة النفسية تجعلني أقدم أفضل ماعندي على القناة وهذا ما حدث في “دريم” ويحدث في نايل سينما, ومن الصعب أن أجد ذلك في القنوات الخاصة, واذا وجدته أرفض تقديم البرنامج بسبب مدة عرضه القصيرة وفكرته الضعيفة, فالقضية ليست أموالا فقط, بل يهمني الحفاظ على النجاح الذي حققته في هذا المجال الذي أحبني في البداية وأحببته أنا بعدها.

 

* هل محاورة السياسيين أصعب أم الممثلين؟

 

ظهور السياسيين والمسؤولين عبر وسائل الاعلام يكون بسبب حدث معين, ويكون هو بطل الحلقة لتفسير الحدث, أما الممثل فالحوار معه أصعب لانني على مدار الحلقة أحاول الخروج بكل ما هو جديد وغير معلن لجمهوره بل وقد يكون نسيه أو يرفض الحديث عنه.

 

* ما تعليقك على الانتقادات التي تتعرضين لها ومنها كونك “دلوعة”؟

 

أسمع هذا الكلام كثيرا خلال الفترة الماضية, لكن من يعرفني جيداً سيجد أن هذه هي طبيعتي وشخصيتي ولا اتصنعها ولست “دلوعة”, أنا عكس ذلك.

 

* هل مازالت توجه انتقادات لك بسبب ملابسك على الشاشة؟

 

– هذا الكلام كان في بداية ظهوري على شاشة التلفزيون المصري, لانني كسرت القاعدة, وكانت الانتقادات توجه لي بشكل مباشر لكن تلك كانت طبيعتي أمام الكاميرا وخلفها, والآن الكل يظهر بنفس الشكل فالاعلامي يجب أن يهتم بنفسه وتكون له كاريزما تختلف عن الآخرين.

 

* لماذا يقال اذا تواجدت في “لوكيشن” تصوير تحدث مشاكل بسببك ؟

 

– هذا الكلام غير صحيح, وكلها شائعات مغرضة لا أعرف من يروج لها, أنا شخصية تهرب من المشاكل ولا تحبها.

 

* هل عمل الزوجين في مجال واحد هو سبب فشل العلاقات الزوجية؟

 

– ليس شرطاً, فهناك أزواج من نفس المجال حياتهم مستمرة ومستقرة, لقد كنت صغيرة وليس لدي خبرة في زواجي الأول, وفي الزيجة الثانية حاولت تكوين أسرة خاصة انني من عشاق العائلة لكن لم يحدث نصيب. ومن تجربتي أرى أنه يجب أن يكون هناك تفاهم بين الزوجين ولديهما الاصرار على الاستمرار معاً. المثير أن ارتباطي بالاثنين جاء بالصدفة فالأول مخرج تشاجرت معه, والثاني مدير تصوير تعرفت عليه عن طريق أصدقائي.

 

هل مازلت ترتبطين بعلاقة مع طليقك طارق العريان؟

 

طارق مخرج موهوب ومتميز وأكن له كل الاحترام والتوفيق, وأتمنى له الاستقرار والتوفيق مع أسرته.

 

* هل تفكرين في الزواج مرة أخرى؟

 

– بالتأكيد, يقول المثل الشعبي “صوابعك مش زي بعضها”, وليس معنى فشل علاقة أن العلاقات الاخرى ستفشل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان