شاركت بالصدفة في اعلان عن مسابقة ملكة جمال العرب باميركا وكانت المفاجأة حصولها على اللقب, وهكذا صارت ميندي محمد سفيرة للجمال العربي بالخارج. ميندي ذات الأصول المصرية التركية, بدأت أولى خطواتها على طريق الفن كموديل وعارضة أزياء. وتلتقي الرئيس الأميركي ” أوباما ” والمغني العالمي “آكون”, وتنظر الى المستقبل بعينين خضراوين وابتسامة جميلة.
اسمك مميز ومختلف, وراءه حكاية أو سبب؟
والدتي مهندسة اسمها “مينديريلا” أي الجمال والمعرفة والحب, ووالدتي اسمتني باسمها بعدما اختصرته الى ” ميندي “.
مقيمة بمصر أم حياتك كلها بأميركا؟
مولودة ومقيمة وأعمل بأميركا, لكنني أقمت بالاسكندرية ثلاث سنوات بين طفولتي والمراهقة, وخلالها تعلمت اللغة العربية.
من أين لك الجمال الأوروبي ؟
ربما من والدتي, لأن لديها أصول تركية.
من يقيم المسابقة, وكيف اشتركت بها؟
المسابقة تقيمها المنظمة العربية الأميركية برئاسة المصري أشرف الجمل, بهدف نشر الثقافة العربية بأميركا, وتصحيح الصورة المغلوطة التي ينقلها الاعلام الغربي عنا, وربط الجيل الجديد من العرب الأميركيين بأوطانهم الأصلية وثقافتهم العربية. وعرفت بالمسابقة من الانترنت بالمصادفة, فقررت الاشتراك فورا.
ما أهم شروط الاشتراك بالمسابقة؟
السن بين 18 و27 عاما, الاقامة بأميركا, أحد والدي المتسابقة يجب أن يكون مولودا بدولة عربية, اجادة اللغتين العربية والانكليزية, والحصول على شهادة الدراسة الثانوية.
وكل عام يتم اختيار 20 متسابقة بعد تصفيات من مئات المتقدمات للمشاركة بالنهائيات, وهذا العام المشاركات مثلن مصر, لبنان, سورية, فلسطين, الأردن, العراق, السعودية والمغرب.
كيف كانت المنافسة, وتفاعلك معها؟
كنت أشعر بضغط نفسي وعصبي كبيرين, لان المنافسة قوية, لكنني كنت واثقة بنفسي وأشعر بقدرتي على تحقيق الفوز.
هل خضعتن لبرنامج خاص للاعداد قبل المنافسات النهائية؟
نعم, وصلنا المنتجع – الذي أقيمت به المسابقة, قبل موعدها بأسبوع, وخضعنا لتدريبات قاسية وصلت الى 14 ساعة باليوم, بين طريقة الوقوف, والمشي, والكلام, والرقص الايقاعي, وتصفيات المواهب والتصوير والمقابلة الشخصية مع لجنة التحكيم.
ممن تكونت اللجنة؟
من 10 حكام من ولايات مختلفة وأصحاب خبرات بمجالات عدة, ومنهم المخرج العالمي طارق فريتخ الذي أخرج اغنيات لشاكيرا وأكون وتامر حسني, والملحن سامي فرج وقد لحن لوليد توفيق وصباح وفايزة أحمد, والفنانة الأميركية لوريان غيبسون, ومصممة الأزياء لوسي سمرليان, وملكة جمال الفلبين السابقة, ومنتج مسابقة ملكة جمال آسيا بأميركا, وغريس فرح ملكة جمال لبنان السابقة.
كيف حصلت على اللقب؟
بثقتي بنفسي والتواضع واتباع تعليمات المنظمة, والثقافة ومستوى التعليم والمعلومات العامة والأخلاق, وهذه هي أهم معايير الاختيار.
هل للجمال الشكلي دور في الحصول على اللقب؟
مما لا شك فيه أن جمال الشكل يؤخذ في الحسبان بالطبع, لكنه ليس الأساس, وفي هذه المسابقة لا توجد عروض “المايوه ” وتستبدل بالملابس الوطنية للمتسابقة.
ما قيمة الجائزة؟
لا توجد جائزة مالية محددة, ولكن هناك مميزات أحصل عليها وتصل قيمتها الى مائة ألف دولار, ومنها السفر والرحلات والاقامة بالفنادق, وضمن جوائز هذا العام انني سأكون الممثلة الأولى بكليب المغني الأميركي أكون الذي سيتم تصويره في كانون الأول المقبل, وسأقوم برحلة تصوير الشهر المقبل بمدينة لاس فيغاس, كما أخبرني مسؤولو المنظمة انني ربما ألتقي الرئيس الأميركي باراك اوباما بالاضافة الى التاج المصنوع من الكريستال النمساوي .
ماذا يعني لك, وللعرب, فوزك باللقب, وبماذا يفيد, خاصة لكونك مقيمة بأميركا؟
اللقب يعني لي الكثير, وقد أصبحت العيون تتجه نحوي, فصار واجبا علي أن أراقب جميع تصرفاتي, حتى أكون جديرة بهذا اللقب الذي يتيح لي تمثيل المرأة العربية على مختلف المستويات بأميركا, ما يساعدني ويساعد المنظمة في تحقيق أهدافها, ومنها تصحيح مفهوم المرأة العربية لدى الشعب الأميركي.
كم تنفقين من مال ووقت على جمالك, والى أي مدى هو طبيعي؟
جمالى طبيعي, ولا أؤمن بعمليات التجميل, وليس لدي ميزانية محددة للصرف على مستلزمات التجميل, أصرف بالحد الطبيعي لأي شابة في عمري.
كيف ترسمين أناقتك, كعربية مقيمة باميركا؟
أعتقد أن أغلب ملابس البنات متشابهة في العالم كله, وأنا أحب الموضة التي تناسبني ولا تغير من شخصيتي, وأفضل اللون الأزرق.
أخبرينا عن نظامك الغذائي والرياضي للحفاظ على جمالك ورشاقتك؟
آكل كل ما أشتهي, لكن بقدر محدود, وأحافظ على جسدي ورشاقتي بممارسة الرياضة, وأحرص أن يكون طعامي صحيا.
هل لك هوايات واهتمامات خاصة؟
أهوى السباحة وكرة السلة والغناء ومتابعة الموضة, وأنوي اقتناء كلب صغير.









