حوارات وتحقيقات

((الفوبيا)) او الرهاب.. الاسباب والمعالجة

نورس  خالد الطائي

 

– ان الخوف العادي غريزة وهو حالة يحسها كل انسان في حياته العادية حين يخاف مما يخيف فعلا مثلا حيوان مفترس حين يشعر باقترابه ويفعل ويقلق ويسلك سلوكا ضروريا للمحافظة على الحياة هو الهرب فالخوف العادي هز موضوعي او حقيقي من خطر حقيقي اما الخوف المرضي هو خوف شاذ ودائم ومتكرر من شيء لا يخيف في العادة ولا يعرف المريض له سببا كالخوف من الاماكن المفتوحة او الامان المغلقة او الرعد ,النار,الجراثيم ,الحشرات ,الزحام اللغات الاجنبية .الغرباء .التلوث وغيرها  .       

– وعن اهم اعراضه بين الدكتور محمد القريشي ان المصاب بالخوف يتعرض للقلق والتوتر وضعف الثقة في النفس والشعور بالنقص وعدم الشعور بالامن والتردد والاجهاد والصداع والاغماء وخفقان القلب والعرق والتقيؤ والام في الظهر واضطراب الكلام ويتبع بعض المصابين بالخوف سلوكا تعويضيا كالنقد والسخرية وتصنع الوقار والجراة والشجاعة والافكار الوسواسية والامتناع عن بعض مظاهر السلوك العادي مثل الامتناع عن الاكل والامتناع عن التنزه او الرياضة او عبور الطريق  .  

– وعن كيفية تشخيصكم للمرض واسبابه  ؟ اشار القريشي يجب اولا المفارقة بين الخواف العادي والخوف المرضي او الخوف كمرض او كعرض فالخواف يكون مصحوبا لامراض اخرى كعرض فهو عرض هام من اعراض القلق النفسي والاكتئاب وايضا يجب ان نفرق بين القلق العادي والخوف كمرض لان المريض يسيطر نسبيا على القلق ويربطه بوضع خارجي كالكبت والازاحة والتجنب 

– اما عن اسبابه اشار قائلا:  ان الخوف او الرهاب يرجع الى عدة اسبب وعوامل منها تخويف الاطفال وعقابهم والحكايات المخيفة والخبرات المخيفة المكبوتة التي يمرون بها خاصة منذ الطفولة فضلا عن الظروف الاسرية المضطربة كالشجار والانفصال والطلاق والعطف الزائد او الحماية الزائدة وعدم المساواة بين الاطفال وان المرض قد ينتقل من الكبار عن طريق المشاركة الوجدانية والايحاء والتقليد وللقصور العقلي او الجسمي والفشل المبكر في حل المشكلات اذ يشعر المريض بالاثم كالخوف من الامراض او لا شعورية مستهجنة وعدوانية كالخوف من الوحدة وينتقل الانفعال من مصدره الاصلي الى بديل كخواف المدرسة قد يكون بسبب الانفصال عن الام .

موضحا عند سؤالنا له عن علاجات ((الفوبيا)) الرهاب ؟

– ان العلاجات تختلف حسب الحالة المرضية للمصاب بالرهاب الفوبيا حيث هناك حالات بسيطة جدا لا تدوم لفترات طويلة وسبل معالجتها بسيطة 

– اما عن اهم هذه الطرق؟ فهي التطمين والعلاج النفسي الاسنادي لرفع معنويات المريض وتهدئته ويتم ذلك بمساعدة الطبيب النفسي والاهل والاقارب المحيطين به اثناء تعرضه لحالة معينة اما العلاج الاخر وهو العلاج الدوائي فيجب ان يوصف من قبل اطباء متخصصين بالمجال النفسي لمعالجة اثار المرض ومنها الاكثئاب وادوية القلق والخفقان وضيق الصدر والتعلثم والارتباك الحركي ويستمر علاجها لعدة اشهر اما العلاج الاخير فهو العلاج السلوكي المعرفي ويعتمد بالاساس على تعريف المريض بمرضه وافهامه الية نشوء المرض لديه حيث يرتبط الخوف بشيء محدد يثير الاعراض المرضية ويربك السلوك ثم العلاج فالعلاج السلوكي يعتمد على اليات معينة منها تخفيف اثار الخوف وتتمثل بتعريض المريض لجرع بسيطة من الخوف وتزداد تدريجيا لغاية الوصول الى مرحلة عدم الخوف او يتم عن طريق مواجهته لخوف شديد لما يعاني منه وبالتالي يفقد اساسية الخوف من ذلك الشيء وان الاستمرار بالجلسات مهمة للترويح والتنفيس عن النفس ولكنها  تكون طويلة الامد وعلى مواعيد معينة وقد تستعمل معها الادوية المهدئة .وتوجد مراكز متعددة في بغداد والمحافظات فيها وحدات للعلاج النفسي مع توفر الادوية مجانا فيها لعلاج مختلف الحالات المرضية .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان