حوارات وتحقيقات

الوكيل الاداري في وزارة النقل احمد الموسوي لـ "الحقيقة": أكبر معوق في وزارة النقل هو التحدي الامني

حاوره: يوسف الساعدي 

تصوير: مصطفى النورس

 

ان وزارة النقل هي عشرة تشكيلات كلها رابحة باستثناء الشركة العامة للسكك الحديد العراقية ويعزو السبب في ذلك الى كثرة موظفيها والبالغ عددهم اكثر من 7000 موظف ورواتبهم ستة مليار دينار عراقي في الشهر لذلك تقع على عاتقها مصاريف كثيرة .

الان شركة المسافرين  تعتبر شركة رابحة بسبب  تكسي بغداد وهو مشروع ناجح رغم مايثار عليه في الاعلام من شبهات .

بالنسبة للسكك الحديد العراقية تعتمد على البنى التحية والمقصود في ذلك هو حديد السكة أو خط السكة  ونحن نبني بتلك الخطوط منذ عام 2005 لذلك لدينا بنى تحتية جاهزة بشكل لايوصف حيث تم انشاء سكة حديد راقية جدا مقارنة بدول الجوار لكن مايعيق عمل السكك الحديد هو الجانب الامني  كونها تمر في اماكن غي مأهولة بالسكان لذلك تحتاج الى افراد كثيرون لغرض توفير الحماية لمسار الخطوط .

ومن هذه الخطوط هي خطوط المنطقة الغربية الى سوريا والاردن وخط الموصل وخط حدودي مع ايران .

فيما تم نقل 221 الف مواطن خلال الزيارة الاربعينية بين بغداد وكربلاء وبالعكس وبغداد بصرة وبالعكس وهناك مشروع القطار المعلق .

ومن ابرز الخطوط الحالية والتي قامت الحكومة الايرانية بانجازها هو مد خط الزائرين الذي يربط العراق مع ايران بمسافة 530 كم حتى وصل الى الحدود العراقية وهنا توجد المشكلة حيث بقي للخط 30 كم داخل العراق لم تستطع وزارة النقل انجازها وهذه المسافة قد طرحت للاستثمار واذا تم اكمال هذا الخط ستكون هناك عائدات جدا كبيرة حيث سيكون السفر بين العراق وايران عن طريق سكك الحديد .

وحول مستقبل النقل بالسكك الحديدية بين الموسوي ان موقع العراق الجغرافي مهم جدا حيث يربط القارة الاسيوية بالقارة الاوربية وكان في الوقت السابق العمل على انشاء ميناء جاف وهو مكلف جدا ولكن الموارد غير متاحة لانشاء المشروع والذي يتضمن ايصال البضائع الى ميناء الفاو ومن ثم تنقل الى اوربا عن طريق البر .

واكمل الموسوي ان اكثر من 90% تاتي البضائع الى العراق عن طريق البحر والنقل البحري العراقي يمتلك القليل ولدينا عقد لثمانية بواخر بمبلغ 165 مليون دولار ولكن توقف مؤقتا لشبهات سوف تحل عاجلا ام اجلا .

واضاف اموسوي لدينا ارصفة عديدة وهناك تشغيل مشترك وميناء الفاو غير متوقف لكن العمل فيه بطيء وهناك مشروع كاسر الامواج والذي انجز منه مايقارب 50% .

اما ميناء الفاو اذا انجز فانه سيكون قفزة نوعية كبيرة لوزارة النقل .

اما النقل الجوي فبين الموسوي ان الخطوط الجوية العراقية تمتلك 32 طائرة حديثة جدا وجاء ذلك من خلال عقد تم التعاقد عليه في عام 2008 مع شركة بوينغ والذي يتضمن شراء 40 طائرة حديثة الصنع وبمواصفات جيدة وعالمية وسيكمل العقد عام 2017 حيث سيكون لدينا اكثر من 40 طائرة بوينغ بمواصفات عالية وتمتاز بالخدمة العالية من خلال علاقتها بالمسافر وتختلف عن الماضي اختلاف كلي من حيث دخول المطار والخروج منه .

اما الحديث عن الاشكالات التي تتحدث عن عدم طيران الخطوط الجوية في الاجواء الاوربية فأكد الموسوي ان ذلك جاء من خلال ترويج اعلامي وصحيح هناك مخالفات على الخطوط العراقية عددها 223 مخالفة 200 منها في زمن الوزير السابق هادي العامري و23 في زمن الوزير الحالي حيث اوقف الطيران العالمي حركة الطائرات العراقية واغلب تلك المخالفات فنية وسوف ينتهي هذا الموضوع خلال الاشهر القادمة ولدينا طائرة مؤجرة تسافر الى اوربا يوميا .

اما النقل الجوي الداخلي فاكد الموسوي انه ضعيف جدا ويقتصر على بغداد _بصرة وبغداد _اربيل _ وبغداد _ سليمانية ، واكبر معوق في وزارة النقل هو التحدي الامني وهو سبب رئيسي في عرقلة النقل .

اما عن النقل الخاص فبين الموسوي ان هناك شقين للنقل الخاص الاول هو ادارة النقل الخاص ومهمتها وضع الضوابط للاشخاص الذين يمتلكون باصات خاصة بهم وعمل الشركة يقتصر بتنظيم عملية السير وتحديد المسار حيث تم بناء مأرب حديثة لهم وذات مواصفات عالية ويحتوي على بوابات الكترونية وهناك اكثر من 50 الف سيارة للنقل الخاص الاهلي .

أما الشق الثاني هو الشركة العامة لنقل المسافرين وهي التي تمتلكها الوزارة وتتضمن باصات النقل الداخلي والخارجي وتكسي بغداد .

واكمل ان هناك 500 باص في بغداد وهناك نية للتشغيل المشترك دون النظر للاستثمار بالوقت الحاضر .

هناك مشروع للنقل البري كبير سيمنح دخول الشاحنات الغير مؤمنة وتبادل البضائع ( ساحات تبادل ) .

اما الحديث عن التكسي النهري فبين الموسوي ان هناك مشكلة في انخفاض مناسيب المياه وحالت تلك المشكلة دون اتمام المشروع ولكن المشروع يعمل الان بين البصرة وواسط .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان