حوارات وتحقيقات

الجديد في معالجة عجز القلب..

 

فارس الشمري

 

مؤخرا نضمت جمعية القلب والصدر العراقية ندوة علمية عن المصابين بعجز القلب وانحسار السوائل في الجسم وهي محاضرة قدمها الاختصاصي بالقسطرة الدكتور ادمون خمو والفعالية العلمية جاءت بالتعاون بين الجمعية وشركة دنكا فارما الدوائية ومشاركة نخبة من الاطباء من الجامعات العراقية ومراكز البحوث العلمية..

في اللقاء العلمي استذكر الحضور فاجعة أليمة برحيل قامة علمية طبية عراقية المرحوم الدكتور احسان البحراني الذي وافاه الاجل في عمان بعد معاناة مع المرض.. وقدم ممثل الجمعية كلمة تأبينية تناولت دور وخصال الفقيد في خدمة المسيرة الطبية وكونه رمزا من رموز الطب العربي في اختصاص امراض القلب وهو اول من ادخل عمليات قسطرة القلب للعراق.. والفقيد كان محبا لمرضاه وطلابه مخلصا لاعلاء صوت ومكانة الطب العراقي..

الندوة وحضورها اطلعوا على معروضات ادوية الشركة وشاهدوا فيلما وثائقيا عن خطوط الانتاج الدوائي والدراسات العلمية لتطور الادوية وتلبية احتياجات الدول والمؤسسات الصحية..

 

اهداف الندوة العلمية

عن ذلك يحدثنا رئيس جمعية القلب والصدر الدكتور مثنى القريشي بالقول – الندوة ضمن سلسلة المحاضرات العلمية نصف الشهرية لاطباء القلب والصدر حول كيفية معالجة مرضى القلب لمن يعاني ضيق التنفس الشديد وتورم بالجسم وزيادة السوائل فيه.. والمحاضرة تسلط الضوء على زيادة وعي الاطباء وكيفية معالجة حالات عجز القلب والحالات التي لا تستجيب للحالات المرضية المتداولة وايضا عن تنويع الادوية بما يحقق سرعة الوقت والاستجابة للمريض..

وسألنا القريشي عن لجوء المرضى لأدوية المسكنات للقلب وتأثيرها على المسألة المرضية.. فأوضح.. واحدة من العوامل التي تعرقل استجابة المريض بعجز القلب استعماله لمسكنات دون استشارة الطبيب المعالج مثل ادوية البروفين، الفولتارين، والاندوسين وغيرها والتي تباع بالصيدليات وهذه تقوم باسترجاع السوائل وزيادة احتقان الصدر وزيادة اعراض المريض وتؤدي لخطورة..

من جانبه حدثنا المحاضر الدكتور ادمون خمو عن مضمون ما طرحه للمصابين بعجز القلب فقال – سلطنا الضوء على حالات الاحتقان بعجز الكلية وبقاء السوائل بالجسم وطريقة معالجتها ومضاعفاتها والخطوات الممكن اتباعها لمعالجة الاحتقان.. وايضا عن الدوررات وعملها بالجسم وكيفية بلوغ الهدف من استعمالها بتخليص المريض من هذا الاحتقان..

واستفسرنا منه عن العقاقير المتداولة وفاعليتها للمصابين..؟

فعلق بالقول.. هي قديمة لكن المفاهيم التي تحصل للمصابين والمضاعفات التي تحصل نفهمها اكثر بمرور الزمن وطريقة معاملتها تختلف بمرور الزمن ومنها طريقة استخدما وجرع الادوية واضافة اكثر من دواء مع بعض ويتغير نتيجة زيادة فهمنا للامور اكثر مما هو بنتيجته من الادوية..!

ويشاركنا الحديث عن اهداف الندوة العلمية ممثل شركة (دنكا فارما) الدوائية الدكتور عمر محمود معبرا عن سعادته بالتعاون مع جمعية القلب والصدر وحضور هذا الجمع من الخبرات الطبية العراقية والمشاركة بعرض احدث الادوية الخاصة بعجز القلب واضاف.. منتجاتنا من الادوية تخضع لمقاييس وشهادات علمية عالمية المانية وهي تتفاوت عن بقية الشركات الدوائية الامريكية ومقاييسها..

ومشاركتنا بفعالية الجمعية وغيرها يأتي لتوفير احتياجات المؤسسا الصحية الحكومية والخاصة من الدواء المتطور لكثير من الحالات المرضية وراعينا طبيعة الحالة الاقتصادية للعراق بجعل الاسعار مناسبة لكل شرائح المجتمع..

هذا وتتمتع الشركة بمكانة وسمعة دولية منذ تأسيسها العام 1948 ولديها فروع في دول عربية وافريقية وتميزت منتجاتها من الدواء لعلاج امراض الملاريا وحساسية القمح وتبلغ نسبة انتشاره عالميا 2% فضلا عن توفير ادوية متطورة لامراض الجهاز الهضمي والنساء والاطفال..

 

اراء عن المحاضرة

اما وجهة نظر الدكتور رافد الخزاعي عن الندوة والمحاضرة حدثنا قائلا – مشكلة عجز القلب في العراق متفاقمة بتقدم العمر وللامراض وزيادتها كارتفاع ضغط الدم والسكري والعجز الكلوي والتدخين وتليف الرئة المزمنة يشكل تحدي كبير للاطباء ويوميا يسعى العلماء لانجاز مخارج دوائية وغير دوائية.. فالندوة اليوم اضافت معلومات طبية جديدة بالتعليم الطبي المستمر لاطباء اختصاص الذين يتعاملون مع مرضى عجز القلب بمعلومات حديثة متطورة عالميا.. واضاف.. الشيء الجميل بمثل هذه المناسبات انها اجتماعية وعلمية وتبادل للتعرف على معاناة المريض والادوية بالسوق وخاصة غير الفعالة منها وبرامج صحية ضعيفة وعدم وجود رعاية سريرية في المستشفيات لمعالجة حالات ارتفاع ضغط الدم ولعدم قدرتها بالتعامل مع هؤلاء الناس..

ونبه الخزاعي لخطورة تناول المرضى لأدوية معروضة في الصيدليات دون مشورة الطبيب.. فعلق.. هذه مسؤولية الدولة والمؤسسات الصحية ونقابة الصيادلة والاطباء في الدواء والطبيب نفسه مسؤوليته توجيه المريض للدواء الجيد لانه لدينا مرضى كسالى يعتقدون بتناول علاج ضغط لكنه عبارة عن طباشير مما يؤدي لحدوث جلطات قلبية ودماغية..

ثم يختتم كلامه.. لذا هذه الندوات ومشاركة الشركات الدوائية العالمية وما تقدمه من بحوث لمستجدات الادوية يشكل فرصة لمواجهة المشاكل واقتراح الحلول الملائمة للحالات المرضية..

واثنى الدكتور حسن النجار العضو في المجلس العراقي لاختصاصات مرضى القلب على فعالية الجمعية والمعلومات الطبية والدوائية التي طرحها المحاضر الدكتور ادمون ودعا لمزيد من هذه الندوات التي تسلط الضوء على الجديد من مواجهة الامراض الخطيرة في المجتمع العراقي..

 

العلاج الصحيح

حول علاقة المريض والطبيب بالمرضى للوصول للعلاج الصحيح يقول الدكتور جاسم العزاوي –  التعاون والفائدة المتوخاة بين المريض والطبيب هي عوامل اساسية لتشخيص الحالة المرضية وشدتها ويتم بالمصارحة الدقيقة بين الطرفين مثل تاريخ المرض واستعمال الادوية ودرجة العلاج والشفاء والتزام المريض بارشادات الطبيب المختص.. ويضيف.. واختيار المريض لطبيب ما يعود لقناعة وثقة متبادلة..

اما وجهة نظره بفعالية الادوية الخاصة بعجز القلب وما طرحه المحاضر في ندوة الجمعية يعلق العزاوي قائلا:

الجميل في ندوة الجمعية هذا الجمع الطبي من المختصين والنقاش العلمي المفيد..

وفي الطب عليك العمل عند تشخيص حالة المريض ان تطبق المعايير العلاجية العالمية لكل مرضى واعتماءد اساليب لكل حالة مرضية ومراعاه حسب الطبيعة الانسانية والجنسية والعادات والدين وهو يختلف من مكان لآخر.. فعلاج عجز القلب بحبوب المدررات يكون بانواع منها عجز مزمن واخر حاد..!

لذا دور المدررات بالمعالجة لدى المريض الذي يعاني من ضيق شديد بالتنفس وتعرق شديد وهي اعراض اساسية واستمرارها لساعات يعني الموت من شدة الخوف والتعرق المستمر..! والشيء الاساسي اللجوء للمدرر.. وهو بانواع وما طرحه المحاضر عن الدواء الجديد ينصرف بفقدان البوتاسيوم في الجسم والفعاليات الاخرى وعمله اطول عن بقية الادوية والقائمة على المعايير العلاجية العالمية المطروحة والوارده بنشريات المجلات العلمية المرضية بعلاج عجز القلب الذي جاء في المجمع الاوربي لمرضى القلب وفيه دراسات وافية والعراق عضو فيه ونحن مطلعين على مستجداته..

لهذا طرحت بدائل واضافات والكل متفقين ولا خلاف عليه..

العزاوي اعتبر عجز القلب موضوع عالمي ويحضى باهتمام الاوساط الطبية والعلمية ويرى بان معالجة عجز القلب ليس كمرض بل هو معالجة ظاهرية والاساس هو معالجة الاسباب مثل ارتفاع ضغط الدم واختلال عضلة القلب والصمام ثم يأتي علاجات الاعراض في الرئة وازدياد السوائل في الجسم هي بالمدررات وعلاج الفعاليات السبمثماوية والهرمونات وهي لها مجموعة علاجات.. وكل يتحرك على اتجاه خاص..!

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان