استطلاع- أشجان الحلفي
…حول هذا الموضوع استطلعنا اراء شريحة من المواطنين عن الحملة الاعلامية المغرضة ضد عمليات تحرير الفلوجة, وتداعيات هذه الحملة على سير المعارك وتاثيرها على القوات الامنية او المدنيين في المدينة فكانت حصيلة استطلاعنا كالآتي…
(البتول – طالبة جامعية) اوضحت، أن هذه الافعال والاصوات النشاز التي يغرد بها الكثير من المغردين الخليجيين خاصة دول مثل السعودية وقطر والامارات على تويتر, ماهي إلا ادلة تثبت تحسرهم على ماسيخسروه في هذه المدينة وتثبت ارتباط داعش الارهابي بهذه الدول، القوات الأمنية والحشد الشعبي المقاوم وابناء العشائر ماضون فيما هم عازمون عليه ولن تؤثر في معنوياتهم قيد انملة.
فيما بين (رغيد الربيعي- موظف) أن مشكلة التطرف المذهبي هذه تتغذى اعلإميآ ومذهبيا وبشكل كبير, وهناك تعاطي مكثف لوسائل الإعلام مع معارك الشرف في الفلوجة بشكل متباين, موضحآ, أن مايلفت الإنتباه هو الإهتمام العالمي بهذه المعارك الجارية قرب الفلوجة, حيث برز من هو مساند لداعش بذريعة حقوق الانسان وحماية المدنيين, والثاني الوطني الشريف الذي يبرز اهمية نوع وكم حجم المعارك الشرسة الذي يقودها الابطال ضد قوى الشر “داعش”, مشددآ على ضرورة مقاضاة السياسيين الذين يظهرون على شاشات التلفاز وينقلون اخبارا كاذبة وطعنهم بالعمليات الجارية.
اما (رضا الشمري- مدرس) اوضح بان جهود التحرير متواصلة من قبل القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي المقاوم على أطراف الفلوجة، والجميع يشدد على حماية المدنيين, ورغم تحريض الابواق والاصوات النشاز من قبل المغرضين من الداخل باظهار صور مفبركة مغايرة للواقع، تتحدث عن ان فصائل الحشد المقاوم قامت بقتل المدنيين وحرق المنازل في تبنيها الواضح لاسلوب دعم الارهاب المقنع بحماية المدنيين, الا ان الاعلام الوطني اظهر زيف هذه الادعاءات بلقاءات مباشرة ومن موقع الحدث مع الكثير من اهالي الفلوجة المحررين من قبضة الارهاب وهي تثني على جهود القوات الامنية وهي تحمي أرواح المدنيين.
واخيرا ابدى (حيدر عباس – اعلامي) عدم استغرابه من الحملة المسعورة ضد القوات الامنية وقال, لا إستغراب في أن يؤيد الكثير من الجمهور العربي هذا الفكر المتطرف مادام هناك كم هائل من التضليل الاعلإمي ومصادرة لقرار الرأي العام وسيطرة هذا الفكر المتطرف حتى على مدارسهم ودور عبادتهم فضلآ عن غسيل الدماغ الذي يتعرض له منذ اليوم الاول لولادته, لذلك فان الحرب على الارهاب يجب ان يصاحبها دور كبير للاعلام الوطني لتعرية الاعلام المضلل, كما لا يغفل دور مشتركي مواقع التواصل الاجتماعي في دعم الحقيقة ومحاربة الاشاعة.





_1617644865.jpg)



