حوارات وتحقيقات

الشركة العامة لموانىء العراق … واقع يتغيّر نحو الأفضل وإدارة ترفض النمطي والروتيني

المتابع لنشاطات الشركة العامة لموانىء العراق يجد ان حالها قد تبدل تماماً منذ ان تسلم ادارتها الكابتن عمران راضي ثاني ومعاونه الكابتن مازن خريبط آل خيون ، حيث قام هذان الرجلان بتغييرات كبيرة وخرجا عن النمط الاداري السابق الذي اعتمد الروتين ، لينزلا الى الواقع ويقومان بتغييرات جذرية في استراتيجيات العمل ، ولعل الحرص الشديد الذي يبديه الكابتن عمران بصفته المدير العام للشركة قد أثر ايجابا بذلك العمل وجعل الموانىء العراقية تنتفض على نفسها وتصبح من أهم الموانىء في العالم ، حيث انها اصبحت تستقبل أفواجاً من البواخر ، كما ان نشاطات الشركة الأخرى قد تغيرت في شكلها ومضمونها من خلال التحديثات التي يجريها الكابتن عمران ومعاونه الكابتن مازن ومعهم الكوادر العليا في الشركة ، كما ان الجميل في هذه الادارة انها لم تهمل منجز من سبقها وتحتفي وتشير اليه ،حتى ان مديرها العام قد قام مؤخراً باقامة تمثال لاحد رواد ادارة الشركة وهو (مزهر الشاوي) تقديراً لما حققه من منجزات سابقة للشركة ، وهو ما لم يفعله مدير قبله ، فضلاً عن رضا المنتسبين عن تلك التطورات والتحديثات وبوادر الوفاء، وهذا ما يؤكده الموظف أحمد صدام (معاون مدير) الذي قال( للحقيقة) ان واقع الشركة العامة لموانىء العراق قد تغيّر كثيراً منذ ان تسنم منصب قيادتها الكابتن المميز عمران راضي ثاني ومعه معاونه المبدع الكابتن مازن خريبط آل خيون ، فهما عندما تسنما منصبهما انشغلا تماماً باحداث تغيير ايجابي كبير في عمل الشركة ، كونهما لا يؤمنان بالنمطية والروتين ، بل رفعا شعار العمل الميداني هو الأصح ، فنجحا ايما نجاح ، كونهما حققا الشعار الذي رفعاه وصار واقع الشركة يتطور يوماً بعد يوم.

تعريف بسيط

التعريف بهذه الشركة جعلنا نلجأ لكثير من المصادر ، فهذه الشركة ذات تاريخ عريق ويحتاج لتمحيص طويل حتى نستطيع ان نؤرشف لهذه الشركة ، لكن عملنا الصحفي يحتاج للتكثيف ولذلك استعنا بشبكة المعلومات لنحصل معلومات قيمة عن هذه الشركة ، فضلا عن آخر نشاطاتها فكانت لنا هذه الحصيلة.

“الشركة العامة لموانئ العراق هي شركة حكومية عراقية تابعة لوزارة النقل في جمهورية العراق، تأسست الشركة في 9 تشرين الأول، 1919 وهي تختص بأعمال إدارة الموانئ العراقية والملاحة في المياه الإقليمية والقيام بأعمال الصيانة والحفر في القنوات الملاحية، وتدير الشركة العامة لموانئ العراق كلا من ميناء أم قصر، وميناء خور الزبير، وميناء المعقل، وميناء أبو فلوس.

في 1919 بدىء في تطوير ميناء البصرة بعد أن انتهت الحرب العالمية الأولى فتم تحويل الميناء من ميناء عسكري للقوات البريطانية إلى ميناء تجاري تحت السيطرة العراقية فتم تطوير الأرصفة وجلب معدات كاملة لتشغيله وإنشاء سقائف ومخازن وأحيطت المنطقة بسياج حديدي وتشكيل وحدة شرطة للمحافظة على الأمن داخل الميناء.]

في عام 1922 أصبحت إدارة الموانئ تحت إشراف وزارة المالية.

وفي العام 1931 افتتحت بناية مديرية الموانئ العامة في المعقل بحضور الملك فيصل الأول]

في 1939 تحولت مهمة الإشراف على الميناء إلى وزارة المواصلات والأشغال. ثم أصبحت عام 1956 مصلحة الموانئ العراقية إدارة مستقلة بموجب قانون رقم 40.

في عام 1976 أصبحت الموانئ مؤسسة بالقانون رقم 7، وفي عام 1987 أصبحت الموانئ منشأة ثم تأسست الشركة العامة لموانئ العراق في عام 1997 بموجب قانون الشركات رقم 22.

وبعد احتلال العراق سنة 2003 تدمرت البنى التحتية لموانئ العراق وتعرضت الكثير من منشأتها وألياتها للسلب والنهب بعد عمليات القصف وتدمير كاملة قامت بها قوات الاحتلال على القطاعات البحرية في احواض الموانئ داخل المياه الاقليمية العراقية.

الاهتمام بالمنتسبين

اهتمت الشركة بتطوير عملها الاداري وكانت قريبة من منتسبيها لتحفزهم على العمل

والتطوير ، وتنجز مشاريعها بكفاءة وقدرة عالية ، وقد عملت بمبدأ الثواب والعقاب لتحقيق ما تصبو له ، كما انها لم تنس الذين ضحوا من اجل العراق والشركة بارواحهم حيث قامت بتكريم اولئك الشهداء على وجبات كانت آخرها الوجبة العاشرة فقد أجرت مؤخراً مراسم توزيع الوجبة العاشرة من مستحقات رواتب الشهداء المتراكمة وجرت مراسيم التوزيع بقاعة اجتماعات مجلس ادارة الشركة برعاية رئيس المهندسين الاقدم عزيز هاشم شنيور معاون المدير العام وحضور السيد ناجي حسن عضو مجلس ادارة الشركة

والاستاذ عبدعلي نعمة مدير قسم الموارد البشرية والسيد انمار الصافي مدير العلاقات العامة والاعلام والاستاذ عبدالباسط عبدالصمد مدير شكاوى المواطنين والموظفين ورئيس لجنة شهداء الموانئ ونقل معاون المدير العام في الحفل تحيات الكابتن عمران راضي ثاني مدير عام الموانئ لاسر الشهداء وتحدث عن اهتمام الشركة وبذل المسؤولين فيها اقصى الجهود لخدمة اسر الشهداء وتلبية طلباتهم مؤكدا ان اقل ما نقدمه للذين بذلوا ارواحهم في سبيل المبادئ والوطن هو الوفاء لهم ومواساة ذويهم والسير على خطاهم ، وبلغ عدد الذين تسلموا المستحقات احدى عشرة عائلة وكانت الموانئ قد وزعت الوجبات السابقة تباعا بما بلغ 115 عائلة وان مجموع ما تبقى من المعاملات يصل الى ثلاث وعشرين معاملة وستوزع خلال الاشهر القادمة ، يذكر ان الموانئ الاولى التي حققت هذا الانجاز اضافة الى مكاسب اخرى لذوي الشهداء وشاركت في التغطية الإعلامية للمراسم قنوات فضائية ووسائل اعلام محلية.

إهتمام الآخرين

وعمل الشركة محاط باهتمام الدول العربية والاجنبية وكثيراً ما زار ممثلو تلك الدول مقر الشركة للاطلاع على سير العمل ، وكانت آخر زيارة لممثل عن دولة هولندا حيث زار شركة الموانئ العراقية القائم بالاعمال الهولندية السيد خيرارد لوسيوز مستشار نائب البعثة والقائم بالاعمال الهولندي واجتمع مع السيد مدير عام موانئ العراق الكابتن عمران راضي ثاني والسادة معاوني المدير العام السيد عزيز هاشم والسيد مازن خريبط والسيد اسعد رحيم مدير مشروع ميناء الفاو الكبير والسيد انمار الصافي مدير العلاقات العامة والاعلام.

التكريم

تحصلت الشركة العامة لموانىء العراق على عدد كبير من الشهادات التقديرية وكرمت في أكثر من مناسبة كان من ضمنها التكريم من قبل منظمة الصحفيين والمثقفين الأكاديميين / المركز العام ، حيث زار وفد من المنظمة برئاسة أمين سرها الشاعر والاعلامي جبار صدام مقر الشركة والتقى مديرها العام الكابتن عمران راضي ثاني ومعاونه الكابتن مازن خريبط آل خيون ، وقدم لهم دروعاً تذكارية تقديراً لمنجزهم الابداعي في ادارة الشركة ، وهو اعتراف من المنظمة المستقلة بحقيقة المنجز المتحقق للشركة.

كما قدمت وزارة التجارة / الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية / معرض بغداد الدولي شهادة تقديرية للشركة العامة لموانئ العراق لجهودها الكبيرة التي قدمتها في نجاح المعرض من خلال معروضاتها في جناح وزارة النقل التي تميز العام الحالي بشكل واضح اطرى عليه كل الزائرين ومنظمو المعرض بالاضافة لذلك عرضت الموانئ العراقية عشر فرص استثمارية للدول والشركات المشاركة. ومن الجدير بالذكر ان مدير عام الموانئ العراقية كان قد حضر المعرض وزار اجنحته واطلع على المعروضات فيه ومثل شركة الموانئ ورأس جناحها في المعرض مدير العلاقات العامة والاعلام انمار الصافي.

كما شارك الكابتن عمران راضي ثاني المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق ممثلا لوزارة النقل في مؤتمر التعاون العراقي الكوري الخاص بمشاريع اعادة اعمار العراق والذي جرت اعماله في عاصمة كورية الجنوبية سيئول في تشرين اول الجاري برعاية نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السيد حسين الشهرستاني.

وقدم السيد المدير العام شرحا مفصلا عن كافة مشاريع الوزارة التي انجزت في جميع التشكيلات والتي في طور الانجاز والمشاريع المستقبلية مبينا ان الوزارة تسير بخطى حثيثة وتعمل بجهود جبارة للنهوض بكافة التشكيلات وجعلها في المكان اللائق والوصول بها الى المستوى العالمي لما للنقل من دور فعال في التنمية والاقتصاد واختتم المؤتمر اعماله بنجاح بعد ان نوقشت جميع محاوره الرامية الى تحقيق اهداف انعقاده.

بواخر .. بواخر

اصبح نشاط استقبال البواخر في موانىء الشركة يحظى باهتمام الاعلام العراقي والعربي ، ولكثرة تلك النشاطات لا يمكن توثيق كل ما يحدث هناك لكن ابرز النشاطات الاخيرة حصرناها بوصول هذه البواخر الى موانىء العراق حيث ،وصلت ميناء ام قصر التجاري جنوبي البصرة الباخرة برولين سنغافورية الجنسية والتي استقبلها الرصيف 20 بحمولة 36.000 طن من السكر المستورد لحساب وزارة التجارة.

كما اعلن عن وصول باخرة محملة بالسكر الى ميناء ام قصر حيث وصلت ميناء ام قصر التجاري جنوبي البصرة الباخرة كلوري اسيان منغوليا الجنسية بحمولة 16550 طنا من السكر المستورد لحساب وزارة التجارة كما استقبلت ارصفة الميناء الباخرة انبالا بريطانية الجنسية بحمولة 482 حاوية والباخرة ميرسك بيرن هونك كونك الجنسية بحمولة 279 حاوية والباخرة بونك فايفين بحمولة متنوعة.

كما وصلت ميناء المعقل التجاري وسط البصرة احدى عشرة باخرة تجارية ايرانية محملة بالاسمنت والمتنوعة فقد استقبلت ارصفة الميناء البواخر مهدي ,رضوان ,2, برهام,بندريك,مرزانة,حيادر,نفيس,1,هاوين,ابو تراب, ياحيدر بحمولات اسمنت والباخرة رحمة بحمولة متنوعة..

خاتمة

ختاماً ليس لي ان أقول ان الشركة العامة لموانىء العراق ، وبكل تلك المنجزات والتغييرات اصبحت واحدة من المؤسسات العراقية المميزة ، ومفخرة لكل مؤسسات وزارة النقل ، والفضل حتماً يعود لكوادرها المتقدمة ابتداء من مديرها العام ومعاونه وانتهاء باصغر عامل او موظف يبذل جهداً في سبيل تحقيق الهدف المرجو، وهو خدمة العراق والعراقيين وتطوير هذا القطاع المهم في المشهد العراقي برمته.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان