حوارات وتحقيقات

صوت المرأة العراقية يعلو مطالبا بإنهاء المحاصصة المقيتة وإقصاء الفاسدين ( الحقيقة ) تستطلع آراء ناشطات مدنيات في ساحات التظاهر

*الناشطة في الحراك المدني 

بشرى جعفر ابو العيس

يبرز دور المراة في الحراك الاحتجاجي بعد مرور عام كامل على الحركة الاحتجاجية في العراق والتي بدات يوم 31/7/2015 منطلقة من سوح التظاهر في بغداد- ساحة التحرير- وباقي الحافظات وخاصة في محافظات الفرات الاوسط والجنوبية .. لن ادخل باسباب الحراك وراهنه وافاقه .. فبات ملموسا لنا جميعا شيبا وشبابا نساء ورجالا .. اليوم اود التحدث عن دور المراة في الحراك نعم لاننكر انه كان خجولا كعدد في التظاهرات ولكن الاهم نوع النساء اللاتي اصررن على الاستمرار في التظاهر كل جمعة والذي بات من موقفهن انهن دعاة لعراق مدني ديمقراطي وبشروط هذا المفهوم الذي لايتسع المجال هنا لتوضيحها لتحقيق مفهوم اقتصادي ادق هو العدالة الاجتماعية التي تضمن لافراد شعبها تقسيم ثروات البلاد بشكل عادل عليهم .. من خلال سياسات اقتصادية واجتماعية تضمن ذلك وبالتاكيد بات واضحا اليوم، لتحقيق هذه الاهداف لابد من حكومة وطنية تحرص على وحدة البلد والشعب وترفع شعار هوية المواطنة تشرع قوانين رافضة للهويات الفرعية تحرص على ان تكون سياساتها الاقتصادية في اطار وطني مستقل غير تابعة للنظام الراسمالي العالمي الذي ما بات خافيا للقاصي والداني اهدافه الدنيئة والوحشية في التسلط والهمينة على اقتصاديات الدول غير الصناعية من خلال اليات ايضا اصبحت مالوفة كزرع الفتنة الدينية والطائفية في البلدان ذات التعددية في اطيافها الشعبية وتصعيد هذا النوع من الفتن الى صراع احيانا يصل الى مسلح .. لذا تتحمل المراة اليوم في بلدنا مهمات ليست بالهينة من خلال دورها في الاسرة وكيفية زيادة وعي افرادها لعراق واحد موحد ونضالها من اجل تطوير وتفعيل التشريعات والسياسات التي تعمق دور المراة السياسي والاقتصادي لذا وانطلاقا من كل المهام خرجت النسوة في ساحات التظاهر وخاصة في بغداد للتعبير عن احتجاجهن على الوضع المؤسف الذي وصل له وطننا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بسبب ثلة فاسدة تتحكم بزمام امور البلاد الاقتصادية والسياسية وتصر على بنية نظام جاء به المشروع الامريكي اثناء احتلال العراق 2003 وهو نظام المحصاصصة الاثنية والطاثفية الذي حقق مصالح واهداف الماسكين بالسلطة والذين تحالفوا تحت مظلة ائتلاف ثلاثي ( بيروقراطي كمبرادوري طفيلي ) يتحكم بمصائر شعبنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومن اكبر الشرائح المتضررة من هذا الائتلاف هي شريحة الاطفال والنساء حيث مايخفى على الجميع اليوم كم الازمات والمشاكل التي تحيط بهاتين الشريحتين .. وهذا ما يزيدنا اصرارا على الاستمرار في احتجاجنا على وضع الطفل والمراة والسياسات المستخدمه ضدهما وعدم توفير الحياة الكريمة لهاتين الشريحتين وهذا التوجه الخاص لاحتجاجنا اما التوجه العام في احتجاجنا فنحن مع ابناء وطننا نرفض كل هذا الفساد ونطالب بشدة محاسبة الفاسدين من خلال قضاء نزيه ياخذ دوره الحقيقي وايضا كشف اللامتظاهرين نساء ورجالا من خلال حركتهم الاحتجاجية التي عبرت عامها الاول، ان الصراع الحقيقي ليس صراعا طائفيا بل هو صراع طبقي بامتياز، اطراف هذا الصراع كل الطغمة المتوحشة في السلطات الثلاث – التشريعية والتنفيذية والقضائية – وبين المتضررين من ابناء شعبنا وخاصة الفقراء والكادحين وما تخلفة العمليات الارهابية من ارامل وايتام ومعوقين والعاطلين عن العامل والقائمة تطول، وبالرغم من كل هذا الدمار واحتلال اراضي وطننا من القوى الظلامية يزداد الماسكون بالسلطة التشريعية والتنفيذية صرفة وقسوة بمحاربة ابناء شعبنا حيث توجهوا الى التلاعب بارزاق المواطنين بحجة التقشف وقلة الموارد المالية بدلا من ايجاد حلول اقتصادية سريعة وما اكثرها ولكن هذه الحلول لا تحقق مصالحهم واهدافهم الشخصية او مصالح واهداف احزابهم وكتلهم .. لذا مستمرون بنضالنا ولن يوقفنا الا التغيير والاصلاح .. 

 

*الإعلامية افراح شوقي

التظاهرات العراقية ومنذ انطلاق شرارتها الاولى.. مثلت اعلى مستوى للمدنية ولصورة المجتمع العراقي .. بمشاركة المرأة بشكل مشرف ومفاجئ لمجتمع مازال يرزح تحت نظرة متدنية للمرأة ودورها في بناء وقيادة الحياة بشكل عام، تلك المشاركة استفزت الاخريات وعكست وجود شريحة واسعة من النساء اللواتي غيب دورهن عمدا في الدورات الانتخابية السابقة والتي افرزت شريحة نساء لايملكن من صورة المرأة الا الشكل فقط، بعدما جلبتهن الكوتا التي استفادت منها الكتل الحزبية الكبيرة لتحصد لها مقاعد اكثر على حساب دور المراة وادائها الحقيقي في الحياة السياسية، وكذلك الحال مع وجود المرأة في العمل، عندما يتعمد الاخرون وضعها لتكمل صورة المشاركة فيما يغيب صوتها ودورها الحقيقي للتغيير والاداء… واعود لاركز على صورة المرأة العراقية في التظاهرات الرافضة للفساد والمفسدين والتي امتدت على كل المحافظات العراقية ومنذ اكثر من عام وقبلها ايضا وتحديدا في عام 2011 وماتلاها،عندما اعطت بصوتها ووجودها وهتافاتها وشجاعتها في المخاطرة اعطت اهمية وزخما اكثر للمشاركة وكذلك عكست صورة واضحة لرغبة المجتمع للتغيير عندما يحاول البعض اتهام التظاهرات بأنها محدودة او مسيسة او مدفوعة من جهة ما، والاكثر اهمية انها فندت كل مزاعم الاخرين وتحذراتهم التي تعمل على بث الخوف والرهبة من المشاركة بحجة بطش السلطات بهن او تعرضهن للاذى فيما بعد لاجل تغييب صوتهن. فكانت الصور المتواردة من ساحة التحرير او كل اماكن الاحتجاج تعطي املا كبيرا بمستقبل يعلو فيه صوت المرأة المطالب للحياة المدنية المستقلة والحقوق ورد الظلم والفوز بدولة قوية قادرة على البناء والتقدم وقبلها قادرة على تأشير الباطل ورفضه.. وذلك مدعاة للتفاؤل وتواصل العمل لاجل التغيير نحو كل مايتمناه المواطن في بلده.

 

*الفنانة التشكيلية بشرى سميسم

للمراة دور مهم في الحراك المدني من خلال حضورها وتواجدها في ساحة التغيير الذي أأمل ان يكون قريبا ان شاء الله لترسيخ وارساء المبادئ والقيم الوطنية السامية ..فهي منذ اﻻزل تطالب باعطائها الدور المهم باعتبارها كل المجتمع وليس نصفه تتطلع لغد افضل يكفل لها حقوقها كانسان اوﻻ وكامراة ثانيا فنراها متواجدة بدأب كبير تطالب بالتغيير واقصاء الفاسدين الذين يعتاشون على دمنا وانتمائنا الحقيقي، طوبى للمراة العراقية التي تربي وتبني وتشارك في عراق اجمل وانقى وستقف لهم بالمرصاد وتكشف الفاسد والمرتشي وفي النهاية ﻻ يصح اﻻ الصحيح، اشد على يدها وابارك وقفتها في ساحة التغيير فالقادم اجمل ولكل ظالم نهاية .

 

*الإعلامية شيماء المياحي

عندما يصبح البلد مهددا بالانهيار بسبب تعدد الأمراض التي انجبتها الطبقة السياسية يصبح لزاما وقوف أبنائه صفا واحدا كالبنيان المرصوص ، حالة الاستنفار والتصدي بشجاعة بدت جلية لا غبار عليها في وقفة شبابنا البواسل على السواتر اللاهبة لمواجهة أعتى عدو (الإرهاب) وكأن دماءهم خلقت لينزفوها على تراب وطنهم لا لتسري في عروقهم. بالمقابل كان لا بد للحراك المدني ان يواكب هذا الركب على طريق الخلاص ، أما مهمته فتتلخص بالقضاء على الفساد والمفسدين ، هذا الحراك الذي ينبغي أن لا يميز بين الأيديولوجيات والأعمار والأجناس دام يجمعها الوطن ، النساء عنصر فعال ومؤثر في هذه الثورة السلمية خصوصا أنها تضفي المزيد من السلمية والمدنية والإصرار على نيل الحق، لكن الملاحظ بشكل عام ان مشاركة المرأة قليلة وتكاد تقتصر على الناشطات المدنيات وبعض الفنانات وهنا لابد من توجيه رسالة لكل امرأة بأن تأخذ لها مكانا بالمشاركة ان من بالفعل يردن واقعا أفضل لابنائهن وان يبتعد كل عراقي عن طريقة تفكير سلبية تسعى لقطف الثمار والتلذذ بطعمها دون أي مساهمة بزراعتها وتكاد تقترب كثيرا من قوله تعالى (اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون) .

 

*الإعلامية والناشطة المدنية 

رنا عبد الحميد الصميدع

حفيدات سمير اميس قادرات على التغيير، لم يخل لوح سومري أو اكدي أو بابلي أو اشوري منهن فكيف تخلو منهن ساحة الحراك الجماهيري، اعظمهن من جاءن بانتماء وطني خالص لأنهن عقول خالصة للبلد أما اللواتي جئن بانتماءات حزبية أتمنى أن لا تغيبهن احزابهن . ورغم أن أعداد المشاركات قليلة لكن اثبتن أنهن رقم صعب في المظاهرة نسبة للتهديدات والمضايقات التي حاول سياسيو السلطة ممارستها ضدهن .

 

*انتصار جبار / ناشطة مدنية

اقتحمت النساء العراقيات ساحات التظاهر التي تميزت بوجودهن البارز وكسرت حاجز الخوف والعادات التي تحاول تقييدهن . ورفعن الشعارات التي تدين المفسدين وطالبن بمحاسبة الفاسدين واحالتهم للقضاء وإرجاع أمل الشعب ، ورفضن المحاصصة التي دمرت البلاد. وللمرأة دور كبير في المطالبة بالإصلاح والتغيير ومستمرة في الاحتجاج السلمي لمحاربة الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة . لن تقف المرأة عن مطالبتها بإقصاء المفسدين . وهي مع أخيها الرجل في جميع ساحات الاحتجاجات .مشاركة المرأة الفعالة في اقصاء المفسدين تعكس نضوج المرأة وتفهمها لبناء وطنها . وللمرأة العراقية دور بارز في جميع مفاصل الحياة وحتى الاحتجاجات ضد الطغاة والظلم والاستبداد . وهي رافضة لجميع القوانيين التي تمس حرية الإنسان العراقي .وتعد مشاركة المرأة العراقية في التظاهرات والاحتجاجات على كثير من القضايا الخاصة بحقوق المرأة والقضايا العامة كالخدمات ومحاربة الفساد التي شهدتها بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية نقطة تحول حضارية وانطلاقة مميزة تعيد للمرأة العراقية صورتها التاريخية. وليس غريبا أن تخرج نساء العراق للمطالبة بالإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد والمفسدين الذين نهبوا أموال البلد وسرقوا حقوق الشعب . والعراقيات اللواتي زين ساحات التغيير للمطالبة بالدولة المدنية ،هن بحاجة إلى التأكيد على حقوقهن وليس فقط في إبراز دورهن على أمل أن يكون الغد القريب أفضل لتغيير النظرة غير الطبيعية للمرأة في مجتمع ذكوري تسيطر عليه. تبعية المرأة الاجتماعية الجسدية والفسيولوجية والمادية والمالية للرجل لم تنصف المرأة مابعد 2003 . ونحن نحث الخطى نحو الديمقراطية والقضاء على الاستبداد والديكتاتورية ،رغم منحها حق الكوتا النسائية في البرلمانات ومشاركتها في تشكيل الوزارات ،لكنها لم تمتلك الفرصة بعد في صناعة القرار السياسي ولا حتى في قيادة الأحزاب والحركات السياسية والاتحادات والنقابات العمالية والمهنية .طبعا كل هذه الأسئلة المحقة لم نجد لها أجوبة حقيقية تنصف دور المرأة بالرغم من وصول المرأة إلى أماكن مرموقة في الدفاع عن قضيتها وقضية بلادها ومقابلة قيادات العالم ، فكيف تكون الديمقراطية والتغيير ولا تزال النساء في بلداننا مغيبات قصريا عن المشهد العام . فالديمقراطية لا تحقق إلا بالعدالة والإنصاف كمواطنات وشريكات حقيقيات في عملية البناء لأن تغييب المرأة عن لعب دورها  هو تغييب نصف المجتمع المنتج والعامل ، فعملية التغييب لها التأثير السلبي اقتصاديا واجتماعيا. المشاركة الكاملة لكافة أعضاء المجتمع تؤدي إلى نمو اقتصادي سريع وحسب النظريات الاقتصادية إضافة إلى مجتمع جديد لا يحتكر فيه التمثيل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي على قدرات الرجال مقابل الحد من قدرات النساء. الدور الذي تلعبه النساء العراقيات للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد هو دور كبير لا يمكن إغفاله ولا يقل أهمية عن التظاهرات والاحتجاجات نفسها.

 

*الناشطة في الحراك الجماهيري 

ايمان السهلاني / موظفة

بعدما فشلت العملية السياسية والحكومة المنتخبة تحت ظل النظام الديمقراطي الجديد في العراق ولمدة 13 سنة وجر البلد لوضع مزر ومن ازمة الى اخرى نتيجتها ادخال داعش وبيع محافظات كبرى واصبح البلد في اسوأ حال من انعدام للصعيد الخدمي والاقتصادي والامني، اذ كان لابد للشعب ان يحتج ويتظاهر على من تسبب بهذا الدمار … وكون الفساد الحكومي والقضائي اصبح واضحا ومعلنا للجميع خرجنا نساء ورجال لساحة التحرير مطالبين بتغيير المسار السياسي نحو الاصلاح وطرد ومحاسبة الفاسدين وخونة الوطن ممن خلقوا الازمات والصراعات السياسية وتصفية الحسابات على محور سرقات المال العام وغض النظر عن الدماء التي سالت اثر التفخيخات والاحزمة الناسفة من ارهابيي داعش والحكومة على حد سواء .كان لحضور المرأة العراقية والناشطات المدنيات صوت ثوري مميز وشجاع ومستمر ورغم التهديدات بالقمع والاعتقالات، ورغم الاعتداء على المتظاهرين بالقنابل الغازية والمطاطية والنار الحي تجد المرأة اول المتظاهرين .

 

*رجاء الخفاجي / ناشطة نسوية 

مواظبة على حضور التظاهرات

ان للمرأة العراقية الدور المحوري في تغيير المعادلة السياسية سواء في مركز صنع القرار السياسي أو إدامة عجلة التحشيد والتواصل والتوعية مع شرائح المجتمع . الساحة العراقية تشهد ومنذ أكثر من سنة تظاهرات متواصلة ومطالبات لتغيير النظام المحاصصي الذي أودى بالبلد إلى الهاوية وعلى مختلف الصعد والميادين ،فكانت المرأة المتصدر لهذه الاحتجاجات بالرغم من الممارسات العنفية ضد المتظاهرين من قبل القوات الأمنية وتعرضت خلالها إلى الضرب والاعتقال والاختناق بالغازات السامة والرصاص الحي الذي يطلق في ساحات التظاهر بين الآونة والأخرى. كل هذه الإجراءات لم تثن المرأة عن المواصلة للمطالبة بتحقيق الدولة المدنية ودولة المواطنة دولة المؤسسات التي هي حلم كل عراقي  والتخلص من نظام المحاصصة الذي فرض من قبل الإسلام السياسي الذي تصدى ومنذ 2003 للعملية السياسية وزرع الفتنة الطائفية وخلق الأزمات المتوالية وسلم ثلث أراضي العراق إلى الإرهاب . واليوم المرأة العراقية تقف جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل وبكافة شرائح المجتمع للمطالبة بإقصاء الفاسدين وتقديمهم للعدالة واسترجاع أموال العراق المنهوبة . والجانب المهم في هذه العملية هو زيادة الوعي الجماهيري وثقافة المطالبة بالحقوق التي أخذت مديات أوسع حيث شملت مؤسسات الدولة والطلبة والفلاحين ،ولم تكن المرأة ببعيدة حيث كانت المفصل المهم في هذه العملية.

*وأخيرا التقينا الدكتورة حذام بدر/ أستاذ الادب العربي في جامعة النهرين لتتحدث عن دور المرأة في التأثير في المجتمعات قائلة :

أتذكر قصة (انكيدو) في ملحمة كلكامش مع (شامات) وكيف استطاعت هذه المرأة تغيير الطباع المتوحشة فيه و تحويله إلى انسان اليف , هذا فضلا عن قصص أخرى كثيرة تؤكد الحضور المميز للمرأة في المجتمع …ومحاولة تدجين هذا المجتمع العنيف وتحويله إلى مجتمع مسالم , وأظن أن هذا بالضبط دورها في الحراك الشعبي المدني ،فوجودها الدائم في هذه التظاهرات يؤكد طابع السلمية الذي ظل القائمون عليها ترديده باستمرار لكن …على الرغم من كل هذا يبقى وجود المرأة هو من يعزز سلمية التظاهرات ….هذا فضلا عن أن وجودها وإن كان هذا الوجود يعد خجولا بسبب ظروف كثيرة ومتنوعة قد لا يسعنا الحديث عنها الآن إلا أن وجودها يعد حافزا مهما للخروج حتى للمتردد وحتى لمن ينظر للتظاهرات بنظرة مستريبة ويشعر بلا جدواها. وأضافت ان «وجود المرأة بوصفها أما يحث خروج الزوج والابن والبنت كونهم حافزا مؤثرا لقول كلمة والمشاركة في تغيير الوضع الذي لا أظن أن هناك من هو راض عنه …سرقات كثيرة وتخريب وتعطيل مشاريع وفساد في الذمم ناهيك عن تلكؤ الدولة ورجوعها إلى الوراء في كل مفاصل الحياة …ولكي نكون منصفين مع أنفسنا ومع ضمائرنا ومع الأجيال القادمة التي تنتظر منا مستقبلا أفضل ..يجب أن  نقول( لا) لكل ما يحصل سواء كنا رجالا أم نساء لا فرق المهم فقط أن نقول كلمة قد تؤدي بنا إلى التغيير الإيجابي الذي كنا دوما نطمح إليه».

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان