حوارات وتحقيقات

اختتام فعاليات مهرجان الأوبريت المدرسي في محافظة النجف الأشرف … إبداعات الشعراء في كتابة النصوص ألبست الأعمال حلة جديدة ومتميزة

اختتمت فعاليات مهرجان الأوبريت المدرسي الذي أقامته وزارة التربية/ المديرية العامة للتربية الرياضية والنشاط المدرسي بمحافظة النجف الاشرف للفترة من 29/ 10 الى 2 /11/ 2013 وقد حضر المهرجان مدير عام تربية المحافظة أسماعيل خليل الماضي و معاوناه وبعض مدراء الأقسام وجمع غفير من الفنانين والأدباء الذين واكبوا العروض الصباحية والمسائية طيلة فترة أنعقاد المهرجان وبعد قراءة أي من الذكر الحكيم تلاها بيننا المبدع (أحمد الذبحاوي) أعتلى المنصة مدير عام التربية المضيفة ليقرأ كلمته الترحيبية بالوفود المشاركة مؤكداً من خلالها على أيجاد صيغ التعاون المثمر بين أطراف العملية الفنية والأدباء لأنتاج العمل المسرحي بصورته البهية التي تخدم الطفل والعملية التربوية ثم جاءت كلمة وزارة التربية التي القاها مدير النشاط المدرسي بالوزارة (حسن الشويلي) والذي قال فيها: أن الجهود التي بذلتموها لأنجاح هذا المنشط الحيوي كانت واضحة ومشرقة بعد أن تابعنا وذللنا لكم بعض المعوقات التي كانت قد وقفت في طريق عملكم أشكركم على هذه الهمة والتنافس النقي على مستوى النص والموسيقى والأخراج وكل أركان العمل شكراً لكم لأنكم حققتم الهدف التربوي الذي نعمل من أجله ، وتوالت فقرات المهرجان والعروض فكان الأبداع حاضراً مما أدخل البهجة في نفوس الحاضرين. 

تحقيق/ رضا عباس موسى 

تصوير / ليث فرحان جبار

 

ومن الجدير بالذكر فقد كان قسم النشاط المدرسي بالمحافظة المضيفة يعمل كخلية نحل واحدة من خلال اللجان التي شكلت لأدارة المهرجان في أيصال الوفود الى الفندق ,والضيافة الكريمة التي عرف بها أهالي النجف وتهيئة قاعة العرض ومستلزماتها الفنية حيث كان مدير النشاط الفنان معن الخالدي يتابع ويوجه مما وفر كل أحتياجات الوفود المشاركة، ولكي نثوق الحقيقة كان لمدير اعلام التربية المضّيفة عمار الخالدي دور مهم في تهيئة القنوات الفضائية والصحفيين واعطائهم الوقت المناسب للقاء الشخصيات والفنانين في التغطية المسموعة والمقروءة  وعلى هامش المهرجان ألتقيت مسؤول الشعبة الموسيقية في الوزارة محمد ابراهيم حقي لاسأله : 

  بماذا تقيمون عروض هذا المهرجان عن المهرجانات التي نفذت في السنوات السابقة ؟

ــ أن جل أهتمامنا هو رفع الحالة الأبداعية لمهرجاناتنا وقد أكتسبنا خبرة طويلة في هذا المجال وخصوصاً مهرجان الأوبريت المدرسي لما له من أهمية قصوى في رفع ذائقة الطفل التربوية. وفي هذا المهرجان سعينا أن تتنوع المواضيع والأفكار التي تطرحها المديريات التابعة لوزارتنا وكانت فعلاً بمستوى أبداعي جميل من حيث الأخراج والألحان والأشعار وكذلك لوحات الحركات والديكورات ونؤكد هنا أن النشاط المدرسي في وزارتنا قد أكتسب أمكانية منافسة كل دول العالم في أنتاج الأوبريت المدرسي .

ودعته وتوجهت صوب اللجنة المحكمة لأسأل الفنان سامي محمود :

  اللجنة المحكمة لها ضوابط أعتمدتها لتقييم الأعمال. وكعنصر من العناصر الأساسية لذلك (الموسيقى) ، ماذا وجدتم في موسيقى هذا المهرجان ؟

ـــ كانت الألحان التي وضعت في مجمل العروض بهذا المهرجان ألحانا ذات مستوى متناغم مع مستويات أدراك الطفل حيث تحاكي متعته في الحياة وكذلك كانت تراعي التنوع المقامي والأيقاع المتنوع حيث أبتعدت العروض عن الرتابه والروتينية وهي بذلك خرجت عن المألوف في تلحين الأوبريتات المدرسية التربوية وقد تسابق مشرفو الموسيقى لوضع ألحان ذات طابع موسيقي عالي الجودة كمنجز فني تربوي مبتعداً عن التقليدية والأسفاف ، حيث أعتمدت الأوبريتات على العزف الحي والمباشر بدل رتابة التسجيلات وبذلك أضاف تواجد الموسيقيين بالمهرجان رونقاً وحركة فنية أستطاعت أن تحقق وجودها وكفاءتها في العزف الحي.

هنا لمحت الفنان سعد جوزي وبعد تبادل التحية قلت :

الأستاذ سعد جوزي..  لقد شاهدتم العروض ماذا تقولون عن الأيجاب أو السلب الحاصل في الأعمال التي عرضت عما عرض في المهرجانات المماثلة السابقة ؟ 

– جميع الأعمال التي شاهدتها جيدة بفكرة النص والموسيقى والألحان ولكن أغلب الأعمال مسجلة بأصوات مطربين وهذا مخالف للتعليمات الوزارية أما من ناحية الأخراج المسرحي فأغلب الأعمال كانت جيده رغم بساطة الفكرة وما يحسب على الأعمال سلباً هو مشاركة الأساتذة المشرفين في الأعمال وتقليص دور الطالب والمفروض يحدث العكس كون العمل طلابيا أضف الى ذلك أن فكرة بعض الأعمال والألحان جيدة جداً ولكن الخلل في الأخراج وهذا يؤدي الى فشل العمل بالكامل وهنا أقول ما ذنب الكاتب والملحن والديكور والأزياء أن يعمهم الفشل بسبب المخرج؟ 

لذلك أقترح أن يكون التقييم للكاتب والملحن والمخرج والأزياء والديكور منفصلا . وبهذا  لا يضيع حق أحد أتمنى التوفيق والتقدم لكل المشاركين ولصحيفتكم الغراء .

ودعته وشاركت المحتفلين بكرنفالهم حيث توزيع الدروع والشهادات التقديرية متمنياً أن نلتقي بمهرجانات آخر .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان