*وقال المهندس عامر حميد مدير الهلال الأحمر في ذي قار « إن هذه العشبة خطرة على الثروة المائية نتيجة لاستهلاكها العالي للمياه وتسببها بغلق مجاري الأنهر. مشيرا الى اضرارها الجانبية على البيئة لكونها تقتل العديد من النباتات الأخرى من خلال حجبها للشمس مؤكدا مشاركة أكثر من 30متطوعا من الهلال بالحملة الوطنية لإزالة زهرة النيل .
*من جهته قال المدير الفني لشعبة الموارد المائية في الشطره، سعد حسين : إن «هذه النبتة دخيلة على العراق وجاءت من مصر في ثمانينيات القرن الماضي» ،موضحا أن «وزارة الموارد المالية تقوم حاليا بمكافحة هذه العشبة ميكانيكيا وقلعها من مجرى النهر ومن ثم تجفيفها وحرقها لاحقاً»، مشيرا إلى ان « العمل بقاطع الشطرة مستمر بازاله النبتة باستخدام 12 الية موزعة على اغلب فروع المدينة.
*ويقول المهندس ، الزراعي ، خالد الغزي : « انتشرت زهرة النيل نتيجة للإهمال الذي تعرض له نهرا دجلة والفرات إبان النظام البائد، حيث مرا بمراحل طويلة من الإهمال ادت الى تحويل جرفيهما الى بيئة ملائمة لنمو تلك العشبة الضارة، منتقدا وزارة الموارد حول وسائل مكافحتها ،واصفا عملها بالبسيط جدا والبدائي ولا يرتقي الى مستوى خطر هذه العشبة الضارة والدخيلة على بلدنا ، واضاف الغزي ، ان «موطنها الاصلي في نهر الأوزون ومنها انتشرت إلى العديد من دول العالم وخاصة المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية كما في مصر وكينا و اوغندة والسودان والولايات المتحدة الامريكية ، مبينا ان أسباب تكاثرها ، هو عن طريق البذور والتبرعم ، وان فترة التكاثر والنمو مابين شهر نيسان وتشرين الثاني حيث تكون ذروة التكاثر والنمو بين هذين الشهرين. إما حزيران وتموز واب فتكون ذروة النمو بسبب درجات الحرارة العالية، وتتضاعف اعداد هذا النبات عند توفر الظروف الملائمة خلال فترة تمدد من خمسة الى عشرة ايام حيث تتكون بشكل كثيف على سطح الماء مما يسبب منافسة قوية للنباتات المغمورة والطافية في الماء .ومن العوامل التي تساعد على انتشارها وجود القصب والبردي على الضفاف . مؤكدا: ان معالجة هذه العشبة يحتاج إلى جهود علمية وعمليات تحليل دقيقة لكيفية استخدام مبيدات تقضي عليها نهائيا دون التسبب بأية أضرار بيئية . مشيرا الى استخدام المبيدات في المسطحات المائية والأنهر ومعالجتها كيميائيا ، موضحا لكن هناك مخاطر على الاحياء المائية ، وذلك بقاء المبيدات لفترة طويلة في الماء وخاصة المبيدات الكلورينية العضوية ، مما يؤدي الى التأثير على الصحة العامة ، فتزداد سميت المبيدات خلال انتقالها بين الحيات المائية بسبب السلسلة الغذائية . مشيرا الى ان اعمال مكافحتها والتخلص منها يحتاج لإجراء مكافحة ميكانيكية دقيقة وشاملة خاصة في وقت النمو، وعمل مطبات عرضية في الأنهر التي تغزوها هذا النبتة، وللحد من انتشارها إلى أماكن أخرى ، اللجوء إلى المكافحة الحيوية كونها أمينة وفعالة لكن تتطلب دراسة دقيقة لنوع الكائنات التي تستخدم بعض أنواع الحشرات كما استخدمت في بحيرات فيكتوريا في أمريكا ، وقد كلفت المكافحة كيميائيا نيجيريا في الثمانينيات من القرن الماضي مليونا وخمسة وسبعين ألف دولار أمريكي ,ومن الحشرات التي استخدمت لمكافحة زهرة النيل في السويد حشرة (سوسة زهرة النيل، وسوسة المخططة ،فراشة الإعشاب) يذكر ان زهرة النيل تمثل إعاقة وتوقف جريان المياه لأن النبتة الواحدة تستهلك نحو 3 لترات من المياه يوميا ، واستنفار الأوكسجين من النهر والمسطحات ما يؤدي إلى قتل ألاحياء المائية كما أنها تخلق بيئة مناسبة لكثير من الحشرات وتنقل الامراض وتؤدي الى إعاقة الملاحة وصيد الأسماك.





_1617644865.jpg)



