استطلاع: علاء الماجد
الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق سيحتفل بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيسه، هذا الاتحاد العريق الذي انبثق عام 1959 ليكون ركيزة مهمة من ركائز الثقافة في العراق، بنى لبناته الاولى ادباء وكتاب عراقيون قلماً انجبت الثقافة العراقية امثالاً لهم، وكان على رأسهم محمد مهدي الجواهري، ولا يخفى على احد ان الاتحاد مرّ بمراحل هي لا تنفصل عن المراحل التي مرّ بها العراق بحلوها ومرها. نحن الآن في هذا الاستطلاع بصدد مرحلة التغيير التي لا بد ان تقود الى ربوع الثقافة والتطور، وهذا لا يتحقق مع تهميش اعرق مؤسسة ثقافية، انما يتحقق بدعمها واسنادها لتأدية اعمالها ومشروعاتها التي تساهم في تثبيت ركائز الثقافة التقدمية التي كانت وما زالت وبرغم كل الظروف هي عنوان المثقف العراقي، البعض يتباها بانجازات الاتحاد ويعدها انجازات مهمة وكبيرة في ظل ظروف قاهرة شملت مثقفي العراق ومبدعيه، مثلما شملت المجتمع العراقي باسره، والبعض الآخر ينتقد مطالباً بالتغيير لكي لا يكون الاتحاد من حصة الطارئين وانصاف المثقفين. استطلعنا آراء عدد من الادباء والكتاب لنعطي صورة واضحة عن نشاط الاتحاد وادائه ودوره في تنشيط الحركة الثقافية، واستراتيجيته الحالية، والطريقة التي يتم فيها نقد الاتحاد من خلال الاسئلة الاتية:
•كيف تقيمون اداء اتحاد الادباء بعد مؤتمره الانتخابي الاخير ؟
•هل ساهم الاتحاد في تنشيط الحركة الثقافية في العراق؟
•هل تعتقد بان استراتيجية الاتحاد ستفضي الى واقع ثقافي يحاكي الطموحات والآمال؟
•هل ان الطريقة التي يجري اتباعها في نقد الاتحاد بناءة وتساهم في تطوير عمله؟
فكانت الاجابات متباينة ومتنوعة:
* الكاتب والناقد المسرحي عدنان منشد
السؤال الاول عام يتعلق بالشرائح العراقية المثقفة كافة وليس لي وحدي تحديداً، ومع ذلك استطيع القول من جانبي الشخصي المحدد ان اداء اتحادنا قد اتسم بالجدية والمسؤولية الكاملتين، وروح المبادرة والابداع على الصعيد المهني او الثقافي المهني، ضمن جهود حثيثة وملموسة ومعلنة لم تتوفر عليها وزارة الثقافة منذ سقوط الطاغوت في ربيع نيسان عام 2003 وحتى الآن. واعتقد ان الاتحاد ساهم في تنشيط الحركة الثقافية، يكفي ان لديه الآن اصبوحات معلنة في كل اسبوع ينهض فيها نادي الشعر في كل سبت وملتقى الخميس الابداعي ، فضلا عن الاصبوحة الاسبوعية المعتادة في كل يوم اربعاء او النشاطات المتفرقة للمرأة العراقية المثقفة ضمن اصبوحات نازك الملائكة وهي في المحصلة اصبوحات ونشاطات ابداعية كبيرة فيها غذاء روحي لكل اديب وقارئ وفنان ومتخصص لا تستطيع حتى وزارة الثقافة العراقية على الرغم من امكاناتها وميزانيتها ان تنهض بها، بفعل صيرورتها الطائفية منذ مرحلة السقوط وحتى يومنا الراهن وهي صيرورة يأنف منها حتى لطيف نصيف جاسم المقيت، لو قدر له العودة في ادارة الوزارة من جديد. واقول ربما ان استراتيجية الاتحاد ستفضي الى واقع ثقافي يحاكي الطموحات ليس دفاعاً عن اتحادنا العريق، فهناك آمال وآفاق لمسيرته في القادم من الايام بعد مسيرة ناجحة وموفقة طيلة الفترة الماضية، على الرغم من محاولات البعض في وضع العصي على سكة عجلاته ، كان اتحاد الادباء والكتاب في العراق الذي تأسس في عام 1959 بفاعلية شاعر الاجيال الاكبر محمد مهدي الجواهري منظمة يانعة تتطلب المعونة والغوث، وهذا عتبنا على حكومتنا العراقية. ان ما جرى من نقد او ملاحظات حول عمل الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق طيلة السنوات الماضية فيه تجن ملموس. ولهذا اقول: ينبغي توفير هذه التجنيات او الشكليات البسيطة في قوائم الذاكرة، ولا بأس من توجيهها الى حكومتنا الاتحادية العراقية الراهنة، بعد ان سلبت حقوقنا المهنية وساوتنا بالمنظمات المدنية السرطانية التي يربو عددها الى اكثر من خمسة آلاف منظمة ، واحترامها للسياسي ورجل الدين وزعيم العشيرة على حساب الاديب او المثقف العراقي، آملين تجاوباً ملموساً ولمن ينتقدون، وتنفيذاً معلناً لمن ينفذون.. مع تقديري واحترامي للجميع.
* الدكتورة سلامة الصالحي
لا اعتقد ان تغيير الوجوه في الاتحاد بعد الانتخابات والذي جاء ضمن عملية مدروسة ومعدة سلفا وضمن قوائم مرشحة لحزب معين تم الاستجابة لها عبر جموع الحزب التي كان الاتحاد قد منحها الهويات التي تمكنها من المشاركة بالانتخابات وبقاء الاتحاد تحت قبضة حزب معين ولم يكن العمل على ابقائه مستقلا وصوتا للمثقف من كل الاتجاهات ..فصار جزءا من محاصصة قصمت ظهر البلاد ..ولم نكن كمثقفين بمنأى عنها او اننا استجبنا لضمائرنا وما تمليه علينا المصلحة الوطنية وان تم اقصاء وابعاد وجوه طالما خدمت الحركة الثقافية وكانت ايقونات عراقية قد تماهت مع الاتحاد وتوحدت به…وان كان فهو ضمن دائرة واحدة وحزب واحد… الاتحاد اجده منصف في احيان كثيرة في دعم المبدع والانصات اليه ومساعدته ولكن في المهرجانات والمؤتمرات والايفادات فإن الفائدة تنحصر بأعضائه وما عملت العلاقات الشخصية من تأثير هنا او هناك لانزال كمثقفين لم نحمل شعلة التأثير والتغيير وبقينا في باحة المناكفات والجرة والكسرة فيما هناك مياه خفية تجري من تحتنا لاغراق البلاد بموجة من التجهيل والقيم المتخلفة التي قد تؤدي الى اطفاء شعبية العراق وريادته وتأثيره في المنطقة وفي الناس . يجب على المعنيين الانصات الى صوت النقد والتغيير اين كان مصدره ان كان يصب في مصلحة البلاد اوالناس . مايجري من نشاطات ثقافية قد لايحضرها الاعدد قليل من الناس وتغيب الفضائيات عن نقلها يجعل الصوت يعود الى نحره كأننا لم نفعل شيئا..من الممكن نقل هذه النشاطات الى الشارع ونشر الوعي والتنوير في الاحياء التي غزاها الجهل والخرافة وبدت عصية على التغيير.كما انه بالامكان الاستفادة من علماء الجامعات والاكاديميين في التركيز على نشر العلم والمعرفة العلمية وربطها بالادب الرفيع من شعر وقصة ورواية لنشر ثقافة انسانية جديدة تواكب التطور العلمي وحركة العالم السريعة وان لانظل متمسكين بكلاسيكيات عفى عليها الزمن..يجب عل الاتحاد الذي هو اتحاد ادباء وكتاب التركيز على العلم بكل جوانبه ومن مصادره الصحيحة من اثار وتاريخ وفيزياء وطب وهندسة ونشر العلم الذي ينأى عنه المثقف تاركا المجال لفئة خاصة من الناس انا ارى ان التزاوج بين العلم والادب سيطور مستوى الوعي ومستوى المعرفة وبالنتيجة كلها تصب بنهر الابداع.
* د. حمد محمود الدوخي (استاذ جامعي)
اولاً على المثقف ان ينظر الى الاتحاد نظرة ثقافية وليس نظرة حزبية وفئوية لكي يتسنى له ان يجيب على مثل هذه الاسئلة الرائعة التي تفضلتم بها. اما كيف يقيم المثقف فهذا السؤال يتطلب من المثقف ان يتذكر المدة نفسها يضع في باله (الثقافي) ان الاتحاد في زمن القتل على الهوية كان يقيم اماسي تكتب وتغنى وتقرأ للحب والناس والحياة وهذا الشغل هو اعظم اداء ثقافي اتجاه الانسان في تلك المدة المنعدمة عفواً المنصرمة. طالما ان الاتحاد هكذا كان يقدم رأيه في الحياة والجمال وفي تلك الظروف فهو مساهم في تنشيط وجود الانسان المثقف الذي يعد المحرك المهم في الحياة الثقافية. اما استراتيجية الاتحاد فانا معك في ان السيد الامين العام السابق كان صارما جداً في اكثر قراراته، حتى ان البعض يراه دكتاتوراً ولكني ارى اننا نحتاج في واقعنا الثقافي اليوم الى مثل هذه الصرامة والحزم من القرار، واذا اردنا ان نجيب اكثر فعلينا ان ندقق السؤال الذي ينطوي على ثنائية مزدوجة.. فالواقع الجديد يتطلب تجربة منفتحة جداً في حين ان الاستراتيجية تتطلب نظاماً ومركزية حتى تقدم خريطة ومركزية وفهرساً يمكن ان تستشف خلاله استراتيجية خاصة، لذا انا ارى ان على الاتحاد ان لا يغير احداً في هينته ابداً حتى أولئك الذين اكرههم انا، ذلك لانهم جميعهم عرفوا شيئا هو كيف ان يخطئوا مرة اخرى ومن ذلك سننجب استراتيجية ثقافية. واخيراً فكل نقد حتى غير البناء فانه سيصحح في خطأ المسيرة ذلك لان النقد في اصله عبارة عن توجيه الذات الى ذاتها، على الرغم من كثرة النقد الحزبي والمؤسساتي والشخصي احياناً.
*الشاعرة غرام الربيعي
تغيرت كثير من الأشياء كشكل ومضمون وصار أكثر ديناميكية في رسم الخطط الممكنة والمستقبلية لتطوير العمل الثقافي بصالح الادباء والمثقفين والابتعاد عن النمطية والرتابة ، وجميع أعضاء المجلس يفكرون بتجديد كثير من الأمور المتعلقة بنجاح العمل ،وأكيد هناك كثير من الطموحات تنتظر الدعم للتنفيذ . والاتحاد هو المؤسسة الأكثر تأثيرا بتنشيط الحركة الثقافية في العراق لأنّه يعتمد على النخب والأكاديميين والمبدعين رغم كل العراقيل والمعوقات وبعض الاخفاقات .فالحوارات والندوات والجلسات والدورات والمجلة والبيانات الصادرة عنه لها صدى واضح في المشهد والجميع يرنو لذلك . العمل الان جارٍ وفق التمنيات والعهود للعمل نحو الأفضل وأن استمرت تلك الجهود دون تداخل الشخصنة والمجاملات والتفرد بالقرارات أتصور بان النجاح سيكون واضحا على المشهد الثقافي وحفظ حقوق الأدباء ونعمل جميعا بتكاتف الجهود لتحيق الأفضل ولا أريد الحديث بوردية عالية لان كثيرا من التداخل الحاصل مع عمل المؤسسات المرتبطة بالوعود لا يبشر بخير لأنّها مرتبطة بواقع البلد عموما والحكومة خصوصا والقريبة من الشأن الاقتصادي القلق والمتوقف لتفعيل تلك الأماني .لكنها مشاريع ضمن مخطط قيادة الاتحاد .وعموما نحن في مرحلة بحث ونقاش دائم حول كل السلبيات والايجابيات التي كانت أو ستكون . اما عن الانتقاد ان كان سلبيا أو ايجابيا فهو يصب في مصلحة الاتحاد كعمل لانه سيثير التفاتات تؤكد نجاح أو فشل العمل من خلال توضيح الموقف أو تلافيه أوتصويبه .وعليه الانتقاد ان كان صائبا سيساهم كثيرا في تقويم الخطوات اللاحقة ،ناهيك عن ان بعضها هي مهاترات شخصية للتسقيط بعمل الآخر ،مثلما حدث مع كثيرين بسبب فشلهم رموا بالاتهامات على عمل الاتحاد أو اعضائه . الانتقاد كي يكون غير شخصي ونفعي ودرء للفشل يجب أن يكون للتقويم أو للمشاركة في بناء مشهد ثقافي صحي وصحيح .فليس كل ما يقال حق أو صواب على العكس من بعض الملاحظات التي قومت التخطيط وجنّبت اللجان من المرور بأخطاء سابقة أثارت حفيظة البعض أو الجميع .ولنا شخصياً كثير من الملاحظات نحاول مع الاصدقاء الالتفات اليها ،والوقت كفيل ببيان ذلك فشلا أو نجاحا.وسأبقى دوماً أذكّر نفسي والآخرين من يضع نصب عينيه مصالح فردية أو ضيقة سيسهم بفشل نفسه والجميع وستقع اللائمة على الجميع بالتأكيد لأن المسؤولية مشتركة .
* الفنان التشكيلي والاعلامي فهد الصكر
سأبدأ من القول انه لا بد ان يكون هناك استراتيجية في الثقافة العراقية تضم في مداراتها جميع الثقافات والمشروعات الفكرية ولو كان هذا الامر موجوداً في المشهد الثقافي العراقي لما انهارت الكثير من الافكار مع سقوط البنية السياسية واعني بالاستراتيجية البعيدة عن الحاكم او السلطة التي تحمل دلالات استقلاليتها اذا ما كانت هنا قراءة لاداء اتحاد الادباء ضمن فوضى الراهن والتباعد الرسمي مع اسس الدولة فاجده ناجحاً بالمحافظة على الفعاليات سواء كانت (التقليدية) او الاحتفاءات الاخرى او المهرجانات الدورية حيث يتم احتواؤها بالمواد الذاتية مع اننا نمتلك براءة اختراع بالواردات المادية! واعتقد ا ن اي هذيان ينطلق مقروءاً لا يمكن ان يجد له بصمة في عالم باتت الرواية فيه واضحة لاقلام ما زال مدادها ملطخاً بدم الاتقياء والمخلصين لتاريخهم هذا الهذيان لا يسمى نقداً يراد به التصحيح او معالجة العلل، انما هي عملية تهديم مقصودة وحنين لماضي الخطاب الشمولي والعصر الزيتوني. ولاجل تطوير العمل الثقافي لا بد من الجلوس على طاولة الحوار ومحاورة الآخر بروح منتمية خالصة لبناء ثقافة مغايرة تؤسس لمشهد عراقي تعزز من ثقة المثقف والاديب بتاريخ لا يختلف معه ابداً.
* القاص والكاتب المسرحي عبد السادة جبار
يجب ان تضطلع الاتحادات الثقافية في العراق مثل اتحاد الادباء واتحاد الصحفيين… الى اخره بمهمات مزدوجة فضلا عن كونها تدافع وتحمي حقوق اعضائها ، تشكيل رقابة على الحكومة بدور مشابه الى دور منظمات المجتمع المدني الأخرى وتنهض بدور آخر هو رفع المستوى الثقافي للناس وتكريس السلوك المدني والوعي الانساني من خلال المنجز الثقافي الادبي او الفني الواضح والمفهوم الذي يلج الاوساط العامة، وذلك يشكل عامل ضغط اضافياً في تقويم العمل الحكومي، اذ تلتفت الجماهير المتابعة لتلك الانجازات حول ما تعلنه تلك الاتحادات الثقافية واذا فشلت في تحشيد الرأي العام حولها فشلت في التقويم وضاع دورها، وانا اعرف ان الثقافة هي الام الاكبر في كل مكان والسياسي والفنان والاديب والاكاديمي اولاد لها فان بروا بوعودهم لامهم تباركهم الثقافة وان ظل احدهم تهديه .
* واخيرا استطلعنا رأي الشاعر عمر السراي الناطق الاعلامي لاتحاد الادباء
ربما الآخر المتابع و المنصف هو من يجيد تقييم اداء الاتحاد بصورة أفضل , إلا أن ما يمكن أن يقال , هو أن القيادة الجديدة للاتحاد سعت إلى أن يكون الوقت فيصلاً في تقديم أقصى خدمة للأدباء , فباشرت بصورة سريعة في تكوين لجان و تصدت للأعمال الملقاة على عاتقها , و أظن أن روح الانسجام باتت أكثر وضوحا لتقارب الأهداف و الشبابية المتناغمة من قبل الأعضاء . هو مشوار طويل لكنه ممتع , فالعوائع كبيرة و تذليلها ديدن لإدارة الاتحاد , فمن تأهيل البنى التحتية للاتحاد إلى تحديد ملف ثقافي مميز , و إصدارات رصينة , و إعادة موقعة الاتحاد بوصفه محركاً بارزا من محركات الوعي هو المرجو من كل الأعمال , و أظن بأن القادم من الأيام ستشهد قطاعاً أكثر وضوحاً , و فوائد للأعضاء . لم يتوقف الاتحاد عن تفعيل الحركة الثقافية في الوطن , فهو مشغل ٌ واسع التواجد من خلال جلساته التي يقيمها كل أسبوع , و هي جلسات متنوعة و ذات بعد ثقافي , و ليس حكرا على الأدب فقط , فضلا عن مجموعة من المؤتمرات و المهرجانات و و المطبوعات , و البيانات التي تواكب نبض الشارع الوطني و الثقافي . الطموح و الآمال تظل بعيدة الآمال ليس لصعوبتها , إنما لسعة رقعتها , و عظمة ما يتمناه المرء , و شرف المحاولة يكفي بأن نتواصل , و اتحاد الأدباء لم يتوقف يوما عن تقديم موائد الجمال لأعضائه و جمهوره المتواصل , و قد انفتح على الجامعات و المنتديات , و يصر على أن تكون الكلمة هدفا و موقفا , لذلك بإمكان المتطلع أن يرى الاتحاد متواجدا في كل محافل الشعب , و في كل الملامح الثقافية , و نبرة صوت الأدباء استطاعت أن تصل إلى الجميع , عبر وسائل الإعلام و إشاعة الروح الإبداعية والجمالية . آفاق النقد مفتوحة للجميع , و الاتحاد يستمع و مستعد للاستماع إلى أبرز الآراء و متابعتها بصورة حثيثة , و لم يتوقف الاتحاد عن العناية بكل رأي يريده و يطرحه وصولا إلى تنفيذه إن لقي صداه في الوسط الإبداعي , إلا أن بعض الأصوات التي تحسب نفسها ناقدة قد لا تدرك أنها بعيدة عن النقد , فالفرق واضح بين أن تنتقد بصورة بناءة حرصاً على الجانب الجمالي , و دعما للجانب الثقافي , و بين الهدم و بعض المفردات التي تحسب على الشتم أكثر منها على النقد , و بالرغم من كل ذلك , تعامل الاتحاد مع كل الآراء باحترام متجاوزا ما لا يمكن أن يسجل في لائحة الثقافة , و معنيا بكل مفيد و رصين . و الشكر موصول لكل من يضع الثقافة موئلا له .





_1617644865.jpg)



