انتخاب القيسي
من منا لايفرح عندما يقتني جهاز موبايل جديد ويلتقط لنفسه صورا في كل مكان حتى لوكانت في الحمام ويدخل لهاتفه برامج دون ان يهتم بشروط وقوانين تلك البرامج، المهم انه سيستخدم تلك البرامج في الاتصال وارسال الصور ولا يعنيه شيء ظناً منه انه ليس بمقدور احد التجسس والتلصص على صوره ومحادثته.
(الواتساب ) الذي يعتبر من أشهر تطبيقات الهواتف ومؤسسه هو الاوكراني جان كوم ولا يكاد يخلو منه هاتف اليوم والتطبيق المفضل لدى الخليج،لكن عندما كان الواتساب غير مشفر كانت شركات الإتصالات تستطيع معرفة ” محادثاتك ورقمك ورقم من تحادثه ونوع المحادثة ومدتها والروابط التي نشرتها بالواتساب ومن ضغط عليها والصور التي نشرتها وموقعك اذا كنت شاركته مع شخص آخر ” وكل شيء، فهذه الشركات تستطيع مراقبته ومشاهدته .. لذا كان يعتبر غير امن ولا يحمي خصوصيتك!!
الى ان قامت شركة الواتساب بتشفير الاتصالات في البرنامج وغيرت من سياستها بشكل جيد يتوافق مع معايير حماية البيانات والحفاظ على الخصوصية. بعد ان قامت عدة حملات ضدها لكن هل كنت تعرف بذلك ؟؟؟
الجواب ان اغلب الاشخاص لايهتمون لذلك ولا يعنيهم الموضوع كونهم اشخاصا عاديين وليسوا سياسيين او صحفيين او نجوم مشهورين، فمن الذي سيتبعهم ويحاول مراقبتهم لكن يكفي ان نقول ان بمقدور اي شخص مراقبتكم وبسهولة!
لنعد الى السم الحقيقي الذي يسمى (الفايبر) اتعرف من الشركة التي صممت الفايبر ؟؟
شركة اسرائلية مقرها في قبرص ولها مراكز اخرى هل هذا يعني انه يستخدم للتجسس؟، قد لانجد اجابة محددة لهذا السؤال لكنه يكفي انه مجهول مصدر التمويل، وانه برنامج مجاني وليس فيه اي اعلانات، اذن من اين لديه تلك المصاريف الضخمه؟ ولماذا بعض دول الخليج تمنع استخدام الفايبر؟ تكتفي فقط بالواتساب ؟ الاجابة ستكون عندك هذه المرة،
هذا ما اكدته لنا السيدة نور وسام القيسي دكتوراه صحافة
مدربين دولي امن رقمي ،التي قالت: ان كل بيانات الشخص معرضة للانتهاكات من قبل الشركات التي تبث البرامج الرقمية المجانية . اي برامج المحادثة.
كيف ذلك ؟؟؟
عند تنصيب هذه البرامج تطلب منك إدارة الكوكل بلي وغيرها من متاجر التسوق المجانية للبرامج انه سيقوم بالدخول للهاتف والصور والاسماء وبدوره يقوم بتخزين نسخة من بياناتك ، ايضا بدوره يرصد موقعك الجغرافي بالاخص الذين لايرغبون بالكشف عن امكنتهم، ممن يعملون ناشطين او صحافة سياسية.يكون من السهل متابعتهم وايضا اختراق الجوال وسرقة مالديهم من معلومات ، فهذه البرامج سلاح ذو حدين، فيجب توخي الحذر والحيطة عند الاستخدام واجراء الاتصالات والجات عبر برامج امنة.
اذن نحن مراقبون ؟؟
بينما قالت (م- ن) ان شخصا ما اتصل بها وقال لها ان هاتفها مراقب منذ فترة 6 اشهر وانه اطلع على محادثتها خلال هذه الفترة
وماذا فعلتِ ؟؟
لم افعل شيئاً قمت بتغير رقم هاتفي وحتى مكان اقامتي واصبحت حذرة جدا في التعامل مع هاتفي
وهل هذا الحل برايك ؟؟
نحن بمجتمع شرقي لاتستطيع فيه المرأة حتى وان كانت بريئة من رفع دعوى ضد اي شخص لانها ستكون هي المذنبة!!
لنعد الى شبكة “سناب شات” التي هي أكثر الشبكات الاجتماعية جذباً للأشخاص الأصغر عمراً، يتراوح أعمارهم ما بين (18– 24) عاماً، وهذا ما يجعلها الشبكة الأصغر من بين جميع الشبكات الاجتماعية الأخرى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الصور التي يشاركونها مع الاخرين لايمكن حفظها ؟؟ وهل ستحذف؟
الجواب : ان الهواتف الذكية تستطيع حفظ الصور من خلال “لقط” صورة لشاشة الهاتف، وهو ما يعني أن المستخدمين معرضون لرؤية صورهم في كل مكان آخر على الإنترنت كما نشاهد دائماً.
لذا وجب توعية الابناء لمثل هذه الأعمال ، والتفكير قبل كل نشر اي صورة على الشبكات الاجتماعية المختلفة.
اما مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك )
الذي اصبح مكانا امناً لتشويه سمعة الاشخاص وتصفية الحسابات فيما بينهم .
بأن يأخذ أحدهم ويعمل إيميلا باسمك ويضع صورتك في البروفايل ..
أي أنه يقتبس شخصيتك ..ومنها يعمل صفحة قد تكون جنسية او ارهابية!!
وقد تخطئ بعض الفتيات بفتح كامرة امام الشاب، حتى لو كانت لثوان قليلة فهي تعتقد انه لن يستطيع الشاب أخذ صورتها ..هذا الإعتقاد خاطئ ..لانه بمجرد وضع الكاميرا فهو يضغط على زر موجود على الكيبورد يدعى (( برنت سكرين )) print screen وبعد الضغط عليه يفتح برنامج الرسام حيث هناك يتم لصق الصورة على الشاشة كلها والتي تحوى صورتك في الكاميرا ..وغيرها من الأفكار التي يستطيعون من خلالها أخذ صورتك.
اشياء كثيرة قد تحدث لكن مازال البعض يجهلها هذا ما حدثنا عنه (م- د) الذي قال بينما كنت اتصفح موقعي بالفيس حتى قمت باضافة امرأة ادعت انها من المغرب تطورت علاقتنا بالفيس حتى فتحت الكاميرا وقامت بتصويري وانا بوضع فاضح بعدها قامت بتهديدي باني اذا لم ادفع المال ستقوم بنشر الفديو!!
وهل قمت بدفع المال لها وكيف؟
: لاتعليق!
ان مشكله (م- د) ليست الوحيدة بل اشتكى الكثيرون من قيام عصابة للنساء يقطنون المغرب بابتزاز الرجال وبعدها طلب المال المشكلة هنا ان الكثيرين مازالوا يقعون بالفخ ولا يتعلمون من اخطاء الاخرين، كيف سنتعلم ونحن نجهل امورا كثيرة فيما يخص النت؟
هنا ياتي دور العائلة في احكام رقابتها على الاطفال وخاصة في سن المراهقة ومعرفتهم بما تحتويه أجهزتهم من تلك التطبيقات،اضافة الى أهمية غرس تعاليم الدين الإسلامي الصحيح في نفوس المراهقين ، وتوعيتهم الى كيفية الاستخدام الصحيح لمثل تلك البرامج بشكل يتوافق مع أخلاقنا وقيمنا وديننا ،
والى ضرورة عمل ورش وندوات توعية توضح فيها مخاطر الانترينت والبرامج، نحن في ساحة كبيرة وعالم الكتروني غريب يستطيع اي شخص اختراقه والاطلاع على الخصوصيات، لذا فاحذروا.. انتم مراقبون.





_1617644865.jpg)



