كشف الفنان المصري أحمد بدير أنه يستعد للبدء في بروفات مسرحية “الشعب لما يفلسع”، والتي تتناول معاناة الشعوب العربية مع الرؤساء الطغاة، وهي من تأليف محمود الطوخي وإخراج خالد جلال وسوف تقدم على مسرح الدولة المصري قريبا. واعتبر الكاتب محمود الطوخي مؤلف “الشعب لما يفلسع “: أن العرض توقع حدوث ثورة يناير، اذ تمت كتابته قبل الثورة بعدة سنوات”. وأضاف أن العرض يعبّر عن الأحداث السياسية الراهنة وكيف يصبح الحاكم المستبد فاقدا للشرعية وعاطلا عن العمل وعرضة للمحاكمة والسجن. وتدور أحداث المسرحية حول علاقة حاكم ديكتاتور بشعبه، حيث لم يحترمهم أو يهتم بشؤونهم وعمل على خدمة مصالحه الخاصة، حتى يأتي صباح يوم يستيقظ فيه ليجد أن الشعب هرب منه، ولا يجد أمامه أي شخص يحكمه. وتابع: “يوجه العرض رسالته لكل حاكم لا يحكم بالعدل بأن الشعب سيهرب منه إذا لم يهتم بإصلاح المجتمع والبلد”. وقبل الاطاحة بمحمد مرسي الرئيس المصري الاخواني الذي عزله الجيش بعد ثورة شعبية جارفة طالبت بتنحيه عن السلطة لعجزه عن الايفاء بوعود حملته الانتخابية وفشله الذريع في تسيير شؤون الدولة، طالب الكاتب محمود الطوخي في ذلك الوقت قوات الجيش بالتحرك السريع للسيطرة على الأوضاع في مصر.
اهم الاخبار
فنون
«الشعب لما يفلسع» يفضح الحكم الدكتاتوري
- 17 نوفمبر, 2013
- 514 مشاهدة









