أحبت التمثيل من خلال والدها الممثل أحمد سلامة, إذ كانت تلازمه في الاستديوهات وأماكن التصوير, وتعرفت على كواليس الحياة الفنية منذ صغرها, بدأت التمثيل في العاشرة من عمرها وشاركت في تمثيل الإعلانات, ثم كان أول أعمالها الدرامية مع كريم عبدالعزيز في مسلسل «الهروب», لتقدم بعده أربعة اعمال دفعة واحدة. في حوار لها تكشف سارة سلامة كواليس العلاقة مع والدها, وأسباب دخولها المستشفى بسبب شائعة قالت إنها على خلاف مع والدها بسبب ملابسها الجريئة, وكيف تختار أدوارها.
اهم الاخبار
فنون
سارة سلامة: أبتعد عن النمطية ولا أتعمد الإثارة
- 17 نوفمبر, 2013
- 605 مشاهدة
كيف دخلت الوسط الفني؟ ودور والدك الممثل أحمد سلامة في ذلك؟
منذ صغري أحببت الفن بشكل عام, حيث كان والدي يصطحبني معه في الاستديوهات وأماكن التصوير, ولإجادتي الرقص والغناء والأداء رشحني المخرج أحمد المهدي في سن العاشرة لتقديم إعلان, ثم تم ترشيحي لتقديم إعلانات أخرى أخيراً لشركات الاتصالات وحققت نجاحا كبيرا منها إعلان مع المخرج أحمد الجندي, وأدرس حاليا التمثيل مع المخرج خالد جلال.
كيف دخلت عالم التمثيل؟
كانت السينما حلم حياتي والباب الذي أحلم بدخول عالم التمثيل من خلاله, لكن والدي نصحني بتأجيل السينما موقتا, حتى تم ترشيحي لمسلسل “الهروب” مع كريم عبد العزيز في 2012 وكانت تلك بدايتي مع التمثيل.
لماذا نصحك والدك بعدم قبول الأدوار السينمائية التي عرضت عليك؟
لأنها لم تكن مناسبة ولا تقدمني بالشكل الجيد, ونصحني بالتدقيق في الأدوار التي اختارها حتى لو كانت مساحتها صغيرة لكنها تترك اثراً عند المشاهدين.
ما النصائح التي يقدمها لك والدك؟
يؤكد دائما أن المجال الفني صعب ومتاعبه كثيرة, وينصحني بالالتزام بمواعيد التصوير, والتركيز في تجسيد الدور وأن أهتم بكل ما أقدمه صغيرا أو كبيرا.
ما حقيقة تحديك لوالدك ونشرك صورا جريئة لك؟
غير صحيح, كيف أتحدى والدي وأنشر صورا لي بهذه الجرأة, لقد أصبت بحالة نفسية سيئة بسبب ما نشر في بعض المواقع على الأنترنت تعرضت على أثرها لأزمة صحية أدخلت بسببها المستشفى.
لماذا قدمت خلال هذا العام أربعة أعمال دفعة واحدة؟
صدفة, أنا لا أحب الارتباط بأكثر من عمل في وقت واحد, لأنني أحب التركيز فيما أقدمه, وبعد قبولي “الهروب” رفضت “الكبير قوي”, الذي عرض علي مرة أخرى لتجسيد دور “ناتاشا” في حلقة واحدة حققت صدى كبيراً لدرجة أن الجمهور كان يناديني في الشارع بـ “ناتاشا”. أما “ربيع الغضب” فكان من المفترض عرضه العام قبل الماضي, و”اسم مؤقت” كان دوري فيه مهم جدا, وأثناء التصوير عرض علي “موجة حارة” وكان 10 حلقات فقط نصحني الجميع بتقديمه لأنه كان دورا مهما.
لماذا تقولين إن دورك في “موجة حارة” كان من الأدوار الصعبة؟
كانت الصعوبة منذ بداية العمل, فالعمل مع مخرج بحجم محمد ياسين فرصة خصوصاً في بدايتي, يعد نقلة فنية, لأنه مخرج يهتم بكل تفاصيل العمل وأعماله تترك بصمة, ووافقت من دون قراءة سيناريو المسلسل وقرأت مشاهدي قبل التصوير لعدم وجود وقت لدي, وكان مجهودا كبيرا أن أقرأ وأحفظ دوري قبل تصوير المشهد, وتقديمه بالشكل المطلوب, خصوصاً أنني كنت أقدم مشاهد تمثيلية من دون كلام.
ماذا كان رد فعل المخرج؟
قال لي في آخر يوم تصوير “أشعر أنك تمثلين منذ فترة طويلة ولو كنت أعلم موهبتك لزدت من مساحة دورك”, هذه الشهادة أسعدتني كثيرا.
لكن الجمهور انتقد ملابسك واتهمك بالإغراء؟
استغربت جدا من هذا النقد, لأن الشخصية التي جسدتها كانت تحتاج إلى جرأة لكنها لم تكن مبتذلة. اندهشت ممن ركزوا على الملابس ولم يركزوا على أسلوب تقديمي وأدائي للشخصية. هذا الأمر لا علاقة له بالنقد, فالمعروف أن كل دور وشخصية يتم تقديمه بما يتناسب معه.
ألم تخشي حصرك في دور الفتاة الجميلة والأجنبية؟
بالتأكيد, لذلك رفضت أخيراً دوراً كبيراً ومهماً في مسلسل جديد حتى لا يتم حصري في هذه الشخصيات. أريد تقديم ادوار وشخصيات بعيدة عن الأدوار النمطية التي قدمتها من قبل.
ما الشخصيات التي تتمنين تقديمها؟
شخصية الفتاة الشعبية, وليس لدي مانع من تغيير مظهري ليتناسب مع الشخصية, مثلما قدمت هند صبري هذه الشخصية في فيلم “إبراهيم الأبيض”, وروبي في مسلسل “بدون ذكر أسماء”. أتمنى أيضا تقديم أدوار كوميدية.
ما جديدك في الفترة المقبلة؟
أجهز لفيلمين منهما فيلم مع محمد فؤاد أنتظر تصويره بفارغ الصبر.









