حوارات وتحقيقات

المياه الاسنة والطرق الوعرة والازقة المتربة من سماته حي طارق .. منتصف حزام الفقر حول بغداد

 في حي طارق، مواطنون يتعايشون مع الخيول والحمير والاغنام والابقار بحميمية، لانها بعض وسائل رزقهم ومعاشهم اليومي. هذه صورة للمساحة الاوسع من هذا الحي، والصورة الاخرى التي تمثل مفارقة غريبة ومثيرة في ان واحد، تلك المنازل الفارهة التي انشئت على وفق احدث التصاميم المعمارية (دبل فاليوم) وباحلى الزخارف والتلاوين التشكيلية التي تضاهي دور الاوروبيين اوعلى غرار بيوت الخليجيين، لوحة سوريالية  ميدانية وعلى الواقع الارضي، غير انها تختلف تماما، فاللوحة السوريالية التشكيلية يكتمل جمالها ومعناها بريشة فنان يمتلك الوعي والثقافة والذوق.
لوحتنا (الطارقية) مخربة لسطح الارض وما عليها من زرع ونبات ومشوهة لها، فقناة الشرطة التي اريد لها ان تكون معلما نزهويا تغذيها مياه دجلة الخير، امست اليوم ثلاثة مستنقعات اجتمعت فيها كل روائح العالم الكريهة التي تهتف للموت والانقراض، وذوبان الاجساد والانفاس في اتون الغبار والتلوث البيئي والزحار. مايكروبات، جراثيم، فايروسات، هي كل ما تختزنه صدور وبطون وأعين واجساد ابناء هذا الحي المبتلى بشتى الابتلاءات، وجوه الاطفال مصفرة، وشاحبة لدى الشبان، ومغبرة وكئيبة هي وجوه الكهول والشيوخ والعجائز ، فالذي يواسي ابناء حي المنتظر، هم ابناء حي ( الرضا )، ومن يواسيهما معا هم ابناء حي ( الحميدية ).  احياء تلاصقت ببعضها، ثم تكاثرت كما (الاميبيا)، تكاثر انشطاري غير معقول هو الاقرب الى الخرافة او الاسطورة.

البداية .. امام حفارة البوكلاين

قادنا ( الملازم الاول ح. م ) لنتوقف عند نقطة تفتيش مدخل (حي المنتظر)، لما ابصرنا حفارة عملاقة من نوع (بوكلاين) وقد انهمك ربانها بحفر خندق لم نكن نتعرف على ماهيته، وقد احاطت بها جمهرة من الناس(اطفال وصبيان وشباب ورجال وشيوخ) وقد تداخلت ازياؤهم مع بعضها الوانا واشكالا (تراكات ، شيرتات ، دشدايش ، يشاميغ وعكل ، وشورتات) وهم يرقبون حركة الحفارة، نازلة، صاعدة. انزويت بثلاثة شبان:
*اولهم (محمد فالح والي) سألته:
– من اطلق عليه اسم حي طارق ؟
– – لا اعرف من سماه بهذا الاسم، لاننا ومذ وطأت اقدامنا ارضه وهو يحمل هذه التسمية، مشكلتنا الاساسية تتمثل بعدم وجود شبكة لمياه الشرب، وشوارع وازقة المنطقة ما تزال لحد الان متربة وغير مبلطة فهي مغبرة ومتربة صيفا، وغارقة في الاوحال والاطيان شتاء، والاكثر تأثرا بهذا الواقع هم الاطفال وتلاميذ المدارس، والاشكالية الاخرى هي بعد المدارس عن المنطقة اذ يضطر التلاميذ لقطع المسافة بين المدرستين الوحيدتين والتي تبلغ اكثر من خمسة كيلومترات سيرا على الاقدام ذهابا وايابا.
*زميله ( رافد محمد ) داخله قائلا : عدد نفوس حي المنتظر اكثر من 170 الف نسمة وهو مرشح لان يضاهي تعداد مواطني مدينة الصدر مستقبلا، وهو يفتقر لابسط الخدمات، خذ مثلا الاسلاك الناقلة للطاقة الكهربائية تتعرض وبشكل يومي الى قطوعات مستمرة تشكل خطورة على ارواح المارة والمواطنين الاخرين ، فضلا عن تردي شبكة مياه الشرب ، والماء الذي يصلنا يحمل روائح نتنة ، ناهيك الى افتقاره الى شبكة الصرف الصحي ( مؤشرا بيده ) : انظر الى هذه الساقية التي تحمل الينا العديد من الامراض ، فاذا ما تعرضت للانسداد فان المياه الثقيلة ستنساب عبر  البيوت ، ويتداخل معه زميله الاول قائلا : المنطقة برمتها كانت ارضا زراعية تم بيعها على اساس الطابو الزراعي ( كل خمسة دونمات بسند واحد ) ونحن الان بصدد اخذ الموافقات الرسمية لتحويلها الى اراض سكنية ، ومساحات البيوت تتراوح بين ( 100 – 300 متر مربع ) وبسبب الانشطارات العائلية وصلت مساحة بعض الدور الى ( 50 مترا مربعا ) .
*احد اعضاء المجلس البلدي كان متواجدا بالقرب من الحفارة للاشراف على عملية الحفر رفض البوح باسمه واكتفى بكنيته ( ابواحمد ) قال : حي المنتظر ليس من ضمن التصميم الاساسي لمدينة بغداد ، وحي طارق يقع ضمن هذا التصميم ولذلك هو مشمول بخطة الخدمات ، واعمال الحفر التي تشاهدونها هي لغرض مد انابيب مياه الشرب وايصالها الى بيوت المواطنين ، عن طريق مضخة حديثة تم نصبها مؤخرا، تقع بالقرب من حي المنتظر ، وسنقوم بمد خط اخر يجهز المحلات ( 106 ، و 110 و 107 ) . ويسترسل قائلا : بوشر بانشاء المنطقة في عام 1973 بصفة الطابو الزراعي ثم اخذت بالاتساع تدريجيا نتيجة الهجرة من المحافظات الجنوبية ، والان يقطنها اكثر من 170 الف مواطن يتوزعون على  ستة الاف وخمسمائة دار سكنية بمعنى ان كل دار يعيش فيها 28 فردا . اما المحلات التي تصلها مياه الشرب ومجهزة بالتيار الكهربائي   هي : 575 و 577 اما المحلات غير المشمولة فهي :   110 و 106 و 107 و 108 وكذلك محلة ( ام البنين ) التي تقع في الطرف الشرقي من الحي ، كما ان المنطقة تفتقر الى الخدمة الصحية ، اذ لا يوجد اي مستوصف او مركز صحي ، ونعتمد في هذا على مستشفيات مدينة الصدر .

مدرستي بعيدة .. والوحل نصيبي في الشتاء
 
كان يتبعني مثل ظلي ، نظرت اليه فشعرت بان لديه ما يقوله فسألته عن اسمه فرد بان اسمه ( حسين عبد الائمة ) في الصف الرابع الابتدلئي مدرسة قطاع 39 ، وهي بعيدة عن بيتنا ، هكذا قالها باستكانة واضحة ، والمسافة بينهما اكثر من خمسة كيلومترات بالقرب من جامع ( زين العابدين ) وبدوام  ثنائي ( مدرسة البشير ، والفارابي ) ، وحينما ينزل المطر ننتعل ( جزمات ) للوصول الى المدرسة ، ومثلنا البنات ، وفي ذهابنا وايابنا تكون ملابسنا واقدامنا قد تغيرت الوانها بفعل ما يعلق بها من اطيان واوحال وروائح تزكم انوف المارة واقراننا ومعلمينا على حد سواء .
*المواطن ( ابو خالد ) قال : لي بنتان تدرسان في ذات المدرسة، وفي الشتاء كلما عادتا منها تضطر امهما الى غسل ملابسهما اذ غالبا ما ينزلق فتقعا في الاوحال ، وفي نهاية السنة الدراسية تكون ملابسهما قد بالت من كثرة الغسيل ، الشتاء يحمل لنا الطين والوحل ، وصيفنا متخم بالغبار والاتربة التي تتصاعد اثناء مرور العجلات .
*( ابو حيدر ) علق قائلا : ( المنطقة تعبانة جدا ) تفتقر الى التبليط والمجاري والمياه الصالحة للشرب وللكهرباء داعيا اياي الى تحليل ماء الشرب الذي يصلهم مؤكدا على انه ملوث بشتى انواع الجراثيم ، وحينما يحدث قطع ما في الخط الناقل للتيار الكهربائي ننتظر اسبوعا كاملا حتى يتم اصلاحه بحجة عدم ( توفر الضفائر السلكية ).

هجمات الجرذان والعقارب والافاعي

*المواطن ( حيدر عبد الحسين ) قال : المنطقة مهملة بشكل لايصدق، واحد المسؤولين اكد على ان التبليط لن يكتمل الا في سنة 2030 ، نحن نعاني من هجمات الجرذان والصراصر والعقارب والافاعي . ومزح قائلا : بعض المواطنين شاهدوا تماسيح تعيش وتسبح في قناة الشرطة تعتاش على البروتين الغاطس في قاعها . قلت له : من اولى بهذا البروتين ؟ هز يديه واختفى بريق المزحة من عينيه .

يطلبون من الدولة .. ولا يسهمون باي جهد

اشكالية كبيرة توقفت عندها طويلا لما تساءلت مع نفسي : ( من يطلب من من ؟ الدولة ؟ ام المواطن يطلب من الدولة ؟ ) ، وتحت احتدامات الحوارات بيننا وبين المواطنين وبعض المسؤولين تذكرت بان الدول المتقدمة لا تقدم خدماتها للمواطنين بالمجان لانها تقحم المواطن في مشاريعها الخدمية لانه المعني الاول والاخير، وليكون الشريك المستفيد منها ، وعليه لابد من جباية ضريبة مناسبة جراء تقديم الخدمات ، اما ان يكون هذا المواطن كسولا ويعتمد على الدولة فسيكون الخاسر في معادلة (  الدولة – المواطن ) ذلك لان اية دولة لا تقوم لها قائمة الا بجهود وعقول وسواعد مواطنيها ، اما ان يرمى كل شيء في سلتها فهو امر ارتبط بالسلوك الجمعي الذي اسس له النظام العثماني ، ولهذا ظل المواطن العراقي اسير سلطة الابوة .
*رصدته من بعد ، بعدما ترجل من سيارة ( الكيا ) ، شابا انيقا ببدلة عصرية متماهية اللون مع قميصه وربطة عنقه ، صفف شعره بعناية ، دنوت منه تدريجيا ، حتى صرت بمواجهته فاستوقفته وعرفته بنفسي وبمهمتى الصحفية ، اعتذر عن ذكر اسمه ، غير انه انبأني بوظيفته قائلا : انا مدرس فيزياء . فبادرته بالسؤال التالي :
– هل كل ما يقوله المواطن عن تردي الخدمات بهذا الشكل المأساوي صحيح وحقيقي ؟ .
– – ابتسم قبل ان ينطق بالمفردة الاولى : في العراق ..وتحت سطوة الديكتاتوريات التي تعاقبت على حكمه ـ، اعتاد المواطن خلالها على ان تكون الحكومات هي المسؤولة عن تقديم كل ما يحتاجه ( خدمات ، وظائف ، رواتب ، تسهيلات تجارية وصناعية واجرائية ) ، وحتى اولئك الذين يحتالون عليها بمختلف الادعاءات والذرائع من دون ان يعوا بان الدولة ، اية دولة تتعامل مع مواطنيها على وفق القوانين التي تشرعها ، خذ مثلا : قوانين الدولة العراقية المعاصرة منذ تأسيسها عام 1921 وحتى الان تمنع التجاوز على الاراضي الاميرية ( اي تلك التي تعود ملكيتها للدولة ) ، والقوانين التي تلتها بعد الجمهورية الاولى التي منعت تحويل الاراضي الزراعية الى اراض سكنية ومع ما في هذه القوانين من عقوبات رادعة ، الا ان السلطات التنفيذية حالت دون تحقيق الغرض التشريعي من هذه القوانين بسبب فساد ادارات الدوائر المعنية ، وها نحن وبعد التغيير نحصد ما زرعه الفساد ، احياء سكنية تتكاثر وتتكدس خلافا للمنطق الحضاري والانساني ، وها هم سكنة الاحياء العشوائية يتعالى صراخهم مطالبين بالخدمات ، هم يطالبون الدولة والحكومة بكل شيء فيما هم لا يسهمون باي شيء!! .

قناة الشرطة والمياه الثقيلة
المواطنين اكدوا على ان المياه الثقيلة في مدينة الصدر تنساب عبر المجاري وتصب في قناة الشرطة التي تنبعث منها الان الروائح الكريهة ، ناهيك عن رمي النفايات والسكراب واالبراميل المستهلكة فيها ، وبسببها اصيب العديد من المواطنين بامراض مختلفة ، اهونها الاسهال المعوي ، وبعد تحليل المياه المخصصة للشرب اظهرت نتائج الفحص بان 75 % منه غير صالح للاستهلاك البشري ، وهناك نقص كبير في اعداد المدارس ، باستثناء مدرسة واحدة انشأتها منظمة انسانية المانية تسمى منظمة ( القبعات الخضر ) ، كل صف فيها يشتمل على 65 طالبا ، مرشحة للزيادة في العام الدراسي الحالي مما يضطر المعلم ان يخرج من الصف يوميا خمسة عشر طالبا على التوالي لعدم استيعاب الصف لمثل هذا العدد من الطلاب ونطالب وزارة التربية بتهيئة كرفانات نتخذها مدرسة تخفف من الزخم الحاصل في الوقت الراهن حتى وان كانت بشكل مؤقت .
*المواطن ( جبار الكعبي ) صاح باعلى صوته : ( نريد كهرباء ، ، ونريد ماي يجينه ، ونريد هم يشيلون هاي الخيسه « الجوبه» وفوك ضيم الله الملامة ) . احد المواطنين عقب قائلا : في هذه ( الجوبه ) لا يذبحون الاغنام او الابقار ، انهم يذبحون كل انواع الحيوانات . ويضيف : ان لم يوفروا لنا الخدمات ويرفعوا معاناتنا لن نشارك في الانتخابات ، السابقون الذين انتخبناهم لم يقدموا لنا شيئا ، بل زادوا في معاناتنا ، وامعنوا في افقارنا ، نحن نغرق في المياه الاسنة وهم ينعمون برواتب خرافية وبحياة مترفة ، من يرضى بهذا ؟

حي المنتظر ومقبرة الاطفال

على مقربة من حي المنتظر مقبرة للاطفال تحوي على ما يربو من 1500 قبر وهي في اتساع ، ( ابو احمد ) ذكر بان ارضها اتخذت مقبرة منذ سبعينيات القرن الماضي ، وهي ليست خاصة بحي المنتظر ، بل هي مدفن للموتى من الاطفال يقصدها مواطنون من مختلف المناطق ( مدينة الصدر ، وبغداد الجديدة وغيرها من المناطق ) ، وهي ما تزال على حالها منذ ذلك التاريخ وهي تكبر يوما بعد اخر .
* مشرف محطة الماء الوحيدة في المنطقة قال : اسم المضخة ( محطة ضخ حي المنتظر ، شبكة الماء الحالية تتعرض بين حين واخر الى تكسرات ، ومنها تتسرب المياه الثقيلة بسبب قدمها والان هناك شبكة جديدة في طور التنفيذ فيما نستمر بالضخ على الشبكة القديمة لحين اكمال اعمال مد الشبكة الجديدة ، اما المحلات ( 107 و 106 وغيرها من المحلات التي تقع في الاطراف الشرقية من المنطقة ) لا يصلها الماء الا بشق الانفس او عن طريق تحميل براميل يتم املاؤها من المحطة مباشرة ونقلها على ظهور الحمير ، المحطة تعمل على مدار الساعة من دون توقف ، الا ان الاشكالية تكمن في اطوال ( الصوندات ) التي تمد لمسافات طويلة تصل في بعض المحلات الى اكثر من كيلو متر .
-من اين يتم تجهيز المحطة بالماء ؟
– – من نهر دجلة وعبر قناة الشرطة والمشاتل ، والروائح تتشبع بها مياه الشرب، وهذا سببه تكسر الانابيب الناقلة سواء تم هذا من قبل المواطن ذاته حينما يروم ربط ( صوندة ) منزله بالانبوب الرئيسي او نتيجة كسر تلقائي ، وللاسف فان بعض المواطنين يتصرفون بشكل فردي من دون مراعاة لاهمية الشبكة او الجانب الصحي وانا احمل هؤلاء مسؤولية الاضرار التي تلحق بالشبكة .
– كم هي الطاقة التصريفية للمحطة ؟ 
– – السعة التصميمية لها هي 200 متر مكعب في الساعة ، ربما لا تكفي للمنطقة مستقبلا لانها آخذة بالاتساع وحاليا لدينا ستة قطاعات ، وكل قطاع يشتمل على الف بيت ما عدا دور المتجاوزين و ( الغنامة ) واصحاب المواشي .

اصل الحكاية
*احد المواطنين رفض الكشف عن اسمه قال : اصل الحكاية ، ان المنطقة كان يملكها احد ازلام النظام السابق كارض زراعية ، الا انه وفي غفلة من الزمن جزأها الى قطع صغيرة ( دونمات ) ثم باعها للمواطنين على وفق هذه الطريقة ، ثم راح المواطنون الذين ابتاعوها منه الى فرزها الى قطع اصغر وهكذا تحولت وبمرور الزمن الى منطقة سكنية ، ثم تنامت واتسعت تدريجيا لتصبح بهذه الصورة المشوهة  . وبعد الاطاحة بالنظام السابق انشئت فيها مناطق سكنية عشوائية عديدة ، بعضها تحت خطوط نقل الطاقة الفائقة ( 11 الف كيلو فولت ) مما يعرض سكانها الى مخاطر دائمة ، فضلا عن تقسيمها الى مساحة صغيرة جدا ، وهذا يربك القطاع الخدمي المخصص للمنطقة .

الكلاب السائبة تفترس الاطفال

*المختار ذكر بان الكلاب السائبة افترست وقبل مدة ثلاثة اطفال مرة واحدة ، وفي احد الايام مرت امرأة تصطحب ابنها فهاجمتها اربعة كلاب سائبة ولم تستطع مقاومتها فتحاوشن طفلها ذا الاربع سنوات ، وبعد صراع استمر لاكثر من نصف ساعة افترسنه امام عينيها  وكلاب اخرى تأكل جثث الاطفال الموتى المدفونين في المقبرة . اما الامراض الشائعة في المنطقة فهي ( ابو صفار ، والاسهال المعوي ، والسل وبعض الامراض السرطانية ) والتي تنجم من تلوث الهواء بمخلفات الرصاص التي تنفثها مداخن معامل الطابوق ، وعند هطول الامطار يتغير لون الماء الى اللون الاسود ، فضلا عن ازدياد وفيات الاطفال . وبدورنا وزعنا على جميع البيوت اكياسا بلاستيكية مخصصة للنفايا ت غير ان البعض منهم باعها او استخدمها لغير تلك الاغراض ، كما تم توزيع 1000 مصفى للماء بدعم من قوات الجيش المتواجدة في المنطقة ومنظمة الهلال الاحمر فضلا عن المواد الغذائية المختلفة .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان