فنون

حسين الجسمي: النصيب لم يأت وأنتظر بنت الحلال

أصبح واحداً من أهم المطربين العرب على الساحة الفنية لما يمتلكه من صوت عذب وإحساس راق، جعله علامة غنائية لا تخطئها آذان الجمهور العربي. كان معه هذا الحوار :

 

 

ما الذي حمسك للمشاركة في أوبريت “مصر قد الدنيا”؟

اعتزازي بانتصارات أكتوبر المجيدة التي تعد في رأيي من أهم الأحداث التاريخية التي مرت على العالم العربي بأكمله, وليس مصر فحسب, حيث قدمت أغنيتين منفردتين بخلاف الأوبريت وهما “عزيزي الشاب المصري”, “سيادة المواطن ابن مصر” وأهديتهما إلى أشقائي المصريين في غمرة فرحتهم بهذا الحدث. 

أغنية “عزيزي الشاب المصري “تحديدا لاقت نجاحا كبيرا على صعيد الشارع المصري والعربي.. هل توقعت ذلك؟

الأغنية من كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر, ألحان وليد سعد, وأراها بمثابة تحية واجبة للشباب المصري, الذي قدم ملحمة وطنية خلال ثورتي 25 يناير, 30 يونيو ومن هنا كان لابد من الإشادة به وبدوره ولكني لم أكن متوقعا النجاح الكبير الذي حققته الأغنية.

 لماذا تغني لمصر دائما دون غيرها من البلدان العربية؟

  الغناء لمصر شرف لأي فنان عربي ولكن ليس هناك أسباب بعينها سوى حبي لهذا البلد العظيم وشعبها الآبي الذي تربطني به علاقة وطيدة قائمة على الاحترام المتبادل وهو ما ينطبق على الشعوب الأخرى التي أكن لها كل التقدير.

  ما تعليقك على الانتقادات العديدة التي تعرضت لها فور قيام أنصار الرئيس المصري السابق محمد مرسي بالإشارة إلى أن أغنيتك “تسلم أيديك “كانت موجهة إليه؟

  هذه الأغنية أديتها في الاحتفالية التي أقيمت على مسرح الجلاء بمناسبة أعياد تحرير سيناء وسط حضور عدد من القيادات السياسية في مصر ولكني فوجئت بعدها بما جاء في سؤالك, إضافة إلى قيام أشخاص أيضا بالإشارة إلى أن الأغنية كانت موجهة إلى الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك ولكن كل هذا لم يكن صحيحا ولم أغضب حياله.

  لماذا؟

  لأن أدائي الأغنية لم يكن موجها لأشخاص بل لمصر وجنودها البواسل.

  بالانتقال إلى مشاركتك في برنامج “X فاكتور “.. إلى إي درجة أنت راض عن تلك التجربة التي شاركت خلالها كعضو لجنة تحكيم؟

  راض عنها بشدة, ولاسيما إنها كانت تجربة مميزة شهدت بروز عدد من المواهب الغنائية الشابة من مختلف البلدان العربية على سبيل المثال لا الحصر المغربي محمد الريفي حامل اللقب والأردني أدهم نابلسي علاوة على وجودي وسط لجنة تحكيمية رائعة من كبار المطربين في الوطن العربي مثل وائل كفوري, إليسا, كارول سماحة, وبما إننا نتحدث عن برامج الهواة فأود أن أعرب عن سعادتي لكوني احد أعضاء لجنة تحكيم برنامج “The Winner IS” الذي أراه تجربة مميزة فيما يتعلق بفكرته وأداء المتسابقين أيضا.

  على ذكر أعضاء لجنة التحكيم.. من العنصر التحكيمي الذي كنت تتمنى وجوده في “X فاكتور”؟ 

  بصراحة لم يخطر هذا السؤال على ذهني من قبل, لأني حينما وافقت على المشاركة في “X فاكتور “لم اسأل عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم المقرر وجودهم بجانبي.

  ما رأيك في الاتهامات الموجهة لبرامج المسابقات دوما بشأن سعيها وراء الربح المادي فقط؟

  لا أتفق مع هذا لعدة أسباب أولها أن هناك العديد من برامج الهواة من بينها “X فاكتور “قدمت مواهب حقيقية في عالم الغناء بإشادة المتخصصين في هذا المضمار, أما فيما يخص مسألة الربح المادي وأنا أدرك انك تقصد ما تجنيه عملية التصويت للمتسابقين, فالمسألة في رأيي لم تعد تقاس بتلك الطريقة لأن البرامج الحالية أصبحت تتكلف الملايين على الصعيد الإنتاجي لكي تواكب التطورات التكنولوجية الحالية.

  ما آخر أخبار ألبومك الجديد “كبار صغار “الذي تجهز له منذ فترة طويلة؟

  أختار حاليا الأغنيات التي أضمها للألبوم ولكني لم استقر بعد على موعد طرحه, خصوصاً أن الأوضاع في البلدان العربية دفعتني إلى التوقف عن تحضيراته أكثر من مرة.

  طرحت منذ فترة أغنية “برشلوني “التي تخاطب نادي برشلونة الإسباني وجمهوره.. كيف جاءتك الفكرة؟

  هذه الأغنية كانت تجربة مشاغبة وجريئة أردت خوضها, حيث حققت نجاحا كبيرا في جميع أقطار الوطن العربي وسعد بها كل من جمهور برشلونة وريال مدريد. 

  ما رأيك في ظاهرة اتجاه المطربين أخيرا إلى كتابة أغنيات ألبوماتهم بأنفسهم كتامر حسني وكارول سماحة على سبيل المثال؟

  أمر جيد بالتأكيد, لاسيما أن هذه المسألة تنبع من إحساس الفنان وخبرته التي يكتسبها من تجاربه الغنائية, حيث سبق وأن كتبت العديد من أغنياتي التي قدمتها على مدار مشواري الفني.

  على ذكر تامر حسني.. كيف ترى توجهه أخيرا إلى الغناء خارج مصر مع عدد من المطربين الأجانب؟ 

  اهنئه على التجربة التي قدمها بشكل عالمي دون أن ينسى اللغة العربية خلال غنائه مع عدد من النجوم العالميين الكبار, حيث أرى تامر دائما فنانا ناجحا ومجتهدا ولكل مجتهد نصيب.

  ترددت أنباء عن وجود “دويتو” يجمعك بالنجمة العالمية بيونسي على خلفية مكالمة هاتفية جرت بينكما.. فما حقيقة ذلك؟

  أجاب ضاحكا : لا أعرف ماذا تخبئ لنا الأيام.

  متى نرى حسين الجسمي في قفص الزوجية؟

  النصيب لم يأت بعد حيث ما زلت بانتظار بنت الحلال.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان