فنون

بمشاركة عراقية.. بيروت تطلق أيامها السينمائية

الحقيقة – متابعة

افتتح في قاعة فندق « سمولفيل» مهرجان ايام بيروت السينمائية»، في مؤتمر صحفي اعلنت فيه مديرته زينة صفير انعقاد دورته التاسعة، للفترة ما بين 16 الى 26 آذار الجاري في بيروت. وانطلقت اعمال المهرجان بعرض فيلم  “ربيع”   الذي حصلت بطلته جوليا قصار عن دورها فيه، على جائزة افضل ممثلة في مهرجان دبي السينمائي. سينما المنفى وسينما الفؤاد: ينقسم منهاج المهرجان تحت عنوانه الاشمل حول الهجرة، الى سينما المنفى وسينما الفؤاد – بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي- ، بالاضافة الى الافلام القصيرة والتجريبية. وتشارك لبنان بفيلم  “ربيع”  لفاتشي بولغوريان، وفيلم  مولانا  المثير للجدل. كما تشارك فلسطين بفيلم ” ليس لهم وجود”  ، والعراق بفيلم  عائد الى حيفا  لقاسم حول ضمن فئة افلام المنفى. اما ابرز الافلام التجريبية المشاركة فهي  “نوبة هلع”  للسوري خالد الورع.
زينة صفير مديرة ايام بيروت المخرجة زينة صفير وفي معرض حديثها عن سبب اختيار الهجرة موضوعا مكرسا لسينما هذه الدورة تقول: هذا المهرجان هو مهرجان عربي، وبالتالي فان الافلام المشاركة تتحدث عنا نحن، ورغم ان موضوع الهجرة ليس جديدا تماما في العالم العربي ولكن الفترة الاخيرة شهدت تصاعدا كبيرا بسبب الحروب التي تعم اجواء المنطقة، ما اعاده الى الواجهة اكثر فاكثر.وقد تناولنا ايضا السينما الاخرى المكملة لفكرة الهجرة وهي سينما المنفى.
مشاركة عراقية في سياق سينما المنفى: يعد فيلم المخرج العراقي قاسم حول « عائد الى حيفا» والمقتبس عن رواية للكاتب الراحل غسان كنفاني، يعد الاسهامة الاكثر بروزا في الافلام المشاركة في هذا الحقل. قاسم حول واحد من ابرز الكتاب والمخرجين السينمائيين العراقيين، كما يعد احد المؤسسين في هذا الميدان منذ ستينيات القرن العشرين. له اسهامات مهمة مسرحية وفيلمية ، كتابة واخراجا،  وكتبت عنه الكثير من الدراسات في اصدارات عراقية وعربية وألمانية، وقدمت عن أعماله المسرحية والسينمائية العديد من الأطروحات في معاهد السينما والجامعات. حازت افلامه على جوائز عالمية عديدة. “أيام بيروت السينمائية” هو مهرجان غير تنافسي للسينما المستقلة من وعن العالم العربي وقضاياه الثقافية والاجتماعية المعاصرة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان