حوارات وتحقيقات

الشيوعيون يوقدون شموع الفرح والحب والسلام والانتصارات على الارهاب حزب الشغيلة يحتفي بالذكرى 83 لميلاده الميمون

الدكتور صبحي الجميلي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي يقول:
ذكرى تأسيس الحزب هو يوم للمراجعة والتامل والمستقبل والوقوف على مايعانيه الشعب العراقي والتطلع الى تحقيق مطاليب الجماهير وفي المقدمة وبشكل ملح هو مطلب الاصلاح والتغيير والسير قدما على طريق مكافحة الفساد والخلاص من المحاصصة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية. واشار الى انه في الذكرى نجدد العزم على مواصلة النضال على هذا الطريق الذي اختطه رواد الحزب الاوائل وبدورنا وبعد المؤتمر الوطني العاشر للحزب رفعنا شعار التغيير وهذا الشعار اصبح حاجة ملحة وضرورة وموضوعية، وللابد لكل القوى وليس الشيوعيون فقط، بل كل القوى المدنية المعتدلة ان تشكل الكتلة الكبيرة لصالح الشعب في سبيل تعديل موازين القوى لصالح تعديل المشروع الوطني الديمقراطي.
الدكتور عودت ناجي الحمداني:
تحدث عن نضالهم في جبال كردستان العراق، حينما طاردهم الحزب الحاكم انذاك، وبهذه المناسبة اقامت رابطة الانصار معرضا للصور والبوسترات لهذه الذكرى ،ومن غالبية الانصار الذين وثقوا نضالاتهم وبطولاتهم عبر كفاحهم المسلح وحملوا السلاح للاستجابة للحزب الشيوعي العراقي من اجل اسقاط النظام الصدامي واقامة النظام الديمقراطي الاتحادي. وهذه البوسترات المعروضة هي لقسم من الرفاق الشهداء، الذين بعضهم مازالوا على قيد الحياة من حملة الشهادات الجامعية، والدكتوراه، ومنهم الصحفيون والفنانون والكتاب والادباء .
الاستاذ علي كريم:
اليوم الذكرى الثالثة والثمانون لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، وهو تأسيس الحركة الوطنية التي خاضت النضال من اجل العدالة الاجتماعية لتحقيق امال شعبنا لحياة حرة كريمة، والوقوف على نهج الطائفية المقيتة التي اخذت الكثير من الشعب في مواجهة الارهاب ونحن نعيش اعياد وذكرى جميلة، الان كل جماهير الحزب وغير الحزبيين والاصدقاء غير المنتمين للحزب، هم بادرة حقيقية بان هناك قوى كبيرة تقف بوجه القوى الظلامية .
الناشطة المدنية سلار:
 باسمي واسم مكتبة الطريق، اهنئ الحزب الشيوعي العراقي بهذه الذكرى الجميلة العزيزة على قلوبنا، وستبقى راية الحزب ترفرف فوق شهدائه لتحقيق العدالة الاجتماعية لمطاليب المتظاهرين، ونشد على ايديهم بان الشعب صوت واحد ولحمة واحدة، ويجب ان تكون هناك مشاركة حقيقية وفاعلة لتغيير المنهج الطائفي والمحاصصة المقيتة التي تنخر جسد الدولة، ومن ضمنها الفساد المستشري في دوائرها، وان نكون يدا واحدة ضاربة لكل من يحارب العراق وشعبه .
اوس ميرزا :
اليوم تمر عيلنا الذكرى الثلاثة والثمانون لانطلاق الحزب الشيوعي يوم 31 من اذار 1934 ،وهو انطلاق المسيرة النضالية والبطولية، وهذه الانطلاقة كانت محورا رئيسيا في تغيير العمل والاحزاب السياسية والوطنية، فالحزب الشيوعي كان المنطلق الاساسي لتبني مطاليب الطبقة العاملة وتحولات الاحداث منذ عام 1934 ،وخاض الحزب الكثير من العمل في وضع سري وعلني، واليوم الذكرى تعتبر منارا خالدا . نحن نحتفل بهذه الذكرى لتقييم العمل الحزبي خلال السنوات الماضية. اهنئ جميع الحزبيين والشهداء والوطنيين واليساريين .
فاضل الموسوي
بهذه المناسبة اقدم التهنئة الى كافة اعضاء الحزب الشيوعي العراقي لذكرى تاسيس الحزب الثالثة والثمانين، ونتمنى له الحياة السعيدة من اجل تنفيذ برنامجه الوطني لبناء عراق خال من العنف والطائفية والمحاصصة وسلامة الاراضي العراقية، ووحدة الشعب. ونتمنى ان تكون هذه المناسبة انطلاقة جديدة لبناء عراق خال من اشكال التعسف والتمييز العنصري بين الطوائف وانهاء داعش بشكل نهائي بأسس سليمة لحياة مستقرة يعيشها الشعب بأمان وكرامة .
حيدر مثنى:
طبعا هذا الاحتفال ليس لشريحة معينة تمثل اطياف الشعب العراقي، بل هو ابرز دليل للهويات المختلفة سواء الفكرية اوالقومية اوالوطنية، التي تجتمع بهذا الاحتفال لتعكس تجليات الواقع العراقي المنشود في تحقيق الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية وارساء قيم العدالة الانسانية .
الكاتب والاعلامي عبد العزيز لازم:
مناسبة الذكرى الثلاثة والثمانين خاصة، كونها تعقد في ظروف استثنائية للبلد الذي يتعرض الى اعتداء عدواني اقليمي وعالمي ،ونهج الطائفية والمحاصصة احد المخاطر الذي مازال قائما ضد العملية السياسية، والخروج منها يدعو الان الى تاسيس احزاب عابرة الى الطوائف، وهم يعملون من اجل ذلك، وهنالك قبول من بعض القوى السياسية الاخرى لهذه الفكرة الناجعة، ويحاول الحزب ان يدخل بكل قواه لانجاز جوهر التغيير ولذلك هذه الذكرى اتت في اوانها .
الفنان الرائد غازي الكناني:
 هذه المناسبة عزيزة على قلوبنا، وهي مناسبة مرور 83 عاما على تاسيس حزبنا..حزب الجماهير ..حزب الكادحين والطبقات المسحوقة وحملة المطارق والمناجل والمذاري..الحزب الشيوعي العراقي.. اتقدم بالتهنئة الى كافة المناضلين الشرفاء والى كل جماهير هذا الحزب المناضل الذي علمنا حب الوطن والنضال من اجل الدفاع والنضال، و من اجل خدمة العراق وشعبه المظلوم الصابر..كما علمنا كيف نحافظ على تربة هذا الوطن والدفاع عنه بارواحنا والمحافظة على ثرواته وكنوزه واثاره..وعلمنا ..ان الشيوعي لا ياكل الا ان يطعم الجياع ولاينام لانه حارس الوطن..ويموت من اجل ان يكون الوطن حرا والشعب سعيدا.. مليار تحية واحترام الى قادة حزبنا المناضل .الحزب الشيوعي العراقي..وانحني لكل الرفاق الذين قدموا ارواحهم قرابين من اجل الحزب والشعب العراقي والعراق الحبيب.. والرحمة الى كل شهداء الحزب الكرماء.

الإعلامي ضياء الاسدي:
 ثلاث وثمانون وردة ننثرها في طرقات تكتظ بالنضال، سنوات تتنفس الجمال وترنو نحو ضفة الوطن الحر والشعب السعيد، لا نملك سوى ان نحتفي باليقين ونهمس بكل أعواد المشانق، ان نقف إكبارا لشهداء الحرية من أبناء الحزب الشيوعي النبلاء، ستبتسم الجبال ايضا لكل أبطالك الذين مرّغوا جباههم بتربة العراق وزرعوا ارواحهم سنابل عطاء للقادم من السنين، هنيئا لكل شرفاء الارض بهذا العيد الأغر ، عيد البياض والنبل والطريق السوي الذي سوف لن ينتهي إلاّ بعودة المدنية والحريّة والانعتاق لهذا الشعب الكبير . تهنئة مكللة بالسؤدد لهذا الحزب العريق، الذي تعود دائماً ان يسلك طريق الفداء، طريق النهار الذي يشرق على وطنٍ يرفل بالحرية ويمضي الى تخوم الفرح والسعادة ، كل عام والعراق يفخر بهذا الصوت النابض بالحق، صوت الشعب الذي يرفع رغيف الفقراء.
الدكتورة عايدة فوزي استاذة في جامعة بغداد :
اليوم نحتفل بذكرى تاسيس الحزب الشيوعي العراقي، الحزب الذي منذ تاسيسه ولحد هذا اليوم كان هناك عنف موجه ياخذ اشكالية، فبين العنف ضد هذا الحزب وتشويهه من قبل الامبريالية والراسمالية، كان هناك خوف من ان ياخذ مكانه الحقيقي في المجتمعات، وينهض بها من التخلف والبؤس والحرمان باتجاه التطور والتقدم والعدالة الاجتماعية، فكل القوى ضد الانسانية مارست كل انواع النظام الدكتاتوري، استشهد المئات من اعضائه لانهم كانوا يحملون شعارات وطنية تضمن السلام والمحبة، انه حزب الكادحين والفلاحين والعمال والشباب والمرأة، هذا الحزب جوبه بقوى ظلامية ورجعية . الان في ساحة التحرير يصدح صوت النبلاء الشرفاء مطالبا بالقضاء على الفساد الذي ينخر في جسد الاقتصاد العراقي وبدون رحمة، والذي سبب العديد من المشاكل ، الحرمان، الجوع البطالة، والفقر، والعوز وحرمان المواطنين من العمل، لاحقوق ولاخدمات ولاكهرباء، ولاشوارع نظيفة، ولامدارس تليق باطفال العراق. الحزب الشيوعي هو اول من طالب بهذا الحق، ويحاول ان يجمع كل القوى الوطنية الخيرة على هذا المشروع للقضاء على الفساد وتخليص العراق من براثن الطائفية والتعصب والتدخلات الخارجية والاعتماد على القوى وتوعية الجماهير بان مصلحتهم واحدة في بلد حر وامن. شعار الحزب سنمضي سنمضي الى مانريد، ووطن حر وشعب سعيد .
ذكرى سرسم نائب رئيس برج بابل:
اليوم مشاركة جميلة تنعش قلوبنا وتحيي فيها قوى الخير، الحزب الشيوعي من الاحزاب الرائدة والمعروف على مدى هذه السنين بنزاهته وصفحاته المشرقة . اليوم يبرز الحزب الشيوعي بانه الوحيد الذي لايملك ذراعا مسلحا ولا مليشيات، ولم يتورط بقتل الشعب. هذا كله مؤشر يحسب لهذا الحزب العريق بان تكون هناك وجوه ابية في صدارة مشهد العمل الحزبي تشارك في تصحيح العمل السياسي في العراق، ليكون لها دور اقوى. مشيرا الى ان هناك غيابا تاما لممثلي الحزب الشيوعي في السلطة. اتمنى ان تكون هنالك قيادات شابة واعية وصانعة للقرار في البرلمان العراقي.
بان فرات الجواهري:
الف مبارك لحزب الايادي البيضاء، التي تقدم الكثير من العطاء والتفاؤل، الف تهنئة لكل الرفاق وللمراة العراقية التي لها دور كبير ومهم وصوت صادح في ساحة التحرير،  للقيام بمهام جسيمة في حياتها الاجتماعية والاقتصادية ، المراة التي  تناضل من اجل انتزاع حقوقها المسلوبة ،ورغم الظلم والاضطهاد الذي تعاني منه المراة الا انها اثبتت جدارة وقوة كبيرة ،ليسمع المجتمع العربي والعالمي ان صوتها يصدح وبشدة ليهز اركان الفساد والمفسدين .
الناشطة ايسر:
هو حزب العمال والكادحين والفلاحين والفقراء والمبادئ والقيم.  انا انحدر من عائلة شيوعية ، الحزب الذي لديه مكانة خاصة وعزيزة على قلبي، لايعرف الاستغلال ويحبه الشعب له امكانية في تغيير واقناع وتثقيف المجتمع ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، وله ايدلوجية خاصة على مدى عقود، من خلال ضمانه حقوق الاخرين.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان