حوارات وتحقيقات

لا خير في أمة يهان فيها المعلم اعتداء أثيم على صانع الاجيال ومربي الامم

*وهنا قمت بطرح سؤالي على الاستاذ عباس كاظم السوداني نقيب المعلمين العراق ..ماهو دوركم كنقابة في حماية المعلم فانتم الراعي الشرعي لحقوق كوادركم ؟

-اجاب: ان النقابة تسعى جاهدة للحفاظ على حقوق المعلم وقد عملت وما زالت من اجل تفعيل قانون حماية المعلم ،وقد التقينا مع شخصيات نافذة على مستوى الدولة وناقشنا مظلومية المعلم وعدم اخذ استحقاقه الذي يوازي مجهوده، وكان لنا اتصالات مع لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب، وقد طالبنا مرارا وتكرارا بسن قانون حماية المعلم الا ان مناشدتنا انصدمت بعدم التصويت وقد عقدنا اجتماعا مع رؤساء العشائر العراقية وطلبنا منهم عدم مساندة ابنائهم حفاظا منا واياهم على هيبة المعلم، وحالما تعرض منتسبونا الى الاعتداء تم عقد اجتماع وجلسة فورية دعونا فيها الى انعقاد المجلس المركزي لاتخاذ موقف تجاه هذه الظاهرة الخطيرة. وحذرت واحذر من ان تحل الامور بالطرق العشائرية التي اصبحت غطاء لهكذا ممارسات شاذة. وبدورنا ومن خلالكم كصحافة ندعو جميع الشرفاء في الوطن الى الوقوف بشكل حازم امام هذه الممارسات المشينة وتفعيل دور القضاء..

 

*وبذات السؤال توجهنا للاستاذ علي كاظم الخالدي نائب نقيب المعلمين، فاجابنا الرجل وهو يعتصر الما: اننا نرفض وبشدة وبحزم الاعتداء على كوادرنا ونعتبر كل اعتداء اثيم هو خارج السياق الاخلاقي وهنا يجب ان نقف وقفة جادة ابتداء برئاسة الوزراء، ووصولا الى كل المؤسسات ذات الصلة كون المعلم هو المعلم ولا نسمح اطلاقا المساس بمنتسبينا ونحن كنقابة سوف نقاضي كل طالب يقوم بالاعتداء على كوادرنا، وعلى مجلس النواب ان يصوت وبالسرعة الممكنة على قانون حماية المعلم ولا ننكر ان حالات متكررة من الاعتداءات على منتسبينا جعلتنا نصفها بالتجريم، كما ونحذر من ان تحل هذه القضايا بالاطار العشائري، فوجهنا منتسبينا بعدم التنازل عن حقوقهم وسوف ناخذ قرارات جديدة لابد لها من النجاح .

 

*ومنه توجهنا الى الاستاذ علاوي عبد الرحمن مسوؤل لجنة الرياضة والشباب في النقابة ،فاجابنا: هذه الظاهرة باتت تخرج عن المألوف وفق الاخلاقيات المجتمعية والسلوك الديني ويجب ان نبحث في اسبابها ودوافعها، واحب ان اؤكد لكم السبب ان من امن العقاب اساء الادب، فتعرض منتسبينا الى الاعتداء لتنفذيهم الضوابط الامتحانية يعد سابقة خطيرة، وان  السبب لتلك الاعتداءات يعود الى الخلل في المنظومة القيمية التي يمتلكها بعض الطلاب وغياب النصوص القانونية الرادعة بحق حماية المعلم، يجب ان تجتث هذه الظاهرة المستهجنة، والحل الناجح هو تطبيق القانون، وعلى العشائر دعم القضاء .

 

*وايضا كانت لنا وقفة مع الاستاذ فراس  عبد العزيز ممثل النقابة في وزارة التربيه، وذات السؤال الا وهو دور النقابة في هذا الحدث المستهجن …

-فاجاب الاستاذ: نحن نعمل جاهدين على رفض كل الممارسات التي تسيء لكوادرنا في الوقت الذي يتعرض فيه البلد الى هجمة وحرب منتصر فيها، فرغم ذلك يقوم المعلم بواجبه الوطني بكل اخلاص وتفان، ولكنه يقابل بالاعتداء عليه، نحن لا نقبل اطلاقا بهكذا افعال ، وندعو جميع النخب الخيرة من شمال العراق الى جنوبه بالوقوف صفا واحدا لتفعيل دور القضاء وشجب هذه الظاهرة، كما لا نشجع على الحلول العشائرية التي اصبحت غطاء رثا لهكذا قضايا مصيرية ، ندعو الى تفعيل قانون حماية المعلم، ونؤكد بان الحل الناجح هو تطبيق القانون الرادع الذي على العشائر دعمه . 

 

*وقال السيد فراس الدباغ مدير الادارة العام لنقابة المعلمين :

-يجب دعم النقابة بالكامل كونها تشجب هكذا تصرفات، والسلطة تتحمل المسوؤلية الكبرى على هذه التجاوزات والجرائم، وهنا انوه الى ضرورة تفعيل قانون حماية المعلم وابعاد العشائر عن هذه الامور، فالشعوب لا تتقدم ولا تزدهر الا بثروة مهمة وهي المعلم، وسوف ندعو الى تظاهرات ونتخذ الاجراءات اللازمة كوننا الراعي الشرعي لحقوق المعلم كما ستتخذ اجراءات اخرى ، سنفصح عنها لاحقا، وعليه نطالب بسن قانون حماية المعلم وبالسرعه الممكنة. 

 

ولان الموضوع ذات شجون ومصيري حملت اوراقي وحقيبتي وذهبت الى نقابة المعلمين فرع الرصافة، لالتقي نقيبها الاستاذ محمد سعيد الساعدي، فبادرنا بالسؤال عن ماذا يجب ان نعمل والمعلم تهان كرامته وفق مؤسسة تربوية وحرم مدرسي يؤدي فيه عمله بضوابط امتحانية يحتم عليه ضميره المهني تطبيقها ؟..

-اجابنا النقيب سيد محمد سعيد قائلا : نعمل وبصوت عال لاصدار موقف حازم وصارم تجاه هذه الاعتداءات على منتسبينا، وسوف نتخذ خطوات جادة لحماية منتسبينا، على الرغم من الظروف القاسية التي يمر بها البلد من مناكفات وتجاوزات بين السياسين اصحاب سلطة القرار الذين يجب ان يصادقوا على قانون حماية المعلم، الذي وبتاريخ العراق الحديث لم التعرض له ، او لمثل هكذا اعتداءات، هذه الظاهرة وليدة السنوات الاخيرة وذلك للتدخل السافر للعشائر، وقانونها الخاطئ، الذي يكون احيانا برصف الصف مع ابنها المعتدي واجبار المعتدى عليه بالتنازل عن حقه، وهذا خطأ فادح، فلا تبنى الشعوب بهكذا قرارات. ولا انسى غياب القانون وظروف البلد الحرجة التي تدعونا للتكاتف كي ننتصر على الثلة المجرمة من داعش واعوانها والرجل على الرغم من حزنه على اخيه الشهيد الذي اعطاه فداء للعراق الان صوته عال كما عهدناه مطالبا بحقوق المعلم. وفي ورقة عمل تم اعدادها من قبله ..اطلعنا عليها وثبت الرجل عليها بنودا .1 – يجب سن تشريعات رادعة لكل من لا يطبق القانون ويسيء ويعتدي على التربويين. 2 – عدم اللجوء للحلول العشائرية. 3 – يفصل الطالب من مدرسته ولو لمدة معينة تادبيا. 4 – التصويت على قانون حماية المعلم. 

وختم قوله: يجب ان نعمل على حد سواء، كما يعاقب المعلم المقصر بأداء واجبه، يعاقب الطالب المسيء.

وشكر اعضاء النقابة السلطة الرابعة لتبنيها هكذا قضايا حيوية ومهمة في المجتمع. 

 

واخيرا اقول.. هذا  عصر جديد اهزل، يعتدى فيه على المربي الفاضل، ولا نسمح الا ان يزول وسوف نقوم كتربويين واعلاميين وناشطين بنشر ثقافة التهذيب الاخلاقي لابنائنا لكي نجعل منهم براعم يزدهر بهم البلد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان