تخرجت في معهد الفنون المسرحية وتعتبر المسرح عشقها الأول قبل التلفزيون, وتقول إن الفنان لا يجد نفسه الا على خشبة المسرح, وبعد نجاحها دراميا تبحث عن فرصة للظهور في السينما الذي تأخر, لأن معظم الأعمال التي تعرض عليها تتطلب ظهورها بالمايوه. وهو ما ترفضه لأنه ضد عاداتها وتقاليدها. حول مسلسلها الأخير «بدون ذكر أسماء», ولماذا أطلت بالباروكة طوال أحداثه, ورأيها في المغنية «روبي» كممثلة وانسانة, كما وانها ترد على اتهام الجمهور لها بتقديم الاغراء على المسرح, ومصير فيلمها «فيسبوك».
اهم الاخبار
فنون
رانيا الخطيب: المايوه وراء ابتعادي عن السينما
- 24 نوفمبر, 2013
- 607 مشاهدة
من رشحك لمسلسل “بدون ذكر أسماء”؟
رشحني تامر محسن مخرج المسلسل بعد إعجابه بأدائي وتجسيدي لشخصية “صفية”.
ما الذي جذبك في شخصية “صفية”؟
لأنها مختلفة عن الأعمال الفنية التي قدمتها من قبل, فـ”صفية” فتاة صعيدية أجسدها للمرة الأولى, وتختلف عن الشخصيات الصعيدية المعتادة, كما شدني اليها التناقضات التي تعيشها, اذ تسكن مع مساعدة راقصة, رغم تعليمها الجامعي وهو ما يتنافى مع العادات والتقاليد الصعيدية, لكن مع الأحداث يحدث تعاطفا معها.
لماذا ارتديت الباروكة طوال أحداث المسلسل؟
فترة السبعينيات من القرن الماضي التي تدور حولها أحداث المسلسل, شهدت انتشار موضة الباروكة لذا اتفقت مع المخرج على ارتداء الباروكة لتتناسب مع طبيعة الأحداث والفترة الزمنية.
كيف كان تعاملك مع تامر محسن في أولى تجاربه الاخراجية؟
كان مساعداً مع المخرج محمد ياسين, وهو مخرج موهوب وناجح, ويهتم بتفاصيل العمل ولم يقع في أخطاء بشهادة النقاد.
كيف تقيمين تعاونك مع الفنانة روبي؟
أحبها واعشق اغنياتها على المستوى الشخصي قبل معرفتها او التعاون معها, وعندما تعاملت معها عن قرب, وجمعت بيننا أغلب مشاهد المسلسل وجدتها طفلة وعفوية جداً وطبيعية في تعاملها مع الآخرين, ولا تتصنع وليست مغرورة كما يشيع البعض.
ما تفسيرك لهروبها من مواجهة الصحافة؟
ليس من حقي الرد, لكن من خلال معرفتي بها فهي شخصية خجولة لدرجة كبيرة وربما يكون هذا سبب هروبها من الصحافة.
هل أضاف مسلسل “بدون ذكر أسماء” الى رصيدك الفني؟
اضافة كبيرة, وأعتبر نفسي محظوظة جدا, ويكفي انني تعاملت مع المؤلف وحيد حامد.
ما سبب اهتمامك بالوقوف على خشبة المسرح رغم نجاحك في الدراما التلفزيونية؟
تخرجت في معهد الفنون المسرحية, والمسرح عشقي الأول قبل التلفزيون, لذلك لا أفوت فرصة للعمل في المسرح لأنه يعطيني فرصة للظهور أمام الجمهور حتى ولو لدقائق معدودة. الفنان لا يجد نفسه الا على خشبة المسرح.
ما سبب ابتعاد أغلب الممثلين عن المسرح؟
ربما لأن جمهور المسرح لم يعد كما كان في السابق, كما تأثر المسرح بالأحداث الجارية في مصر, وانتشار قاعات العرض والشاشات الصغيرة في كل بيت فاستغنى الجمهور عن المسرح.
أيهما أصعب بالنسبة لك الأعمال الدرامية أم الوقوف على خشبة المسرح؟
معروف أن المسرح أصعب من التلفزيون الذي يتم فيه تسجيل الحلقات, بينما في المسرح يقف الممثل مباشرة أمام الجمهور, وهو الأمر الذي يحتاج الى شخصية موهوبة, وممثل يمتلك أدواته جيدا, ويكون لديه حضور وتركيز كبير, وان يكون لديه كاريزما تجذب وتؤثر في المشاهد. صعوبة الوقوف على خشبة المسرح أحد الأسباب التي تجعل الممثلين يبتعدون عنه. وقد اعتدت الوقوف على خشبة المسرح, ولا أتعرض لصعوبات.
ماذا عن مسرحيتك الجديدة “المرايا”؟
ظروف خاصة دفعتني للموافقة عليها, منها أنها تابعة لفرقة أكاديمية الفنون ويجب على خريجي المعهد وطلابه المشاركة فيها, كما استطعت في المسرحية التخلص من شخصية البنت الدلوعة صغيرة السن, من خلال تجسيدي لشخصية الراقصة “نوسة” التي تعمل في كباريه وتحلم بتكوين أسرة سعيدة.
ما القضية التي تناقشها المسرحية؟
تناقش الخير والشر داخل كل انسان من خلال شخصية الطبيب “خالد” الذي يخترع عقارا يفصل بين الخير والشر داخل الانسان, وعندما يرفض مسؤولو المستشفى طلبه لاستحالة التحكم في قدرة الخالق يجري التجربة على نفسه وتتوالى الأحداث.
ما الجديد الذي يقدمه العرض مختلفا عن الأعمال التي ناقشت من قبل ذات الفكرة؟
فكرة المسرحية فكرة مجنونة لاستحالة فصل الخير والشر داخل الانسان. الهدف من العمل أو المعالجة هو محاولة لتوضيح اوجه التقارب بين اطياف الشعب المصري المتعددة والابتعاد عن المصالح الشخصية التي طغت على المصريين في الفترة الأخيرة.
كيف استطعت التجهيز للعرض وسط الظروف التي تمر بها مصر؟
المسرحية كتبها الدكتور جمال ياقوت على مدى سبعة أعوام, وفريق العمل تدرب عليها لمدة عشرة أيام متتالية, ونعرضها قبل بداية ساعات الحظر, وقد نالت اعجاب الجمهور.
لكن الجمهور اتهمك بتقديم الاغراء خلال العرض؟
لم يكن اغراء, وأنا أرفض تقديم أي أدوار اغراء منذ بدأت التمثيل, والمسرح لا يصح أن يقدم على خشبته الاغراء مهما كانت الشخصية مبتذلة. المسرح له حدود وأنا أيضا. ربما أعتقد الجمهور انني أقدم اغراء لأنهم للمرة الأولى يشاهدونني أقدم هذه النوعية من الشخصيات التي اعتمدت فيها بشكل كبير على تعبيرات الوجه.
أين أنت من الأعمال السينمائية؟
أمنيتي تقديم اعمال سينمائية بعد النجاح الذي حققته في الدراما, وأنتظر دورا مناسبا لأن أغلب ما يعرض علي يتطلب ارتداء المايوه.
ما مصير فيلمك “فيسبوك”؟
يبحث محمد الدرة مؤلفه ومخرجه عن شركة انتاج جيدة حتى يخرج بشكل جيد.
ما قصة الفيلم؟
يناقش تأثير الـ”فيسبوك” على الشباب, من خلال حياة الفتاة المراهقة التي تدخل الى هذا الموقع الشهير وتتحدث مع شخص يتضح في النهاية أنه صديق والدها, كما يناقش مسألة الفتور في العلاقة بين الزوجين ما يدفع الزوجة للجوء الى “فيسبوك” وعلاقات غير شرعية, وحكايات أخرى يتناولها الفيلم.
ما الشخصية التي تجسدينها؟
أجسد شخصية “بسمة” الفتاة الفقيرة التي تعمل لتنفق على عائلتها ثم تمر بظروف اجتماعية صعبة, وترتبط بعلاقة حب بشاب لن تكتمل.
مع من تتعاونين في الفيلم؟
كثيرون, منهم عمرو سلامة ومحمد دياب.
كيف تقضين وقت فراغك؟
في النادي الصحي للمحافظة على رشاقتي, وأحياناً في البحث عن كورسات أدعم بها موهبتي الفنية.









