فرصة للتواصل
أزل سعد رحيم /طالبة جامعية :العيد فرصة للتواصل وزيارة الأقارب ،لكنه أصبح لبعض الشباب فرصة للنوم والتكاسل حتى في تبادل التهاني مع الوالدين ،وهذا مما لاشك فيه يقلل من التواصل الأسري ،بالاضافة الى أن البعض منهم لايتبادل التهاني حتى مع أخوته القريبين سكنا! ،وهذا تصرف غير صحيح وخاطئ ،لأن الدين الاسلامي وتشريعاته أجاز لنا هذه المناسبات حتى نعيد لشريان التواصل الاجتماعي حياته وبهجته بالتواصل والمحبة الصادقة ،ولذلك نرى تلك البراعم الغضة ينتظرونه بشغف ولهفة ،أتمنى ومن كل قلبي أن نقتدي بهم حتى نستشعر بقيم الصفاء والفرح بقلوبنا ,وبذلك نسعى للألفة والتآخي .
العيد بوابة الفرح
أم تبارك /ربة بيت : أيام عيد الفطر المبارك لها أجواؤها الايمانية والروحانية الخاصة به وخصوصا عند انطلاق نداءات التكبير مع صلاة الفجر،فترى الابتسامة تفرض وجودها وعلى مختلف الأعمار ودون أي تمايز ،لكن ما يميز جوها العام هي تلك الفرحة والمرح بين الأطفال ،بسبب تمتعهم بعيدا عن مسؤولية أي شيء ،حتى أنهم يتصافحون مع أقرانهم بكل حرارة وشوق ،ومشاعرهم مرسومة على الوجوه .
قلة الخدمات الصحية
بشرى محمد /طالبة مرحلة ابتدائية /أكدت لنا بأنها ترغب بالتنزه واللعب في الحدائق العامة ،لأن مراكز الترفيه كمتنزه الزوراء ومدينة الألعاب في منطقة زيونة وشارع فلسطين ،تفتقد مرافقاتها الصحية الى الادامة وقلة الصيانة المستمرة لها ،بالاضافة الى تكلفة الدخول اليها ، اذ تدفع في كل مرة مبلغ 500دينار حتى لو كان طفلا صغيرا ،مشيرة الى ضرورة تكثيف اعدادها والعناية بها ليدوم لنا نحن الأطفال الاستمتاع بتلك المراكز الترفيهية .
الدفاع عن الوطن
الطفل عبدالله جلال /يرى بأن فرحة العيد هذا العام ممزوجة بالدفاع عن الوطن وتحرير أرضه المقدسة من الدواعش المجرمين ،ويتمنى أن يكون ضابطا في جهاز مكافحة الارهاب حتى يدافع عن سلامة الوطن وارضيه .
اجتماع العائلة
فيما تشير الشابة/ نوال ياسر /الى أنها تجد في العيد فرصة كبيرة للاجتماع مع والدها ،والذ لم تره منذ أكثر من اسبوعين بسبب ارتباطه بدوام الدائرة ،مضيفة بأن حضور والدها له طعم مميز لأنه ينسينا الهم ويحل المشاكل التي تحدث فيما بيينا ،لما يضفي حضوره الكريم من أجواء أسرية لا يمكن أن تتكرر الأ في مثل هذه المناسبات ،وعن (الشقاوات ) والحركات البهلوانية التي كانت تقوم بها قالت :لم أعد مثل ذي قبل فقد كانت مرحلة طفولة بريئة ولن تتكرر تلك التصرفات ،وأنا الان احظى برعاية والديّ واهتمامهما المتواصل ،وخصوصا وهما يشاهدانني وأنا ارتدي فستان العيد وتسريحة الشعر الجميلة أيضا .
فرحة العيدية
للعيدية مذاق وفرحة خاصة والكثير منا يحتفظ بتلك الذكريات البرئية، عند استلامنا لمبلغ العيدية،حتى أننا نقارن العيد بحجم ما يكرموننا أهلينا به ،وعن تلك الأجواء الفنتازية تحدثنا الطفلة داليا فريد :أشتريت منذ اسبوعين محفظة جلدية لجمع العيديات من أهلي وعماتي ،وخصوصا أن المناسبة كانت أيضا بتفوقي بالدارسة وأول عيدية استلمتها كانت من (بيبي )يعني جدتي أم والدي وكانت مبلغا قدره (75)الف دينار ،وأنا شديدة الفرحة والابتهاج بها وحتما سوف تزداد مبالغ العيديات ،لأنني لم أذهب بعد الى خالاتي وأبناء عمومتي .
ذكريات جميلة
وتوضح الثلاثينية أم رفل /منطقة زيونة /إن من أجمل ذكريات الأعياد عندنا في ثمانينيات القرن الماضي هي توزيع (الكليجة )والحلويات مع الجيران والتزاور فيما بيننا ،وكذلك اشتراك أطفال محلتنا في بعض مستلزمات المدارس من الفائض من مصاريف العيد ،مما يخفف الضغط على والدي وخصوصا في بداية دوام المدارس .
استمرار أجواء بهجة العيد
وتضيف المعلمة /أم بيداء :إن فرحة أطفالي بالعيد تعوضني عن تلك الأيام التي انحرمت منها أيام طفولتي بسبب العوز المادي والاقتصادي لوالدي ،وما أراه من أجواء بهجة أطفالي وابتسامتهم تجعلني أشعر بأنني جزء منهم .
ازدحامات الشوارع
المتقاعد /عادل المحمداوي /أشار الى أن كثرة السيطرات زادت من الازدحامات المرورية ،مما جعل أغلب العوائل تؤجل زياراتها الى الأقارب والأصدقاء وحتى الى مناطق الترفيه الى ساعات متأخرة من الليل ،بالاضافة الى ارتفاع درجة الحرارة في محاولة لكسر الروتين .





_1617644865.jpg)



