*أم ميادة /خديجة علوان البهادلي لديها طفلان بعمر الورود لم يتجاوز عمر الواحد منهما 4أعوام تقول عن سبب طلاقها :لقد أصيب زوجي في الانفجار الأخير الذي وقع في منطقة جميلة ،وقد أدت هذه الإصابة إلى بتر ذراعه الأيسر ،فأصبح لا يقوى على تدبير المعيشة لنا ،بالإضافة إلى أنها ضاعفت المشاكل النفسية والاقتصادية ،وبالتالي تم الاتفاق على الطلاق مقابل تنازلي عن الطفلين وإخلاء سبيلي كما تقول ،وليس ببعيد عن هذه الحالة المأساوية.
*اما المطلقة زهرة حسن المرياني /أم رفل تقول: إن زوجي تطوع على صنف الشرطة الاتحادية ،وتم نقله إلى احدى المناطق الساخنة عسكريا ،مما دعاه إلى ترك التطوع والجلوس بدون عمل ،وبالتالي فإن والدته هي التي تقوم بالمصروف اليومي لنا …ثم أجهشت بالبكاء وقالت :لا أتحمل الذلة أريد الطلاق وأتنازل عن كل شيء .
*الناشطة في مجال منظمات المجتمع المدني وتنظيم الأسرة الدكتورة /أمل فليح العوادي ،ترى أن تداعيات الأوضاع الأمنية ،قد ألقت بظلالها على هذه الزيادة الملحوظة ،مبينة في الوقت نفسه ،ومن خلال فروع المنظمة المنتشرة في محافظات العراق ،إن مدينة بغداد تحتل المرتبة الأولى في حالات الطلاق ،بسبب الانفجارات والخروقات الأمنية المستمرة ،وعمليات الخطف والقتل ،ولم تسلم محافظة البصرة هي الأخرى حيث احتلت المرتبة ثانيا ،وأخيرا محافظة المثنى ثالثا .
*بدوره عزز المحامي مصطفى سلام حميد /أن استقرار الأوضاع الأمنية يساعد على استبداد الأمن وتوفير فرص العمل ،وداعيا في الوقت نفسه أبناءنا إلى تحمل المسؤولية الكاملة في الزواج ،وعدم التسرع في الطلاق ،لأن المطلقات هن بناتنا وواجبنا جميعا الحفاظ وتوفير العيش الكريم لهن.





_1617644865.jpg)



