فنون

ريم البارودي: «الهاربتان» نقلة في مسيرتي

أطلت في مجموعة من الاعمال الفنية كفتاة جميلة تدافع عن المبادئ والمثل العليا, وعلقت في أذهان الجمهور بهذه الصورة لكنها تمردت اخيراً على تلك الصورة وقدمت دور «المسترجلة», وفتاة الأحياء الشعبية وغيرها, مؤكدة أنها قررت تغيير جلدها الفني. حول فيلمها الذي عرض بمهرجان «الأسكندرية» السينمائي, ولماذا رفضت تقديم عدد من البرامج التلفزيونية التي عرضت عليها, وتتحدث عن إتقانها اللهجة الصعيدية, وسبب بكائها في مسلسل «حدائق الشيطان», وتعليق الجمهور على دورها كراقصة في فيلم «الهاربتان».

 لماذا تطلين دائما في أدوار الفتاة المثالية صاحبة المبادئ العليا؟

 رغم اختلاف الأدوار التي قدمتها ونجاحها, إلا أنني أرفض أن يحصر الممثل نفسه أو يحصره المخرجون في أدوار بعينها, ولهذا قررت خلال السنوات الثلاث الأخيرة البحث عن الأدوار الصعبة التي تبتعد عن شخصية الفتاة الجميلة صاحبة المبادئ. بدأت أغير الاطار وأتمرد على تلك الشخصية.

  هل تشاركين بدور مختلف في فيلمك “الهاربتان”؟

 بالتأكيد, هذا العمل كان من البداية يعد تحديا لي, ويختلف تماما عن كل ما قدمته من قبل, حيث أجسد دور فتاة سكندرية تقرر السفر مع صديقتها إلى القاهرة بعدما راودهما حلم الشهرة والعمل في المجال الفني واعتقدتا أن الجمال هو بوابة العبور لأحلامهما, وتحقيق الشهرة,لكن في القاهرة تصدمان بحقيقة أن الموهبة وليس الجمال هو الطريق للفن, وبعد مرورهما بضائقة مالية وظروف صعبة تقرر احداهما العودة إلى الأسكندرية, بينما تعمل الأخرى راقصة وهو الدور الذي أقدمه, واعتبره نقلة مهمة في مسيرتي.

  ألا ترين أن دور راقصة وارتداء بدلة رقص يعد دورا جريئا؟

 لا أنكر أن الدور جريء جدا وبعيد تماما عن الصورة التي علقت في أذهان الجمهور من خلال الأدوار التي قدمتها سابقا لكنه ليس مبتذلا. الحقيقة أن الدور استفزني خصوصاً أن القصة حقيقية. هذا الدور أغير من خلاله جلدي الفني تماما, وهو ما كنت أبحث عنه. 

  كيف استقبل الجمهور الفيلم خلال عرضه أخيراً في مهرجان “الإسكندرية” السينمائي?

 كنت أشعر بالقلق والخوف خصوصاً أن الفيلم يعرض في مهرجان ويشاهده ممثلون, صحافيون ونقاد, وكيف أديت دور الراقصة, لكن المخرج بث الطمأنينة في نفسي, وبعد العرض جاءتني ردود فعل كانت لصالحي, وأنتظر حاليا عرضه في دور السينما.

  كيف ترين فكرة إقامة المهرجان حاليا بعد إلغاء مهرجان “القاهرة” السينمائي؟

 شرف لي عرض فيلمي في مهرجان “الأسكندرية” السينمائي, وكنت أتمنى كممثلة شابة المشاركة فيه من خلال أحد أعمالي, كما أعتبر أن إقامة المهرجان في ظل هذه الظروف عملا وطنيا يجب شكر القائمين عليه, وعلى رأسهم اللواء “طارق المهدي”, محافظ الأسكندرية على إصراره وتشجيعه لإقامة المهرجان وتأمينه.

  ماذا عن فيلم “زجزاج”؟

 انتهيت من تصويره, وأنتظر عرضه. وتدور أحداثه حول أربع فتيات لكل منهن ظروفها الخاصة حيث تحاصرهن مشكلات تجعل حياتهن مثل “الزجزاج”, والفيلم من تأليف أماني البحطيطي وإخراج أسامة عمر. 

  هل تعتبرين الفيلمين بداية لحضورك سينمائيا؟

 قدمت أدوارا صعبة, وأعتبر هذين الفيلمين من الأعمال الصعبة التي قدمتها, لأنني أبحث عن أعمال جيدة, وليس لمجرد المشاركة. السينما تمر حاليا بأزمة, والإنتاج أصبح قليلا جدا… كما تغير الذوق العام الذي أصبح يركز على الأفلام الكوميدية والشعبية الاستعراضية.

  لماذا شاركت هذا العام في أربعة أعمال درامية دفعة واحدة؟

 شاركت في “نظرية الجوافة” مع إلهام شاهين و”فوازير مسلسليكو” مع محمد هنيدي كضيفة شرف, وشاركت في بطولة مسلسل “الشك” مع نخبة من الممثلين منهم حسين فهمي, رغدة, ومي عز الدين, وجسدت دور فتاة ارتدت الحجاب رغما عنها تعاني من استخدام زوجها للدين في تحقيق أغراضه, ومسلسل “العقرب” مع منذر رياحنة وجسدت فيه دور فتاة شعبية, وهناك عمل آخر سأشارك فيه يتم التحضير له حاليا.

  لماذا خلعت الحجاب منتصف حلقات مسلسل “الشك”؟

 لأن زوجها أرغمها على ارتدائه, وبالتالي لم تكن مقتنعة, وهو شخص يستخدم الدين في كل شيء بينما هي تؤمن أن الدين أسمى من ذلك, لأنه علاقة بينها وبين الخالق.

  ما الذي دفعك لتجسيد دور فتاة بورسعيدية تميل للرجولة في مسلسل “الهروب”؟

 هذا الدور كان مختلفا عن أدواري السابقة, وأديته كضيفة شرف, ورغم مساحته الصغيرة إلا أن الدور يقاس بمدى أهميته وتميزه دون النظر إلى حجمه أو مساحته الزمنية.

  من رشحك لتقديمه؟

 العمل من إنتاج سميرة أحمد وصفوت غطاس, ورشحتني له الفنانة سميرة أحمد التي سبق وقدمت معها مسلسل “جدار القلب”, وتربطني بها علاقة جيدة, وحينما اتصلت بي للمشاركة في المسلسل قالت لي “أنا عايزاكي في دور عارفة إنه صعب لكن عارفة إنك هتقدميه بشكل جيد”.

  ما تفاصيل الدور؟

 الدور لفتاة شخصيتها أشبه بالشباب في أسلوب حديثها, طريقتها في التعامل مع الآخرين, وحركاتها الجسدية, وهذا ما جعلني أوافق على تجسيده فورا, كما أن فريق العمل الذي تعاونت معه شجعني أيضا.

  قدمت اللهجة الصعيدية في أكثر من عمل, فكيف قدمت اللهجة البورسعيدية؟

 قدمت اللهجة الصعيدية في أربعة مسلسلات منها “حدائق الشيطان” وكان أول عمل أقدمه باللهجة الصعيدية, ثم اعتدت عليها, أما اللهجة البورسعيدية فكانت مختلفة علي وأتذكر أنه في أول يوم تصوير بكيت بسبب صعوبتها لكنني استطعت تقديمها بشكل جيد خصوصاً أنها تقدم دائما بشكل كوميدي في أغلب الأعمال التي تتناولها.

  ماذا عن تراجعك عن تقديم البرامج؟

 لم أتراجع, لكن ما يعرض علي كان بعيدا عما أريد الاطلالة به وتقديمه, ومنها برنامج عن الطبخ, وأستعد حاليا لتقديم برنامج فني في قناة معروفة بالمشاركة مع الفنانة هالة فاخر لم يتم الاتفاق على كافة تفاصيله وشكله النهائي بعد.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان