حوارات وتحقيقات

الفريق الدكتور موفق عبد الهادي وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة لـ (الحقيقة): لدينا الكثير من الوسائل التي يمكن عن طريقها القضاء على الفساد والمفسدين، عبر التواصل مع المواطنين من خلال هواتفنا الساخنة ومواقع التواصل الاجتماعي

حاوره / وسام نجم 

 

*ماهي اهم الواجبات التي تفوم بها الوكالة؟

– واجبات الوكالة، تطبيق وتنفيذ القوانين والانظمة  التي تصدرها الجهات العليا والهيئات القضائية بالتنسيق مع الاجهزة الامنية الاخرى، واعدادالخطط الامنية والاشراف على تنفيذها ومكافحة الجريمة والحد من وقوعها ومعرفة مرتكبيها وملاحقتهم قضائيا من الجرائم وتوطيد النظام العام وحماية ارواح الناس وحرياتهم والاموال العامة والخاصة من خطر يهددها للحيولة دون ارتكاب كافة الجرائم القانونية ، وتقديم الخدمات المباشرة للمواطنين من خلال اجهزتها الخدمية ،ومتابعة اداء مديريات شرطة المحافظات من خلال تشكيل لجان متخصصة وانجاز كل مايتعلق بالشؤون الادارية للضباط والمنتسبين والموظفين المدنيين والشهداء ضمن الوكالة وتوابعها بالتنسيق مع الدوائر الاخرى المرتبطة بتشكيلات الوزارة، وايجاد مجتمع امن والعمل على الحد بمديرية المرور وتحقيق  الادلة والتسجيل  الجنائي وشرطة النجدة وحماية الاسرة والطفل، وللشرطة المجتمعية للوكالة واجبات قتالية فرضها الواقع، متمثلة باشراك افواج الطوارئ في مهام قتالية، وتامين حماية المواطنين اثناء المناسبات الدينية والوطنية والرياضية، والتظاهرات، وان اهم النقاط ان يكون مسك الملف الامني من قبل مديرية المحافظة، وضرورة فصل عمل الاجهزة الامنية العاملة او الماسكة للارض كلا حسب اختصاصه للحفاظ على مسرح الجريمة من العبث، وعدم تدخل الاجهزة غير المختصة، وضرورة زيادة التنسيق مع وزارة العدل فيما يخص استلام المحكومين. 

*ماهي قوانين وزارة الداخلية؟

-تعمل الوكالة بموجب قانون رقم 20 لسنة 2016 وقانون الخدمة والتقاعد لقوى الامن الداخلي رقم 18 لسنة 2011 المعدل وقانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 17 لسنة 2018 وقانون عقوبات قوة الامن الداخلي رقم 14 لسنة 2008 .

 *هل لديكم خطط استباقية لمواجهة الحالات الطارئة؟ 

-يكون العمل الاستباقي بتوقعنا ما يحدث غداً، وبعد غد، وان العمل الاستباقي عادة ما يستند على معلومات استباقية- استخباراتية وان كل خطة تعبوية او عملياتية او استراتيجية سوقية سواء ما يتعلق بخطط مكافحة الجريمة الجنائية او الارهاب، اذا لم تستند الى استخبارات دقيقة لن تنجح. ان من يعمل من دون هذه المعلومات هو اشبه بمن يسير في الظلام، معصوب العينين وبالعكس عندما تكون معلومات دقيقة فإن الخطط تبنى بشكل صحيح، وتنجح، فالجهد الاستخباري مهم جداً في عمل قواتنا الامنية، واعتقد جازماً اننا كي نخرج بنتيجة مثمرة يجب ان تكون لدينا دورة استخبارات للقادة وبالمناسبة فإن المعلومة تختلف عن الاستخبارات.

*ما اهمية العمل الميداني بالنسبة لكم؟

– نحن نعتمد على مبدأ  في الاركان يقول «ما ضاع وقت في الاستطلاع او التجوال» وبمعنى اخر ، انك عندما تنظر للأشياء كما هي شيء، وعندما ينقل لك احدهم معلومة شيء اخر .. ولهذا عندما حضرت ميدانياً نظرت الى قوة العدو وحجمه واتجاهه ونواياه واهدافه، واكيد انك في هذه الحالة سوف تخرج بنتيجة افضل والنقطة المهمة التي تترتب على العمل او المشاهدة الميدانية انك تشخص نقاط الضعف لأجل معالجتها ونقاط القوة من اجل تعزيزها .

*هل لكم ايام محددة لمقابلة المواطنين؟

– ابوابنا مفتوحة طيلة ايام الاسبوع  بالتأكيد، لدينا يوم في الاسبوع، وهو يوم الاربعاء،  ويتم عن طريقه استقبال شكاوى المواطنين وهمومهم، والاستجابة لها بصورة سريعة.

* متى يتم غلق ملف الفضائيين بشكل نهائي؟

– لدينا الكثير من الوسائل التي يمكن عن طريقها القضاء على الفساد والمفسدين، عبر التواصل مع المواطنين عن طريق هواتفنا الساخنة ومواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الاجراءات القاسية بحق المقصرين والمتجاوزين،  فنحن نؤمن بمبدأ الثواب والعقاب مع الجميع مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود الدلائل والشهود على ذلك.

* كيف تتعاملون مع وسائل الاعلام؟

– انا اعدّ الاعلام اساس النجاح،  علما اننا نستفيد كثيرا من الدروس والعبر التي تجري حولنا، فالخبر احيانا يكون اقوى من قذيفة المدفع.

– انا ارغب ان يكون الاعلام اقوى مما هو الان في دعم الدولة ودعم مرحلة التحول التي نعيشها الان، لان هذه المرحلة تحتاج الى دعم اعلامي واسع وحملة اعلامية هادفة تجسد الانجازات التي تقوم بها الدولة والقطعات الامنية في سبيل خدمة الناس، عن طريق التصدي للاعلام المضاد المعادي.

*هل تقومون باعمال استباقية لاكتشاف الجرائم والتصدي لها؟

نعم ، حيث يكون ذلك من خلال التحري عن اماكن المجرمين ونشاطاتهم ومحاولة القاء القبض عليهم قبل قيامهم بالتجاوز على الاملاك العامة وارواح واموال المواطنين.

* كيف تتعاملون مع ملف الجرحى والشهداء؟

 -الشهداء اكرم منا جميعا،  لانهم ضحوا بانفسهم، وعوائلهم، كل الاجلال والتقدير لهم، وفيما يخص مجالسهم ومتابعتها وحقوقهم التقاعدية، فاننا نقوم بالاهتمام بهذا الجانب من خلال تخصيص ضباط لذلك،انجزنا كافة المعاملات التقاعدية وعوائلهم استلموا حقوقهم، باستثناء حالات النزاع العائلي اوعدم المطالبة بالحقوق من قبل ذويهم، اما بالنسبة للجرحى، فهناك من تكون درجة العجز لديه متقدمة، فينقل الى وحدة المنسبين والجرحى، او تكون درجة العجز لديه بسيطة، فيبقى في وحدته، ولكن يكلف باعمال بسيطة تتناسب مع وضعه الصحي، فهم في كل الاحوال ابناؤنا، الذين ضحوا بانفسهم، ولذلك فانهم يكلفون بواجبات تتناسب مع وضعهم الصحي.

* هل المواطنون متعاونون معكم؟

 -الامن مسؤولية الجميع، فتقع على المواطنين ايضا ، فالمسؤوليات الامنية ترتبط بالتوعية والتربية والتوجيه لمنع الجريمة بشتى – انواعها والحفاظ على امن الفرد والمجتمع، فالامن لايتحقق الابتظافر الجهودالوطنية لكافة مؤسسات المجتمع في مواجهة وتجفيف منابع الاجرام والقضاء على اسبابه، وتعقب المجرمين  المخلين بالامن لان المسؤولية جماعية، فردا كان او جماعة او هيئة او سلطة، ويجب علينا جميعا  ان نكون على استعداد لتحقيق الامن بكل الوسائل والسبل  حتى نتمكن من ابلاغ الراي العام عن اهميته واجراءات الوقاية لمنع المشكلات من ان تتفاقم فتتحول الى صراعات وبعبارة (الدولة، السلطة، الهيئات الاجتماعية، المعلم المربي، الاجهزة الامنية وغيرهم ) باعتبارها تعني كل افراد المجتمع  ومن ثم اصبح من اللازم اشتراك كل هيئات المجتمع الرسمية والاهلية في دعم مسيرة الاجهزة الامنية  ولبلوغ تلك  الغايات والاهداف الامنية لابد من غرس القيم  في عقول الاحداث والشباب من خلال المؤسسات الاجتماعية والتربوية والدينية والاعلامية بدءا من الاسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الاعلام والمجتمع المحلي وغيرها من المؤسسات والهيئات ذات الصلة بالتربية الوطنية من اجل تكوين المواطن الصالح وتحصين افراد المجتمع لضمان التزامهم بنظم وقيم وضوابط المجتمع الدينية والاخلاقية والمجتمعية والقانونية، بل تحفيزهم للمشاركة في تحقيق الامن الشامل بمشاركة كل الناس (افرادا وجماعات) تبعا للتوجيهات المجتمعية والاقليمية والدولية التي بدات تترسخ يوما بعد يوم والتي تؤكد على ضرورة الاسهام الجماهيري في المجال الامني   ، بالتأكيد للمواطن دور كبير في انجاح عملنا والقبض على المجرمين، ومن اجل ازالة الخوف من نفوس المواطنين، صدر توجيه من وزارتنا بان نأخذ المعلومة من المواطن، وبدورنا نقوم بالتأكد من مدى صحتها، وهذا الامر يأتي من اجل الحفاظ على سرية صاحب المعلومة، ولكن هناك شكاوى صريحة يحب المواطن تثبيت اسمه عليها، عندها نأخذ اسمه. 

* ماذا تطلبون من المواطن؟

– ندعو المواطن الى التعاون معنا بشكل اكبر، لاننا من دون المواطن لا يمكننا العمل، فالمواطن   قريب من الساحة ويستطيع ان يرفدنا بالمعلومات الكاملة، ونحن غايتنا خدمة هذا المواطن.

* هل ان الضباط والمنتسبين لديكم يتمتعون بالكفاءة والمهنية في اداء عملهم؟

– بالتأكيد، حيث ان اغلب ضباط الشرطة لدينا لديهم شهادات وخاضوا غمار العمل التحقيقي الجنائي، ويمتلكون الاختصاص وعلى قدر عال من الكفاءة والمسؤولية، وقد ساهموا في الكشف عن الكثير من الجرائم، فجميع الضباط مؤهلون للعمل وتخرجوا  في العديد من الدورات التأهيلية في مجال عملهم واختصاصهم داخل العراق وخارجه ويتمتعون بامكانيات العالية.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان