الجمعيات الحكومية
شيماء قاسم (موظفة في وزارة الصحة )اشارت الى ان شراء المواد المنزلية الضرورية من الجمعيات الحكومية التابعة لوزارات الدولة ياتي بسب عدم القدرة الشرائية نقدا ، كما ان الجمعيات المنتشرة حاليا والتي تبيع لعموم المواطنين، ساهمت بشكل فاعل فى توفير الحاجيات الضرورية للمنزل .موضحة :انها وضعت ميزانية شهرية لهذا الغرض، يتم من خلال تسديد القسط الشهري .
اهمية الاقساط
بينما اوضح المواطن (احمد علي):أهمية الظاهرة، حتى اصبحت المخرج الوحيد اللاسر لامتلاك بعض المعينات الضرورية للحياة اليومية .
بينما اعتبر (علي خالد) الشراء بالاقساط اجحافا بحق الابناء، لتحول الصرف الى شراء الاجهزة والمعدات على حساب لقمة العيش في ظل تصاعد الاسعار ،واصفا القسط بانه يدخل المشتري في مشاكل كبيرة.
.
وسيلة مساعدة
يقول (احمد عباس)متعامل بالآجل: البضائع الكبيرة التي ياتي بها التجار بحاجة الى تصريف، وحيث اننا نتعامل معهم منذ فترة طويلة ونتيجة لتولد الثقة فنقوم بسحب كميات كبير من المتطلبات الضرورية، ويكون التسديد اسبوعيا وبسجل خاص عند الطرفين ويتبع ذلك الالتزام بمواعيد التسديد، ورغم مخاطر عملية البيع بالاقساط ومشاكلها الا انها طريقة ملائمة لمن لا يملك رأس مال، حيث يعتبر التقسيط وسيلة مساعدة .
الهواتف النقالة
محمد عباس (رب عائلة ):ان”التسوق من الجمعيات في الوقت الحاضر خيار لابد منه ،خاصة اذ كانت الاسر بحاجة فعلية لبعض المواد الضرورية .ان عملية الشراء بالتقسيط امر طبيعي بسبب الوضع المادي للعديد من الاسر، سواء من العاملين في دوائر الدولة او القطاع الخاص .بالرغم من ان بعض الحاجيات يصل مستوى تحميلها الى 100%خاصة من الهواتف النقالة ،لكثرة الطلب عليها .
البيع نقدا
ويقول (احمد مصطفى )صاحب محل لبيع المواد الكهربائية “ان البيع بالتقسيط يكون فقط للناس الذين نعرفهم، ورغم ان هذا الامر يعتبر مجازفة، ونحن نفضل البيع نقدا،الا اننا نرضخ لطلبات من يسكنون بجوارنا فنفتح سجلات باسمائهم ” .
التقسيط.. الحل الامثل
المواطن اسماعيل احمد (49) قال:برأيى انها ظاهرة جيدة ،وتخدم المواطن من عدة نواح ،وتسهل عليه عملية الحصول على الموارد والاجهزة التي يرغب بشرائها ،فقد تكون السلع باسعار مرتفعة مما يجعل التقسيط هو الحل الامثل لشرائها .
حالة اقتصادية صحيحة
واكد د.غزوان الربيعي خبير اقتصادي في كلية العلوم الاقتصادية ان”ظاهرة البيع بالتقسيط موجودة في كل بلدان العالم، حتى ان الدول المتقدمة تعمل بها، لانها حالة مهمة لتحريك اقتصاد البلد. واضاف تعد حالة اقتصادية صحيحة جدا لانها تسهم في تصريف البضائع المتكدسة في المخازن التجارية فضلا عن انها تساعد في استيراد او انتاج بضائع جديدة بارباح مؤجلة .
مبينا :ان هذا العملية ليست وليدة الساعة ولكن ظروف البلد الاقتصادية اضطرت البعض الى هذا التصرف بسبب انعدام او قلة الموارد المالية للعائلة، وكذلك تفشي البطالة بين صفوف الشباب مما حدا بامهاتهم وابائهم لسلوك هذا الدرب ،مشيرا الى ان نجاح هذه العملية يعتمد على شروط عدة اهمها وجود ميزانية المدخول المالي للفرد اوالعائلة، كي يتمكن المواطن من تسديد الاقساط الشهرية او الاسبوعية حسب الاتفاق بينه وبين التاجر، بعد ان يعطيه مبلغا كمقدمة قسط للحاجة المشتراة منه. موضحا ان للدولة دورا في انتشار هذه الحالة من خلال الدخول بقوة مواردها المالية لدعم التجار اوتأمين شركات مختصة بالبيع بالتقسيط لانها عملية اولا واخيرا تاتي لخدمة المواطنين من ذوي الدخول المحدودة .
الجذور التاريخية
وعن الجذور التاريخية لهذه الظاهرة، فان اول ظهور لها كان في انكلترا وفرنسا ،وبدأت تتسع بعد ذلك لتشمل انحاء مختلفة من مدن العالم ،فهي تشجع الناس على اقتناء الحاجات الاساسية، ،فالبيت ،والسيارة لايعتبران اليوم حاجة كمالية، فالمفترض ان كل عراقي لديه هاتان الحاجتان .





_1617644865.jpg)



