فنون

سلمــى سالــم: بعض المنتجيـن يكاسر عشــان 40 دينـــاراً

 تميزت الفنانة سلمى سالم عن باقي الفنانات باختيارها للشخصيات التي قدمتها, وعلى الرغم من سلسلة الاعمال الناجحة التي ظهرت فيها, لاتزال ترى أنها لم تحظ بالفرصة الحقيقية التي تظهر ما تملكه من طاقة وموهبة دفينتين, صراحة سلمى جعلتها تعترف في حوارها بأنها جاملت أخيرا في أحد الاعمال وانها قررت مقاطعة بعض المنتجين.

 
 ما العمل الذي تصورينه حاليا ؟
 أصور مسلسل بعنوان “إلين اليوم” من انتاج باسم عبد الأمير, واخراج مناف عبدال, ويشارك في بطولته مجموعة من الفنانين النجوم منهم الفنان ابرهيم الحربي, الهام الفضالة, احمد السلمان وغيرهم. 
  ما هو دورك في العمل؟
 أجسد شخصية “عبير” الأنانية, والتي تثير المشكلات حتى مع أقرب الناس لها, لكنها تقع في حب شخص متزوج وتتزوجه لتثير المشكلات مع مع زوجته الأخرى, ومن ثم تدور الأحداث, وأترك باقي التفاصيل مفاجأة للجمهور.
  هل سيعرض العمل في رمضان؟
 حسب ما عرفته فإن العمل سوف يعرض في شهر كانون الأول المقبل لصالح قناة أبوظبي الاماراتية.
  هل لديك اعمال أخرى لشهر رمضان؟
 “ضاحكة”… أخاف الحسد, هناك اكثر من عمل اتفقت عليها ولن أتحدث عنها إلا بعد التعاقد عليها بشكل رسمي. 
  كيف وجدت ردود الأفعال عن اعمالك الاخيرة التي عرضت في رمضان؟ 
 تباينت ردود الأفعال ما بين إيجابية وسلبية, وذلك بسبب كثرة الاعمال التي عرضت في الشهر الكريم, وبسبب المنافسة بين الفضائيات والتي كان لها اثر سلبي, حيث ظلمت بعض الأعمال الجيدة, وتسببت في تشتيت المشاهد.
  في مسلسل “بركان ناعم” هل كنت مقتنعة بشخصيتك؟
 بصراحة لم اكن مقتنعة بدوري فيه, فالدور تستطيع أي فنانة اخرى أن تقدمه, ولم يضف لي كقيمة فنية. 
  يمكن ان نعتبر مشاركتك مجاملة؟
 فعلا, واقولها علانية نعم جاملت, فأحيانا توضع في مواقف تتطلب منك ان تجامل بها, وللمرة الأولى أتعامل مع مخرج العمل خالد الرفاعي فهو مخرج شاب مبدع له رؤية جميلة ولا علاقة له بالمجاملة.
  من وجهة نظرك كيف ترين مستوى أعمال الدراما حاليا؟
 العمل مثل “الطبخة”, يحتاج لمخرج جيد وكاتب مبدع وانتاج سخي للتوافر له جميع مقومات العمل الناجح, ولكن للاسف أصبح بالوسط الفني أشخاص ليس لهم اي علاقة بالفن, وهناك أعمال ضعيفة لا ترقى للعرض, تراها وبعد عدة شهور لا تذكر منها شيئا.
  ما سبب قولك لهذا الكلام؟
 كنت على وشك المشاركة في أحد الأعمال, لكنه لم يكتمل بسبب أن فريق عمله عبارة عن مجموعة من الهواة, لدرجة عدم وجود “ماكيير”, حيث كان المنتج لا يريد ان يدفع أجره بحثا عن التوفير, وظل يبحث عن أجور رخيصة حتى توقف العمل نهائيا.
  ربما تبالغين هل وصل بخل المنتج الى درجة عدم توفير ماكيير؟ 
 75 % من المنتجين يبحثون عن الرخص سواء كويتيين أم منتحين من الخارج, فالمنتج يريد الربح بغض النظر عما يقدمه, هل يمت للفن أم لا؟ فبعضهم ليس له اي علاقة بالانتاج وغالبا ما يكونون تجارا, والقليل منهم يبحث عن نجاح العمل اكثر من المادة مثل الفنان باسم عبدالامير فهو فنان قبل ان يكون منتجاً, والكل يعمل معه.
  هل فعلا ان بعض المنتجين ” يكاسرون ” الممثل على أجره على الرغم من أنهم على معرفة فيه؟
 كلهم يكاسرون لانهم يبحثون عن مصلحتهم, وهؤلاء لا أتعامل معهم بسبب المكاسر, والله اني اخجل اذا طلب أحدهم أن أخفض أجري 30 او 40 ديناراً كأنه في شبرة “خضرة”.
  هل انت محسوبة على مجموعة معينة من الفنانين ما يعرف بالشللية أو محسوبة على منتج بعينه؟
 لا طبعا, انا لست محسوبة على احد, والوسط الفني معروف عنه المحسوبيات والشللية والمجاملات وغيرها. لكني بعيدة كل البعد عن ما سبق.
  بصراحة هل انت راضية عن الشهرة اللي حققتيها؟
 ما دمت تطلب ردي بصراحة, فأقول لك إنني حتى الان لم اجد العمل الذي يظهر مواهبي وقدراتي الفنية, ومازلت ابحث عن هذا العمل.
  أين انت من المسرح؟
 لم تعرض علي الفرصة التي تظهرني كفنانة, ولم اجد العمل الذي يطرح قضايا مهمة ويضيف لي, اما اذا كانت مجرد مشاركة لك وأن أصبح “أراجوز” يضحك الناس, فهذا الشيء ارفضه بتاتا.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان