مع سقوط النظام السابق في نيسان عام 2003، تغيّر الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي في العراق نتيجة زوال الاجهزة القمعية التي كانت تسيّر المشهد اليومي لحياة المواطن العراقي. وفي مجال التعليم برزت اساليب تربوية حديثة اعتمدتها الجامعات العراقية والمدارس نظرا لتوفر مصادر جديدة كانت مغلقة امام الطالب العراقي. وبتواجد التكنولوجيا والتي لم تكن متاحة ايضا امام المواطنين، اصبح هناك انفتاح جديد على العالم، وصار متواصلا مع المجتمعات الاخرى.
تحقيق / عدنان الفضلي





_1617644865.jpg)



