قدمت أفلاما مميزة رغم قلتها, ووقفت أمام ممثلين كبار مثل محمود عبد العزيز في فيلم «النمس», وفاروق الفيشاروي في فيلم «الشرف», واشتركت في أكثر من فيلم للمخرج علي عبد الخالق, كما شاركت في أعمال تعتبر من علامات السينما المصرية في السنوات الاخيرة مثل «اسماعيلية رايح جاي» و «فتاة من اسرائيل». حول أسباب قلة أعمالها, تحدثت الممثلة انجي شرف في هذا الحوار عن تأجيل تصوير المسلسل الذي تجسد من خلاله شخصية المطربة الراحلة «وردة», ولماذا رفضت الكثير من السيناريوهات التي عرضت عليها أخيراً, وأسرار اللقاء الذي جمعها وعادل امام وماذا قال لها.
اهم الاخبار
فنون
إنجـــي شــرف: الفـــن رسالـــة
- 04 ديسمبر, 2013
- 634 مشاهدة
ما صلة القرابة التي تربطك بـ “وردة”؟
ليست قريبتي بشكل مباشر, لكنها عمة أختي غير الشقيقة الممثلة نغم فتوكي التي رحلت عن الدنيا منذ عامين تقريبا.
يتردد على نطاق واسع انك اعتذرت عن المسلسل الذي يتناول سيرتها؟
شائعات, لم أعتذر عن المسلسل, أنتظر انتهاء الكاتب محمود معروف من كتابة السيناريو.
ما حقيقة تلك الشائعات؟
شرع الكاتب محمود معروف بعد وفاة وردة في كتابة سيناريو عن حياتها ولجأ الى كثير من المصادر ومنها والدتي التي كانت ترتبط بصداقة كبيرة مع الراحلة وردة وكانت كما يقولون “سر وردة معاها”, وطالبني بتجسيد شخصية “وردة”, بسبب الشبه الذي يجمعنا في الشكل والروح, ثم فوجئنا أن رياض ابن وردة يؤكد لوسائل الاعلام رفضه بشكل قاطع أي عمل درامي أو فيلم يتناول حياة والدته, علمت بعد ذلك أن الموضوع توقف أو تأجل موقتا.
هل أحزنك تأجيل المسلسل؟
كثيرون من أصدقائي في الوسط الفني وخارجه حذروني بشدة من تجسيد شخصية وردة لأن غالبية مسلسلات السيرة الذاتية التي عرضت في السنوات السابقة فشلت باستثناء مسلسلي “أم كلثوم” لصابرين, و”أسمهان” لسلاف فواخرجي.
ما وجه نظرهم في ذلك؟
لأن وردة لها شعبية جماهيرية, وتحدث دائما مقارنات بين صاحب السيرة الذاتية ومن يؤديها, بالطبع لا تكون المقارنة في صالح من يؤدي دور الشخصية, لذا سأفكر ألف مرة قبل المشاركة في عمل سيرة ذاتية.
لماذا اختفيت السنوات الماضية؟
بعد ثورة 25 يناير تدهورت الأحوال الأمنية في مصر ما أثر على الانتاج الفني, واهتمامي بابني “زين”, كما انني لا أهتم بالكم قدر اهتمامي بالكيف, ولا أبحث عن الانتشار بل أركز على جودة العمل وتميز الدور الذي أجسده.
ألهذه الأسباب ابتعدت عن السينما أيضا؟
للأسف, السينما حاليا في حال يرث لها بعد الموجة الجديدة من أفلام الاسكتشات والاستظراف. تلقيت الكثير من السيناريوهات بعضها بطولة مطلقة لكنني رفضتها جميعا لانني وجدت أنها لا تقدم رسالة هادفة أو ان ادواري فيها سبق لي أن قدمتها وأنا أرفض تكرار نفسي.
كيف تختارين أدوارك؟
يعنيني في المقام الأول جودة السيناريو, ثم المخرج وقدراته, وفريق العمل ككل الذي أحبذ أن يوجد بيننا توافق و”هارموني” حتى يكون النجاح حليف العمل.
من المخرج الذي تتمنين العمل معه؟
شريف عرفة, لانه مبدع حقيقي ولغته السينمائية رائعة ومتمكن من أدواته وكل أفلامه ناجحة, ويعرف كيف يختار الممثل المناسب للدور المناسب, كما يجيد التعامل مع كبار الممثلين, ويخرج أفضل ما لديهم. كما أتمنى العمل مع خالد يوسف لأنه مخرج جريء ويقتحم بافلامه قضايا شائكة لا يستطيع غيره الاقتراب منها كما يهتم بقضايا البسطاء والكادحين. أيضا عمرو عرفة لأنه رغم صغر سنه فهو موهوب استطاع تقديم عادل امام بشكل جديد من خلال فيلم “زهايمر”. بالطبع أتمنى مشاركة المخرج والسيناريست عصام الشماع أعماله المقبلة الذي أعتبره بحق أبي الروحي لما له من فضل كبير علي.
من من الممثلين تتمنين الوقوف أمامه؟
مثلت أمام ممثلين كبار مثل فاروق الفيشاوي, محمود ياسين, ومحمود عبد العزيز, أتمنى الوقوف أمام عادل امام الذي ألتقى بي في أحد الحفلات العامة بعد مشاركتي في مسلسل “بالشمع الأحمر”, وأشاد بالدور الذي أديته أمام ابنه محمد, وقال لي انني موهوبة بشكل كبير وأديت الدور باحساس عالٍ وهي شهادة أعتز بها.
هل كان للجمال دور في نجاحك الفني باعتبارك وصيفة ملكة جمال مصر؟
الكثير من الممثلين والممثلات الكبار الذين يعشقهم الجمهور لا يتصفون بالجمال الشكلي العالي. يعلم الجميع انني بدأت كموديل اعلانات ثم موديل كليبات لأشهر المطربين ثم اتجهت بعد ذلك للتمثيل الذي لا يطلب مجرد وجه جميل أو جسد رشيق والا لصارت كل ملكات الجمال في كل دولة نجمة تمثيل. لا أنكر أن الجمال قد يكون البوابة او البداية لدخول مجال التمثيل لكن ان لم تكن الممثلة لديها موهبة حقيقية فلن تنجح لأن التمثيل ليس به واسطة, كما انني دائما حريصة على اختيار أدوار لا تعتمد على جمال الشكل.
ما أمنيتك للفن ولمصر؟
أتمنى تقديم أعمال تحمل رسالة هادفة لأن الفن ليس تسلية, لكن وظيفته الارتقاء بذوق البشر. كما أتمنى أن تهدأ الأحوال في مصر وأن تختفي المظاهرات ومشاهد الدماء من الشارع.









