أهاليها طلاب علم وتواقون للمعرفة … ويتذمرون من واقعها الخدمي وبنيتها التحتية
الديوانية أم العنبر والبطيخ كما تعرف لدى غالبية الشعب العراقي وأهل المضايف والكرم والخير … سميت بهذا الأسم لكثرة دواوينها وكرم أهلها وترحيبهم بالضيوف … ولتوسطها العراق أصبحت وعلى مدى التاريخ ممرا بين الجنوب والوسط ولموقعها الجغرافي المهم … يتوسطها نهر الفرات الذي سمي بأسمها ( شط الديوانية) … لاأريد الاسهاب عن الديوانية ووصفها وأهلها وجغرافيتها … وخيرها بل أردت التوقف عند فئة مهمة من مجتمعها … ألا وانهم المثقفون فيها … اذا افترضنا ، تعريفنا للمثقف ، بأنهم النخبة من العاملين في حقول الثقافة والفنون والآداب ، من مسرح وسينما وفنون أخرى ، وكذلك الأعلاميون والصحافيون العاملون في صحافتها ووسائل الأعلام الأخرى فيها ، كالاذاعة والتلفزيون ويضاف لهم فئة المعلمين والمدرسين … وكذلك الطلبة كبارهم وصغارهم المستفيدون حتما من نشاطات مثقفيها في المجالات كافة …. وهنا لابد أن نشير حتما الى كتابها وشعرائها على اختلاف نشاطاتهم ونتاجاتهم الأبداعية في الكتابة في حقول الرواية والقصة والشعر … ومااكثرهم في هذه المحافظة المشهود لها في انجابها خيرة المثقفين والكتاب والشعراء ومن العاملين في الفنون والاعلام … حيث ينتشرون في كافة مدن العراق ويعملون في مؤسساتها الثقافية ، متوزعين ينشرون الفرح والمحبة بنتاجاتهم الأبداعية ….
تحقيق / قاســم حسن





_1617644865.jpg)



