فنون

إيناس عز الدين: شائعة طلاقي أضحكتني

استطاعت أن تثبت موهبتها بجدارة، تختار أدوارها بعناية ما جعلها تتميز في أدائها، لا يهمها البطولة المطلقة بقدر ما يهمها طبيعة الدور والشخصية التي ستجسدها. قدمت هذا العام ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة وهي «الرجل العناب», «الوالدة باشا» و «الزوجة الثانية» وتعتبر ان الاخير بمثابة نقلة في مشوارها الفني، إنها الفنانة الشابة ايناس عز الدين ضيفة في هذا الحوار.

 
* هل اشتراكك في ثلاثة أعمال درامية في شهر واحد أضاف لك، ولماذا ثلاثة أعمال دفعة واحدة؟
* أولا لم اخطط لمشاركتي أو تقديمي لثلاثة أعمال درامية في شهر واحد ولكن الأمر بأكمله جاء مصادفة دون أي ترتيب مسبق، فقط وجدت أن كل عمل سيضيف لي في مشواري الفني لذا قبلت ذلك، وأنا أرى انه لا يوجد أي عيب أو مانع من تقديمي لثلاثة أعمال أو حتى عشرة أعمال مادامت الأدوار مختلفة ومتنوعة وهذا ما حرصت عليه.
* كيف تم ترشيحك لمسلسل ” الوالدة باشا”؟
* فوجئت بترشيح المخرجة شيرين عادل لي وقمت برفض الدور الذي عرض علي أكثر من مرة لأن مساحة الدور كانت صغيرة لكن المخرجة شيرين أقنعتني بأن دوري مؤثر في الأحداث، وبالفعل وجدت أن الدور به مساحة تمثيل كبيرة وعدد المشاهد قليلة فوافقت على الفور لأنه ليس المهم أن تكون مساحة الدور كبيرة ولكن أن يكون دورا مؤثرا يتذكره الجمهور.
* ماذا عن شخصية ” نعيمة” في مسلسل ” الوالدة باشا”؟
* ” نعيمة ” امرأة من مدينة الفيوم تزوجت رجلا أكبر منها قام بدوره الفنان الكبير صلاح عبد الله ولكن لديها تطلعات كبيرة فهي تريد أن تنتقل للعيش في القاهرة وتعيش حياة مختلفة ما جعلها تتمرد على حياتها وتخون زوجها بالرغم من أن لديها منه طفلا، وفضلت الحياة غير الشريفة لذا كان مصيرها القتل في النهاية.
* حدثينا عن مسلسلك الثاني ” الرجل العناب” ؟
* جذبني لهذا العمل أنه مختلف عن ما قدمته من قبل، حيث كنت بعيدة تماما عن الأدوار الكوميدية كما أن مسلسل ” الرجل العناب ” لم يكن مسلسلا كوميديا تقليديا ما جعلني أوافق على المشاركة وقد وجدت ردود افعال طيبة.
* حدثينا عن شخصية ” فهيمه” في مسلسل ” الزوجة الثانية”؟
* اعتز كثيرا بهذا العمل وأعتبره نقلة في مشواري الفني، فدور “فهيمة” زوجة علوان شقيق العمدة دور ليس بصغير فقد قدمته الفنانة القديرة سهير المرشدي في الفيلم، والجميل في هذه الشخصية هو رصد شخصية الفلاحة المصرية الطبيعية وكيفية تعاملها مع “سلفتها” أو زوجة شقيق زوجها وعلى الرغم من تعرض العمل للنقد الا أنه حقق مردودا واسعا ونجاحا كبيرا.
* هل وجدت صعوبة في تجسيد الشخصية ؟
* نعم والصعوبة تمثلت في اللهجة الفلاحي وأخذت وقتا طويلا لكي أدرب نفسي عليها، حتى أتقنتها،أيضا العمل يتحدث عن فترة الثلاثينات، لذا وجدت من الأفضل أن اقرأ عن تلك الحقبة من الزمن حتى استطيع أن أجسد دوري على أكمل وجه.
* متى ستقدمين عملا من بطولتك؟
* لا يشغلني حلم البطولة، ولكن يشغلني أن أصل للمشاهدين من خلال أعمالي حتى لو كانت بطولة جماعية، فمن الممكن أن أقدم عملا من بطولتي ولكن لا يكون له مردود.
* أين أنت من السينما؟
* لست بعيدة عنها فقد سبق أن اشتركت في فيلمي ” فلاح في الكونغرس” و”البيضة والحجر” والآن معروض علي عمل في السينما ولكن الدور يحتاج بعض التغيرات البسيطة وان تغير سأخوض التجربة دون تردد.
* ما الدور الذي تتمنين تقديمه؟
* لا يوجد لدي دور معين وأتمنى تقديم كل الأشكال والألوان والأنواع المختلفة من الشخصيات حتى استطيع أن اثبت للجميع أنني فنانة متميزة، وهذا هو الاختبار الحقيقي لأي فنان وأن لا يصنف تحت نوعية معينة من الأدوار.
* أي الفنانين تتمنين المشاركة معهم في أعمال درامية؟
* جميع الفنانين الكبار مثل عادل امام، نور الشريف ومحمود عبد العزيز وغيرهم.
* من تدينين له بالفضل في مشوارك الفني؟
* أمي فهي دائما تشجعني على الخوض في الكثير من الأعمال وهي التي اكتشفت موهبتي الفنية منذ الصغر.
* ماذا عن شائعة طلاقك من زوجك المطرب الشعبي أحمد العيسوي؟
* اضحكتني كثيرا تلك الشائعة فأنا وزوجي حياتنا في منتهى السعادة وهو وابني محور حياتي ولا يمكن أن استغني عنهما أبدا.
* ماذا عن رد فعلك عندما تم اختيارك سفيرة لحملة مكافحة “ختان الاناث”؟
* حصولي على لقب سفيرة مصر والسودان في الحملة التي تناهض ختان الإناث أسعدني كثيرا وأتمنى أن أوفق وأكون على قدر مسؤولية هذا اللقب، وأحاول الآن توعية الفلاحين الذين يسكنون القرى وأغير فكرهم بأن يقلعوا عن تلك العادة التي تضر بالفتيات.
* ما الدور الذي قدمته وكان قريبا لشخصيتك؟
* دور بنت البلد التي تتحمل مسؤولية عملها وبيتها فأنا دائما على الرغم من حبي للفن ولعملي الا أنني أفكر دائما في ابني وزوجي ويشغلني بيتي في المقام الأول.
* هل تأخذين رأي زوجك في أعمالك الفنية؟
* بالتأكيد فالحياة بيننا قائمة على المشاركة ويهمني أن أعرف رأيه في أعمالي.
* ما رأيك فيما يحدث في مصر الآن من أحداث عنف وشغب؟
* أعمال العنف كانت متوقعة بعد أن قام الشعب المصري بثورته على الاخوان المسلمين وهم من يعملون تلك الأفعال حاليا من قتل وعنف وأعتقد اننا توصلنا الى الطرف الثالث الذي يريد هدم مصر، ولكنني متفائلة فقد قطعنا شوطا كبيرا في القضاء على الارهاب ويتبقى القليل وتعود مصر مرة أخرى آمنة كما كانت.
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان