فنون

ألين خلف: خير الكلام ما قلّ ودلّ

بعد غياب عن الساحة الفنية، اطلت الفنانة ألين خلف على الجمهور مجدداً من خلال برنامج «Dancing With The Stars» لتكشف عن وجه جديد لم يعرفه الناس من قبل. لماذا غابت؟ وهل العودة هذه المرة ثابتة؟ هل تعرضت للمحاربة؟ وهل يمكن أن نراها في لوحات راقصة مستقبلاً ؟ الين ترد في الحوار الاتي :

أين كنت قبل أن تطلي عبر “Dancing With The Stars”؟

لم أغب كثيراً قياساً بالظروف الصعبة التي نعيشها في السنوات الأخيرة، فكل ما يجري ترك أثراً سلبياً على موازنة أعمالي وأغنياتي المصورة تحديداً، كما أنني مررت بمرحلة دقيقة في حياتي الخاصة لم أكن في مزاج طيب للعمل خلالها، لكنني تخطيتها وأصدرت أغنية “ما قل ودل” التي أنوي تصويرها على طريقة حفل فني في ستديو أو خلال برنامج، لأن الموازنة لا تسمح كما قلت.

هذا المَخرج بات معتمداً من معظم الفنانين، هل السبب أيضاً الموازنة، علماً أن بعضهم مرتاحون مادياً؟

صحيح، لكنهم يفكرون في الخطوات الأقل خطورة ومغامرة في هذه الظروف المتقلبة، نستطيع الاعتماد على روزنامة عمل واضحة ولا يمكننا وضع تواريخ ثابتة نبرمج على أساسها عملنا، وهذا هو السبب الرئيسي خلف الاتجاه نحو تصوير أغنية في برنامج فني.

أين تتعبين أكثر، في الرقص أم في الغناء؟

الرقص متعب أكثر لأن الوقت ضيق جداً وعلينا أن نتعلم خطوات لم نختبرها من قبل في أيام قليلة، ولهذا السبب أتمنى على لجنة التحكيم أن تكون منطقية وعادلة معنا، فنحن لسنا راقصين ولن نصير كذلك.

كيف تصفين علاقتك مع أعضاء لجنة التحكيم، وخصوصاً ربيع نحاس المعروف بصرامته؟

ربيع صارم وجدي لكن قلبه طيب، وهو لطيف جداً ومرح. ملاحظاته دقيقة جداً ومفصلة، لكن في النهاية ينبغي ألا يكونوا قاسين معنا، وأن يراعوا شعورنا كفنانين لا نملك أي خلفية، وينظروا إلى الأحاسيس التي نقدمها على المسرح، فبالكلمة الجميلة يدفعوننا قدماً.

ماذا عن التصويت؟

سعيدة جداً بالتصويت لأنه يأتي من كل الدول العربية التي تعرفني وتحبني وليس فقط من لبنان، وهذا دليل على أهمية بلدنا، الذي للأسف يدفع فاتورة حرب لا علاقة له بها، وكلما تقدمنا إلى الأمام أرهقونا، بمشكلات تعيدنا عشر سنوات إلى الوراء. يقتلون فينا الحياة ببطء لكننا متمسكون بها، أما التصويت فهو الذي أعادني إلى المسابقة مع شريكي عبدو.

على أي أساس تم اختياركما لتشكلا فريقاً؟

إدارة البرنامج تقرر النجم والراقص المحترف اللذين يشكلان فريقاً، على أساس الشخصية والطباع المتقاربة، ليكون هناك تجانس على المسرح. ومع مرور الحلقات أصبحت أكثر ليونة في حركة جسمي، وخصوصاً يدي، وأحببت الجاز أكثر من كل الرقصات الأخرى.

في ظل أجواء ضاغطة أثناء التمارين ورهبة الجمهور في البرايم، هل شعرت بالتعب وفكرت بالتراجع؟

أحياناً أغضب لا أنكر، وتغرق عيناي بالدموع فأطلب من عبدو بعض الوقت للراحة واستعادة أنفاسي، ثم نتابع بعدها بحماس أكبر. المسألة ليست سهلة كما يراها الناس في التلفزيون، فالرقصات صعبة، وبعض الخطوات تكون مربكة لحركة القدمين والجسم فأعصب إذا شعرت أنني لم أتقنها. 

تفهمين إذاً خروج جويل حاتم من المسابقة وتصريحها في الريبورتاج بأنها ليست قادرة على تحمل الضغط؟

أفهم ما شعرَتْ به وأستغربه في الوقت ذاته، لأنها عارضة أزياء ومعتادة على المسرح والناس. في الكواليس كانت تتمرن باجتهاد وقوة وتصميم على النجاح، وكانت تتقن الرقصة لكنها تشعر بالرهبة على المسرح، وهذا ما أتعبها. جويل إنسانة عفوية وشفافة والكل أحبها وخروجها أحزننا.

في إعلان البرنامج تغنين جملة من أغنية “بعدك ع البال”. ما سبب العمر الطويل لهذه الأغنية؟

هذه الأغنية عمرها ست سنوات ولم تعد الأغنيات اليوم تعيش لأكثر من شهور معدودة، بسبب نمط الحياة الذي تغير وعصر السرعة الذي انعكس على حياتنا. ما عدنا نفرح بشيء، وأحاسيسنا باتت متقلبة كحال هذه الدنيا. العملة أثرت على الناس وصرنا نركض خلف الحياة التي تركض أمامنا من دون هدف. للأسف نموت ونحن أحياء وكل هذه الأمور تؤثر سلباً على نفسياتنا.

هل انعكس هذا الأمر على الأغنيات لناحية المفردات التي بتنا نسمعها؟

لا أعرف إذا كان مسموحاً أن نغني هذه المفردات، علماً أن هناك بعض الأشخاص الذين يفرحون بسماعها، فهذه الأغنيات تسلي الناس فترة من الوقت وهذا هو هدفها فقط.

فنياً، أصدرت أغنية “ما قل ودل”، ذكِرينا من وقعها كلمات ولحناً، وعلى ماذا ينطبق ذلك؟

الأغنية ناجحة في الإذاعات والحمد لله، وهي من كلمات أنور مكاري وألحان محمود عيد وتوزيع عمر صباغ.

هل ستتابعين الرقص بعد البرنامج،وهل من الممكن أن يُفتح لك باب التمثيل؟

سأستخدم الرقص في كليباتي وعلى المسرح ضمن لوحات كاملة، أما عن التمثيل فقد تلقيت عرضاً في رمضان للظهور في عمل حلقتين كضيفة شرف، لكنني رفضت الفكرة لأنها لا تخدمني، كوني لست ممثلة فتكون إطلالتي غير مثمرة. أنا مع التمثيل ضمن دور يشبهني كفنانة من دون أن أغني في العمل، ولكن إذا تضمن أغنيات فيكون أجمل، على غرار أعمال النجوم الراحلين، فنحن نفتقر لهذه النوعية من الأعمال.

أين ستكونين في رأس السنة؟

سأحيي حفلاً مع الفنان موسى، وأعدكم بأنها لن تكون مرة وحيدة، بل سيمشي القطار من جديد على السكة، فقد تعرضت للمحاربة فترة طويلة لإبعادى عن الساحة الفنية لكنني صرت أكثر نضجاً وحصانة ضد هذه الأمور، وعلى قول الفنانة ماجدة الرومي “لن أزعل على شيء ولن أندم على شيء”، لأن كل ما عشته علمني درساً مفيداً في الحياة. أنا سعيدة اليوم في زواجي وعودتي المثمرة إلى جمهوري، الذي برهن على صدق محبته، وأشكر الله أنني كسبت الصحة والغناء، وأتمنى لكل الناس نعمة الصحة والباقي من الله، وأن يكون العام المقبل أقل حزناً ومآسي.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان