في الحب يتجلى بهاء الحياة بأجمل صورها ومعناها وموسيقاها، وتنكشف بشاعة الحرب وقادتها بأبشع صورهم وما يتركون وراءهم من دمار ودم وأرامل ويتامى، فتأتي بعض قصائد الحب كوجه آخر للمقاومة ، و فعل ثوري نفتخر به ونفاخر.. وسط أبواق الإعلام التمجيدية للحرب وجوقات المهرجين..ففي الشعر فرصة استثنائية ومتجددة وغير محدودة لاكتشاف أغوار ومغاليق النفس الإنسانيةوخباياها، وربما هو وحده يمتلك هذه الفرصة ولا اعتقد إن هناك فعلا ذهنيا أو جنسا أدبيا يشاركه هذه الخصيصة الرؤيوية النبوئية، فهو المتقصي الساحر الذي يتوغل بثقة وحنوّ ودون استئذان لا لمحاصرة الحقيقة وتحنيطها بل لإعادة تشكيلها وتفجيرها عبر مرايا قزحية مفارقة ومشاكسة ووثّابة وربما مراوغة لا تستسلم لأيّ من المحددات المؤسسة عقليا أو زمنيا أو موضوعيا بسهولة.وإذا كانت الثقافة العربية واهم منجزاتها الشعر العربي قد كرّست (سلطة الفحل) الشعري وشرعنتها ، كان علينا أن نقف من خلال هذا التحقيق عن صورة المرأة العراقية بصفة خاصة و العربية بصفة عامة في عيون الشعراء و الكتاب في بلاد الرافدين الذين تركوا بصمة واضحة المعالم من خلال كتاباتهم في المرأة و الحب و الحرب … استنادا على النظرة الجمالية لأصل الغواية و الاغراء في أعمالهم ،النظرة الدونية للفقر التكويني و المجتمعي للمرأة النمطية او التقليدية و الرؤية الفكرية للمرأة المبدعة و المثقفة مع تجسيد معاناة المرأة العراقية في الاعمال الادبية كأنموذج لصمودها و قوتها (وفق اسقاطات المؤسسة الأدبية الذكورية)….
إعداد/سناء الحافي
القصيدة العاشقة …. لا يمكن كتابتها بدون حب للمراة !!!
الشاعر منصور الريكان يرى في صورة المراة كأم وأخت وبنت وزوجة وحبيبة مرآة الشاعر وتتجسد في لغته كصورة هلامية تتجسد بمواصفات صورة المكمل الواقعي له اذن تتبلور المرأة بكل تجسيداتها وتصوراتها في بوتقة الشعر وبالنسبة لي تتجسد صورتها وهي على قمة مجدها وسطوتها وتنتمي لدوافع الحب وهي تترقى عندي كآلهة عشتار وفقدانها او الانزياح عنها يولد الاحباط النفسي لذا القصيدة العاشقة الرائعة لا يمكن كتابتها بدون حب للمراة ولكن هذا الحب الروحي لا الجسدي .
المراة في الشرق تعيش الاحباط وتبقى منقادة لمجتمع ذكوري ومنقادة للرجل هذا انعكس على نتاج الادب النسوي بصورة عامة عدا القليل اللواتي خرجن من جبة الرجل ولكن قليل بحكم العادات والتقاليد لذا نرى بعض الكاتبات كتبن بجراة وشاركن هموم المراة ولكن بعض النتاجات افرز الادب الجنسي كما في روايات بعض الرجال والنساء وهذا جعله مبتذلا لانه اعتبر المراة كاداة لتحقيق هدف الانتشار وانا لا احب كهذا النوع من الادب لان الاكثار منه مبتذل .
في الادب النسوي هناك كتاب رائعون ولم يدخلوا الخطوط الحمراء وعالجوا قضية المراة المغلوبة بدون ابتذال واضفاء اسباب الضعف والقوة وابراز مفهوم مقومات البناء في المجتمع الذكوري ولكن لاحظت مشاركة المرأة ضعيفة قياسا للرجل في المهرجانات والمحافل الادبية وبحكم الموروث العائلي يجعلها قليلة المشاركة وعدم وجود المساحه الكافيه لها .
عتبة الرجال لدخول باحة السعادة….!!
أما الشاعر حسن البصام المرأة يجد في المرأة أنها كيان في الحب وفي الحرب من خلال نتاجه.. – سيرة حب – البكاء في حضن إمرأة ..عتبة الرجال والنساء لدخول باحة السعادة.. فالصرخة الأولى كانت بحضن إمراة ..حين ضايقتني الحياة لأول مرة .. إلتجأت الى لمساتها لأهدأ .. كانت الأنامل الأولى التي إمتصت الإحساس بغربة الحياة حين إنفصالي منها ..أجمل لمسة وأرقها وأصدقها كانت أنامل أمي . ومن هنا فأن المحطة الأولى التي رست عليها مركبة الحياة هي بيت الرحمة . في طفولتي التي إمتدت ربما أكثر من ثلاث سنين لأني آخر العنقود .. ولان بيتنا كان في منتصف السوق وكذلك محلات أبي وأخي ,.لذلك فأنه لا يكاد يخلو من تجمع النساء من سكنة المناطق البعيدة حيث يأتين لتناول الغداء في منتصف النهار لعدم وجود مطاعم في السوق أنذاك لأن أغلب البيوت على الرغم من فقرها إلا أنها ترحب بالضيف وتكرمه ..وكانت والدتي ترش البشاشة على قلقهن وإحراجهن حتى يألفن البيت .. وحين يرضعن أطفالهن فاني أزحف بسرعة أزاحم الطفل لألقم الحلمة وأرضع .. وكانت النسوة يسمحن لي خجلاً من والدتي التي تحبهن وتكرمهن..كانوا يقولون لي كنت ترضع بسعادة أكثر من صدر أمك.. لاأدري كم أم لي وكم أخت واخ ؟ أعتقد أن الله سبحانه وتعالى يحب المرأة أكثر من الرجل لذلك منحها الرحم لتلد ..منحها القاً من رحمته وعنفوان الصبر والتحمل. وحين أصبحت في الأول الأبتدائي رجعت باكياً لأني لاأعرف كيف أكتب الدرس الأول ..إلا أن واحدة من أخواتي وهي لا تقرأ ولا تكتب , وضعت ورقة الدفتر على صفحة الكتاب ورسمت على اثر الكلمات ..في حين كان والدي وإخوتي من المتعلمين لم يرحموا بكائي .. رحمني الله بأخواتي . لازلت أتذكر أنني أعيش نواحا ًوحرقة قلب وألتحف بالبطانية ليلاً لأخفي شدة ألمي في كل مرة تتزوج بها إحداهن وتغادرنا كأن قلبي قد من صدري ..كأنهم رموني وسط الصحراء أشعر بوحشة لم أتذوقها في حياتي, وهن يتركنني إلى بيوت أزواجهن. وحين تقدم العمر بوالديَّ كانت أخواتي يرسلن لهما تقريبا ًكل يوم وجبة طعام على الرغم من عدم حاجتهما الملحة للطعام كونهما يعيشان مع أخي ميسور الحال .. أحداهن قالت : كلما فتحت غطاء القدر وشممت رائحة الطعام الشهي .. أتذكر أبي وأمي ولاأستطيع أن آكل دون أن أرسل لهما الطعام . مافعلها أحد أخوتي ..مافعلتها أنا الذي مازلت أبكي عليهما منذ كانا على قيد الحياة كنت خائفا ًمن فقدانهما أبكي كلما تذكرت أنهما سيموتان يوما ًما ..وحين فقدتهما لم يشفى الجرح لحد الآن..كم أحتاج الى حضن أمي أنا إبن الخمسين ..سأتحول إلى طفل بين أحضانها لو شممتها فأني أستنشق الجنة .. وحين عشقت فتاة كنت أرى الحياة في إطلالتها .. وغربة الدنيا برحيلها .. وكلما أحببت فتاة خلتها أنها الدنيا .. وسأموت كمداً بعد فراقها .
بعض الاضطهاد قسر هنا و طوع هناك…..!!
و يضيف د.أكرم هواس أن المرأة العراقية كانت معلمة … كانت مهندسة .. كانت طبيبة… كانت رياضية…الخ.. هذه بعض توصيفات و هناك توصيفات اخرى… المرأة تعرضت الى الظلم و الاضطهاد و الى هيمنة العقلية الذكورية… الخ.. من الكلام المنمق و المغناة من قبل الكثيرين من المثقفين الذين اكتفى بعضهم بهذه او بتلك من إنشودات الحداثة و ما بعد الحداثة و الليبرالية و قبل هذا و ذاك الماركسية و من الأفكار الانسانية مثل ميشال فوكو و قبله كافكا و كثيرون اخرون من شتى المدارس الفكرية التي تختلف فيما بينها بل و تتصارع احيانا لانها تمثل رؤى واقعية لمجتمعات تختلف في تجاربها..
بعض هؤلاء المثقفين و من شدة ولعه بما يطرح على الساحة الأدبية الغربية فقد عمد الى دفاتر غيره من الكتاب الذين يطلق عليهم العالميين… او الأدب العالمي … فيستعير هذه الرموز او تلك و يحاول استنساخها على واقع المرأة العراقية عله يعطيها قيمة معرفية اعلى و لكنه بوعي او دون وعي ينقل نموذج المرأة من نمطية الصورة الى نمطية الرموز…
بهذه النقلة التي يعتبرها المثقف إبداعا عظيما فهو يدعو القراء الى مخيال تطوري عابر للحدود المعرفية التقليدية و الى آفاق جديدة حيث يتم النظر الى دور المرأة و حضورها الاجتماعي في إطار نمطية مستغربة ليس لها امتداد تاريخي و لا تفاعل واقعي و لا طموح مستقبلي…
صحيح ان المرأة العراقية تشبه في ظروفها و في رمزيتها الكثير من قريناتها من نساء المناطق المحيطة الا انها تختلف في الأسس للثقافة لدور و حضورها و رمزيتها الاجتماعية.. فالمجتمع العراقي ليس متجانسا … لا تاريخيا و لا جغرافيا… لا اجتماعيا و لا ثقافيا… بل ان الكثير من العادات الاجتماعية تصح هنا و لا تصح هناك… حرام و حلال هناك.. و على نفس المنوال.. بعض السلوكيات الاجتماعية تعتبر ظلم هنا و أبوية حنونة هناك… و بعض الاضطهاد قسر هنا و طوع هناك..
المرأة كرمز هي عشتار وأنانا وزنوبيا والخنساء وشجرة الدر !!!
وفي سياق البحث و الاستطلاع كان سؤالنا للشاعر فائز الحداد عن صورة المرأة العراقية من خلال أعماله و كيف تم تجسيدها بناء على اسقاطات الحب و الحرب ؟ و هل استطاع أدباء العراق انصاف المرأة بعد كل الويلات التي عاشتها أجاب قائلا :
_حقيقة هذا السؤال حمل أوجَ تساؤلات ٍ كثيرة معقدة ومتشعبة وفي مقدمة واعية وشكوكة في آن واحد وتحمل من بيان الاستفهام والاستعلام الكثير والكثير ويأخذنا بعيدا إلى عالم المرأة دينيا و تاريخيا .. وسأنطللق بشكل عام من مفهوم ( النشوة قبل الهبوط الأزلي لآدم وما وعدت به الديانات للفاضلين مفهوم الخجل من العورة والخراج والطمث ) ومثلما وصفته : أزلا .. ستبقى الإثارة النزعة النازع للمرأة في الطريق الأهم لجذب الرجل .. فأين سنكون من هذا الذي أقلـّه لا تكفيه محاضره مبتدئا باصطلاحات فلسفية عديدة وتحتاج إلى بحث طويل وطويل ؟.. لعمري هذا السؤال لا يتحمله كتاب بعينه !؟. لكن لنقترب إلى مقارنة بين القرآن و التوراة في أمر النساء كجمع للمرأة ومن ثم نعرّج على الفلسفات الأخرى . ففي القرآن الكريم تلخص جدلية هذه العلاقة بين الرجل والمرأة ما استند عليه الفقهاء المسلمون وفق الآية الكريمة .. (إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ). فهنا القياس واحد متساو ٍ. وإذا جئت إلى التوراة سيتبين لك الفرق واضحا فهناك نص طويل ملخصه ما يعني المرأة أنها ( شباك وقلبها أشراك ويداها قيود ) .. و قد كانت أكثر الأمم القديمة ، لا ترى قبول عمل المرأة عند الله سبحانه ، و كانت تسمى المرأة في اليونان رجساً من عمل الشيطان ، و كانت الروم و بعض اليونان ترى أن ليس لها نفس مع كون الرجل ذا نفس مجردة إنسانية ، و قرر مجمع فرنسا سنة 586 بعد البحث الكثير في أمرها ، إنها إنسان لكنها مخلوقة لخدمة الرجل ، و كانت في انجلترا قبل مائة سنة تقريباً لا تعدها جزءا من المجتمع الإنساني ، وإذا رجعنا في ذلك إلى كتب الآراء و العقائد و آداب الملل ، تجد فيها عجائب من آرائهم ” .. (المصدر : الميزان في تفسير القرآن ) . أما في الفلسفة وفي منهج الميتافيزيقيا الأرسطية خصوصا فالأمر معيب كما هو معرف ومهين جدا للمرأة ، فالمرأة بحسب هذا المنهج هي مخلوقة غير مكتملة خلقت ككائن بائس لخدمة الرجل والمثول بين يده كجارية حينا وخادمة حينا أخر وحسب ما تنصرف هذه ( الحاجة
المرأة في كينونتها قصيدة وكل قصيدة هي امرأة جميلة ……!!
أما الشاعر كفاح وتوت ، كانت له نظرة مغايرة في هذا الموضوع اذ يعتبر أن المرأة شامخة متحدية و ليست بائئئعة حب ، مضيفاً: في مقطع نثري كتبته أقول :(ما أدفأك وأنت تبتدئين..وتلتهبين..وتضطربين..فتكتملين أيتها القصيدة)
المرأة في كينونتها قصيدة وكل قصيدة هي امرأة جميلة.. المرأة رمز للجمال والخصب والصبر والعطاء انها النبع والحياة بأوسع أبوابها انها لحظة الاشراق المتوقدةعند الكتابة..والقصائد نساء متعددات متباينات لا تتشابه تلهمني الجمال والألق ..جوانب حياتية كثيرة تتعبّأ بها المرأة كي تهب للجنس الآخر قوة وبهاء وعنفوانا وديمومة وحبا متوقدا رغم معاناتها التي تعيشها في خضم الحياة وفي ظروف عصيبة مرت وتمر بها بفترات متعاقبة تزيد عليها الضغط النفسي
والجسماني ومع كل ذلك فإنها تقف شامخة متحدية كل الظروف المحيطة ولقد مرت المرأة العراقية بفترات ساد فيها الجهل والفقر والحرب نتيجة للسياسات التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة التي حاولت ان تضعف الانسان بشكل عام تنفيذا لمخططات استعمارية لها اهداف واضحة في الهيمنة والتسلط واضعاف الشعوب وهي تحاول نشر الميوعة والاباحية المفرطة لغرض زعزعة المجتمع نفسيا وفكريا ليسهل السيطرة عليه ناهيك عن ان بعض الشعراء قد ساهموا بشكل او بآخر من حيث يفقهون أو لا يفقهون في اظهار المرأة كسلعة وبائعة حب والتقليل من شأنها كأنسانة راقية كرمها الله ولها مثل ما للرجل من حرية وكرامة وكعنصر مهم وفاعل في المجتمع وفي مقطع من نص (لكي أكون) أقول:( عندما تبتسمين تهبط الجنان ..فلا أبالي بالصحراء وعندما تهمسين يتلاشى الضجيج الا الموسيقى..عرفت اذن لماذا استوطنك كل هذا العسل).
المجتمع العراقي كان ولازال مجتمعا ذكوريا لم ينصف المرأة !!!
و يؤكد الناقد وجدان عبد العزيز في حديثه لـ ( الحقيقة ): لاشك ان المرأة العراقية ، هي امتداد لتاريخ العراق وحضارته العريقة منذ عصور ما قبل التاريخ، وكيف انها استخدمت كرموز للخير والنماء والجمال، ولا يعني انها لم تحمل بعضا من القبح في المنظورات الحضارية الاخرى، كونها انسانا لها مال للذكر في مسارات الحياة .. وحينما نصعد الى العصر الحديث نجدها، قد اقتحمت مجال السياسة واقتحمت مجال الفن والثقافة والعلم والطب والهندسة واثبتت قدرة على نجاحات مهمة في هذه المفاصل وحملت اسم العراق في كل المحافل الدولية ….وهي تخرج في المظاهرات من أجل اعلاء كلمة الحق ومن أجل اثبات أن كل محاولات أبناء الظلام والعراقيل المصطنعة التي تُوضع في طريقها لارجاعها للخلف ولهذا اصبحت مرآة للادباء والشعراء يضعونها لآليء جمالية يعبرون من خلالها عن حبهم للحياة والجمال، لتشكل جوهر الادب وجمال الطبيعة وصورة محفزة وملهمة، لقرائحهم، وتفاوتت اذواق الشعراء والادباء فمنهم من وصفها بالشيطان ومنهم من تغزل بها عن عشق أدّى إلى الجنون، ومنهم من أعطانا صورة للحب العذري بمعناه الأطهر.. ومنهم من أعطاها صفة الجنس اللطيف فاتصفت به حتى أيامنا هذه.ولا نهمل أبدا تأثير الأدب على مجرى ومسار تطور و تقدم المرأة عبر العصور.. ولكننا ندل على ان المجتمع العربي ومنه العراقي كان ولازال مجتمعا ذكوريا لم ينصف المرأة ويضعها في مكانها المناسب، ولكن جهاد المرأة العراقية واثباتها لذاتها ضمن رؤية، ان الانسانية لا تحتاج الى اسلحة لحمايتها بل تحتاج للثقة والقنوات الشرعية التي تحفظ كرامة الطرفين و لا يمكننا الكلام عن المرأة بمعزل عن الرّجل والعكس صحيح، وكلاهما يكوّنان صورة الإنسانيّة. ليس على المستوى العلائقيّ العاطفيّ وحسب، وإنّما على المستوى الاجتماعيّ والإنسانيّ ، اذ لايمكن للمراة ان تحقق انسانيتها بعيدا عن الرجل، والرّجل لا يمكنه إنجاز الكثير بمعزل عن المرأة، وعندما نتكلّم عن المرأة والرّجل لا نعني بهما الذّكر والأنثى. علينا أن نرتفع إلى مستوى الإنسان، فالمرأة بتركيبتها بما لديها من مشاعر وعواطف ومن جمال وقوة اذن المرأة رمز للحب والجمال والغواية المحببة التي تعطي للحياة الثبات وتجديد النسل والخلود .. ووراء كل عظيم امرأة ووراء كل امرأة مبدعة رجل متنور يدرك كنه الحياة .. يقول أبو نواس في قصيدة يصف فيها فتاة تغتسل وقد راعها الرقيب فأسبلت جفونها فوق عيونها في خفر وحياء!





_1617644865.jpg)



