رشحت النجمة سميرة سعيد لجائزة “music award world” عن فئة “أفضل أغنية لعام 2013″، عن أغنية “مازال” التي طرحتها منذ أسابيع قليلة، لتكون المطربة العربية الوحيدة في تلك المسابقة، وتنافس مطربي الغرب. حول ترشحها للمسابقة، ورد فعلها حين علمت بذلك، تتحدث أيضا عن ألبومها الجديد، والأغنيات “السنغل” التي ستطرحها قريبا، وعلاقتها بالرجل الاكثر اهمية في حياتها.. شادي.
اهم الاخبار
فنون
سميرة سعيد: لا أفكر في الحب… شادي يملأ حياتي
- 04 يناير, 2014
- 90 مشاهدة
هل توقعت نجاح أغنية “مازال”؟
لم أكن أتوقع النجاح الذي حققته الأغنية، هدفي كان طرح أغنية باللهجة المغربية بعد فترة غياب طويلة، كنت أتوقع أن يستمع إليها جمهوري في دول شمال أفريقيا فقط، والغريب كان محبة المصريين والعرب لها، وهذا دليل على أنها كانت جيدة على مستوى الكلمات واللحن والتوزيع. هل كنت تقصدين مغازلة المغاربة بطرح أغنية مغربية؟
لا افكر بهذه الطريقة، فقد اعجبتني فكرة الأغنية ورأيت أنها أفضل عمل يمكن أن أعود من خلاله إلى جمهوري العربي الذي ابتعدت عنه كثيرا خلال السنوات الأخيرة، أما عن تصويرها فالمغرب بلد جميل، هادئ، وموقع مميز لتصوير أغنيتي.
هل تنوين تقديم اعمال أخرى باللهجة المغربية الفترة المقبلة؟
هذا الأمر يتوقف على الأعمال والأفكار التي يقدمها الشعراء والملحنون. أحب أن تكون جميع أعمالي باللهجة المغربية. انها لهجة رائعة والغناء بها يحقق نجاحا كبيرا.
كيف تم ترشيح الأغنية لجائزة “وورلد ميوزك أوورد”؟
في البداية وضعوا الأغنية في فئة “أفضل الألبومات لعام 2013″، لكن إدارة مكتبي خاطبتهم لتغيير فئتها من أفضل ألبوم إلى أفضل أغنية. أما الاختيار فتم من قبل القائمين على الجائزة لتكون الأغنية العربية “السنغل” الوحيدة ضمن أغنيات كبار المطربين بالعالم أمثال ليدي غاغا، مادونا، ريهانا، بيتبول وماريا كاري.
ما رأيك في هذا الاختيار؟
هذا الاختيار يعد تاريخيا، لانني لم أفعل شيئا للأغنية حتى الآن سوى بثها عبر الإذاعات، ولم تكن لها دعاية لأنها من إنتاجي، كما لم يتم تصويرها بعد، ولم ترفع على المواقع الإلكترونية.
هل تحلمين بالفوز بالجائزة مرة أخرى؟
لا أعلم الكثير عن شكل المسابقة هذا العام، لكن ما أعرفه هو أن الفائز سيكون واحدا من بين أكثر من مئة مطرب ومطربة اهمية على مستوى العالم. الأمر في غاية الصعوبة وقد يكون مستحيلا لأن التصويت العربي سيكون ضعيفا أمام التصويت الغربي عكس ما حدث عام 2003 عندما نلت الجائزة عن ألبوم “يوم ورا يوم”، حيث كان الاختيار وقتها بالمبيعات وليس الترشيح والتصويت.
هل تحلمين بالفوز بجائزة »غرامي«؟
بالتأكيد، ليس المهم أن أفوز أنا بل ما يهمني أن يفوز بها مطرب عربي، لأن هذه الجائزة لو وصل إليها أي مطرب عربي سنكون حينها وصلنا للعالمية، فموسيقانا وأعمالنا الغنائية العربية ليست لها شعبية في الغرب، سوى موسيقى “الراي”، لكن في حالة فوز موسيقي عربي بال¯”غرامي”، حينها ستفتح لنا العالمية من أوسع أبوابها.
رغم نجاح الأغنية إلا أن المصريين والخليجيين لم يفهموها؟
الأغنية تتحدث عن امرأة تصحح كل الكلام والأقاويل التي أصبحت تردد حول علاقتها بحبيبها. الأغنية لا تحتاج إلى عمق كبير في الكلمات لأن المتعارف عليه في عالم الغناء أن الأغنية السريعة يكون محركها الرئيسي اللحن وليس الكلمة، وبالتالي ليس مهماً أن نهتم بالكلمات مثلما نهتم باللحن والتوزيع.
لماذا ابتعدت عن الغناء باللهجة المصرية؟
الأغنية “السنغل” المقبلة بعنوان “عايزة أعيش”، من كلمات وألحان المطرب محمود العسيلي، وستكون باللهجة المصرية، وربما تطرح بداية شهر فبراير المقبل، وسيتم تصويرها بالمغرب مع المخرج هادي الباجوري.
ما قصة الأغنية؟
تدور حول امرأة تجلس في غرفة مظلمة في منزلها، وتستعيد ذكرياتها الحزينة والمؤلمة، وتقرر محو تلك الذكريات، وتبدأ حياة جديدة مع نفسها كي تعيش.
لماذا تعاملت مع العسيلي رغم انه بعيد عن الموسيقى التي تقدمينها؟
تعرفت على العسيلي من خلال الشاعر بهاء الدين محمد الذي تحدث عنه كثيرا، فالتقيته واتفقنا على تلحين أربع أغنيات في ألبومي الجديد، وهو فنان موهوب، إنسان على المستوى العام أكثر من رائع، وسوف يكون لألحانه شأن مختلف، لأنها مختلفة تماما عن الأعمال التي قدمتها من قبل.
هل انتهيت من تسجيل أغنيات ألبومك الجديد؟
حتى الآن لم أحدد ميعاد طرح ألبومي، لأنني أجهزه حاليا، ولم استقر على الشركة المنتجة بعد، كما أفكر في طرح أغنية أو اثنتين “سنغل”، وقد انتهي منتصف العام المقبل من تسجيل كل الأغنيات، وبعدها يتم طرح الألبوم.
هل ستؤثر الأحداث السياسية على الألبوم؟
بالطبع، الأحداث كل يوم تتغير في المنطقة العربية، كما أن التفجيرات والإرهاب تحصد العديد من الضحايا والشهداء ما يزيد الألم داخلي، لكن لابد أن نتعايش مع الأحداث ونتأقلم معها، لأننا لن نعيش في نكد وحزن طوال حياتنا.
هل سترتدين فستان الزفاف الأبيض مرة ثانية؟
النساء دائما يحببن ارتداء الملابس البيضاء، وأنا معتادة على ارتداء الملابس البيضاء، فهذه ليست أول مرة.
ألا تفكرين في الارتباط بشخص يكمل معك طريق حياتك؟
كل شيء وارد، لكن في الوقت الحالي لا أشعر بإحساس الحب ولا الارتباط بأي رجل لأن ابني “شادي” يملأ حياتي، وهو “رجلي” الأول والأخير، وحينما يبتعد عني ويسافر إلى لندن لاستكمال تعليمه أشعر بالوحدة والضيق.
هل ستشاركين ثانية كحكم في برامج اكتشاف الأصوات الجديدة؟
خضت التجربة مرة واحدة، وعرفت ايجابياتها وسلبياتها، بخلاف انها زادت بشكل مخيف. ربما أفكر أن أجرب في مجالات أخرى مثل برنامج “أراب غوت تالنت”، الذي أحب فكرته الرائعة، فهو يكشف مواهب مختلفة لدى الناس، وأري انه أفضل البرامج الموجودة على الساحة حاليا.









