مثيرة للجدل سواء في حياتها الفنية أو الشخصية فإذا اختفت فنيا يتصدر اسمها صفحات الفن في الصحف والمواقع الإلكترونية للحديث عن حياتها الخاصة وزواجها وطلاقها. الفنانة المصرية غادة عبد الرازق اعتادت الصمت والصمود في مواجهة أي شائعة، لكنها أحيانا تكسر القاعدة وتثور وتعلن الحرب وتلجأ للقضاء بحثا عن حقوقها مثلما حدث أخيرا في قضيتها مع محمد سامي مخرج مسلسلها الأخير «حكاية حياة»… كان معها هذا الحوار حول جوانب عدة في حياتها.
* ما حقيقة حمل ابنتك روتانا في طفلها الثاني ؟
– الحمد لله وادعو الله أن يكفيها شر الحسد والعين فهي حامل في طفلها الثاني وتعمل بنصيحتي حيث إننى حينما أنجبت روتانا كانت سني صغيرة وأصبحت روتانا ليست ابنتي فقط بل صديقتي وشقيقتي، لذا نصحتها أن تنجب وهي صغيرة، فهذا أفضل كثيرا وننتظر إن شاء الله قدوم الحفيد أو الحفيدة الثانية ليصبح هناك ونيس لخديجة.
* بماذا تنصحين روتانا خلال فترة الحمل؟
– ارفض تماما أن تظل الحامل نائمة في الفراش فلابد أن تمارس حياتها بشكل طبيعي وأن لا تدع لنفسها الفرصة لأن يزيد وزنها أكثر من اللازم، وروتانا تقريبا تعيش معي بشكل مستمر نظرا لسفر زوجها كثيرا خارج مصر.
* ألا تفكرين بعد عودتك للإعلامي محمد فودة في الانجاب؟
– تضحك قائلة: لا أفكر في هذا الموضوع على الإطلاق فيكفيني جدا روتانا وابنتها خديجة والمولود المقبل والله يتممها على خير لأني أخشى على روتانا فهي كل ما لي في هذه الدنيا.
* قلت في تصريح سابق إن زوج ابنتك يغار منك فماذا كنت تقصدين؟
– هذا التصريح تم تحريفه كثيرا فأنا كنت أمزح وأقصد أن حامد زوج روتانا يندهش من حبي الشديد لابنتي فعلى سبيل المثال حينما تخرج روتانا وتعود إلى المنزل أظل احتضنها فيندهش حامد فقط هذا ما كنت أقصده لا أكثر ولا أقل.
* اتهامات عدة طالتك في الفترة الأخيرة لهجومك على فنانات جيل الثمانينيات لأنهن قدمن مشاهد ساخنة على عكس جيلك فما ردك؟
– هذا الأمر تم تضخيمه إعلاميا أكثر من اللازم فما حدث بالضبط انه في حفل تكريم حضرته اخيرا استفزني احد الأشخاص بقوله إننى أقدم وجيلي مشاهد ساخنة فما كان مني إلا الدفاع بقولي أن هناك مشاهد أكثر سخونة كانت تقدم في سينما الثمانينات وكانت الفنانات يرتدين ملابس داخلية ولم يتم الهجوم عليهن وقلت إن جيلي رفع شعار السينما النظيفة.
* لكن تعبيرك هذا من الممكن تفسيره بأن سينما الثمانينات كانت غير نظيفة؟
– لم أقصد هذا الكلام نهائيا فلست صغيرة حتى أقول كلاما لا أعي معناه لدى الوعي بالقدر الذي أستطيع فيه أن انطق بالكلمة وتكون في محلها الصحيح. ما قصدته أن نفس نوعية المشاهد التي كانت تقدم قديما لو قدمت الآن لن ننتهي من سهام النقد التي ستحيطنا من كل صوب واتجاه، والدليل مثلا أن أي فتاة قديما حينما كانت تسير وهي مرتديه ميكرو جيب أو ملابس من دون أكمام كانت العيون لا تلاحقها ولا تضايقها ولم نسمع قديما عن حادثة تحرش وقعت لفتاة على عكس الامور التي صدعت رؤوسنا حاليا ووجعت قلوبنا من بشاعتها.
* بمناسبة الحديث عن التحرش هل من الممكن أن تقدمي عملا يناقش هذه القضية؟
– طبعا ولا أمانع نهائيا فهي قضية أصبحت مثارة جدا وشغلت الرأي العام وأتمنى أن نناقش في السينما كل ما هو شائك ولا ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام بل علينا كشف عيوبنا حتى نعالجها. وللعلم سعيدة جدا بالحملات التي يطلقها الشباب والفتيات لمواجهة آفة التحرش ولابد من تكثيف هذه الحملات بالإضافة إلى ضرورة أن يكون هناك قانون رادع يعاقب المتحرش حتى يكون عبرة لمن تسول له نفسه إيذاء فتاة ولا أقصد التحرش الجسدي فقط بل التحرش قد يكون من خلال لفظ خارج حينما تسمعه الفتاة يؤذيها.
* دعينا نتحدث عن مسلسلك “السيدة الأولى” هل كان الدور للفنانة اللبنانية سيرين عبد النور؟
– هذا الكلام سمعته كثيرا لكن إذا كان لسيرين لماذا أتى الي؟، لا اعرف أي شيء عن هذا الكلام ولا ابحث عن الأدوار بل على العكس فالأدوار هي التي تبحث عني.
* هل يرصد العمل قصة شبيهة بقصة سوزان مبارك زوجة الرئيس الاسبق مبارك؟
– غير صحيح، قرأت هذا الكلام كثيرا ولكن إذا كنا نرصد حياة سوزان مبارك فلماذا سنخفي الخبر مثلا، فالطبيعي إننا نقول أن العمل يرصد قصتها فلا يوجد أدنى مشكلة، لكن الشخصية لزوجة رجل مهم جدا في الدولة وهي شخصية افتراضية كتبها بحرفية شديدة المؤلف محمود البزاوي الذي أتعاون معه للمرة الأولى وتمنيت بعد قراءتي للمسلسل أن تجمعني معه أعمال جديدة إن شاء الله.
* بالحديث عن تعرضك للكشف من الطب الشرعي هل هذا حدث؟
– لم يحدث ولا أعرف بصراحة من أين تأتي الصحافة بهذه الأخبار الغريبة وأحب أن أوضح نقطة مهمة، وهي أن أي تصريحات بشأن قضيتي مع المخرج محمد سامي منسوبة لي عارية تماما من الصحة، لأن الأمر الآن في يد القضاء واحتراما له من الطبيعي أن تصمت كل الأطراف حتى يأخذ القانون مجراه ولا نؤثر على مجريات القضية.
* في السابق حدثت خلافات بينك وبين المخرج خالد يوسف بسبب اختلاف الآراء السياسية وتصالحتما فهل من الممكن أن يحدث تصالح بينك وبين محمد سامي؟
– لا اعرف ماذا سيحدث غدا واتركوا كل شيء بوقته فلا أحب أن نسبق الأحداث والآن مشغولة في التحضير للمسلسل وانتظر عرض فيلمي “الجرسونيرة”.
* حدثينا عن قصة هذا الفيلم”جرسونيرة”؟
– لا استطيع الإفصاح عن دوري لأن العمل كله تشويق وإثارة وغموض وهو يعتمد على ثلاث شخصيات فقط أنا والفنان الأردني منذر رياحنة ونضال الشافعي والفيلم يدور في لوكيشن واحد فقط “شاليه” فلكم أن تتخيلوا الآن مدى الصراع الدرامي والتحدي الذي سيحتويه العمل وعن نفسي سعيدة جدا بهذه التجربة لأنها أخرجت مني أشياء جديدة وأظهرت جوانب لم أعرف عنها شيئا من قبل و”اللوك” الذي اظهر به مختلف وأتمنى أن يحقق الفيلم طفرة في حياتي.









